37.1 Section
٣٧۔١ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
مُسْنَدُ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
مُسْنَدُ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمُقْسِطُونَ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْنَ يَدَيِ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَا أَقْسَطُوا فِي الدُّنْيَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو
قَالَ قُلْتُ لَأَصُومَنَّ النَّهَارَ وَلَأَقُومَنَّ اللَّيْلَ فَلَقِيتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ أَنْتَ الَّذِي قُلْتَ لَأَصُومَنَّ النَّهَارَ وَلَأَقُومَنَّ اللَّيْلَ ؟ قَالَ قُلْتُ قَدْ قُلْتُ ذَاكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّكَ لَا تُطِيقُ ذَاكَ فَقُمْ وَنَمْ وَصُمْ وَأَفْطِرْ صُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَذَلِكَ مِثْلُ صِيَامِ الدَّهْرِ قَالَ قُلْتُ إِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ قَالَ صُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمَيْنِ قُلْتُ إِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ قَالَ صُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمًا وَذَلِكَ أَعْدَلُ الصِّيَامِ وَهُوَ صَوْمُ دَاوُدَ ﷺ قُلْتُ إِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ قَالَ لَا أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ وَحَدَّثَنَاهُ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ قَالَ أَنْبَأَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَأَخْبَرَنَاهُ خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ صُمْ وَأَفْطِرْ وَنَمْ وَقُمْ صُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ قُلْتُ إِنِّي أُطِيقُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ قَالَ صُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمًا صُمْ صَوْمَ دَاوُدَ
قَالَ كُنْتُ رَجُلًا مُجْتَهِدًا فَتَزَوَّجْتُ فَجَاءَ أَبِي إِلَى الْمَرْأَةِ فَقَالَ لَهَا كَيْفَ تَجِدِي بَعْلَكِ ؟ فَقَالَتْ نِعْمَ الرَّجُلُ مِنْ رَجُلٍ مَا يَنَامُ وَمَا يُفْطِرُ فَوَقَعَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِي فَقَالَ زَوَّجْتُكَ امْرَأَةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَفَعَلْتَ بِهَا مَا فَعَلْتَ ؟ فَلَمْ أُبَالِ مَا قَالَ لِمَا أَجِدُ مِنَ الْقُوَّةِ إِلَى أَنْ بَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لَكِنِّي أَنَامُ وَأُصَلِّي وَأَصُومُ وَأُفْطِرُ فَصُمْ وَصَلِّ وَنَمْ وَقُمْ صُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ قُلْتُ إِنِّي أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ قَالَ فَصُمْ صَوْمَ دَاوُدَ صُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمًا وَاقْرَأِ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ شَهْرٍ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ قَالَ اقْرَأْهُ فِي خَمْسَ عَ شْرَةَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ فَمَا زَالَ حَتَّى بَلَغَ سَبْعًا ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةً وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةً فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى سُنَّتِي فَقَدِ اهْتَدَى وَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَقَدْ هَلَكَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو لَمَّا كَبِرَ وَضَعُفَ لَأَنْ أَكُونَ قَبِلْتُ رُخْصَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَهْلِي وَمَالِي
قَالَ زَوَّجَنِي أَبِي امْرَأَةً مِنْ قُرَيْشٍ فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيَّ أَحْسِبُهُ قَالَ لَا أَلْتَفِتُ إِلَيْهَا أَوْ لَا أَعْبَأُ بِهَا مِمَّا لِي مِنَ الْعِبَادَةِ مِنَ الصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ فَدَخَلَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ عَلَيْهَا فَقَالَ لَهَا كَيْفَ وَجَدْتِ بَعْلَكِ ؟ قَالَتْ كَخَيْرِ الرِّجَالِ وَكَخَيْرِ الْبُعُولَةِ مِنْ رَجُلٍ لَمْ يَكْشِفْ لَنَا كَنَفًا وَلَمْ يَقْرَبْ لَنَا فِرَاشًا فَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَعَضَّنِي بِلِسَانِهِ وَقَالَ أَنْكَحْتُكَ امْرَأَةً ذَاتَ حَسَبٍ فَفَعَلْتَ وَفَعَلْتَ ثُمَّ انْطَلَقَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَشَكَانِي إِلَيْهِ قَالَ فَأَرْسَلَ إِلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ لِي أَتَصُومُ النَّهَارَ ؟ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ ؟ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَإِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ وَأُصَلِّي وَأَنَامُ ثُمَّ قَالَ لِي اقْرَأِ الْقُرْآنَ فِي شَهْرٍ قَالَ قُلْتُ إِنِّي أَجِدُنِي أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ قَالَ فَاقْرَأْهُ فِي خَمْسَ عَشْرَةَ قُلْتُ إِنِّي أَجِدُنِي أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ قَالَ أَحَدُهُمَا إِمَّا حُصَيْنٌ وَإِمَّا مُغِيرَةُ قَالَ فَاقْرَأْهُ فِي كُلِّ ثَلَاثٍ ثُمَّ قَالَ وَصُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ قُلْتُ إِنِّي أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ قَالَ فَلَمْ يَزَلْ بِي حَتَّى قَالَ صُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمًا فَذَلِكَ أَفْضَلُ الصِّيَامِ وَهُوَ صَوْمُ دَاوُدَ ﷺ قَالَ هُشَيْمٌ قَالَ حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي حَدِيثِهِ ثُمَّ قَالَ ﷺ إِنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةً وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةً فإَمَّا إِلَى سُنَّةٍ وَإِمَّا إِلَى بِدْعَةٍ فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى سُنَّتِي فَقَدِ اهْتَدَى وَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَقَدْ هَلَكَ وَأَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِ حَدِيثِ حُصَيْنٍ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ الْعَسْكَرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا يَعْمَرُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى امْرَأَةٍ لَا تَشْكَرُ لِزَوْجِهَا وَهِيَ لَا تَسْتَغْنِي عَنْهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَخَلَ عَلَى جُوَيْرِيَةَ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ وَهِيَ صَائِمَةٌ فَقَالَ لَهَا أَصُمْتِ أَمْسِ ؟ قَالَتْ لَا قَالَ فَتَصُومِينَ غَدًا ؟ قَالَتْ لَا قَالَ فَأَفْطِرِي وَهَذَا الْحَدِيثُ خَالَفَ فِيهِ سَعِيدٌ شُعْبَةَ فَقَالَ شُعْبَةُ حَدَّثَنَاهُ قَتَادَةُ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ جُوَيْرِيَةَ وَقَالَ سَعِيدٌ أَمَّا مَا حَفِظْتُ أَنَا وَمُطَرِّفٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ أَنَا خَيْرٌ مِنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا مَا هُمَّ بِخَطِيئَةٍ أَحْسِبُهُ قَالَ وَلَا عَمِلَهُمَا
قَالَ كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَبَيْنَا نَحْنُ عِنْدَهُ إِذْ قَالَ لَيَدْخُلَنَّ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ لَعِينٌ وَكُنْتُ تَرَكْتُ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ يَلْبَسُ ثِيَابَهُ لِيَلْحَقَنِي فَمَا زِلْتُ أَنْظُرُ وَأَخَافُ حَتَّى دَخَلَ الْحَكَمُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَتَسَافَدُوا فِي الطُّرُقِ تَسَافُدَ الْحَمِيرِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ اتْرُكُوا الْحَبَشَةَ مَا تَرَكُوكُمْ فَإِنَّهُ لَا يَسْتَخْرِجُ كَنْزَ الْكَعْبَةِ إِلَّا ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو إِلَّا الْقَاسِمُ بْنُ بِشْرٍ عَنْ أَبِي عَامِرٍ وَقَالَ غَيْرُهُ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ
[AI] "The Hour will not arise until people have intercourse in the roads as donkeys have intercourse."
We do not know this hadith to be narrated through any sound route except from Abdullah ibn Amr with this chain of transmission.
«لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَسَافَدَ النَّاسُ فِي الطُّرُقِ تَسَافُدَ الْحَمِيرِ».
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ وَجْهٍ صَحِيحٍ إِلَّا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو بِهَذَا الْإِسْنَادِ.
قَالَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَنُودِيَ أَنَّ الصَّلَاةَ جَامِعَةٌ فَرَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَكْعَتَيْنِ فِي سَجْدَةٍ ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ فِي سَجْدَةٍ يَعْنِي سَجْدَةً فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ مَرَّةً ثُمَّ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ قَالَتْ عَائِشَةُ مَا سَجَدْتُ سُجُودًا قَطُّ وَلَا رَكَعْتُ رُكُوعًا قَطُّ أَطْوَلَ مِنْهُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ يَلْحَدُ رَجُلٌ بِمَكَّةَ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ عَلَيْهِ نِصْفُ عَذَابِ الْعَالَمِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ يَحْيَى عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَلَمْ يُتَابَعْ عَلَى هَذَا الْإِسْنَادِ وَقَالَ غَيْرُهُ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ مُحَمَّدٍ رَجُلٍ مِنْ آلِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ
قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تَكُنْ مِثْلَ فُلَانٍ كَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيْلِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ يَحْيَى إِلَّا الْأَوْزَاعِيُّ
قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اقْرَأِ الْقُرْآنَ فِي شَهْرٍ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ صَلَاةُ الْفَجْرِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ الصُّبْحُ أَرْبَعًا ؟ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو إِلَّا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ
أَنَّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ قَالَ فَأَتَيْتُهُ فَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي جَالِسًا فَقَالَ مَا لَكَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ؟ قُلْتُ حَدَّثَتْنَا أَنَّ صَلَاةَ الرَّجُلِ قَاعِدًا نِصْفُ الصَّلَاةِ وَأَنْتَ تُصَلِّي قَاعِدًا قَالَ نَعَمْ وَلَكِنِّي لَسْتُ كَأَحَدٍ مِنْكُمْ
قَالَ رَجَعْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالطَّرِيقِ انْتَهَيْنَا إِلَى قَوْمٍ قَدْ تَوَضَّئُوا وَأَقْدَامُهُمْ بِيضٌ تَلُوحُ لَمْ يَمَسَّهَا الْمَاءُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ صِيَامُ دَاوُدَ كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا وَأَحَبُّ الصَّلَاةِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ صَلَاةُ دَاوُدَ كَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ وَيَقُومُ ثُلُثَهُ وَيَنَامُ سُدُسَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَرَجَعَ مَنْ رَجَعَ وَعَقَّبَ مَنْ عَقَّبَ فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَبْلَ أَنْ يُثَوِّبَ النَّاسُ بِصَلَاةِ الْعِشَاءِ فَقَالَ أَبْشِرُوا أَبْشِرُوا هَذَا رَبُّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ فَتَحَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ السَّمَاءِ يُبَاهِيَ بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ يَقُولُ انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي قَضَوْا فَرِيضَةً وَهُمْ يَنْتَظِرُونَ أُخْرَى وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ؓ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ أَخْبَرَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا وَاعْلَمُوا أَنَّ خَيْرَ أَعْمَالِكُمُ الصَّلَاةُ وَلَا يُحَافِظُ عَلَى الْوُضُوءِ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُوفِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ عَنْ يُونُسَ بْنِ خَبَّابٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ يُوشِكُ أَنْ يَمْلَأَ اللَّهُ أَيْدِيَكُمْ مِنَ الْعَجَمِ ثُمَّ يَجْعَلَهُمْ أُسُدًا لَا يَفِرُّونَ يُقَاتِلُونَ مُقَاتِلِيكُمْ وَيَأْكُلُونَ فَيْئَكُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ وَلَكِنَّ الْوَاصِلَ الَّذِي إِذَا انْقَطَعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ وَلَكِنَّ الْوَاصِلَ مَنْ إِذَا انْقَطَعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ لَمْ يُرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِذَا رَأَيْتُمْ أُمَّتِي تَهَابُ الظَّالِمَ أَنْ تَقُولَ أَنْتَ ظَالِمٌ فَقَدْ تُوُدِّعَ مِنْهُمْ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِذَا رَأَيْتُمْ أُمَّتِي تَهَابُ الظَّالِمَ أَنْ تَقُولَ إِنَّكَ ظَالِمٌ فَقَدْ تُوُدِّعَ مِنْهُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ هُوَ الصَّوَابُ عِنْدِي
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ إِنَّ فِي أُمَّتِي لَخَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو إِلَّا هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَجَعَلَهَا فِي بَطْنِهِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ سَبْعًا فَإِنْ مَاتَ فِيهَا مَاتَ كَافِرًا فَإِنْ أَذْهَبَتْ عَقْلَهُ عَنْ شَيْءٍ مِنَ الْفَرَائِضِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا فَإِنْ مَاتَ فِيهَا مَاتَ كَافِرًا وَأَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبِي قَالَ أَخْبَرَنَا فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ عَنْ يُونُسَ بْنِ خَبَّابٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ سَكِرَ مِنَ الْخَمْرِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا فَإِنْ مَاتَ فِيهَا مَاتَ كَعَابِدِ وَثَنٍ
قَالَ مَرَّ رَجُلٌ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَحْمَرَانِ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ إِسْرَائِيلَ إِلَّا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ شَارِبُ الْخَمْرِ كَعَابِدِ وَثَنٍ وَلَمْ يُدْخِلْ ثَابِتُ بْنُ مُحَمَّدٍ بَيْنَ فِطْرٍ وَبَيْنَ مُجَاهِدٍ أَحَدًا
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ قَتَلَ مُعَاهِدًا لَمْ يُرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَمَنِ ادُّعِيَ إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَحْسِبُهُ قَالَ لَمْ يُرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا
قَالَ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَّا الصَّائِمُ وَمِنَّا الْمُفْطِرُ فَلَمْ يَعِبِ الصَّائِمُ عَلَى الْمُفْطِرِ وَلَا الْمُفْطِرُ عَلَى الصَّائِمِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَمُسْلِمٌ الَّذِي رَوَى عَنْهُ شَرِيكٌ هَذَا هُوَ مُسْلِمٌ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَعْوَرُ رَوَى عَنْهُ شُعْبَةُ وَالثَّوْرِيُّ وَإِسْرَائِيلُ وَغَيْرُهُمْ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو إِلَّا مُجَاهِدٌ وَلَا عَنْ مُجَاهِدٍ إِلَّا ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَا أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَازَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُجَاهِدٍ إِلَّا بَشِيرٌ وَقَدِ اخْتَلَفُوا عَنْ مُجَاهِدٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ زُبَيْدٌ الْأَيَامِيَّ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَقَالَ يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَقَالَ بَشِيرٌ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ لَمْ يَسْهُ فِيهِنَّ غُفِرَ لَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى عَلَى رَجُلٍ ثَوْبًا مَصْبُوغًا بِالْعُصْفُرِ فَقَالَ مَا هَذَا ؟ فَانْطَلَقَ عَبْدُ اللَّهِ فَأَحْرَقَهُ بِالنَّارِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا صَنَعْتَ بِثَوْبِكَ ؟ قَالَ أَحْرَقْتَهُ قَالَ أَفَلَا كَسَوْتَهُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ قَالَ أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ عَنْ لَيْثٍ عَنْ طَاوُسٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو
قَالَ الَّذِي لَا يُحَبِّبُ إِلَيَّ الْمَوْتَ الصَّادِقَةُ قَالُوا وَمَا الصَّادِقَةُ ؟ قَالَ صَحِيفَةٌ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَمَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَبَاحَ لَهُ أَنْ يَكْتُبَ عَنْهُ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَزَوَالُ الدُّنْيَا جَمِيعًا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْ دَمِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يُسْفَكُ بِغَيْرِ حَقٍّ أَوْ قَالَ يُقْتَلُ بِغَيْرِ حَقٍّ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَسْنَدَهُ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ رِضَى الرَّبِّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي رِضَى الْوَالِدِ وَسَخَطُ الرَّبِّ فِي سَخَطِ الْوَالِدِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ إِلَّا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ عَنْ شُعْبَةَ وَسَمِعْتُ بَعْضَ أَصْحَابِنَا يَذْكُرُهُ عَنْ سَهْلِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ شُعْبَةَ مَرْفُوعًا وَأَنْكَرْتُهُ عَلَيْهِ
قَالَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَكْعَتَيْنِ فِي أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ مَعْرُوفٌ مِنْ حَدِيثِ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَأَمَّا حَدِيثُ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ فَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا مُؤَمَّلٌ عَنِ الثَّوْرِيِّ فَجَمَعَهُمَا
قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يَسْتَأْذِنُ فِي الْجِهَادِ فَقَالَ أَحَيُّ أَبَوَاكَ أَوْ وَالِدَاكَ ؟ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَانْطَلِقْ فَبِرِّهُمَا
قَالَ قَالَ لِيَ النَّبِيُّ ﷺ تَصُومُ النَّهَارَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ ؟ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَلَا تَفْعَلْ فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ هَجَمَتِ الْعَيْنَانِ وَنَفِهَتِ النَّفْسُ صُمْ وَأَفْطِرْ وَقُمْ وَنَمْ صُمْ مِنَ الشَّهْرِ ثَلَاثًا فَإِنَّ ذَلِكَ صَوْمُ الدَّهْرِ إِنَّ لِعَيْنِكَ حَقًّا وَإِنَّ لِنَفْسِكَ حَقًّا وَإِنَّ لِأَهْلِكَ حَقًّا قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً قَالَ إِنْ كُنْتَ لَا بُدَّ فَاعِلًا فَصُمْ صَوْمَ نَبِيِّ اللَّهِ يَعْنِي دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا وَلَا يَفِرُّ إِذَا لَاقَى
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَانَ لَا يَفِرُّ عِنْدَ اللِّقَاءِ يَعْنِي دَاوُدَ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَقُومُ اللَّيْلَ وَتَصُومُ النَّهَارَ ؟ قُلْتُ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا أُرِيدُ بِذَلِكَ إِلَّا خَيْرًا فَقَالَ لَا تَفْعَلْ فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ هَجَمَتْ لَهُ الْعَيْنُ وَنَفِهَتْ لَهُ النَّفْسُ لَا صَامَ مَنْ صَامَ الْأَبَدَ وَلَكِنْ أَدُلُّكَ عَلَى صَوْمِ الدَّهْرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ فَذَلِكَ صَوْمُ الدَّهْرِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَإِنِّي أُطِيقُ قَالَ فَصُمْ خَمْسًا مِنَ الشَّهْرِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُطِيقُ قَالَ فَصُمْ عَشْرًا قُلْتُ إِنِّي أُطِيقُ قَالَ فَصُمْ صَوْمَ دَاوُدَ كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا وَلَا يَفِرُّ إِذَا لَاقَى