6.5 Section
٦۔٥ بَابُ مَا رَوَى سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ
بَابُ مَا رَوَى سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ
بَابُ مَا رَوَى سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ
قَالَ كَانَ لَا يُفَارِقُ النَّبِيَّ ﷺ أَوْ بَابَ النَّبِيِّ ﷺ خَمْسَةٌ أَوْ أَرْبَعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَخَرَجَ ذَاتَ يَوْمٍ فَاتَّبَعْتُهُ فَدَخَلَ حَائِطًا مِنْ حِيطَانِ الْأَسْوَاقِ فَصَلَّى فَسَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ فَقُلْتُ قَبَضَ اللَّهُ رَوْحَ رَسُولِهِ ﷺ لَا أُرَاهُ أَبَدًا فَحَزَنْتُ وَبَكَيْتُ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَرَآنِي فَدَعَانِي فَقَالَ مَا الَّذِي بِكَ أَوْ مَا الَّذِي أَرَابَكَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَطَلْتَ السُّجُودَ فَقُلْتُ قَدْ قَبَضَ اللَّهُ رَسُولَهُ لَا أَرَاهُ أَبَدًا فَحَزَنْتُ وَبَكَيْتُ قَالَ سَجَدْتُ هَذِهِ السَّجْدَةَ شُكْرًا لِرَبِّي فِيمَا أَبْلَانِي فِي أُمَّتِي ثُمَّ إِنَّهُ قَالَ مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ مِنْهُمْ صَلَاةً كَتَبْتُ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا قَيْسُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ وَلَا رَوَاهُ عَنْ قَيْسٍ إِلَّا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ مِنْ وَجْهٍ آخَرٍ غَيْرِ مُتَّصِلٍ عَنْهُ
قَالَ كَانَ اسْمِي عَبْدُ عَمْرٍو فَسَمَّانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَبْدَ الرَّحْمَنِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ إِلَّا هَذَا الْإِسْنَادَ
فَقَالَ أَيُّ بُنَيٍّ مِنْ أَيْنَ أَخَذْتَهُ فَقُلْتُ مِنَ الْقُنْبُلَةِ مَوْضِعٍ بِالْمَدِينَةِ فَفَرَكَ أُذُنِي ثُمَّ أَخَذَهُ فَأَرْسَلَهُ وَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَرَّمَ صَيْدَ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
أَنْ يَكُونَ قَدْ عُجِّلَتْ لَنَا حَسَنَاتُنَا فِي الدُّنْيَا قَالَ سَعْدٌ وَأَظُنُّهُ لَمْ يَأْكُلْ رَحِمَهُ اللَّهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ نُدْخِلُ فِي الْمُسْنَدِ لِأَنَّهُ حُكِيَ عَنْ حَمْزَةَ وَعَنْ مُصْعَبٍ وَأُصِيبَا يَوْمَ أُحُدٍ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ فَإِنَّ اللَّهَ يُطْعِمُهُمْ وَيَسْقِيهِمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَكَلَهَا يَعْنِي تَمْرَةً وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ بَعَثْتُ ابْنَةً لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّ ابْنَتِي مَغْلُوبَةٌ فَقَالَ لِلرَّسُولِ قُلْ لَهَا إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ وَلِلَّهِ مَا أَبْقَى ثُمَّ بَعَثْتُ إِلَيْهِ الثَّانِيَةَ فَرَدَّ عَلَيْهَا مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ بَعَثْتُ إِلَيْهِ الثَّالِثَةَ فَجَاءَهَا فِي نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَأُخْرِجَتْ إِلَيْهِ الصَّبِيَّةُ وَنَفْسُهَا تَقَعْقَعُ فِي صَدْرِهَا فَرَّقَ عَلَيْهَا فَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ فَفَطِنَ بِهِ بَعْضُ أَصْحَابِهِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ حِينَ ذَرَفَتْ عَيْنَاهُ فَقَالَ مَا لَكُمْ تَنْظُرُونَ رَحْمَةٌ يَضَعُهَا اللَّهُ حَيْثُ يَشَاءُ إِنَّمَا يَرْحَمُ اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ بَيْنَا أَنَا وَاقِفٌ فِي الصَّفِّ يَوْمَ بَدْرٍ فَنَظَرْتُ عَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي فَإِذَا أَنَا بَيْنَ غُلَامَيْنِ مِنَ الْأَنْصَارِ حَدِيثَةٌ أَسْنَانُهُمَا فَتَمَنَّيْتُ أَنْ أَكُونَ بَيْنَ أَضْلَعَ مِنْهُمَا فَقَالَ لِي أَحَدُهُمَا يَا عَمَّ هَلْ تَعْرِفُ أَبَا جَهْلٍ قُلْتُ نَعَمْ وَمَا حَاجَتُكَ إِلَيْهِ يَا ابْنَ أَخِي قَالَ أُخْبِرْتُ أَنَّهُ يَشْتِمُ النَّبِيَّ ﷺ أَوْ يَسُبُّ النَّبِيَّ ﷺ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَئِنْ رَأَيْتُهُ لَا يُفَارِقُ سِوَادِي سَوَادَهُ حَتَّى يَمُوتَ الْأَعْجَزُ مِنَّا فَتَعَجَّبْتُ لِذَلِكَ فَغَمَزَنِي الْآخَرُ فَقَالَ مِثْلَهَا فَعَجِبْتُ مِنْ قَوْلِهِمَا فَلَمْ أَنْشَبْ أَنْ نَظَرْتُ إِلَى أَبِي جَهْلٍ يَجُولُ أَوْ يَزُولُ فِي النَّاسِ فَقُلْتُ لَهُمَا أَلَا إِنَّ هَذَا صَاحِبُكُمَا الَّذِي تَسْأَلَانِي عَنْهُ فَابْتَدَرَاهُ بِأَسْيَافِهِمَا فَضَرَبَاهُ حَتَّى قَتَلَاهُ ثُمَّ انْصَرَفَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرَاهُ فَقَالَ أَيُّكُمَا قَتَلَهُ فَقَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَنَا قَتَلْتُهُ فَقَالَ هَلْ مَسَحْتُمَا أَسْيَافَكُمَا فَقَالَا لَا فَنَظَرَ فِي السَّيْفَيْنِ فَقَالَ كِلَاكُمَا قَتَلَهُ وَقَضَى بِسَلَبِهِ لِمُعَاذِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ وَهُمَا مُعَاذُ بْنُ عَفْرَاءَ وَمُعَاذُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ اللَّذَانِ ضَرَبَا أَبَا جَهْلٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَبِي عَوْنٍ رَجُلٌ مَشْهُورٌ ثِقَةٌ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ انْتَهَى إِلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ فَأَرَادَ أَنْ يَتَأَخَّرَ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ أَنْ مَكَانَكَ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِصَلَاةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْفَضْلِ الْكَرَابِيسِيُّ قَالَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ قَالَ لِي أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ
قَالَ قَالَ لِي أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ يَا عَبْدَ الْإِلَهِ مَنِ الرَّجُلُ الْمُعَلَّمُ بِرِيشَةِ نَعَامَةٍ فِي صَدْرِهِ يَوْمَ بَدْرٍ ؟ قُلْتُ ذَلِكَ عَمُّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ذَلِكَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ ذَاكَ الَّذِي فَعَلَ بِنَا الَأَفَاعِيلَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ يَدْخُلُ فِي الْمُسْنَدِ ؛ لِأَنَّهُ حَكَى عَنْ فِعْلِ حَمْزَةَ وَقِتَالِهِ يَوْمَ بَدْرٍ
قَالَ كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَجَاءَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَذَا سَيِّدِكُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ وَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ قُرَيْشٌ وَالْأَنْصَارُ وَجُهَيْنَةُ وَمُزَيْنَةُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارٌ وَأَشْجَعُ مَوَالِي لَيْسَ لَهُمْ وَلِيُّ دُونَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَحَدِيثُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ هَذَا عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ لَمْ يُتَابِعْ عَمْرَو بْنَ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ بِهَذِهِ الرِّوَايَةِ