1. Sayings > Letter Hamzah (139/206)
١۔ الأقوال > حرف الهمزة ص ١٣٩
"إِنَّ لكلِّ ساع غَايةً، وغَايَة ابنِ آدَمَ الموتُ، فَعَليكُم بذكرِ اللَّهِ، فإِنَّهُ يُسَهِّلُكُم، ويُرَغِّبُكم في الآخرةِ".
"إِنَّ لكلِّ شئٍ بابًا يُدخَلُ مِنْهُ، وإِنَّ مدخَلَ الْقَبرِ مِنْ نَحوِ الرِّجلين".
ابن عساكر عن خالد بن يزيد .
2413 - "إِنَّ لكل شجرة ثمرة، وثمرةُ القلب الولد" .
"إِنَّ لِكُلِّ شئ شَرَفًا، وإِنَّ أشْرَفَ المجالِسِ مَا استُقْبلَ بِه القِبلَةُ ، وإنَّما تجَالَسُون بالأمَانَةِ فَلا تُصَلُّوا خَلف النَّائِم، والمُتَحدِّثِ واقْتُلُوا الحيةَ والعَقرَبَ، وإنْ كُنْتُم فِى صَلاِتكم، ولا تَسْتُروا الجُدُرَ بالثِّياب، وَمَنْ نظر فِى كتاب أخيه بِغير إِذْن أَخيه فكأنَّما نظرَ في النَّارِ، ومَن أحبَّ أن يكون أكْرَمَ النَّاسِ فليتقِ اللَّهَ، ومَنْ أَحبَّ أنْ يكون أقوى النَّاسِ فليتوكَّلْ على اللَّهِ، ومَنْ أَحبَّ أنْ يكون أغْنى النَّاسِ فليَكُنْ بما فِى يَدِ اللَّهِ ﷻ أوثق منه بما في يَدَيه، ألا أُنبِّئُكم بِشِرَاركم؟ من نزل وحده، ومنع رفده، وجلد عبده، ألا أُنبئكم بِشرٍّ من هذا؟ من يبغض النَّاسَ ويبغضونَهُ، أفلا أُنبئكم بشرِّ من هذا؟ من لا يُقِيلُ عَثْرَة، ولا يَقْبَلُ مَعذِرَةً، ولا يَغْفِرُ ذنْبًا، أفلَا أُنبئكم بشرِّ مِنْ هذا؟ مَنْ لا يُرجَى خيرُهُ، ولا يُؤمنُ شرةُ إِنَّ عيسى ابن مريم قامَ في قومِه فقال: يا بنى إِسرائيلَ لا تكلَّمُوا بالحكمةِ عندَ الجُهَّال فتظلمُوها، ولا تمنعوهَا أَهْلها فتظلِمُوهم، ولا تظَّالمُوا، وَلَا تُكافئِوا ظالمًا فيَبطُلَ فضْلُكم عِنْدَ ربكم! ! يَا بَنى إِسرائيلَ إِنَّما الأمرُ ثلاثة: أمرٌ تبيَّن رُشْدُهُ فاتَّبِعوه، وأمرٌ تبيَّن غيُّهُ فاجتنِبُوهُ، وأمرٌ اخْتُلِف فيهِ فُرُدُّوهُ إِلى اللَّهِ ﷻ".
"إِنَّ لكل شئ شِرَّةً، ولِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ، فَإِنْ صَاحِبُهَا سَدَّدَ وَقَارَب
فارجوه، وَإِنْ أُشِيرَ إِلَيْهِ بالأَصَابع فَلَا تَعُدُّوهُ (الشرة غلبة الحرص والفترة السُّكونُ والانقطاع عن الشئ" .
"إِنَّ لكلِّ شئ سَنَامًا، وَإِنَّ سَنَامَ القُرآن سُورَةُ البَقرَة! ! منْ قَرَأهَا في بَيْتِهِ ليلًا لَمْ يَدْخُلُه شَيْطَان ثَلَاثَ ليالٍ، وَمَنْ قرأَها في بَيْتِهِ نهارًا لَمْ يَدْخُلهُ شَيْطَانٌ ثَلَاثَةَ أيَّامٍ".
"إِنَّ لكلِّ شئٍ حَقِيقَةً، وَمَا بَلَغ عَبْدٌ حقيقةَ الإِيمان حتَّى يَعْلَمَ أنَّ مَا أصَابَهُ لَمْ يكُن لِيُخْطِئَهُ، وَمَا أخْطَأَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ" .
"إِنَّ لكل شئٍ سَنَامًا، وإِن سَنَامَ القُرآنِ سُورَةُ البقرةِ".
"إِنَّ لكلِّ شَىْءٍ بَابًا، وبابُ العبادَةِ الصِّيامُ".
"إِنَّ لكل شئٍ قلبًا، وَقَلْبُ القرآن يس، وَمَنْ قَرَأ يَس كتَبَ اللَّهُ لَهُ بِقِرَاءَتِها قراءَةَ القرآن عشرَ مَرَّاتِ".
"إِنَّ لكلِّ شئٍ أُنَفَةً، وَإِنَّ أُنْفَةَ الصَّلَاةِ التَّكْبيرَةُ الأُولى، فَحَافِظُوا عليها".
"إِنَّ لكلِّ شئٍ تَوْبَةً، إِلَّا صَاحِبَ سوءِ الْخُلُقِ فَإِنَّهُ لا يَتُوبُ مِنْ ذَنْبٍ إِلَّا وَقَعَ في شرِّ مِنْهُ".
"إِنَّ لكلِّ شئٍ دِعَامَةً، وَدِعَامةُ هذا الدِّين الفقهُ، وَلَفَقِيهٌ واحدٌ أشَدُّ على الشيطان مِنْ أَلْفِ عَابد".
"إِنَّ لكلِّ شئٍ خُلُقًا، وَإِنَّ خلقَ الإِسلام الحياءُ".
إِنَّ لكلِّ شئٍ سِقَالةَ ساقِل، وَإنَّ سِقَالَةَ الْقُلُوبِ ذكرُ اللَّهِ تعالى، وَمَا مِنْ شئ أَنجى من عذاب اللَّهِ مِنْ ذِكْر اللَّهِ، ولَوْ أَنْ تضرب بسيفك حَتَّى يَنْقَطِعَ".
"إِنَّ لكلِّ شئٍ قمامَة ، وَقُمَامَة المسجد لا واللَّهِ وَبَلَى وَاللَّهِ".
"إِنَّ لكلِّ صَدَاءٍ جِلَاءٍ، وَإنَّ جلَاءَ القُلُوب الاستغفارُ".
"إِنَّ لكلِّ عمل شِرَّةً، وَإِنَّ لِكُلِّ شِرَّة فَتْرَةً فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلى سُنَّتِى فَقَدْ اهْتَدَى، وَمَنْ كانت إِلى غير ذلِك فقدْ هَلَكَ".
"إِنَّ لكلِّ عَمَل شِرَّةً، وَإِنَّ لِكُلِّ شِرَّةٍ فترةً فَمنْ كَانَتْ شِرَّتُهُ إِلى سُنَّتِى فَقَدْ أَفْلَحَ، وَمَنْ كانَتْ شِرَّتُه إِلى غير ذلك فقدْ هلك".
"إِنَّ لكلِّ عمل شرَّةً، والشِّرةُ إِلى فَتْرَة، فَمَنْ كانَتْ فَتْرَتُهُ إِلى سُنَّتِى فَقَدْ اهْتَدَى، ومن كانت فتْرَتُهُ إِلى غير ذلك ضلَّ".
"إِنَّ لكلِّ غادرٍ لواءً يومَ القيامَةِ يُعْرَفُ به عند اسْتِهِ".
"إِنَّ لكلِّ قَوْمٍ فَارطًا، وإِنِّى فَرَطُكم على الحوضِ فمن وَرَدَ علىَّ الحوضَ فَشَرِبَ لم يَظمَأْ، ومن لم يَظْمَأْ دَخَلَ الجنَّةَ".
"إِنَّ لكلِّ قَوْمٍ مَادَّةً ، وَإِنَّ مادَّةَ قُرَيْشٍ مَوَالِيَهم".
"إِنَّ لِكُلِّ نَبىٍّ يومَ القيامَة مِنْبَرًا مِنْ نُور".
"إِنَّ لكلِّ رَجُل كَسْبًا، وإِن وَلَدَ الرَّجُل من كَسْبهِ فَليَأْخُذْ مِنْ مَالِهِ ما شاءَ".
"إِنَّ لكلِّ نبىٍّ دعوةً قدْ دعا بِها في أُمَّتِهِ فاسْتُجِيبَ لهُ، وَإنِّى اخْتَبأتُ دعوتى شَفَاعَةً لأُمَّتِى يَوْمَ القِيَامَةِ".
"إِنَّ لكلِّ نبىٍّ دَعْوَةً تَعَجَّلَهَا في الدُّنْيا، وَإِنِّى اختبأتُ دَعْوَتِى شَفَاعَةٌ لأُمَّتِى يَوْمَ القيامَةِ للمُذْنِبينَ المُتَلَطِّخِينَ".
"إِنَّ لكلِّ نَبِىٍّ حَوْضًا وَإِنَّهُم يَتَبَاهونَ أَيُّهُم أَكْثَرُ وَارِدَةً، وإِنِّى أرْجو أَنْ أَكون أَكثَرَهُم واردةً".
"إِنَّ لكُلِّ نبىٍّ ولاةً من النَّبِيِّينَ، وإِنَّ وَلِيِّى مِنْهم أَبِى وخليلُ ربِّى إِبْراهيم، ثُمَّ قرأ: {إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ}.
"إِنَّ لِكُلِّ نبىٍّ خَاصةً مِن أصْحَابِهِ، وَإنَّ خاصَّتِى مِنْ أصحابى أَبُو بكر وعُمَرُ".
"إِنَّ لِكُلِّ نبىٍّ أَمِينًا، وأَمينى أَبو عبيدةَ بنُ الجرَّاح".
"إِنَّ لِكُلِّ نبى وَزيرين، ووزيراى وصاحباى أَبو بكر، وعُمر".
"إِنَّ لِكُلِّ نبىٍّ حَوَاريًا، وإِنَّ حَوَارِىِّ الزبيرُ".
"إِنَّ لِكُلِّ نبىٍّ حَوَارِىَّ، وأَنتما حَوَارىِّ" قاله لطلحةَ والزبيرِ.
"إِنَّ لِكُلِّ نبىٍّ حَوَارِيًا، وَإنَّ حَوَارىِّ الزبيرُ وابنُ عَمَّتِى ".
"إِنَّ لِكُلِّ نبىٍّ مِنْبَرًا (من نور) يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَإِنِّى لَعَلَى أَطْوَلِهَا وَأَنوَرِهَا".
"إِنَّ لِكُلِّ نبىٍّ تَركةً، أوْ ضَيْعَةً، وَإِنَّ الأنْصارَ تَرِكتِى، وَضَيْعَتِى، وإِنَّ النَّاسَ يكْثرُونَ، ويقِلُّونَ، فاقْبَلُوا من مُحْسِنِهم، واعْفوا عن مسيئهم".
"إِنَّ لِكُلِّ نبىٍّ رَفِيقًا، وَإِنَّ رَفِيقِى فيهَا الجَنَّةِ عثمانُ".
"إِنَّ لِكلِّ نبىٍّ رفِيقًا في الجَنَّةِ وَرَفِيقِى فيها عثمَانُ بن عَفَّان".
"إِنَّ لِكُلِّ نبىٍّ حرمًا، وحرمى المدينةُ، اللَّهم إِنِّى أُحَرِّمُهَا بِحُرْمَتِكِ، لا يُوَافِيها مُحْدِثٌ، ولا يُخْتَلَى خَلاها، ولا تُؤْخذ لُقَطَتُهَا إِلَّا لِمُنْشِدٍ".
"إِنَّ لَكِ من الأَجرِ على قدْرِ نَصَبكِ وَنَفَقَتِكِ".
"إِنَّ لَكُم فِى كُلِّ جُمعَةِ حَجَّةً وَعُمْرَةً، فَالْحَجَّةُ الهجيرةُ للجمعةِ، والعمرةُ انْتِظَارُ العصرِ بعدَ الجمعةِ".
"إِنَّ لَكَ في مالكَ ثلاثَ شُرَكاءَ أَنْتَ والتَّلَفُ، وَالْوَارِثُ، فَإِن استطعتَ ألَّا تكون أعْجَزَهُمْ فافعل".
"إِنَّ للَّه تَعَالَى عبادًا لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَلَا شُهَداءَ، يَغْبِطُهُمْ النَّبِيُّونَ، والشُّهَدَاءُ، بِقُرْبِهُمْ وَمَقْعَدهِمْ مِنَ اللَّهِ يَوْمَ القِيَامَةِ، عِبَادٌ مِن عبادِ اللَّهِ، من بلدانِ شَتَّى، وَقَبَائِلَ من شُعُوب أَرْحَامِ القَبَائِل، لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمْ أرْحَامٌ يَتَواصلون بها ولا دنيا يتباذَلُونَ بِهَا، يتحابُّون بِرُوح اللَّهِ، يَجْعَلُ اللَّهُ وُجُوهَهُمْ نورًا يَجْعَلُ لهم منابِرَ من لُؤْلُؤٍ، قدامَ الرَّحْمَنِ تَعَالَى يَفْزعُ النَّاسُ ولا يفزعونَ، ويخاف النَّاسُ ولا يخافون" .
"إِنَّ للَّهِ ﷻ عبادًا يُجْلِسُهُم يَوْمَ القيامةِ على منابِرَ من نورٍ، وَيَغْشَى وجوهَهُمُ النُّورُ حتى يَفْرَغَ من حساب الخلائق".
طب عن أَبى أُمامة.
2428 - "إِنَّ لِكُل شَئٍ نسبةً، وإِن نِسبَةَ اللَّه: قل هُوَ اللَّه أَحد".
طس عن أَبى هريرة ؓ.
قال الهيثمى: فيه الوازع بن نافع، وهو متروك.
2429 - "إِنَّ لكل توم فِراسةً، وإِنَّمَا يعرفها الأَشراف".
"إِنَّ للَّهِ تعالى جُلَسَاءَ يومَ القيامةِ عن يمينِ الْعَرْشِ -وكلتا يدى اللَّهِ يَمِينٌ- على منابِرَ من نورٍ، وجوهُهُم من نور، لَيْسُوا بأَنْبياءَ وَلَا شُهَدَاءَ ولا صِدِّيقينَ، هم المتحابُّون بِجَلَالِ اللَّهِ ﷻ".
"إِنَّ للَّهِ تعالى عبادًا ليسوا بأَنْبياءَ ولا شُهَداءَ، يَغْبِطُهُم النَّبيُونَ والشُّهَدَاءُ يومَ القِيَامَة بِقُرْبهم وَمَجْلِسِهِمْ مِنْه: قَوْمٌ من أَفْنَاءِ الناسِ، مِنْ نُزَّاعِ القَبَائِلِ، تَصَافَوْا في اللَّه، وَتَحَابُّوا فيه، يَضَعُ اللَّهُ لهم يَوْمَ الْقِيَامَة مَنَابِرَ مِن نورِ، فَيُجْلِسُهُم، يَخَافُ النَّاسُ ولا يَخَافُون، هُم أوْلِيَاءُ اللَّهِ، لا خَوفٌ عليهِم ولَا هم يحزنون".
"إِنَّ للَّهِ عبَادًا يَضنُّ بِهِم عن الأَمْرَا والأَسْقَامِ فِى الدنيا، يُحْيِيهِمْ في عافية، ويُميتُهم في عَافية، ويُدْخلهم الْجَنَّةَ في عافيةٍ".
"إِنَّ للَّه عبادًا يعْرِفونَ النَّاس بالتوسم".
"إِنَّ للَّهِ ﷻ عبادًا يَضِن بِهِم عنِ الْبَلَاءِ، يُحْييهم في عافيةِ، ويُميتُهم فِى عافيةٍ، ويُدْخِلُهُمْ في عافيةٍ".
"إِنَّ للَّهِ ﷻ عبادًا يَضِن بهم عن القَتِلِ، ويُطيلُ أَعْمَارَهُم في حُسْنِ العمل، ويُحسِّنُ أرْزَاقَهُم، ويُحْيِيهم في عَافِيةٍ، ويقْبِضُ أَرْواحَهم فِى عافيةٍ على الفرش، فَيُعْطيهم مَنازِلَ الشُّهداءِ".