37.1 Section
٣٧۔١ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
مُسْنَدُ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
مُسْنَدُ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا صَامَ مَنْ صَامَ الْأَبَدَ
قَالَ ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَوْمٌ يَجْتَهِدُونَ فِي الْعِبَادَةِ اجْتِهَادًا شَدِيدًا فَقَالَ تِلْكَ ضَرَاوَةُ الْإِسْلَامِ وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى اقْتِصَادٍ فَلَا يُلَامُ أَوْ فَلَا لَوْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى الْمَعَاصِي فَأُولَئِكَ هُمُ الْهَالِكُونَ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اعْبُدُوا الرَّحْمَنَ وَأَفْشُوا السَّلَامَ وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ تَدْخُلُوا الْجِنَانَ وَهَذَا اللَّفْظُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ خَصْلَتَانِ لَا يُحْصِيهِمَا أَحَدٌ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ هُمَا يَسِيرٌ وَمَنْ يَعْمَلْ بِهِمَا قَلِيلٌ يُسَبِّحُ الرَّجُلُ فِي دُبُرِ صَلَاتِهِ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ وَيُكَبِّرُ وَيُهَلِّلُ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قِيلَ وَكَيْفَ لَا يُحْصِيهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ يَأْتِي أَحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ فَيَقُولُ لَهُ اذْكُرْ حَاجَةَ كَذَا اذْكُرْ حَاجَةَ كَذَا حَتَّى يَنْصَرِفَ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْخَيْرُ كَثِيرٌ وَمَنْ يَعْمَلْ بِهِ قَلِيلٌ وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا رَوَاهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ إِلَّا أَبُو خَالِدٍ
قَالَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ يَعْقِدُ التَّسْبِيحَ وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ الْأَعْمَشُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا عَثَّامُ بْنُ عَلِيٍّ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَرَجَ رَجُلٌ يَتَبَخْتَرُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَلَيْهِ حُلَّةٌ فَأَمَرَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْأَرْضَ فَأَخَذْتُهُ فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو
قَالَ أَتَى رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ جِئْتُ أُبَايعُكَ عَلَى الْهِجْرَةِ وَتَرَكْتُ أَبَوَيَّ يَبْكِيَانِ قَالَ فَاذْهَبْ فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا وَأَبَى أَنْ يُبَايعَهُ
أَنَّ الْيَهُودَ سَلَّمُوا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَقَالُوا فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ قَالَ فَنَزَلَتْ { وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ } وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ كَانَ جَدْيٌ فِي غَنَمٍ كَثِيرَةٍ تُرْضِعُهُ أُمُّهُ فَتَرْوِيهِ فَانْفَلَتَ فَرَضَعَ الْغَنَمَ كُلَّهَا ثُمَّ لَمْ يَشْبَعْ فَقَالَ إِنَّ مَثَلَ هَذَا مَثَلُ قَوْمٍ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِكُمْ يُعْطَى الرَّجُلُ مِنْهُمْ مَا يَكْفِي الْقَبِيلَةَ أَوِ الْأُمَّةَ ثُمَّ لَا يَشْبَعُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ
قَالَ كَانَ قَوْمٌ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ اسْتَضَافَهُمْ ضَيْفٌ وَكَانَ لَهُمْ كَلْبَةٌ مُجِحٌّ فَقَالَتِ الْكَلْبَةُ لَا أَنْبَحُ ضَيْفَ أَهْلِي اللَّيْلَةَ قَالَ فَعَوَى جِرَاؤُهَا فِي بَطْنِهَا فَضَرَبَ النَّبِيُّ ﷺ ذَلِكَ لِقَوْمٍ يَكُونُونَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَغْلِبَ سُفَهَاؤُهُمْ عَلَى خِيَارِهِمْ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا اشْتَكَى الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ أَمْرَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الَّذِينَ يَكْتُبُونَ عَمَلُهُ فَقَالَ اكْتُبُوا لَهُ عَمَلَهُ إِذْ كَانَ طَلْقًا حَتَّى أَقْبِضَهُ وَأُطْلِقَهُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ وَهْبِ بْنِ جَابِرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ فَاقْتَصَرْنَا عَلَى مَنْ ذَكَرْنَا مِنْهُمْ وَأَخْبَرَنَاه إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبْجَرَ الْكِنْدِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ عَنْ خَيْثَمَةَ قَالَ كُنَّا جُلُوسًا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو إِذْ جَاءَهُ قَهْرَمَانٌ لَهُ فَقَالَ أَعْطَيْتَ عِيَالَنَا الدَّقِيقَ ؟ قَالَ لَا قَالَ فَانْطَلِقْ فَأَعْطِهِمْ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ
قَالَ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ وَاللَّفْظُ لِأَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ دَخَلْنَا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو حِينَ قَدِمَ مَعَ مُعَاوِيَةَ إِلَى الْكُوفَةِ فَذَكَرَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا وَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ مِنْ خِيَارِكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا
قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِمِنًى عَلَى نَاقَةٍ فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ إِنِّي كُنْتُ أَظُنُّ الْحَلْقَ قَبْلَ النَّحْرِ فَحَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَنْحَرَ قَالَ انْحَرْ وَلَا حَرَجَ قَالَ وَجَاءَهُ آخَرُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ الْحَلْقَ قَبْلَ الرَّمْيِ فَحَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ قَالَ ارْمِ وَلَا حَرَجَ قَالَ فَمَا سُئِلَ يَوْمَئِذٍ عَنْ شَيْءٍ قَدَّمَهُ رَجُلٌ وَلَا أَخَّرَهُ إِلَّا قَالَ افْعَلْ وَلَا حَرَجَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَرَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ جَمَاعَةٌ فَاجْتَزَيْنَا بِمَعْمَرٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْوَاسِطِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ؓ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ وَحَدِيثُ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَحَدِيثُ أَبِي سَلَمَةَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَقَدْ رَوَاهُ يَعْلَى بْنُ الْحَارِثِ وَشُعَيْبُ بْنُ خَالِدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ مَوْلًى لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ فَإِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤَسَاءَ جُهَّالًا فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ وَلَكِنْ يَقْبِضُهُ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ فَإِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤَسَاءَ جُهَّالًا فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَمْ يَزَلْ أَمْرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُعْتَدِلًا حَتَّى بَدَا فِيهِمْ أَبْنَاءُ سَبَايَا الْأُمَمِ فَأَفْتَوْا بِالرَّأْيِ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو إِلَّا قَيْسٌ وَرَوَاهُ غَيْرُ قَيْسٍ مُرْسَلًا
قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْهَرَمِ وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي سِنَانٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ
عَنْ بَطْنِ السَّمَاءِ فَصَلَاةُ الظُّهْرِ دَرَكٌ إِلَى أَنْ يُصَلِّيَ الْعَصْرَ ثُمَّ صَلَاةُ الْعَصْرِ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ فَهِيَ دَرَكٌ إِلَى أَنْ يَسْقُطَ قَرْنُ الشَّمْسِ الْأَوَّلُ فَإِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ فَصَلَاةُ الْمَغْرِبِ دَرَكٌ إِلَى أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ فَإِذَا غَابَ الشَّفَقُ فَصَلَاةُ الْعِشَاءِ دَرَكٌ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ فَصَلَاةُ الصُّبْحِ دَرَكٌ إِلَى أَنْ يَطْلُعَ قَرْنُ الشَّمْسِ الْأَوَّلُ
قَالَ وَقْتُ الظُّهْرِ مَا لَمْ تَحْضُرِ الْعَصْرُ وَوَقْتُ الْعَصْرِ مَا لَمْ تَصْفَرَّ الشَّمْسُ وَوَقْتُ الْمَغْرِبِ مَا لَمْ يَغِبْ ثَوْرُ الشَّفَقِ وَوَقْتُ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ وَوَقْتُ صَلَاةِ الصُّبْحِ مَا لَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ
أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِذَا صَلَّيْتُمُ الصُّبْحَ فَإِنَّهُ وَقْتٌ إِلَى أَنْ يَطْلُعَ قَرْنُ الشَّمْسِ الْأَوَّلُ ثُمَّ إِذَا صَلَّيْتُمُ الظُّهْرَ فَإِنَّهُ وَقْتٌ إِلَى أَنْ تَحْضُرَ الْعَصْرُ فَإِذَا صَلَّيْتُمُ الْعَصْرَ فَإِنَّهُ وَقْتٌ إِلَى أَنْ تَصْفَرَّ الشَّمْسُ فَإِذَا صَلَّيْتُمُ الْمَغْرِبَ فَإِنَّهُ وَقْتٌ إِلَى أَنْ يَسْقُطَ الشَّفَقُ فَإِذَا صَلَّيْتُمُ الْعِشَاءَ فَإِنَّهُ وَقْتٌ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ فَلَمْ يَرْفَعْهُ وَشُعْبَةُ رَفَعَهُ عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْوَاسِطِيُّ وَلَمْ يَرْفَعْهُ عَنْهُ غَيْرُهُ وَرَفَعَهُ هِشَامٌ وَهَمَّامٌ وَاسْمُ أَبِي أَيُّوبَ يَحْيَى بْنُ مَالِكٍ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلِّ مِنْ ثَلَاثٍ فَلَمْ يَفْقَهْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو غَيْرُ وَكِيعٍ عَنْ هَمَّامٍ وَقَدْ خَالَفَهُ شُعْبَةُ فَقَالَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَخْبَرَنَا بِهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ شُعْبَةَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ الْفُحْشُ وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ وَسُوءُ الْجِوَارِ وَيُخَوَّنَ الْأَمِينُ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَيْفَ الْمُؤْمِنُ يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ كَالنَّخْلَةِ وَقَعَتْ فَلَمْ تُكْسَرْ وَأُكِلَتْ فَلَمْ تَفْسُدْ وَوَضَعَتْ طِيبًا وَكَقِطْعَةِ الذَّهَبِ أُدْخِلَتِ النَّارَ فَأُخْرِجَتْ فَلَمْ تَزْدَدْ إِلَّا جَوْدَةً وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمِنَ الْكِبْرِ أَنْ تَكُونَ لِي حُلَّةٌ فَأَلْبَسُهَا ؟ قَالَ لَا قُلْتُ أَمِنَ الْكِبْرِ أَنْ تَكُونَ لِي رَاحِلَةٌ فَأَرْكَبُهَا ؟ قَالَ لَا قُلْتُ أَمِنَ الْكِبْرِ أَنْ أَصْنَعَ طَعَامًا فَأَدْعُو أَصْحَابِي ؟ قَالَ لَا الْكِبْرُ أَنْ تُسَفِّهَ الْحَقَّ وَتَغْمِضَ النَّاسَ
قَالَ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنَا عَنِ الْهِجْرَةِ أَهِيَ إِلَيْكَ حَيْثُ مَا كُنْتَ أَوْ إِلَيْكَ خَاصَّةً أَوْ إِلَى أَرْضٍ مَعْرُوفَةٍ أَوْ إِذَا مِتَّ تَقَطَّعَتْ ؟ فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ أَيْنَ السَّائِلُ ؟ قَالَ أَنَا ذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الْهِجْرَةُ أَنْ تَهْجُرَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ثُمَّ أَنْتَ مُهَاجِرٌ وَإِنْ مِتَّ بِالْمِصْرِ قَالَ وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ وَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنَا عَنْ ثِيَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَخَلْقٌ تُخْلَقُ أَمْ نَسْجٌ تُنْسَجُ ؟ فَضَحِكَ بَعْضُ الْقَوْمِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِمَّ تَضْحَكُونَ ؟ مِنْ جَاهِلٍ يَسْأَلُ عَالِمًا أَيْنَ السَّائِلُ ؟ قَالَ أَنَا ذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ تَشَقَّقُ عَنْهَا ثِمَارُ الْجَنَّةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ
فَقَالَ مَا ظَنَنْتُ أَنِّي أَعِيشُ حَتَّى أُعَيَّرَ بِصُحْبَةِ مُحَمَّدٍ ﷺ قَالَ فَاسْتَلْقَى ابْنُ زِيَادٍ وَكَانَ إِذَا اسْتَحَى مِنَ الشَّيْءِ اسْتَلْقَى فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ إِنَّ الْأَمِيرَ دَعَاكَ يَسْأَلُكَ عَنِ الْحَوْضِ هَلْ سَمِعْتَ النَّبِيَّ ﷺ يَذْكُرُهُ ؟ قَالَ نَعَمْ قَدْ سَمِعْتُهُ فَمَنْ كَذَّبَ بِهِ فَلَا سَقَاهُ اللَّهُ مِنْهُ قَالَ أَبُو سَبْرَةَ الْهُذَلِيُّ بَعَثَنِي أَبُوكَ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَلَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو فَحَدَّثَنِي حَدِيثًا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فَهِمْتُهُ وَكَتَبْتُهُ بِيَدِي فَقَالَ لَهُ ابْنُ زِيَادٍ أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ لَتَرْكَبَنَّ الْبِرْذَوْنَ وَلَتَعْرِقَنَّهُ حَتَّى تَأْتِيَ بِالْكِتَابِ قَالَ فَرَكِبْتُهُ فَاسْتَخْرَجْتُ الصَّحِيفَةَ فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَقَالَ عَرَقْتَ الْبِرْذَوْنَ ؟ قُلْتُ نَعَمْ فَقَرَأَ الصَّحِيفَةَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذَا مَا حَدَّثَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إَنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَاحِشَ وَلَا الْمُتَفَحِّشَ ثُمَّ قَالَ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ الْفُحْشُ وَالتَّفَحُّشُ وَسُوءُ الْجِوَارِ وَقَطِيعَةُ الْأَرْحَامِ وَحَتَّى يُخَوَّنَ الْأَمِينُ وَيُؤَمَّنَ الْخَائِنُ ثُمَّ قَالَ إِنَّ مَثَلَ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ النَّخْلَةِ وَقَعَتْ فَأَكَلْتَ طَيِّبًا ثُمَّ سَقَطَتْ فَلَمْ تَفْسُدْ وَلَمْ تُكْسَرْ وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْقِطْعَةِ مِنَ الذَّهَبِ الْأَحْمَرِ أُدْخِلَتِ النَّارَ فَنُفِخَ عَلَيْهَا فَلَمْ تَغَيَّرْ وَلَمْ تَنْقُصْ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ أَفْضَلَ الشُّهَدَاءِ هُمُ الْمُقْسِطُونَ وَأَفْضَلَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ وَأَفْضَلَ الْهِجْرَةِ مَنْ هَجَرَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالَ مَوْعِدُكُمْ حَوْضِي عَرْضُهُ كَطُولِهِ سَعَتُهُ مَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى مَكَّةَ أَبَارِيقَهُ عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ شَرَابَهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ الْفِضَّةِ مَنْ وَرَدَهُ فَشَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهُ أَبَدًا وَلَا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو سَبْرَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا رَوَاهُ عَنْ أَبِي سَبْرَةَ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ؓ مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنَا وَأُمِّي وَنَحْنُ نُصْلِحُ خُصًّا لَنَا قَدْ وَهَى فَقَالَ مَا هَذَا يَا عَبْدَ اللَّهِ ؟ قُلْتُ خُصًّا لَنَا وَهَى فَنَحْنُ نُصْلِحُهُ فَقَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ إِنَّ الْأَمْرَ أَسْرَعُ مِنْ ذَلِكَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَلَمْ يُسْنِدِ الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي السَّفَرِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ صُدِعَ رَأْسُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاحْتَسَبْ غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ مِنْ ذَنْبٍ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تَنْكِحُوا النِّسَاءَ لِحُسْنِهِنَّ فَعَسَى حُسْنُهُنَّ أَنْ يُرْدِيَهُنَّ وَلَا تَنْكِحُوهُنَّ لِأَمْوَالِهِنَّ فَعَسَى أَمْوَالُهُنَّ أَنْ تُطْغِيَهُنَّ وَانْكِحُوهُنَّ عَلَى الدِّينِ وَلَأَمَةٌ سَوْدَاءُ خَرْمَاءُ ذَاتُ دِينٍ أَفْضَلُ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أَحَبَّ رَجُلًا لِلَّهِ فَقَالَ إِنِّي أُحِبُّكَ لِلَّهِ فَدَخَلَا الْجَنَّةَ فَكَانَ الَّذِي أَحَبَّ أَرْفَعُ مَنْزِلَةً مِنَ الْآخَرِ الْحَقُّ بِالَّذِي أَحَبَّ لِلَّهِ
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهَ رَأَى فَاطِمَةَ ابْنَتَهُ فَقَالَ لَهَا مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتِ يَا فَاطِمَةُ ؟ فَقَالَتْ أَقْبَلْتُ مِنْ وَرَاءِ جَنَازَةِ هَذَا الرَّجُلِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ هَلْ بَلَغْتِ مَعَهُنَّ الْكُدَى ؟ قَالَتْ لَا وَكَيْفَ أَبْلُغُهَا وَقَدْ سَمِعْتُ مِنْكَ مَا سَمِعْتُ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ بَلَغْتِ مَعَهُمْ مَا رَأَيْتِ الْجَنَّةَ حَتَّى يَرَاهَا جَدُّ أَبِيكِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّمَا الدُّنْيَا كُلُّهَا مَتَاعٌ وَلَيْسَ شَيْءٌ مِنْ مَتَاعِ الدُّنْيَا أَفْضَلُ مِنَ الْمَرْأَةِ الصَّالِحَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَضَنُّ بِدَمِ عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ مِنْ أَحَدِكُمْ بِكَرِيمَةِ مَالِهِ حَتَّى يَقْبِضَهُ عَلَى فِرَاشِهِ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ أَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ قَالَ أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ السَّائِبِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ صَلَّى فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ رَكْعَتَيْنِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو فَذَكَرْنَاهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ السَّائِبِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو لِأَنَّا لَا نَعْلَمُ أَنَّ أَحَدًا أَسْنَدَهُ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا عَبْدُ الصَّمَدِ وَغَيْرُ عَبْدِ الصَّمَدِ يَرْوِيهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ السَّائِبِ مُرْسَلًا وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَهُ عَنِ الثَّوْرِيِّ إِلَّا قَبِيصَةُ
قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَا مِنِ امْرِئٍ مُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ يَمْرَضُ إِلَّا جَعَلَهُ اللَّهُ لَهُ كَفَّارَةً لِمَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِهِ وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ سَلْمَانُ الْأَغَرُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَّبِيِّ ﷺ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ إِلَّا يُوسُفُ بْنُ خَالِدٍ
قَالَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلَاةً فَلَمَّا قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ خَلْفِهِ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنِ الْقَائِلُ الْكَلِمَةَ ؟ قَالَ الرَّجُلُ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لَقَدْ رَأَيْتُ نَفَرًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ اكْتَنَفُوهَا فَعَرَجُوا بِهَا فَنَظَرْتُ إِلَيْهَا حَتَّى تَغَيَّبَتْ عَنِّي وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ غُفِرَتْ لَهُ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ زَبَدِ الْبَحْرِ وَأَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا حَاتِمُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةَ أَبُو يُونُسَ عَنْ أَبِي بَلْجٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ؓ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ إِلَّا أَبُو يُونُسَ وَهُوَ ثِقَةٌ
أَنَّ الْعِبَادَ لَمْ يُذْنِبُوا لَخَلَقَ اللَّهُ خَلْقًا يُذْنِبُونَ ثُمَّ يَغْفِرُ لَهُمْ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَخْبَرَنَاهُ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّكَنِ قَالَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي بَلْجٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ يُسْنِدْهُ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَأَسْنَدَهُ يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ وَشَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا قَضَى الْإِمَامُ صَلَاتَهُ ثُمَّ أَحْدَثَ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ رَافِعٍ لَا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ إِلَّا الْإِفْرِيقِيُّ وَلَمْ يَكُنْ بِحَافِظٍ لِلْحَدِيثِ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُبْغِضُ الْبَلِيغَ مِنَ الرِّجَالِ الَّذِي يَتَخَلَّلُ بِلِسَانِهِ كَمَا تتَخَلَّلُ الْبَقَرَةُ بِلِسَانِهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا كَمَا يَقُولُ وَصَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَحَدٍ يُصَلِّي عَلَيَّ صَلَاةً إِلَّا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا وَسَلُوا اللَّهَ لِيَ الْوَسِيلَةَ فَإِنَّ الْوَسِيلَةَ مَنْزِلٌ فِي الْجَنَّةِ لَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ إِلَّا لِعَبْدٍ مِنْ عَبَّادِ اللَّهِ وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ وَمَنْ سَأَلَهَا لِي حَلَّتْ عَلَيْهِ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوٌ مِنْ كَلَامِهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ وُجُوهٍ وَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو بِهَذَا الْإِسْنَادِ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَنْهَى عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَالْكُوبَةِ وَالْغُبَيْرَاءِ وَقَالَ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُكَفِّرُ كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا الدَّيْنَ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ قَدَّرَ اللَّهُ الْمَقَادِيرَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ هَلْ تَدْرُونَ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ ؟ قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ الْجَنَّةَ الْفُقَرَاءُ الْمُهَاجِرُونَ الَّذِينَ تُسَدُّ بِهِمُ الثُّغُورُ وَتُتَّقَى بِهِمُ الْمَكَارِهُ وَيَمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ فِي صَدْرِهِ لَا يَسْتَطِيعُ لَهَا قَضَاءً وَيَقُولُ الْجَبَّارُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِمَنْ شَاءَ مِنْ مَلَائِكَتِهِ ائْتُوهُمْ فَحَيُّوهُمْ فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ رَبَّنَا نَحْنُ سُكَّانُ سَمَائِكَ وَخِيرَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ أَفَتَأْمُرُنَا أَنْ نَأْتِيَ هَؤُلَاءِ فَنُسَلِّمَ عَلَيْهِمْ ؟ قَالَ إِنَّهُمْ كَانُوا عِبَادًا لِي يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَتُسَدُّ بِهِمُ الثُّغُورُ وَتُتَّقَى بِهِمُ الْمَكَارِهُ قَالَ فَيَأْتِيهِمُ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ ذَلِكَ فَيَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَرَّ بِمَجْلِسَيْنِ فِي مَسْجِدِهِ وَأَحَدُ الْمَجْلِسَيْنِ يَدْعُونَ اللَّهَ وَيَرْغَبُونَ إِلَيْهِ وَالْآخَرُ يَتَعَلَّمُونَ الْفِقْهَ وَيُعَلِّمُونَهُ فَقَالَ كِلَا الْمَجْلِسَيْنِ عَلَى خَيْرٍ وَأَحَدُهُمَا أَفْضَلُ مِنْ صَاحِبِهِ أَمَّا هَؤُلَاءِ فَيَدْعُونَ اللَّهَ وَيَرْغَبُونَ إِلَيْهِ فَإِنْ شَاءَ أَعْطَاهُمْ وَإِنْ شَاءَ مَنَعَهُمْ وَأَمَّا هَؤُلَاءِ فَيَعْلَمُونَ الْعِلْمَ وَيُعَلِّمُونَ الْجَاهِلَ فَهُمْ أَفْضَلُ وَإِنَّمَا بُعِثْتُ مُعَلِّمًا ثُمَّ جَلَسَ مَعَهُمْ
قَالَ أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ أَقْرِئْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ اقْرَأْ ثَلَاثًا مِنْ ذَوَاتِ الر فَقَالَ الرَّجُلُ كَبِرَ سِنِّي وَاشْتَدَّ قَلْبِي وَغَلُظَ لِسَانِي قَالَ فَاقْرَأْ ثَلَاثًا مِنْ ذَوَاتِ حم فَقَالَ مِثْلَ مَقَالَتِهِ الْأُولَى قَالَ فَاقْرَأْ ثَلَاثًا مِنَ الْمُسَبِّحَاتِ فَقَالَ مِثْلَ مَقَالَتِهِ ثُمَّ قَالَ أَقْرِئْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ سُورَةً جَامِعَةً فأَقْرَأَهُ { إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ } حَتَّى فَرَغَ مِنْهَا فَقَالَ الرَّجُلُ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا أَزِيدُ عَلَيْهَا أَبَدًا ثُمَّ أَدْبَرَ الرَّجُلُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَفْلَحَ الرُّوَيْجِلُ أَفْلَحَ الرُّوَيْجِلُ ثُمَّ قَالَ عَلَيَّ بِهِ فَقَالَ لَهُ أُمِرْتُ بِيَوْمِ الْأَضْحَى عِيدًا جَعَلَهُ اللَّهُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ فَقَالَ الرَّجُلُ أَفَرَأَيْتَ أَنِّي لَمْ أَجِدْ إِلَّا مَنِيحَةً أُضَحِّي بِهَا ؟ قَالَ لَا وَلَكِنْ تَأْخُذُ مِنْ شَعْرِكَ وَتُقَلِّمُ أَظْفَارَكَ وَتَقُصُّ شَارِبَكَ وَتَحْلِقُ عَانَتَكَ فَذَلِكَ تَمَامُ أُضْحِيَتِكَ عِنْدَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى