6.7 Section
٦۔٧ وَمِمَّا رَوَى أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ
السَّفَرِ كَمُفْطِرِهِ فِي الْحَضَرِ وَهَذَا الْحَدِيثُ أَسْنَدَهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَتَابَعَهُ عَلَى إِسْنَادِهِ يُونُسُ وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ وَغَيْرُهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ مَوْقُوفًا مِنْ قَوْلِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَلَوْ ثَبَتَ مَرْفُوعًا كَانَ خُرُوجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيْثُ خَرَجَ فَصَامَ حَتَّى بَلَغَ الْكَدِيدَ ثُمَّ أَفْطَرَ وَأَمَرَنَا بِالْفِطْرِ دَلِيلًا عَلَى نَسْخِ هَذَا الْحَدِيثِ لَوْ ثَبَتَ لِأَنَّهُ يُؤْخَذُ بِالْآخَرِ فَالْآخَرُ مِنْ فِعْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَذَلِكَ أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فُقِدَ تَحْتَ اللَّيْلِ فَجَاءَتِ الْأَنْصَارُ فَقَالُوا إِنَّ صَاحِبَنَا يَتَشَحَّطُ فِي دَمِهِ فَقَالَ تَعْرِفُونَ قَاتَلَهُ قَالُوا لَا أَلَا إِنَّ قَتَلَتْهُ يَهُودُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اخْتَارُوا مِنْهُمْ خَمْسِينَ رَجُلًا فَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ ثُمَّ خُذُوا مِنْهُمُ الدِّيَةَ فَفَعَلُوا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَمْ نَسْمَعْهُ إِلَّا مِنْ أَبِي كُرَيْبٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَامِينٍ هَذَا فَقَدْ رَوَى عَنْهُ يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ وَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُرْفَعُ زِينَةُ الدُّنْيَا سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ قَالَ نا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ نا عَفِيفُ بْنُ سَالِمٍ عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عَقِيلٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ
إِنَّ الشَّيْطَانَ لَعَنَهُ اللَّهُ قَالَ لَنْ يَنْفَلِتَ مِنِّي ابْنُ آدَمَ مِنْ إِحْدَى ثَلَاثٍ أَخْذُ الْمَالِ مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ وَوَضْعُهُ فِي غَيْرِ حَقِّهِ أَوْ يَمْنَعُهُ مِنْ حَقِّهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ لَيْسَ هُوَ بِمَصْرِيٍّ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتَتِلَ فِئَتَانِ عَظِيمَتَانِ دَعْوَاهُمَا وَاحِدَةٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ حَدَّثَنَا بِهِ غَيْرُ ابْنِ شَبِيبٍ عَنِ ابْنِ أَبِي أُوَيْسٍ عَنْ أَخِيهِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عَتِيقٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ثَلَاثَةٌ أَقْسِمُ عَلَيْهِنَّ مَا نَقَصَ مَالٌ مِنْ صَدَقَةٍ فَتَصَدَّقُوا وَلَا عُفِيَ رَجُلٌ عَنْ مُظْلَمَةٍ ظُلِمَهَا إِلَّا زَادَهُ اللَّهُ عِزًّا فَاعْفُوا يَعِزِّكُمُ اللَّهُ وَلَا فَتْحَ رَجُلٌ عَلَى نَفْسِهِ بَابَ مَسْأَلَةٍ إِلَّا فَتْحَ اللَّهُ عَلَيْهِ بَابَ فَقْرٍ وَهَكَذَا رَوَاهُ يُونُسُ بْنُ خَبَّابٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ وَخَالَفَهُ عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ فِي إِسْنَادِهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثًا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنْ كُنْتُ لَحَالِفًا عَلَيْهِمْ لَا يَنْقُصُ مَالٌ مِنْ صَدَقَةٍ فَتَصَدَّقُوا وَلَا يَعْفُو عَبْدٌ مِنِ مُظْلَمَةٍ يَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللَّهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُفْتَحُ رَجُلٌ عَلَى نَفْسِهِ بَابَ مَسْأَلَةٍ إِلَّا فَتْحَ اللَّهُ بَابَ فَقْرٍ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ قَاصِّ فِلَسْطِينَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ يُونُسَ بْنِ خَبَّابٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْيَمِينُ الْفَاجِرَةُ تُذْهِبُ الْمَالَ أَوْ تَذْهَبُ بِالْمَالِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ هِشَامٍ إِلَّا ابْنُ عُلَاثَةَ وَابْنُ عُلَاثَةَ هَذَا لَيِّنُ الْحَدِيثِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ يَرْوِيهُ الزُّهْرِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَصَالِحُ بْنُ مُوسَى الَّذِي رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِيهِ لَيِّنُ الْحَدِيثِ وَإِنَّمَا ذَكَرْنَا هَذَا الْحَدِيثَ لِنُبَيِّنَ عِلَّتَهُ وَقَدْ رَوَى صَالِحُ بْنُ مُوسَى هَذَا حَدِيثًا آخَرَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ أَيْضًا
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَائِدُ الْمَرِيضِ فِي مَخْرَفَةِ الْجَنَّةِ فَإِذَا جَلَسَ عِنْدَهُ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لِصَالِحِ بْنِ مُوسَى هَذَا فَاسْتَغْنَيْنَا عَنْ إِعَادَةِ ذِكْرِهِ بَعْدُ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي فِي النَّارِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدْ قَالَ فِيهِ عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَقَالَ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو
الْخَيْرِ فِي الْكَرَاهَةِ فَخَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَكَّةَ فَجَعَلَ لَنَا فِي ذَلِكَ الْعَلَاءَ وَالظَّفَرَ وَخَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَدْرٍ عَلَى الْحَالِ الَّتِي ذَكَرَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَ مَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَالشَّوْكَةُ قُرَيْشٌ فَجَعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَنَا فِي ذَلِكَ الْعُلَى وَالظَّفَرَ فَوَجَدْنَا خَيْرَ الْخَيْرِ فِي الْكُرْهِ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ كَانَتْ لِي عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِدَةٌ فَلَمَّا فُتِحَتْ قُرَيْظَةُ جِئْتُ لِيُنْجِزَ لِي مَا وَعَدَنِي فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ مَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ وَمَنْ يَقْنَعْ يُقْنِعْهُ اللَّهُ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي لَا جَرَمَ لَا أَسْأَلُهُ شَيْئًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مِنْ طَرِيقٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ عَشْرَ مَرَّاتٍ هَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ أَبِي لَيْلَى عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ وَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَدَعَاهُ فَخَرَجَ الْأَنْصَارِيُّ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ مَاءً فَقَالَ مَالِكٌ قَالَ خَشِيتُ أَنْ أَحْتَبِسَ عَلَيْكَ فَصَبَبْتُ عَلَيَّ الْمَاءَ ثُمَّ خَرَجْتُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكُنْتَ أَنْزَلْتَ قَالَ لَا قَالَ فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ فَلَا تَغْتَسِلَنَّ وَاغْسِلْ مَا مَسَّ الْمَرْأَةَ مِنْكَ وَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ مَنْ ذَكَرْنَا عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَهَذَا الْفِعْلُ مَنْسُوخٌ نَسْخَهُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ وَجَبَ الْغُسْلُ وَزَيْدُ بْنُ سَعْدٍ هَذَا فَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ إِلَّا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ
إِنَّ الْمُسْلِمَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ مِنْ يَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ إِلَى أَنْ يَقُومَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَإِنْ وَافَى اللَّهَ بِشَهَادَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ صَادِقًا أَوْ بِاسْتِغْفَارٍ صَادِقًا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
يَقُولُ لَا يَعْطِفُ عَلَيْكُنَّ بَعْدِي إِلَّا الصَّادِقُونَ الصَّابِرُونَ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَبِعْتُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ شَيْئًا قَدْ سَمَّاهُ بِأَرْبَعِينَ أَلْفًا فَقَسَمْتُهُ بَيْنَهُنَّ يَعْنِي بَيْنَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَحِمَهُنَّ اللَّهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ مِنْ وَجْهٍ آخَرٍ وَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ وَجْهٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اقْرَءُوا الْقُرْآنَ لَا تَأْكُلُوا بِهِ وَلَا تَسْتَأْثِرُوا بِهِ وَلَا تَحْفُوا عَنْهُ وَلَا تَغْلُوا فِيهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ خَطَأٌ إِنَّمَا خَطَأَهُ مِنْ حَمَّادِ بْنِ يَحْيَى لِأَنَّهُ لَيِّنُ الْحَدِيثِ وَالْحَدِيثُ الصَّحِيحُ إِنَّمَا رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ عَنْ أَبِي رَاشِدٍ الْحُبْرَانِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِبْلٍ
كَانَ يَقُولُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَا فَأَحْيهِ عَلَى الْإِسْلَامِ وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَا فَتَوَفَّهُ عَلَى الْإِيمَانِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رَوَاهُ أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوًا مِنْ ذَلِكَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَفَانَا وَآوَانَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْعَمَ عَلَيْنَا وَأَفْضَلَ نَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ أَنْ تُجِيرَنَا مِنَ النَّارِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ أُرَيْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا هِيَ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا الْمَسَاكِينُ فَدَخَلْتُ مَعَهُمْ حَبْوًا فَلَمَّا اسْتَيْقَظْتُ قُلْتُ إِبِلِي الَّتِي أَنْتَطُرُهَا بِالشَّامِ وَأَحْمَالُهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى أَدْخَلَهَا مَعَهُمْ مَاشِيًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ
مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَرَضَ عَلَيْكُمْ صِيَامَ رَمَضَانَ وَسَنَنْتُ قِيَامَهُ فَمَنْ صَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِنْ حَدِيثِ النَّضْرِ بْنِ شَيْبَانَ وَرَوَاهُ عَنِ النَّضْرِ غَيْرُ وَاحِدٍ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدَّوَابَّ فَأَمَرَهُ أَنْ يَلْبِسَ الْحَرِيرَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ