49.1 Section
٤٩۔١ مُسْنَدُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
مُسْنَدُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيُقَالُ : اسْمُهُ عَلْقَمَةُ
مُسْنَدُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيُقَالُ : اسْمُهُ عَلْقَمَةُ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
قَالَ سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ صَائِمٌ فِي سَفَرٍ فَلَمَّا غَرَبَتِ الشَّمْسُ قَالَ لِرَجُلٍ انْزِلْ فَاجْدَحْ لَنَا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ أَمْسَيْتَ قَالَ انْزِلْ فَاجْدَحْ لَنَا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ عَلَيْكَ نَهَارًا قَالَ انْزِلْ فَاجْدَحْ لَنَا فَنَزَلَ فَجَدَحَ فَشَرِبَ رَسُولُ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ إِذَا رَأَيْتُمُ اللَّيْلَ قَدْ أَقْبَلَ مِنْ هَاهُنَا فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْهُ إِلَّا الشَّيْبَانِيَّ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ نَهَى عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ قُلْتُ أَيُّ جَرٍّ ؟ قَالَ لَا أَدْرِي وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى إِلَّا مِنْ حَدِيثِ الشَّيْبَانِيِّ وَرَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ فَاقْتَصَرْنَا عَلَى مَنْ ذَكَرْنَا وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ التَّيْمِيِّ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الزُّهْرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنِ التَّيْمِيِّ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَجَمَ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً وَحَدِيثُ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ إِلَّا هُشَيْمًا وَحْدَهُ
قَالَ غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سَبْعَ غَزَوَاتٍ نَأْكُلُ الْجَرَادَ
قَالَ غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سَبْعَ غَزَوَاتٍ نَأْكُلُ الْجَرَادَ وَحَدِيثُ الشَّيْبَانِيِّ لَمْ نَسْمَعْ أَحَدًا يُحَدِّثُ بِهِ إِلَّا الْحَسَنُ بْنُ مُدْرِكٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ حَمَّادٍ وَعِنْدَهُ حَدِيثُ أَبِي يَعْفُورٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ لَمْ نَسْمَعْ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ إِلَّا الْحَسَنُ عَنْ يَحْيَى بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ وَإِنَّمَا عِنْدَ أَبِي عَوَانَةَ عَنْ أَبِي يَعْفُورٍ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى أَخْبَرَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ عَنْ أَبِي يَعْفُورٍ وَالْحَسَنُ بْنُ مُدْرِكٍ ذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَحْيَى بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ وَعَنْ أَبِي يَعْفُورٍ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى
قَالَ بَشَّرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ لَا سَخَبٌ فِيهِ وَلَا نَصَبٌ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَشَّرَ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ قَالَ إِسْمَاعِيلُ فَقِيلَ لِابْنِ أَبِي أَوْفَى قَصَبٌ ؟ قَالَ قَصَبُ اللُّؤْلُؤِ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ وَالشَّيْبَانِيُّ وَسَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ كُلُّهُمْ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى فَأَمَّا حَدِيثُ الشَّيْبَانِيِّ فَرَوَاهُ عَنْهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ وَلَمْ يُتَابِعْ أَبَا بَكْرٍ عَلَيْهِ أَحَدٌ وَأَمَّا حَدِيثُ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ فَحَدَّثْنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَجُرْ أَوْ قَالَ يَدُ اللَّهِ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَجُرْ وَأَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الْأُرُزِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِلَالٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ إِلَّا عِمْرَانُ فَأَدْخَلَ مُحَمَّدُ بْنُ بِلَالٍ بَيْنَ عَمَّارٍ وَبَيْنَ الشَّيْبَانِيِّ حُسَيْنَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَلَا نَعْلَمُ مَنْ حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ هَذَا
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَدْعُو عَلَى الْأَحْزَابِ يَقُولُ اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ سَرِيعَ الْحِسَابِ اهْزِمِ الْأَحْزَابَ وَزَلْزِلْهُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى إِلَّا مِنْ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى وَرَوَاهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ غَيْرُ وَاحِدٍ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اعْتَمَرَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ ثُمَّ خَرَجَ يَطُوفُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَجَعَلْنَا نَسْتُرُهُ لَا يُصِيبُهُ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ أَوْ يَرْمِيهِ أَحَدٌ مِنْهُمْ بِشَيْءٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ وَرَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَنْ يَلِجَ النَّارَ أَحَدٌ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ إِلَّا عِيسَى بْنُ يُونُسَ وَلَا عَنْ عِيسَى إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ طَافَ بِالْبَيْتِ وَحَلَقَ فِي عُمْرَتِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بِهَذَا اللَّفْظِ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى إِلَّا شَرِيكٌ
قَالَ شَهِدْتُهُ وَكَبَّرَ عَلَى جَنَازَةٍ أَرْبَعًا ثُمَّ قَامَ سَاعَةً يَعْنِي يَدْعُو ثُمَّ قَالَ كُنْتُمْ تَرَوْنَ أَنِّي كُنْتُ مُكَبِّرًا خَمْسًا قَالُوا لَا قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُكَبِّرُ أَرْبَعًا
قَالَ خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى أَصْحَابِهِ أَجْمَعَ مَا كَانُوا فَقَالَ إِنِّي أُرِيتُ اللَّيْلَةَ مَنَازِلَكُمْ فِي الْجَنَّةِ وَقُرْبَ مَنَازِلِكُمْ ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَقْبَلَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ إِنِّي لَأَعْرِفُ رَجُلًا أَعْرِفُ اسْمَهُ وَاسْمَ أَبِيهِ وَأُمَّهُ لَا يَأْتِي بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا يُقَالُ لَهُ مَرْحَبًا مَرْحَبًا فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ إِنَّ هَذَا لَمُرْتَفِعٌ شَأْنُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَهُوَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى عُمَرَ فَقَالَ يَا عُمَرُ لَقَدْ رَأَيْتُ فِيَ الْجَنَّةِ قَصْرًا مِنْ دُرَّةٍ بَيْضَاءَ شَرَفُهُ لُؤْلُؤٌ أَبْيَضٌ مَشَيَّدٌ بِالْيَاقُوتِ فَقُلْتُ لِمَنْ هَذَا ؟ فَقِيلَ لِفَتًى مِنْ قُرَيْشٍ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ لِي فَذَهَبْتُ لِأَدْخُلَهُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ هَذَا لِعُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَمَا مَنَعَنِي مِنْ دُخُولِهِ إِلَّا غَيْرَتَكَ يَا أَبَا حَفْصٍ فَبَكَى عُمَرُ وَقَالَ بِأَبِي وَأُمِّي أَعَلَيْكَ أَغَارُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فَقَالَ يَا عُثْمَانُ إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ رَفِيقًا فِي الْجَنَّةِ وَأَنْتَ رَفِيقِي فِي الْجَنَّةِ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَقَالَ يَا عَلِيُّ أَمَا تَرْضَى أَنْ يَكُونَ مَنْزِلُكَ فِي الْجَنَّةِ مُقَابِلَ مَنْزِلِي قَالَ بَلَى بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَإِنَّ مَنْزِلَكَ فِي الْجَنَّةِ مُقَابِلَ مَنْزِلِي ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ فَقَالَ يَا طَلْحَةُ وَيَا زُبَيْرُ إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيُّ وَأَنْتُمَا حَوَارِيِّي ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فَقَالَ لَقَدْ بَطَّأَ بِكَ عَنِّي مِنْ بَيْنَ أَصْحَابِي حَتَّى خَشِيتُ أَنْ تَكُونَ قَدْ هَلَكْتَ وَغَرِقْتَ غَرَقًا شَدِيدًا فَقُلْتُ مَا بَطَّأَ بِكَ ؟ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنْ كَثْرَةِ مَالِي مَا زِلْتُ مَوْقُوفًا مَحَاسَبًا أَسْأَلُ عَنْ مَالِي مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبْتُهُ ؟ وَفِيمَ أَنْفَقْتُهُ ؟ فَبَكَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ مِائَةُ رَاحِلَةٍ جَاءَتْنِي اللَّيْلَةَ مِنْ تُجَّارِ مِصْرَ فَأَنَا أُشْهِدُكَ أَنَّهَا عَلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَأَبْنَائِهِمْ لَعَلَّ اللَّهَ يُخَفِّفُ عَنِّي ذَلِكَ الْيَوْمَ وَعَمَّارُ بْنُ سَيْفٍ صَالِحٌ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمُحَارِبِيُّ ثِقَةٌ وَابْنُ أَبِي مُوَاتِيَةَ صَالِحٌ وَسَائِرُ الْإِسْنَادِ لَا يُسْأَلُ عَنْهُ لِثِقَتِهِمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ إِنَّمَا جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ لِأَنَّهُ عَلِمَ أَنَّهُ لَا يَحُجُّ بَعْدَ عَامِهِ ذَلِكَ وَهَذَا الْحَدِيثُ أَخْطَأَ فِيهِ يَزِيدُ بْنُ عَطَاءٍ إِذْ رَوَاهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى وَإِنَّمَا الصَّحِيحُ عَنْ إِسْمَاعِيلُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَشَكَى إِلَيْهِ نِسْيَانَ الْقُرْآنِ فَقَالَ عَلِّمْنِي شَيْئًا يُجْزِئُنِي فَقَالَ قُلْ بِسْمِ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ قَالَ فَعَدَّهُنَّ فِي يَدِهِ ثُمَّ ضَمَّ أَصَابِعَهُ خَمْسًا فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا لِرَبِّي فَمَا لِي ؟ قَالَ قُلِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَعَافِنِي وَارْزُقْنِي وَاهْدِنِي قَالَ فَعَدَّهُنَّ فِي يَدِهِ خَمْسًا وَضَمَّ أَصَابِعَهُ الْأُخْرَى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَمَّا هَذَا فَقَدْ مَلَأَ يَدَيْهِ خَيْرًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَإِبْرَاهِيمُ السَّكْسَكِيُّ هُوَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَيَزِيدُ أَبُو خَالِدٍ هُوَ يَزِيدُ الدَّالَانِيُّ
أَنَّ رَجُلًا أَقَامَ سِلْعَةً لَهُ بَعْدَ الْعَصْرِ فَحَلَفَ بِاللَّهِ كَاذِبًا لَقَدْ أَعْطَى بِهَا كَذَا فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ { إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا } وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ النَّاجِشُ آكِلُ الرِّبَا وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى مَوْقُوفًا وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ عَنْ حَفْصٍ إِلَّا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَحَبُّ عَبَّادِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الَّذِينَ يُرَاعُونَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ مِسْعَرٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الَّذِي حَدَّثَنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَهُ عَلَى رِوَايَتِهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي بُكَيْرٍ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ وَالْحَدِيثُ إِنَّمَا يُعْرَفُ لِعَبْدِ الْجَبَّارِ وَالصَّحِيحُ الَّذِي رَوَى عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ مَوْقُوفًا
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَتَى بِالصَّدَقَةِ قَالَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ فُلَانٍ فَأَتَاهُ أَبِي بِصَدَقَتِهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى إِلَّا هَذَا الطَّرِيقُ وَلَا نَعْلَمُ سَمِعَ عَمْرَو بْنَ مُرَّةَ مِنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنَ ابْنِ أَبِي أَوْفَى
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذَاتَ سَرَفٍ أَوْ قَالَ ذَاتَ شَرَفٍ يَنْتَهِبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ
قَالَ تُوُفِّيَتِ ابْنَةٌ لَهُ فَتَبِعَهَا عَلَى بَغْلَةٍ يَسِيرُ خَلْفَ الْجَنَازَةِ وَنِسَاءٌ يَرْثِينَهَا فَقَالَ ابْنُ أَبِي أَوْفَى لَا تَرْثِينَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنِ الْمَرَاثِي وَلَكِنْ لِتَفِيضَ إِحْدَاكُنَّ مِنْ عَبْرَتِهَا مَا شَاءَتْ ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا فَكَبَّرَ أَرْبَعًا ثُمَّ قَامَ بَعْدَ الرَّابِعَةِ قَدْرَ مَا بَيْنَ التَّكْبِيرَتَيْنِ يَسْتَغْفِرُ لَهَا وَيَدْعُو وَقَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَكَذَا يَصْنَعُ قَالَ وَنَادَى مُنَادِي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَنْ أَكْفِئُوا الْقُدُورَ فَأَكْفَأْنَاهَا وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ إِبْرَاهِيمُ الْهَجَرِيُّ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي بِالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَالْمَاءِ الْبَارِدِ اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي مِنَ الذُّنُوبِ وَنَقِّنِي مِنْهَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ
أَنَّهُ كَتَبَ إِلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ فِي بَعْضِ أَيَّامِهِ الَّتِي لَقِيَ فِيهَا قَامَ فِي النَّاسِ فَخَطَبَ فَقَالَ لَا تَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ وَسَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ فَإِنْ لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ ثُمَّ دَعَا فَقَالَ اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ هَازِمَ الْأَحْزَابِ اهْزِمْهُمْ وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مِلْءُ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءُ الْأَرْضِ وَمِلْءُ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ
قَالَ لَمَّا تُوُفِّيَتِ امْرَأَتُهُ جَعَلَ يَقُولُ احْمِلُوهَا وَارْغَبُوا فِي حَمْلِهَا فَإِنَّهَا كَانَتْ تَحْمِلُ وَمَوَالِيهَا بِاللَّيْلِ حِجَارَةَ الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى وَكُنَّا نَحْمِلُ بِالنَّهَارِ حَجَرَيْنِ حَجَرَيْنِ
قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي بِالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَالْمَاءِ الْبَارِدِ اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنَ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عَطَاءٍ إِلَّا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ
فَقَالَ ضُرِبْتُهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ حُنَيْنٍ
قَالَ اشْتَكَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لِمَ تُؤْذِي رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ بَدْرٍ وَلَوْ أَنْفَقْتَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا لَمْ تَبْلُغْ عَمَلَهُ قَالَ يَقَعُونَ فِيَّ فَمَا أَرُدُّ عَلَيْهِمْ قَالَ لَا تُؤْذُوا خَالِدًا فَإِنَّهُ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ صَبَّهُ اللَّهُ عَلَى الْكُفَّارِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمُهْلِكَاتُ ثَلَاثٌ إِعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ وَشُحٌّ مُطَاعٌ وَهَوًى مُتَّبِعٌ قَالَ إِسْمَاعِيلُ وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَوْنٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِمِثْلِهِ
قَالَ حَدَّثَتْنِي الشَّعْثَاءُ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي الْأَسَدِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ أَبِي أَوْفَى فَرَأَيْتُهُ صَلَّى الصُّبْحَ رَكْعَتَيْنِ قَالَتِ امْرَأَتَهُ إِنَّمَا صَلَّيْتَ رَكْعَتَيْنِ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ حِينَ بُشِّرَ بِالْفَتْحِ وَحِينَ بُشِّرَ بِرَأْسِ أَبِي جَهْلٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا ابْنُ أَبِي أَوْفَى وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ
قَالَ سَأَلْتُهُ هَلْ أَوْصَى النَّبِيُّ ﷺ ؟ قَالَ لَا قَالَ قُلْتُ كَيْفَ كَتَبَ عَلَى النَّاسِ الْوَصِيَّةَ وَأُمِرُوا بِهَا وَلَمْ يُوصِ ؟ قَالَ أَوْصَى بِكِتَابِ اللَّهِ وَقَالَ هُزَيْلُ بْنُ شُرَحْبِيلَ كَانَ أَبُو بَكْرٍ يَتَأَمَّرُ عَلَى وَصِيِّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَدَّ أَبُو بَكْرٍ لَوْ وَجَدَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي ذَلِكَ عَهْدًا فَخَزَمَ أَنْفَهُ بِخِزَامِهِ
قَالَ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ نَهَضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالتَّكْبِيرِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ صَلَّيْتُ مَعَهُ عَلَى جَنَازَةٍ فَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا ثُمَّ مَكَثَ هُنَيَّةً حَتَّى نَوَيْنَا أَنَّهُ سَيُكَبِّرُ الْخَامِسَةَ فَقَالَ هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَعَلَ ثُمَّ سَمِعَ بَوَاكِيَ فَقَالَ إِنَّا نُهِينَا عَنِ التَّرَثِّي وَقَالَ لِغُلَامِهِ أَيْنَ أَنَا ؟ قَالَ أَمَامَ الْجَنَازَةِ قَالَ اجْعَلْنِي خَلْفَ الْجَنَازَةِ
قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ فَيَقْرَأُ فِيهِنَّ فِي الْأُولَى بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَفِي الثَّانِيَةِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَفِي الثَّالِثَةِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَإِذَا سَلَّمَ قَالَ سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ وَمَدَّ بِهَا صَوْتَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ أَخْطَأَ فِيهِ هَاشِمُ بْنُ سَعِيدٍ لِأَنَّ الثِّقَاتِ يَرْوُونَهُ عَنْ زُبَيْدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَزَادَ هَاشِمٌ فِي حَدِيثِهِ فَإِذَا سَلَّمَ قَالَ سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ وَلَيْسَ هَذَا فِي حَدِيثِ غَيْرِهِ
The Messenger of Allah ﷺ said: "Whoever has a need from Allah ﷻ or from anyone, let him say: There is no god but Allah, the Forbearing, the Generous. Glory be to Allah, Lord of the Magnificent Throne. Praise belongs to Allah, Lord of the worlds. I ask You for the means that bring about Your mercy, the firm causes of Your forgiveness, the gain from every act of righteousness, and safety from every sin and from every offense. Do not leave for me any sin except that You forgive it, nor any worry except that You relieve it, nor any need that is pleasing to You except that You fulfill it, O Most Merciful of the merciful."
We only mentioned this hadith from Fayid, even though Fayid is not strong, because we have not preserved the wording of this hadith from the Prophet ﷺ except through this route with this isnad; therefore we mentioned it.
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَوْ إِلَى أَحَدٍ فَلْيَقُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ وَالْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ وَالسَّلَامَةَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ وَمِنْ كُلِّ إِثْمٍ لَا تَدَعْ لِي ذَنْبًا إِلَّا غَفَرْتَهُ وَلَا هَمًّا إِلَّا فَرَّجْتَهُ وَلَا حَاجَةً هِيَ لَكَ رِضًا إِلَّا قَضَيْتَهَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ عَنْ فَايِدٍ وَإِنْ كَانَ فَايِدٌ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ ؛ لِأَنَّا لَمْ نَحْفَظْ لَفْظَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ فَلِذَلِكَ ذَكَرْنَاهُ
قَالَ بَيْنَا نَحْنُ قُعُودٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَتَاهُ غُلَامٌ فَقَالَ بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ غُلَامٌ يَتِيمٌ وَأُخْتٌ لَهُ يَتِيمَةٌ وَأُمٌّ لَهُ أَرْمَلَةٌ أَطْعِمْنَا أَعْطَاكَ اللَّهُ مِمَّا عِنْدَهُ حَتَّى تَرْضَى قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا أَحْسَنَ مَا قُلْتَ يَا غُلَامُ انْطَلِقْ إِلَى أَهْلِنَا فَأْتِنَا بِمَا وَجَدْتَ عِنْدَهُمْ مِنْ طَعَامٍ فَأَتَى بِلَالٌ بِوَاحِدَةٍ وَعِشْرِينَ تَمْرَةً فَوَضَعَهَا فِي كَفِّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِكَفَّيْهِ إِلَى فِيهِ فِيهِنَّ التَّمْرُ وَنَحْنُ نَرَى أَنَّهُ يَدْعُو لِلتَّمْرِ بِالْبَرَكَةَ ثُمَّ قَالَ يَا غُلَامُ سَبْعًا لَكَ وَسَبْعًا لِأُمِّكَ وَسَبْعًا لِأُخْتِكَ فَتَعَشَّى بِتَمْرَةٍ وَتَغَدَّى بِأُخْرَى فَلَمَّا انْصَرَفَ الْغُلَامُ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَامَ إِلَيْهِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ ثُمَّ قَالَ جَبَرَ اللَّهُ يُتْمَكَ وَجَعَلَكَ خَلَفًا مِنْ أَبِيكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَدْ رَأَيْتَ مَا صَنَعْتُ بِالْغُلَامِ يَا مُعَاذُ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ رَحْمَةً لِلْغُلَامِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عِنْدَ ذَلِكَ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَلِي أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَتِيمًا فَيُحْسِنُ وِلَايَتَهُ إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ دَرَجَةً وَأَعْطَاهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ حَسَنَةً وَكَفَّرَ عَنْهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ سَيِّئَةً وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ وَجْهِ مِنَ الْوُجُوهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لِفَايِدٍ
قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي بِنَا الظُّهْرَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ وَلَوْ جُعِلَتْ حَبَّةٌ فِي الرَّمْضَاءِ لَأَنْضَجَتْهُ ثُمَّ يُطِيلُ الرَّكْعَةَ الْأُولَى فَلَا يَزَالُ قَائِمًا يَقْرَأُ مَا سَمِعَ خَفْقَ نِعَالِ الْقَوْمِ ثُمَّ يَرْكَعُ ثُمَّ يَقُومُ فِي الثَّانِيَةِ فَيَرْكَعُ رَكْعَةً هِيَ أَقْصَرُ مِنَ الرَّكْعَةِ الْأُولَى ثُمَّ يَجْعَلُ الرَّكْعَةَ الثَّالِثَةَ أَقْصَرَ مِنَ الثَّانِيَةِ وَالرَّابِعَةَ أَقْصَرَ مِنَ الثَّالِثَةِ ثُمَّ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءَ نَقِيَّةً قَدْرَ مَا يَسِيرُ السَّائِرُ فَرْسَخَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً وَيُطِيلُ الرَّكْعَةَ الْأُولَى مِنَ الْعَصْرِ وَيَجْعَلُ الثَّانِيَةَ أَقْصَرُ مِنَ الْأُولَى وَيُصَلِّي الْمَغْرِبَ حِينَ يَقُولُ الْقَائِلُ غَرَبَتِ الشَّمْسُ أَمْ لَا ؟ وَيُطِيلُ الرَّكْعَةَ الْأُولَى مِنَ الْمَغْرِبِ وَيَجْعَلُ الرَّكْعَةَ الثَّانِيَةَ أَقْصَرَ مِنَ الْأُولَى وَالثَّالِثَةَ أَقْصَرَ مِنَ الثَّانِيَةِ وَيُؤَخِّرُ صَلَاةَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ شَيْئًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيَّ يَقُولُ بَعَثَنِي يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى فَقَدِمْتُ وَمَعِي نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ مَا تَأْمُرُونَ بِهِ النَّاسَ ؟ فَقَالَ أَوْصَانِي أَبُو الْقَاسِمِ ﷺ إِنْ أَنَا أَدْرَكْتُ شَيْئًا مِنْ هَذِهِ مِنْ أَنْ أَعْمِدَ إِلَى أَحَدٍ فَأَكْسِرَ سَيْفِي وَأَقْعُدَ فِي بَيْتِي فَإِنْ دُخِلَ عَلَيَّ فِي بَيْتِي قَالَ اقْعُدْ فِي مَخْدَعِكَ فَإِنْ دُخِلَ عَلَيْكَ فَاجْثُو عَلَى رُكْبَتَيْكَ وَيَقُولُ بُؤْ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ فَقَدْ كَسَرْتُ سَيْفِي فَإِذَا دَخَلَ عَلَيَّ بَيْتِي دَخَلْتُ مَخْدَعِي فَإِذَا دَخَلَ عَلَيَّ مَخْدَعِي جَثَوْتُ عَلَى رُكْبَتِي وَقُلْتُ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ أَقُولَ وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ أَبُو الْأَشْعَثَ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَزِيَادُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ رَجُلٌ مَشْهُورٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ