1. Sayings > Letter Hamzah (184/206)
١۔ الأقوال > حرف الهمزة ص ١٨٤
"أَلَا إِنَّ كُلَّ مُسكِرٍ عَلَى كُلِّ مُؤْمِن حَرَامٌ".
"أَلَا إِنَّ الكَذِبَ يُسَوِّدُ الوَجْه، والنّمِيْمَةُ مِنْ عَذَابِ القبْر ".
"أَلَا إِنَّ هَذَا المَسْجِدَ لَا يَحِلُّ لجُنُب، وَلَا لحَائض إِلا للنبىِّ وَأَزْوَاجهِ، وَفَاطِمةَ بِنْتِ محمدٍ وَعَلِىٍّ، أَلَا بَيَّنْتُ لَكُمْ أنْ تَضِلُّوا ".
"أَلا إنَّ دية الَخَطَإِ العَمْدِ بالسَّوْط أَو العَصَا مُغَلَظة, مائة مِنَ الإِبِلِ, منها أَربعون خلفةً في بُطُونِهَا أَوْلادُهَا, أَلا إنَّ كلَّ دمٍ ومَالٍ ومَأثَرَةٍ كَانَت في الجَاهليّة تحتَ قَدَمَىِّ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ سِقَايَة الحاج, وسدَانة البَيْت فَإِنِّى قَد أَمْضَيتُهَا لأَهْلِهَا ".
"أَلَا إِنَّ الدُّنْيَا عَرَضٌ حَاضِرٌ يَأكُلُ مِنْهَا البَرُّ والفَاجرُ, أَلا وَإنَّ الآخرةَ أَجَلٌ صَادِق, يقضى فيها مَلِكٌ قادرٌ, أَلا وَإِنَّ الخير كُلَّه بحَذَافِيرِه فِى الجنَّةِ, وَإنَّ الشَّرَّ كُلَّهُ بِحَذَافيره فِى النَّارِ, أَلا فَاعْمَلُوا وَأَنْتُم مِنَ اللَّهِ عَلَى حَذَرِ, واعْلُموا أَنكُمْ مَعْرُوضُون عَلَى أَعمَالِكُمْ فَمَنْ يَعْمَل مِثْقَالَ ذَرَّة خَيْرًا يَرَهُ, وَمَنْ يَعْمَل مِثقال ذَرَّةٍ شرًّا يَرَهُ".
"أَلا إنَّهُ سَيَكُون بَعْدى أُمَراء يَكذِبُون ويَظْلِمُون فَمن صَدَّقَهُمْ بكذِبهمْ وَمَالأَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِم فَلَيْس مِنِّى, وَلا أَنا مِنْهُ, وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهم بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُمَالِئْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِم فَهُو مِنى وأَنَا مِنْهُ, أَلَا وَإِنَّ الآخرةَ أَجَلٌ صَادِق, سُبْحَان اللَّه, والحَمْدُ للَّه, وَلَا إله إلا اللَّه واللَّه أَكبرُ من الباقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ".
"أَلا إِنَّ النَّاس لَمْ يُؤْتوا فِى الدُّنْيَا شيئًا خَيْرًا من اليَقِينِ والعَافِيةِ فَسَلوُهُما اللَّه".
"أَلا إِنَّ مَسْجِدى حرَامٌ على كُلِّ حائِضٍ من النساء, وَعَلى كُلِّ جُنُبٍ من الرجَالِ إِلَّا عَلى مُحَمَّدٍ, وأَهْلِ بَيْتِهِ: عَلىِّ, وَفَاطِمَةَ, والحسنِ, والحُسين".
"أَلَا إِنَّ اللَّهَ ﷻِّ نَهَاكُم أَنْ تَحْلِفُوا بآبَائِكُمْ، فَمَنْ كَانَ حَالِفًا فَليَحْلِفْ بِاللَّه أوْ لِيَصْمُتْ".
"أَلَا إِنَّ الأَكْثَرِينَ هُم الأَرْذَلُون، أَلَا إِنَّ الأَكْثِرينَ همُ الأرْذَلوُن".
"أَلَا إِنَّ أصْحَابَ الشَّاهِ فِى النَّارِ، الَّذينَ يَقُولوُن قَتلتُ واللَّهِ شَاهك ".
"أَلَا إِنَّ طَعَام ابْن آدَم ضُرِبَ مثلًا للدُّنْيَا، وإِنْ مَلَحَهُ وقَزَحَهُ ".
"أَلَا إِنَّ دِمَاءَ الجَاهِلِيَّة وغَيرَها تَحْتَ قدمىَّ إِلَّا السِّقَايَةَ والسِّدَانَةَ".
"أَلَا إِنِّى كنْتُ نهَيْتُكُمْ عن ثَلَاث: نهَيْتُكُمْ عن زيارَة القُبُور ثم بَدَا لِى أنَّهَا تُرِقُّ القُلُوبَ وتُدْمِعُ العَيْنَ فَزُورُوهَا وَلَا تَقُولوا هُجرًا، وَنَهَيْتُكُمْ عَن لُحُوم الأَضَاحى فَوْقَ ثَلَاثٍ، ثَمَّ بَدَا لِى أنَّ النَّاسَ يَبْتَغُونَ أُدْمهُمْ، ويُتحفونَ ضَيْفَهُمْ، ويَرفَعُون لغَائِبهمْ،
فَكُلُوا وَأَمْسُكوا مَا شئْتُمْ، ونَهْيتُكُمْ عَنِ الأَوْعِيَةَ فَاشْرَبُوا ما شِئْتُمْ مَنْ شاءَ أَوْ كَأَسِقَاءَهُ عَلَى إثْم ".
"أَلَا إِنَّ المزازَ حَرَامٌ ".
"أَلَا إِنَّ كُلِّ مُسكِرٍ حَرَامٌ، وَكُلَّ مُخَدِّرٍ حَرَامٌ، وَمَا أَسْكَر كَثيره حَرُمَ قَلِيلُه، وَمَا خَمَرَ القَلبَ فَهُوَ حَرَامٌ".
"أَلَا إِنِّى فَرَطٌ لكُمْ عَلَى الحَوْضِ، وَإِنَّ بُعْدَ مَا بَيْنَ طرَفيه مثلَ مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَأيْلَةَ كأَن الأَبَارِيق فيه النُّجُومُ".
"أَلَا إِنَّ الحَسَنَ بنَ عَلِىِّ قَدْ أُعْطِى مِنَ الفَضْل مَا لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ مِنْ وَلِد آدَمَ مَا خَلَا يُوسُف بْنَ يَعْقُوبَ بْن إِسحاق بْنِ إِبراهيم خليل اللَّهِ".
"أَلَا إِنَّ شَرَّ هذه السِّباع الأَثْعَل يَعْنِى الثَّعَالِبَ".
"أَلَا إِنَّ الشَّامَ وبَيْتَ المَقْدس سَتُفْتَحُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَتَكُونُ أنْتَ وَوَلَدُكَ مِنْ بَعْدِكَ أئِمَّةً بهَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ ".
"أَلَا إِنَّ الفتنة هَهُنَا يُشِير إِلَىِ المَشْرِقِ مِنْ حَيْثُ يَطْلعُ قَرنُ الشَّيْطَانِ".
"أَلَا إِنَّ هذَا مِنْ غَنَائِمكُمْ ولَيْسَ لِى مِنْهُ إِلَّا الخُمُسُ، والخُمُس مردُود عَليكُمْ فَأدُّوا الخيطَ والمَخيط، وَأَصْغَر مِنْ ذلِكَ وَأَكْبَر، فَإِنَّ الغُلُول عَارٌ عَلَى أَهْلهِ فِى الدُّنْيَا والآخِرَةِ جَاهدوا النَّاسَ فِى اللَّه القريبَ والبَعيدَ، وَلَا تُبالوُا فِى اللَّه لَوْمَة لائم، وَأقَيمُوا حُدُودَ اللَّهِ في الحَضَرِ والسَّفرِ، وَعَليَكُمْ بالجهَادِ فإِنَّه بَابٌ مِنْ أبوَابِ الجَنَّة عَظِيمٌ، يُنَجِّى اللَّه به مِن الغمَّ والهَمِّ ".
"أَلَا إِنَّ بعْد زمَانِكُمْ هذا زمَانًا عَضُوضًا يَعَضُّ الموُسِرُ عَلَى مَا فِى يَدِهِ حِذَارَ الإِنْفَاق وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى: {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ} وسيد شرار الخلق يُبَايعُون كُلَّ مُضْطَرٍّ أَلَا إِنَّ بَيعَ المضْطرينَ حَرَامٌ، أَلَا إِنَّ بَيع المضْطَرِّين حَرَامٌ، المُسْلِمُ أخُو المُسْلِم لَا يَظلِمُه وَلَا يَخْذُله، إِنَّ كَان عِنْدَكَ مَعْرُوفٌ فَعُدْ بِهِ عَلَى أخِيكَ وَلا تَزِدْهُ هَلَاكًا إِلى هَلَاكِه".
"أَلَا إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُم عَليكمْ حَرَامٌ كَحُرمَةِ يَوْمِكُمْ هذا وكَحُرمَةِ بَلَدِكُمْ هَذا، وكَحُرمَةِ شَهْركُمْ هَذا، أَلَا هَلْ بلّغْت اللَّهم اشْهَدْ ".
"أَلَا إِنَّ رَحَى الإِسْلام دَائِرَةٌ قِيل فكَيْفَ نَصْنَعُ يَا رسُول اللَّه؟ قَالَ: اعْرِضُوا حَدِيثِى على الكتاب فَمَا وَافَقَهُ فَهَوُ مِنِّى وَأَنَا قُلتُهُ ".
"أَلَا إِنَّ الجنَّة اشْتَاقَتْ إِلى أرْبَعَةٍ مِنْ أصْحَابى عَلِىِّ، والمقداد، وسَلْمان، وَأبى ذَرٍّ ".
"أَلَا تَتَّقِى اللَّه ﷻ فيها؟ إِمَّا أن تَعْقِلَهَا وَتُطعِمَهَا، وَإمَّا أنْ تُرسِلَهَا حَتَّى تبْتَغِى لِنَفْسِهَا".
"أَلَا إِنَّ أَرْبَعِين دارًا جَارٌ، وَلَا يَدخُلُ الجَنَّةَ مَنْ خافَ جَارُه بَوَائِقهُ ".
"أَلَا إِنَّ النَّاس قَدْ صلَّوا ثمّ رَقَدُوا وَإنَّكُمْ لَمْ تزالوا في صلاةٍ ما انْتَظَرْتُم الصَّلاة".
"أَلَا أَرَى هذه الحُمْرةَ قَدْ عَلتْكُمْ ".
"أَلَا اخْتَضِبِى، تَترُك إِحْدَاكُنَّ الخضَاب حَتَّى تَكُون يَدُهَا كَيَدِ الرّجُل ".
"أَلَا أرَاكَ لَا تَسْتَحِى مِن ربِّكَ خُذْ إِجَارَتَكَ لَا حَاجةَ لَنَا بِكَ".
"أَلَا تَأمَنُونِى وَأَنَا أَمِين مَن فِى السَّمَاءِ يَأتِينِى خَبر السَّمَاءِ صَبَاحًا ومَسَاءً".
"أَلَا تُبَايِعُونى عَلَى أن تَعْبُدُوا اللَّه ولا تشركوا به شيئًا، وأن تُقِيمُوا الصَّلوَاتِ، وتُؤْتُوا الزَّكَاةَ، وتَسْمَعُوا وَتُطِيعُوا وَلَا تَسْألوُا النَّاسَ شيْئًا".
"أَلَا تبايِعُونِى عَلَى مَا بَايَعَ عَلَيْه النساءُ؟ أَن لَا تشركوا باللَّهِ شيئًا، ولا تسْرِقوا، وَلَا تَزْنُوا، وَلَا تَقْتُلُوا أوْلَادَكُمْ، وَلَا تَأتُوا بِبُهْتَانٍ تَفْتَروُنَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأرْجُلِكُمْ، وَلَا تَعْصُونِى فِى مَعْرُوفٍ، فَمَنْ أَصَابَ بَعْدَ ذَلِكَ ذَنْبًا فَنَالَتْهُ بِهِ عُقُوبَةٌ فَهِى لَهُ كفَّارة ومن لم تنله به عقوبة فأَمْرُهُ إِلى اللَّه إِنَّ شَاءَ غَفَرهُ، وإِن شاءَ عاقبَهُ به" .
"أَلَا تراه يَنْضَحُ وَجْهِى بِجمرِةٍ مِنْ نَارٍ في يَدِهِ".
"أَلَا تَتَّقِى اللَّه فِى هذه البَهِيمَةِ التىِ مَلَّكَكَ اللَّهُ إِيَّاهَا فإِنَّه شَكَا إِلىَّ أنَّكَ تُجِيعُهُ وتُدْئِبُهُ ".
"أَلَا تَرْضَوْنَ أنْ أَجْعَلَ النَّاسَ دِثَارًا وأَنْتُم شِعَارًا، أَلا تَرْضَوْنَ أَنَّ النَّاسَ لَوْ سَلكُوا وَادِيًا وَسَلكْتُمْ آخَرَ لَتَبِعْتُ وَادِيَكُمْ وَتَركتُ النَّاسَ وَلوَلَا أَنَّ اللَّه ﷻ سَمَّانِى مِنَ المُهَاجرِينَ لأَحبَبْتُ أنْ أَكُونَ مِنَ الأنْصار ".
"أَلَا تَسْألُونى مِمَّ ضحِكْت؟ رَأَيْتُ نَاسًا مِن أُمَّتِى يُسَاقُون إِلى الجنَّةِ فِى السَّلَاسِل كُرْهًا، قيل: يَا رَسُولَ اللَّه! مَن هُمْ؟ قَالَ: قَومٌ مِنَ العَجَم يَسْبيهِم المُهَاجرُونَ فَيُدخِلوُنَهُم الإِسْلَامَ".
"أَلَا تَسْأَلُونِى مِنْ أَىِّ شئ ضَحكتُ؟ عجبتُ مِنْ مُجَادَلَة العَبْد رَبَّه يَوْمَ القِيَامَة، يقول: يَارَبِّ أَلَيْسَ وَعدْتَنِى أنْ لَا تَظلِمَنِى؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: فَإِنِّى لَا أَقْبَلُ عَلَىَّ شهادَة شاهِدٍ إِلَّا مِنْ نَفْسِى فَيَقُولُ أوَ لَيسَ كَفَى بِى شَهِيدًا وبالمَلائكة الكِرَام الكَاتِبِيَن، فيُرَدِّدُ هَذَا مرَّات، فيُخْتَمُ عَلَى فِيه، وتَكَلَّمُ أرْكانُه بِمَا كانَ يَعْمَل فيَقُولُ: بُعْدًا لَكُنَّ وَسُحْقًا فَعَنكُنَّ كُنتُ أُجادِل ".
"أَلَا تسْألُونى مِمَّ ضَحِكْتُ؟ عَجِبْتُ مِنْ قَضَاء اللَّه للعَبْد المُسْلِم إِنَّ كُلَّ مَا قَضَى اللَّهُ لَهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ كُلُّ أَحَد كَانَ قَضَاءُ اللَّهِ لَهُ خيْرًا إِلَّا العَبْد المُسلِمَ".
"أَلَا تَسْتَرْقُونَ لَهُ مِنَ العَيْنِ".
"أَلَا تَسْمَعُونَ أَلَا تَسْمَعُونَ؟ إِنَّ البَذَاذَةَ مِنَ الإِيمَان، إِنَّ البَذاذَة مِن الإِيمان".
"أَلَا ترْضَى يَا بِلَالُ أن المؤَذِّنِين أَطوَلُ النَّاسِ أعْنَاقًا يَوْمُ القيامة".
"أَلَا تَسْمَعُون؟ اعْبُدُوا ربَّكُمْ، وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ، وَصومُوا شَهْرَكُم وَأدُّوا زَكَاةَ أمَوَالكُمْ، وأطِيعُوا إِذا أُمِرْتُمْ تَدْخُلوُا جنَّةَ ربّكُمْ".
"أَلَا تَسْمَعُونَ؟ إن اللَّهَ لَا يُعَذِّبُ بدَمْع العَيْنِ، وَلَا بحُزْنِ القلبِ، وَلكن يُعَذِّبُ بِهذا -وأشَارَ إِلى لِسانِه- أَوْ يرْحَم ، وإِن الميِّتَ يُعذَّبُ بِبُكَاءِ أهْلِهِ عَليه".
"أَلَا تَسْتَحْيُون؟ إِنَّ مَلَائكَةَ اللَّه يَمشُونَ عَلَى أَقْدَامِهِم وَأَنْتُمْ عَلَى ظهُوِرِ الدَّوَاب رُكْبَانًا قَالَه لِلنَّاسِ عَلَى دَوَابِّهِمْ فِى جَنازة".
"أَلَا تُصَفُّونَ كَمَا تُصَفُّ المَلَائِكةُ عِنْدَ ربِّهَا؟ يُتِمُّون الصُّفُوفَ الأُوَل وَيَتَرَاصُّونَ في الصَّفِّ ".
"أَلَا تُصَفُّونَ خَلْفِى كَمَا تُصَفُّ المَلائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهم يُتِمُّونَ الصُّفُوفَ المقَدمة ويَتراصُّون فِى الصَّفِّ".
"أَلَا تَعْجَبُونَ منْ أُسَامَة المُشْتَرِى إِلى شَهْرٍ؟ إِنَّ أسَامَةَ لَطَوِيلُ الأمَلِ والذى نفسى بِيَدِهِ مَا طَرَفَتْ عَينَاى إِلَّا ظَنَنْت أَن شَفْرَىَّ لَا يَلْتَقيَانِ حتَّى يَقْبِضَ اللَّهُ روُحِى، وَلَا رَفَعْتُ طَرْفِى فَظَنَنْتُ أنِّى وَاضِعُه حَتى أُقْبَضَ، ولا لَقِمتُ لُقْمَةً إِلَّا ظَنَنْتُ أنِّى لَا أُسيغُهَا حَتَّى أُغَضَّ بها مِنَ المَوْت، يَا بَنِى آدَمَ إِنْ كنتُمْ تعْقِلُون فَعُدُّوا أَنْفُسَكمْ مِنَ المَوْتَى، والَّذى نَفْسِى بيَده إِنَّ مَا تُوعَدُون لآت وَمَا أنتُمْ بمُعْجِزينَ".