17.1 Section
١٧۔١ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ
ابْنِ عُمَرَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ابْنِ عُمَرَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَسْوَدَّ كُلُّ قَبِيلَةٍ مُنَافِقِيهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ وَحَنَشٌ هَذَا اسْمُهُ حُسَيْنُ بْنُ قَيْسٍ الرَّحَبِيُّ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ فَقَالَ حُسَيْنُ بْنُ قَيْسٍ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ حَنَشٌ إِلَّا التَّيْمِيُّ
ابْنُ عَبَّاسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
قَالَ وَجَدْتُ أَبَا جَهْلٍ لَعَنَهُ اللَّهُ فِي قَتْلَى بَدْرٍ وَبِهِ رَمَقٌ فَحَزَزْتُ رَأْسَهُ فَجِئْتُ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ هَذَا وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَأْسُ أَبِي جَهْلٍ فَقَالَ هَذَا وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَأْسُ أَبِي جَهْلِ ؟ قَالَ وَكَانَتْ يَمِينُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قُلْتُ نَعَمْ فَوَضَعْتُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مُتَّصِلًا
أَبُو هُرَيْرَةَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ
قَالَ كُنْتُ أُسَلِّمُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ فَيَرُدُّ عَلَيَّ أَوْ عَلَيْنَا فَلَمَّا قَدِمْنَا مِنَ الْحَبَشَةِ سَلَّمْنَا عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْنَا فَقُلْنَا إِنَّا كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَيْكَ فَتُرَدُّ عَلَيْنَا قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُحْدِثُ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَا يَشَاءُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا أَبُو يَعْلَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَجَاءٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مُوَصَّلًا وَقَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ بِنَحْوِ هَذَا مُرْسَلًا وَلَا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ عَنْهُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ
وَمِمَّا رَوَى عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
قَالَ تَحَدَّثْنَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ حَتَّى أَكْرَيْنَا الْحَدِيثَ ثُمَّ تَرَاجَعْنَا إِلَى الْبُيُوتِ فَلَمَّا أَصْبَحْنَا غَدَوْنَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ ﷺ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأَنْبِيَاءُ اللَّيْلَةَ بِأَتْبَاعِهَا مِنْ أُمَمِهَا فَجَعَلَ النَّبِيُّ يَمُرُّ وَمَعَهُ الثَّلَاثَةُ مِنْ قَوْمِهِ وَالنَّبِيُّ مَعَهُ الْعِصَابَةُ مِنْ قَوْمِهِ وَالنَّبِيُّ مَعَهُ النَّفْرُ مِنْ قَوْمِهِ وَالنَّبِيُّ لَيْسَ مَعَهُ مِنْ قَوْمِهِ أَحَدٌ حَتَّى أَتَى عَلَيَّ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ فِي كَوْكَبَةٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ أَعْجَبُونِي فَقُلْتُ رَبِّ مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ هَذَا أَخُوكَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ وَمَنْ تَبِعَهُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قُلْتُ رَبِّ فَأَيْنَ أُمَّتِي ؟ قِيلَ انْظُرْ عَنْ يَمِينِكِ فَإِذَا الظِّرَابُ ظِرَابُ مَكَّةَ قَدْ سُدَّ بِوُجُوهِ الرِّجَالِ فَقُلْتُ رَبِّ مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قِيلَ لِي أُمَّتُكَ فَقِيلَ لِي هَلْ رَضِيتَ ؟ فَقُلْتُ رَبِّ رَضِيتُ رَبِّ رَضِيتُ فَقِيلَ انْظُرْ عَنْ يَسَارِكِ فَإِذَا الْأُفُقُ قَدْ سُدَّ بِوُجُوهِ الرِّجَالِ قُلْتُ رَبِّ مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قِيلَ أُمَّتُكَ قَالَ فَقِيلَ لِي هَلْ رَضِيتَ ؟ قَالَ قُلْتُ رَبِّ رَضِيتُ رَبِّ رَضِيتُ ثُمَّ قِيلَ لِي إِنَّ مَعَ هَؤُلَاءِ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ فَأَنْشَى عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِيَ مِنْهُمْ قَالَ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ ثُمَّ أَنْشَى رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِيَ مِنْهُمْ فَقَالَ سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَمُرُّ وَمَعَهُ الثَّلَاثَةُ مِنْ قَوْمِهِ وَالنَّبِيُّ ﷺ مَعَهُ الْعِصَابَةُ مِنْ قَوْمِهِ وَالنَّبِيُّ ﷺ مَعَهُ النَّفْرُ مِنْ قَوْمِهِ وَالنَّبِيُّ ﷺ لَيْسَ مَعَهُ مِنْ قَوْمِهِ أَحَدٌ حَتَّى أَتَى عَلَيَّ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ فِي كَوْكَبَةٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ أَعْجَبُونِي فَقُلْتُ رَبِّ مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ هَذَا أَخُوكَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ وَمَنْ تَبِعَهُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قُلْتُ رَبِّ فَأَيْنَ أُمَّتِي ؟ قِيلَ انْظُرْ عَنْ يَمِينِكِ فَإِذَا الظِّرَابُ ظِرَابُ مَكَّةَ قَدْ سُدَّ بِوُجُوهِ الرِّجَالِ فَقُلْتُ رَبِّ مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قِيلَ لِي أُمَّتُكَ فَقِيلَ لِي هَلْ رَضِيتَ ؟ فَقُلْتُ رَبِّ رَضِيتُ رَبِّ رَضِيتُ فَقِيلَ انْظُرْ عَنْ يَسَارِكِ فَإِذَا الْأُفُقُ قَدْ سُدَّ بِوُجُوهِ الرِّجَالِ قُلْتُ رَبِّ مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قِيلَ أُمَّتُكَ قَالَ فَقِيلَ لِي هَلْ رَضِيتَ ؟ قَالَ قُلْتُ رَبِّ رَضِيتُ رَبِّ رَضِيتُ ثُمَّ قِيلَ لِي إِنَّ مَعَ هَؤُلَاءِ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ فَأَنْشَى عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِيَ مِنْهُمْ قَالَ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ ثُمَّ أَنْشَى رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِيَ مِنْهُمْ فَقَالَ سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِدًا لَكُمْ أَبِي وَأُمِّي إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَكُونُوا مِنَ السَّبْعِينَ فَكُونُوا فَإِنْ عَجَزْتُمْ أَوْ قَصَّرْتُمْ فَكُونُوا مِنْ أَهْلِ الظِّرَابِ فَإِنْ عَجَزْتُمْ وَقَصَّرْتُمْ فَكُونُوا مِنْ أَهْلِ الْأُفُقِ فَإِنِّي رَأَيْتُ ثَمَّ نَاسًا يَتَهَوَّشُونَ كَثِيرًا
أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ آخِرَ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ رَجُلٌ يَمْشِي مَرَّةً وَيَكْبُو مَرَّةً وَيَسْقُطُ فِي النَّارِ مَرَّةً فَإِذَا جَاوَزَهَا الْتَفَتَ إِلَيْهَا فَقَالَ تَبَارَكَ الَّذِي نَجَّانِي مِنْكِ لَقَدْ أَعْطَانِي اللَّهُ شَيْئًا مَا أَعْطَاهُ أَحَدًا مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ قَالَ فَيَرْفَعُ اللَّهُ لَهُ شَجَرَةً أَوْ تُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ فَيَقُولُ أَيْ رَبِّ أَدْنِنِي مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَأَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا وَأَشْرَبَ مِنْ مَائِهَا فَيَقُولُ يَا ابْنَ آدَمَ لَعَلِّي إِنْ أَعْطَيْتُكَهَا تَسْأَلْنِي غَيْرَهَا قَالَ فَيَقُولُ لَا يَا رَبِّ قَالَ فَيَقُولُ وَيُعَاهِدُهُ أَنْ لَا يَسْأَلَهُ غَيْرَهَا قَالَ وَرَبُّهُ يَعْذِرُهُ ؛ لِأَنَّهُ يَرَى مَا لَا صَبْرَ لَهُ عَلَيْهِ فَيُدْنِيهِ مِنْهَا فَيَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا وَيَشْرَبَ مِنْ مَائِهَا ثُمَّ تُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ هِيَ أَحْسَنُ مِنَ الْأُولَى فَيَقُولُ أَدْنِنِي مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَأَشْرَبَ مِنْ مَائِهَا وَأَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهَا فَيَقُولُ يَا ابْنَ آدَمَ أَوَلَمْ تُعَاهِدْنِي أَنْ لَا تَسْأَلَنِي غَيْرَهَا ؟ وَرَبُّهُ يَعْذِرُهُ لِأَنَّهُ يَرَى مَا لَا صَبْرَ لَهُ عَلَيْهِ فَيَقُولُ لَعَلِّي إِنْ أَدْنَيْتُكَ مِنْهَا تَسْأَلْنِي غَيْرَهَا فَيَقُولُ لَا هَذِهِ هَذِهِ فَيُدْنِيهِ مِنْهَا فَيَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا وَيَشْرَبَ مِنْ مَائِهَا ثُمَّ تُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ هِيَ أَحْسَنُ مِنَ الْأُولَيَيْنِ فَيَقُولُ أَيْ رَبِّ أَدْنِنِي مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ لِأَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا وَأَشْرَبَ مِنْ مَائِهَا لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهَا فَيَقُولُ يَا ابْنَ آدَمَ أَلَمْ تُعَاهِدْنِي أَلَّا تَسْأَلَنِي غَيْرَهَا فَيَقُولُ بَلَى هَذِهِ لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهَا وَرَبُّهُ يَعْذِرُهُ لِأَنَّهُ يَرَى مَا لَا صَبْرَ لَهُ عَلَيْهِ فَيُدْنِيهِ مِنْهَا فَإِذَا دَنَا مِنْهَا سَمِعَ أَصْوَاتَ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَقُولُ أَيْ رَبِّ أَدْخِلْنِيهَا فَيَقُولُ يَا ابْنَ آدَمَ مَا يَصْرِينِي مِنْكَ إِنْ أَعْطَيْتُكَ الدُّنْيَا وَمِثْلَهَا مَعَهَا فَيَقُولُ أَيْ رَبِّ أَتَسْتَهْزِئُ بِي وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ وَضَحِكَ عَبْدُ اللَّهِ فَقَالَ أَلَا تَسْأَلُونِي مِمَّ أَضْحَكُ ؟ قَالُوا مِمَّ ضَحِكْتَ ؟ قَالَ هَكَذَا ضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ أَلَا تَسْأَلُونِي مِمَّ أَضْحَكُ ؟ قَالُوا مِمَّ تَضْحَكُ ؟ قَالَ مِنْ ضَحِكِ رَبِّ الْعَالَمِينَ حِينَ قَالَ أَتَسْتَهْزِئُ بِي وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ قَالَ لَا أَسْتَهْزِئُ مِنْكَ وَلَكِنِّي عَلَى مَا أَشَاءُ قَادِرٌ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ
أَنْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ يُعَاتِبُهُمُ اللَّهُ بِهَا إِلَّا أَرْبَعُ سِنِينَ ( وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ ) وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى ابْنُ الزُّبَيْرِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
وَابِصَةُ بْنُ مَعْبَدٍ الْأَسَدِيُّ ، عَنْهُ
قَالَ طَالَ النَّهَارُ عَلَيَّ فَتَذَكُرَتُ مَنْ أَتَحَدَّثُ إِلَيْهِ فَجَعَلَ يُحَدِّثُنِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأُحَدِّثُهُ ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُنِي فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ تَكُونُ فِتْنَةٌ النَّائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمُضْطَجِعِ وَالْمُضْطَجِعُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الرَّاكِبِ وَالرَّاكِبُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمُجْرِي قَتْلَاهَا كُلُّهَا فِي النَّارِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَتَى ذَلِكَ الزَّمَانُ ؟ قَالَ ذَلِكَ أَيَّامُ الْهَرْجِ قَالَ قُلْتُ وَمَا أَيَّامُ الْهَرْجِ ؟ قَالَ حِينَ لَا يَأْمَنُ الرَّجُلُ جَلِيسَهُ قُلْتُ فَمَا تَأْمُرُنِي إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ الزَّمَانَ ؟ قَالَ ادْخُلْ دَارَكَ قُلْتُ فَإِنْ دُخِلَ عَلَيَّ بَيْتِي ؟ قَالَ فَادْخُلْ مَسْجِدَكَ وَضَعْ يَدَكَ هَكَذَا وَقَبَضَ يَمِينَهُ عَلَى الْكُوعِ وَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ حَتَّى تُقْتَلَ عَلَى ذَلِكَ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى وَابِصَةُ بْنُ مَعْبَدٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اسْتَقْرَأَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ سُورَةَ النِّسَاءِ فَقَرَأَ قَالَ الْمَسْعُودِيُّ فَحَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ فَلَمَّا بَلَغَتُ { فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا } غَمَزَنِي الَّذِي إِلَى جَنْبِي فَإِذَا عَيْنَا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَدِ اغْرَورَقَتَا فَقَطَعْتُ الْقِرَاءَةَ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
شَدَّادُ بْنُ الْهَادِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ أَوْلَاكُمْ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُكُمْ عَلَيَّ صَلَاةً فِي الدُّنْيَا وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ هَكَذَا وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَثْمَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَلَمْ يَقُلْ مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ عَنْ أَبِيهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى شَدَّادُ بْنُ الْهَادِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
أَبُو الطُّفَيْلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
قَالَ الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ إِنَّ النُّطْفَةَ إِذَا وَقَعَتْ فِي الرَّحِمِ نَزَلَ إِلَيْهَا مَلَكٌ فَإِذَا قَضَى اللَّهُ خَلْقَ مَا فِي بَطْنِهَا قَالَ الْمَلَكُ يَا رَبِّ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى ؟ فَيَقْضِي اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ثُمَّ يَقُولُ يَا رَبِّ مَا عَمَلُهُ ؟ فَيَقْضِي اللَّهُ إِلَى الْمَلَكِ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ فَيَقُولُ يَا رَبِّ أَشَقِيُّ أَمْ سَعِيدٌ ؟ فَيَقْضِي اللَّهُ إِلَى الْمَلَكِ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ مَوْقُوفًا وَعَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ مَرْفُوعًا وَأَسْنَدَهُ رَبِيعَةُ بْنُ كُلْثُومِ بْنِ جَبْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ أَبُو الطُّفَيْلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
بُرَيْدَةُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَلَا نَعْلَمُ حَدَّثَ بُرَيْدَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ بُرَيْدَةَ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ وَلَمْ نَسْمَعْهُ إِلَّا مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْأَهْوَازِيِّ
أَبُو شُرَيْحٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَأْمُرُنَا عِنْدَ كُسُوفِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ بِالصَّلَاةِ وَقَالَ إِذَا رَأَيْتُمْ قَدْ أَصَابَهُ أَحْسَبُهُ قَالَ فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلَاةِ فَإِنَّهَا إِنْ كَانَتِ الَّتِي تَخَافُونَ وَإِلَّا كُنْتُمْ قَدْ أَصَبْتُمْ خَيْرًا أَوْ كَسَبْتُمُوهُ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو شُرَيْحٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا لَهُ طَرِيق عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ
طَارِقُ بْنُ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً فَعَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ فَإِنَّهَا تَرُمُّ مِنْ كُلِّ الشَّجَرِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سُفْيَانَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقُطَعِيُّ قَالَ نا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ نا الْمَسْعُودِيُّ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ مِنْ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ وَحَدَّثَنَا السَّكَنُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ نا أَبُو زَيْدٍ سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ عَنْ شُعْبَةَ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ ، وَاسْمُهُ صُدَيُّ بْنُ عَجْلَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ تُعْرَضُ أَعْمَالُ بَنِي آدَمَ فِي كُلِّ يَوْمِ اثْنَيْنِ وَفِي كُلِّ يَوْمِ خَمِيسٍ فَيَرْحَمُ الْمُتَرَحِّمِينَ وَيَغْفِرُ لِلْمُسْتَغْفِرِينَ وَيَتْرُكُ أَهْلَ الْحِقْدِ بِغِلِّهِمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَمِمَّا رَوَتْ زَيْنَبُ امْرَأَةُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَلَا عَلَى خَالَتِهَا وَلَا تَسْأَلُ الْمَرْأَةُ طَلَاقَ أُخْتِهَا لِتَكْتَفِئَ مَا فِي صَحْفَتَهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَمِمَّا رَوَى سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ حُنَيْنٍ فَأَرَادَ أَنْ يَتَبَرَّزَ وَكَانَ إِذَا أَرَادَ ذَلِكَ يَتَبَاعَدُ حَتَّى لَا يَرَاهُ أَحَدٌ قَالَ انْظُرْ هَلْ تَرَى شَيْئًا ؟ فَنَظَرْتُ فَرَأَيْتُ إِشَاءَةً وَاحِدَةً فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ انْظُرْ هَلْ تَرَى شَيْئًا ؟ فَنَظَرْتُ إِشَاءَةً أُخْرَى مُتَبَاعِدَةً مِنْ صَاحِبَتِهَا فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ لِي قُلْ لَهُمَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَأْمُرُكُمَا أَنْ تَجْتَمِعَا فَقُلْتُ لَهُمَا ذَلِكَ فَاجْتَمَعَا ثُمَّ أَتَاهُمَا فَاسْتَتَرَ بِهِمَا ثُمَّ قَامَ فَلَمَّا قَضَى حَاجَتَهُ انْطَلَقَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا إِلَى مَكَانِهَا ثُمَّ أَصَابَ النَّاسَ عَطَشٌ شَدِيدٌ فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ فَقَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ الْتَمِسْ لِي يَعْنِي الْمَاءَ فَأَتَيْتُهُ بِفَضْلِ مَاءٍ وَجَدْتُهُ فِي إِدَاوَةٍ فَأَخَذَهُ فَصَبَّهُ فِي رَكْوَةٍ ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ فِيهَا وَسَمَّى فَجَعَلَ الْمَاءُ يَنْحَدِرُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ فَشَرِبَ النَّاسُ وَتَوَضَّؤُوا مَا شَاؤُا فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَعَلِمْتُ أَنَّهُ بَرَكَةٌ فَجَعَلْتُ أَشْرَبُ مِنْهُ وَأُكْثِرُ أَلْتَمِسُ بَرَكَتَهُ
الْمُغِيرَةُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ
أَوَّلُ حَدِيثِ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ فَقُلْتُ وَكَاتِبَهُ وَشَاهِدَيْهِ وَقَالَ إِنَّمَا نُحَدِّثُ مَا سَمِعْنَا
إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
لَعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ وَالْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ قَالَ فَبَلَغَ ذَلِكَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي أَسَدٍ يُقَالُ لَهَا أُمَّ يَعْقُوبَ فَأَتَتْهُ فَقَالَتْ مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ ؟ فَذَكَرَتْهُ لَهُ فَقَالَ أَلَا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ وَفِي كِتَابِ اللَّهِ
الْحَكَمُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ صَلَّى الظُّهْرَ خَمْسًا فَقِيلَ أَزِيدَ فِي الصَّلَاةِ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ وَمَا ذَاكَ ؟ قَالُوا إِنَّكَ صَلَّيْتَ خَمْسًا فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَمَا سَلَّمَ
الْأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ { الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ } شَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ وَقَالُوا أَيُّنَا لَا يَظْلِمُ نَفْسَهُ ؟ قَالَ إِنَّهُ لَيْسَ الَّذِينَ تَعْنُونَ أَلَمْ تَسْمَعُوا مَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ { يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ }
مَا رَوَى عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ اضْطَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى حَصِيرٍ فَأَثَّرَ فِي جَنْبِهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ أَمَرْتَنَا اتَّخَذْنَا لَكَ فِرَاشًا يَقِيكَ مِنَ الْحَصِيرِ ؟ فَقَالَ مَا لِي وَلِلدُّنْيَا وَمَا أَنَا وَالدُّنْيَا إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ الدُّنْيَا كَرَاكِبٍ اسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ ثُمَّ رَاحَ وَتَرْكَهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ إِلَّا الْمَسْعُودِيُّ وَلَا رَوَى عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
عُثْمَانُ بْنُ عُمَيْرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ جَاءَ ابْنَا مُلَيْكَةَ الْجُعْفَيَانِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَا إِنَّ أَمَّنَا كَانَتْ تُكْرِمُ الزَّوْجَ وَتَعْطِفُ عَلَى الْوَلَدِ وَذَكَرَا الْعَطْفَ غَيْرَ أَنَّهَا كَانَتْ وَأَدَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَالَ إِنَّ أُمَّكُمَا فِي النَّارِ فَأَدْبَرَا وَالشَّرُّ يُعْرَفُ فِي وجُوهِهِمَا فَأَمَرَ بِهِمَا فَرَدَّا وَالسُّرُورُ يُرَى فِي وجُوهِهِمَا فَقَالَ إِنَّ أُمِّي مَعَ أُمِّكُمَا قَالَ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ مَا يُغْنِي هَذَا عَنْ أَبِيهِ أَوْ عَنْ أَبَوَيْهِ شَيْئًا وَنَحْنُ نَطَأُ عَقِبَهُ
ابْنُ شُبْرُمَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ } نَزَلَتْ بَعْدَ آيَةِ الْمُتَوَفَّى فَإِذَا وَضَعَتِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا حَمْلَهَا فَقَدْ حَلَّتْ وَقَرَأَ { وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا } إِلَى آخِرِ الْآيَةِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ شُبْرُمَةَ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى ابْنُ شُبْرُمَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
عُبَيْدَةُ بْنُ مُعَتِّبٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ وَحَدَّثَنَاهُ الْحَارِثُ بْنُ الْخَضِرِ قَالَ نا عُثْمَانُ بْنُ فَرْقَدٍ عَنْ عُبَيْدَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عُبَيْدَةُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ إِنِّي لَقِيتُ امْرَأَةً فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ فَأَصَبْتُ مِنْهَا كُلَّ شَيْءٍ مَا دُونَ الْجِمَاعِ قَالَ فَنَزَلَتْ { أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ } الْآيَةُ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَهِيَ لَهُ خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً ؟ قَالَ بَلْ لِلنَّاسِ عَامَّةً وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدِ وَبَعْضُهُمْ شَكَّ فَقَالَ عَنْ عَلْقَمَةَ أَوِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُهَاجِرِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ انْطَلَقَتْ أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ وَامْرَأَةُ عَبْدِ اللَّهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا تَكْتُمْ صَاحِبَتَهَا أَمْرَهَا فَأَتَتَا الْحُجْرَةَ فَقَالَتَا لِبِلَالٍ ائْتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْ إِنَّ امْرَأَتَيْنِ لِإِحْدَاهُمَا فَضْلُ مَالٍ وَفِي حِجْرِهَا بَنُو أَخٍ لَهَا أَيْتَامٌ وَقَالَتِ الْأُخْرَى إِنَّ لِي فَضْلَ مَالٍ وَلِي زَوْجٌ خَفِيفُ ذَاتِ الْيَدِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَهُمَا كِفْلَيْنِ كِفْلَيْنِ يَعْنِي بِصَدَقَتِهِمَا عَلَى مَنْ ذَكَرَتَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُهَاجِرٍ
أَبُو مَعْشَرٍ زِيَادُ بْنُ كُلَيْبٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِيَلِيَنِي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ وَنَهَى عَنْ هَوَشَاتِ الْأَسْوَاقِ وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا اللَّفْظِ لَا أَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا أَبُو مَعْشَرٍ وَلَا عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ إِلَّا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ
حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَصُومُ فِي السَّفَرِ وَيُفْطِرُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَانَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ هَذَا إِلَّا ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ
يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ مَرَّ فِتْيَةٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ فَاغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا نَزَالُ نَرَى فِي وَجْهِكَ شَيْئًا نَكْرَهُهُ قَالَ إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ اخْتَارَ اللَّهُ لَنَا الْآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا وَإِنَّ أَهْلَ بَيْتِي سَيَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً وَتَطْرِيدًا فِي الْبِلَادِ حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ قَوْمًا مِنْ هَهُنَا وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ فَيَسْأَلُونَ الْحَقَّ وَلَا يُعْطَوْنَهُ ثُمَّ يَسْأَلُونَ الْحَقَّ فَلَا يُعْطَوْنَهُ ثَلَاثًا فَيُقَاتِلُونَ فَيَظْهَرُونَ حَتَّى يَرْفَعُونَهَا إِلَى رَجُلٍ يَمْلَأُهَا قِسْطًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَلْيَأْتِهَا وَلَوْ حَبْوًا عَلَى الثَّلْجِ وَحَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ قَالَ نا عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ مُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى الظُّهْرَ خَمْسًا فَقِيلَ لَهُ أَزِيدَ فِي الصَّلَاةِ ؟ فَقَالَ وَمَا ذَاكَ ؟ قَالُوا صَلَّيْتَ خَمْسًا قَالَ فَثَنَى رِجْلَهُ وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقُطَعِيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ قَالَ نا شُعْبَةُ عَنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْمُغِيرَةِ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا شُعْبَةُ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا النَّضْرَ وَمُحَمَّدَ بْنَ بَكْرٍ وَأَمَّا حَدِيثُ الْحَكَمِ فَرَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ شُعْبَةَ وَرَوَاهُ غَيْرُ شُعْبَةَ أَيْضًا
حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَتَحَرَّ الصَّوَابَ وَيَسْجُدْ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ وَهُوَ جَالِسٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الثَّوْرِيِّ إِلَّا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ وَلَا أَسْنَدَ حُصَيْنٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
عِيسَى بْنُ قِرْطَاسٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْرَؤُهُنَّ أَوْ يَقْرَأُ بِهِنَّ سُورَتَيْنِ مِنَ الْمُفَصَّلِ فِي رَكْعَةٍ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عِيسَى بْنُ قِرْطَاسٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
يَزِيدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
فَقَالَ لَقَدْ قَرَأْتُ اللَّيْلَةَ الْمُفَصَّلَ فِي رَكْعَةٍ فَقَالَ هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ أَوْ نَثْرًا كَنَثْرِ الدَّقَلِ لَقَدْ عَلِمْتُ الْقُرْآنَ الَّذِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْرَأُ بِهِ عِشْرِينَ سُورَةً مِنْ أَوَّلِ الْمُفَصَّلِ سُورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى يَزِيدُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
أَبُو حَمْزَةَ وَاسْمُهُ مَيْمُونٌ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ فَرَكِبْتُهُ فَكَانَ إِذَا أَتَى عَلَى جَبَلٍ ارْتَفَعَتْ رِجْلَاهُ وَإِذَا هَبَطَ ارْتَفَعَتْ يَدَاهُ فَسَارَ بِنَا فِي أَرْضٍ غُمَّةٍ مُنْتِنَةٍ ثُمَّ أَفْضَيْنَا إِلَى أَرْضٍ فَيْحَاءَ طَيِّبَةٍ فَقَالَ أَحْسَبُهُ جِبْرِيلُ ﷺ تِلْكَ أَرْضُ أَهْلِ النَّارِ وَهَذِهِ أَرْضُ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَأَتَيْتُ عَلَى رَجُلٍ قَائِمٍ فَقَالَ مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ مَعَكَ ؟ قَالَ أَخُوكَ مُحَمَّدٌ ﷺ فَرَحَّبَ وَدَعَا لِي بِالْبَرَكَةِ ؛ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ ؟ فَقَالَ أَخُوكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ صلى الله عليه سلم فَسِرْنَا فَسَمِعْتُ صَوْتًا فَأَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ فَقَالَ مَنْ هَذَا مَعَكَ ؟ قَالَ هَذَا أَخُوكَ مُحَمَّدٌ ﷺ فَرَحَّبَ وَدَعَا لِي بِالْبَرَكَةِ وَقَالَ سَلْ لِأُمَّتِكَ التَّيْسِيرَ ؛ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ قَالَ هَذَا أَخُوكَ مُوسَى قُلْتُ عَلَى مَنْ كَانَ تَذَمُّرُهُ ؟ قَالَ عَلَى رَبِّهِ قُلْتُ عَلَى رَبِّهِ ؟ قَالَ نَعَمْ قَدْ عَرَفَ حِدَّتَهُ ثُمَّ سِرْنَا فَرَأَيْتُ شَيْئًا ؛ فَقُلْتُ مَا هَذَا أَوْ مَا هَذِهِ يَا جِبْرِيلُ ؟ قَالَ هَذِهِ شَجَرَةُ أَبِيكَ إِبْرَاهِيمَ ادْنُ مِنْهَا فَدَنَوْنَا مِنْهَا فَرَحَّبَ وَدَعَا لِي بِالْبَرَكَةِ ثُمَّ مَضَيْنَا حَتَّى أَتَيْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ فَرَبَطْتُ الدَّابَّةَ بِالْحَلْقَةِ الَّتِي يَرْبُطُ بِهَا الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ دَخَلْنَا الْمَسْجِدَ فَنُثِرَتْ لِيَ الْأَنْبِيَاءُ مَنْ سَمَّى اللَّهُ مِنْهُمْ وَمَنْ لَمْ يُسَمِّ فَصَلَّيْتُ بِهِمْ إِلَّا هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةَ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أَبُو هَاشِمٍ الرُّمَّانِيُّ وَاسْمُهُ يَحْيَى بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَنَّاهُ قَبْلَ أَنْ يُولَدَ لَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ كَانَ يُعَلِّمُ رَجُلًا التَّشَهُّدَ فَقَالَ التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عَبَّادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَأَعَادَهَا عَبْدُ اللَّهِ عَلَيْهِ مِرَارًا كُلَّ ذَلِكَ يَقُولُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَالرَّجُلُ يَقُولُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ هَكَذَا عُلِّمْنَا وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا أَدْخَلْتُهُ الْمُسْنَدَ لِأَنَّهُ قَالَ هَكَذَا عُلِّمْنَا
فَرْقَدٌ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ كُلُّ مَعْرُوفٍ إِلَى غَنِيٍّ أَوْ فَقِيرٍ صَدَقَةٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
فُضَيْلُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
He said: The Messenger of Allah ﷺ used to teach us istikharah: "O Allah, I seek Your guidance by Your knowledge, and I seek ability by Your power, and I ask You from Your bounty and Your mercy, for it is in Your hand; no one besides You possesses it. Indeed, You know and I do not know, and You are able and I am not able, and You are the Knower of the unseen. O Allah, if this matter that he intends is good for me, then grant him success and make it easy for him. But if it is otherwise, then decree good for me wherever it may be. Indeed, You know and I do not know, and You are able and I am not able, and You are the Knower of the unseen."
قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ فَإِنَّهَا بِيَدِكَ لَا يَمْلِكُهَا أَحَدٌ سِوَاكَ فَإِنَّكَ تَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ وَتَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا الشَّيْءُ الَّذِي يُرِيدُهُ خَيْرًا لِي فَوَفِّقْهُ وَيَسِّرْهُ وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ فَاقْضِ لِي بِالْخَيْرِ حَيْثُ كَانَ فَإِنَّكَ تَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ وَتَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مُسْنَدًا
الصَّلْتُ بْنُ بَهْرَامَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ
أَنَّهُ كَانَ يَحُكُّ الْمُعَوِّذَتَيْنِ مِنَ الْمُصْحَفِ وَيَقُولُ إِنَّمَا أَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يُتَعَوَّذَ بِهِمَا وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ لَا يَقْرَأُ بِهِمَا وَهَذَا الْكَلَامُ لَمْ يُتَابِعْ عَبْدَ اللَّهِ عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ وَقَدْ صَحَّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَرَأَ بِهِمَا فِي الصَّلَاةِ وَأُثْبِتَتَا فِي الْمُصْحَفِ
مُسْلِمٌ الْمُلَائِيُّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ وَحَدَّثَنَاهُ بِشْرٌ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ نا إِسْرَائِيلُ عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا إِسْرَائِيلُ
حَبِيبُ بْنُ حَسَّانَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ
فَقَالَ نَاسٌ إِنَّمَا انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ لِمَوْتِ إِبْرَاهِيمَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَصَلُّوا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الشَّعْبِيِّ وَإِبْرَاهِيمَ إِلَّا حَبِيبُ بْنُ حَسَّانَ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا جَمَعَهُمَا إِلَّا أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ
سُلَيْمَانُ بْنُ يَسِيرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ
قَالَ كُنَا نَمْسَحُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
الشَّعْبِيُّ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ مَنْ كَانَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ لَيْلَةَ الْجِنِّ قَالَ مَا كَانَ مَعَهُ أَحَدٌ مِنَّا غَيْرَ أنَّا فَقَدْنَا النَّبِيَّ ﷺ تِلْكَ اللَّيْلَةِ فَالْتَمَسْنَاهُ فِي الشِّعَابِ وَالْأَوْدِيَةِ فَقُلْنَا اسْتُطِيرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَبِتْنَا بِشَرِّ لَيْلَةٍ بَاتَ بِهَا قَوْمٌ فَلَمَّا أَصْبَحْنَا طَلَعَ عَلَيْنَا مِنْ قِبَلِ حِرَاءَ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ بِتْنَا لَيْلَةً لَمْ نَبُتْ مِثْلَهَا قَالَ إِنَّ دَاعِيَةَ الْجِنِّ أَحْسَبُهُ قَالَ جَاءُوا فَذَهَبْتُ أُقْرِئُهُمُ الْقُرْآنَ فَذَهَبَ بِنَا فَأَرَانَا نِيرَانَهُمْ فَسَأَلُوهُ الزَّادَ فَقَالَ كُلُّ عَظْمٍ أَحْسَبُهُ قَالَ لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ يَقَعُ فِي أَيْدِيكُمْ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اللَّيْثِ قَالَ نا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ قَالَ نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ قَالَ نا مَنْصُورٌ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ حَدَّثَ يَوْمًا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ قَالَ هَذَا أَوْ نَحْوَهُ
أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُصَلَّى فِي الْخُفَّيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أُذُنَانَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ قَرْضُ مَرَّتَيْنِ يَعْدِلُ صَدَقَةَ مَرَّةٍ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أُذُنَانَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَهُ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَلْقَمَةَ
أَنَّهُ قَالَ أَلَا أُرِيَكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَكَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ فَلَمَّا رَكَعَ طَبَّقَ يَدَيْهِ وَجَعَلَهُمَا بَيْنَ فَخِذَيْهِ فَلَمَّا صَلَّى قَالَ هَكَذَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ وَعَاصِمٌ فِي حَدِيثِهِ اضْطِرَابٌ وَلَا سِيَّمَا فِي حَدِيثِ الرَّفْعِ ذَكَرَهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ رَفَعَ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ وَرَوَاهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ أَنَّهُ رَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ وَحِينَ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ وَرَوَى عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ذَلِكَ أَيْضًا وَرَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ رَجُلْ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ رَآهُ يَرْفَعُ فِي أَوَّلِ مَرَّةٍ
يَحْيَى بْنُ وَثَّابٍ ، عَنْ عَلْقَمَةَ
أَنَّهُ كَانَ يُعْطِي النَّاسَ عَطَايَاهُمْ فَجَاءَ رَجُلٌ فَأَعْطَاهُ أَلْفَ دِرْهَمٍ ثُمَّ قَالَ خُذْهَا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ الدِّينَارُ وَالدِّرْهَمُ وَهُمَا مُهْلِكَاكُمْ وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الصُّوفِيُّ قَالَ نا يَحْيَى بْنُ مُنْذِرٍ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْأَجْلَحَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
هُنَيُّ بْنُ نُوَيْرَةَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ أَعَفُّ النَّاسِ قِتْلَةً أَهْلُ الْإِيمَانِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ قَالَ أنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هُنَيِّ بْنِ نُوَيْرَةَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ قَالَ وَلَمْ يَذْكُرْ أَبُو عَوَانَةَ شِبَاكًا
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ
أَنَّ أَفْضَلَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ