أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَال لاَ يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَكُونَ لَعَّانًا وَلا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ إلاَّ كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ ولاَ نَعلم أَسْنَدَ كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ عَن سَالِمٍ إلاَّ هَذَا الحديث
قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ كُلُّ نَسَبٍ وَسَبَبٍ يَنْقَطِعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا نَسَبِي وَسَبَبِي وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عُمَرَ مُرْسَلًا وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ عَنْ زَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ وَحْدَهُ
قَالَ صَافَحَنِي النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا جُنُبٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا مَنْدَلٌ وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ الْحَكَمُ عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ إِسْرَائِيلَ
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ مَا يَنْبَغِي لِلَعَّانٍ أَنْ يَكُونَ وَجِيهًا عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ ولاَ نَعْلَمُ رَوَى زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ غير هذا الحديث
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ما نفعنا مال ما نفعنا مال أبي بَكْرٍ وَهَذَا الحديثُ لاَ نَعْلَمْهُ يُرْوَى عَنْ أبي هريرة ؓ إلا بهذا الإسناد ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الأَعْمَشِ إِلا أَبُو معاوية
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.