6.11 Section
٦۔١١ وَمِمَّا رَوَى الشُّيُوخُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ
وَمِمَّا رَوَى الشُّيُوخُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ
مُسْنَدُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وَمِمَّا رَوَى الشُّيُوخُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ
مُسْنَدُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَوْذَةٌ كَانَ إِبْرَاهِيمُ يُعَوِّذُ بِهَا إِسْحَاقَ وَإِسْمَاعِيلَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ وَأَنَا أُعَوِّذُ بِهَا الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ ؓ سَمِعَ اللَّهُ دَاعِيًا لِمَنْ دَعَا مَا وَرَاءَ اللَّهِ مَرْمًى لِمَنْ رَمَى وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ الْهِجْرَةُ خَصْلَتَانِ أَنْ تَهْجُرَ السَّيِّئَاتِ إِحْدَاهُمَا وَالْأُخْرَى أَنْ تُهَاجِرَ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ﷺ وَلَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا قُبِلَتِ التَّوْبَةُ وَلَا تَزَالُ التَّوْبَةُ مَقْبُولَةً حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنَ الْمَغْرِبِ فَإِذَا طَلَعَتْ طُبِعَ عَلَى كُلِّ قَلْبٍ بِمَا فِيهِ وَكَفَى النَّاسَ الْعَمَلُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يَغْلِبَنَّكُمُ الْأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ صَلَاتِكُمْ فَإِنَّهَا فِي كِتَابِ اللَّهِ الْعِشَاءُ وَإِنَّمَا سَمَّتْهَا الْأَعْرَابُ الْعَتْمَةَ مِنْ أَجْلِ إِبِلِهِمْ لِحِلَابِهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ سُنُّوا بِهِمْ سَنَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ وَلَمْ يَقُولُوا عَنْ جَدِّهِ وَجَدُّهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَالْحَدِيثُ مُرْسَلٌ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ إِلَّا أَبُو عَلِيٍّ الْحَنَفِيَّ عَنْ مَالِكٍ
قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَيْفَ فَعَلْتَ فِي اسْتِلَامِ الرُّكْنَيْنِ قَالَ قُلْتُ كُلِّ ذَاكَ قَدْ فَعَلْتُ اسْتَلَمْتُ وَتَرَكَتْ فَقَالَ أَصَبْتَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ فَلَمْ يَقُولُوا عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ إِلَّا أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عُمَرَ بْنِ هَيَّاجٍ حَدَّثَنَا بِهِ فَقَالَ نَا أَبُو نُعَيْمٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يَضْمَنُ السَّارِقُ سَرِقَتَهُ بَعْدَ إِقَامَةِ الْحَدِّ وَهَذَا الْحَدِيثُ مُرْسَلًا عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ لِأَنَّ الْمِسْوَرَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ لَمْ يَلْقَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ يَقُولُ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ الدُّنْيَا وَلَمْ يَشْبَعْ هُوَ وَلَا أَهْلُهُ مِنْ خُبْزِ الشَّعِيرِ