قَالَ صَافَحَنِي النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا جُنُبٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا مَنْدَلٌ وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ الْحَكَمُ عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ كُلُّ نَسَبٍ وَسَبَبٍ يَنْقَطِعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا نَسَبِي وَسَبَبِي وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عُمَرَ مُرْسَلًا وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ عَنْ زَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ وَحْدَهُ
قَالَ سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ مَاتَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ فَتَرَكَ دِينَارًا وَدِرْهَمًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَيَّتَانِ صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى بُرَيْدُ بْنُ أَصْرَمَ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا رَوَاهُ عَنْهُ إِلَّا عُتْبَةُ أَوْ عُتَيْبَةُ وَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَصُومُ فِي السَّفَرِ وَيُفْطِرُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَانَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ هَذَا إِلَّا ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَنَّاهُ قَبْلَ أَنْ يُولَدَ لَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ ذُكِرَ النَّوْمُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ نَامُوا فَإِذَا انْتَبَهْتُمْ فَأَحْسِنُوا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ اسْرَائِيلَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ فَأَسْنَدُوهُ إِلَى النَّبِيِّ اللَّهِ ﷺ إِلَّا يَحْيَى بْنُ الْمُنْذِرِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى شِرَارِ النَّاسِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ جَمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي السَّفَرِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُثْنِي عَلَى النَّخَعِ حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنْ يَكُونَ قَوْمِي مِنَ النَّخَعِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ حُرْمَةُ مَالِ الْمُؤْمِنِ كَحُرْمَةِ دَمِهِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا أَبُو شِهَابٍ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَإِنِّي أَتُوبُ فِي كُلِّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ إِسْرَائِيلَ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَا سَتَرَ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا فَعَيَّرَهُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ أَبِي مُوسَى بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَمْ نَسْمَعُهُ إِلَّا مِنْ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ مَا يَنْبَغِي لِلَعَّانٍ أَنْ يَكُونَ وَجِيهًا عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ ولاَ نَعْلَمُ رَوَى زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ غير هذا الحديث
أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَالَ أَوَّلُ مَنْ يَقُومُ أَوْ أَوَّلُ مَنْ يُدْعَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْحَمَّادُونَ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَرَوَاهُ عَن حَبيب الْمَسْعُودِيِّ وقيس
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَال لاَ يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَكُونَ لَعَّانًا وَلا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ إلاَّ كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ ولاَ نَعلم أَسْنَدَ كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ عَن سَالِمٍ إلاَّ هَذَا الحديث
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ الطاعم الشاكر مثل الصائم الصابر وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَبِي هُرَيرة إلاَّ بهذ الإسناد ولاَ نَعلم حدث به عن حنظلة بن علي إلاَّ معن بن مُحَمد وقد حدث به عن معن بن جُرَيج
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ لا حمى إلاَّ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أبي هُرَيرة إلاَّ بهذا الإسناد
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أكل مع مجذوم فقال إيمانا بالله وتوكلا عَلَيْهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أبي هُرَيرة إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ما نفعنا مال ما نفعنا مال أبي بَكْرٍ وَهَذَا الحديثُ لاَ نَعْلَمْهُ يُرْوَى عَنْ أبي هريرة ؓ إلا بهذا الإسناد ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الأَعْمَشِ إِلا أَبُو معاوية
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ من استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون صب في أذنه الآنك يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهَذَا الحديثُ لاَ نَعْلَمْهُ يُرْوَى عن أبي هريرة ؓ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عن الأعمش إلا عبيد الله بن سعيد
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لقنوا موتاكم لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَهَذَا الحديثُ لاَ نَعْلَمْهُ يُرْوَى عن أَبِي هُرَيْرَةَ ؓ إلا بهذا الإِسْنَاد
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ من سره أن يعلم ماله عند الله فليعلم ما لله عنده وَهَذَا الحديثُ لاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلاَّ أَبُو هُرَيْرة ؓ بهذا الإِسْنَاد ولا رواه عن هشام إلا صالح
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لينتهين أقوم يرفعون أبصارهم إلى السَّماء في الصلاة أو ليخطفن أبصارهم وَهَذَا الحديثُ لاَ نَعْلَمْهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؓ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَاد
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لا يُبَاشِرِ الرَّجُلُ الرجل ولا المرأة المرأة وَهَذَا الحديثُ لاَ نَعْلَمْهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي هريرة ؓ إلا من هذا الوجه ولم يروه عن هشام إلا أبو بَكْر
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.