1. Sayings > Letter Hamzah (129/206)
١۔ الأقوال > حرف الهمزة ص ١٢٩
"إِنَّ أوّلَ كرامةِ الْمؤْمِن علَى اللَّهِ تعالَى أن يَغْفِر لِمُشيِّعِيه".
"إِنَّ أوّلَ مَا يَذْهَبُ مِنْ هَذَا الدِّين الأَمانةُ وآخِرُ ما يبقى مِنه الصَّلاة، وَسَيُصَلِّى مَنْ لا خَيْرَ فِيهِ، وما استجاز قوم بينهُم الزِّنا إِلَّا اسْتَوْجَبُوا حَرْبَ اللَّه وَرَسولِهِ ولَا ظَهَرت فِيهِم الْمعازف والْغنَاءُ إِلَّا صُمَّتْ قُلُوبُهم، وَلا رَكبُوا الزَّهْوَ وَالْبَها إِلَّا عَمِيَتْ أَبصَارُهُمْ، وَلَا تَكَبَّرُوا إِلَّا حُرمُوا نَفع الرَّجاءِ، وَلَا تَرَكُوا الأمْرَ بالْمَعْروفِ والنَّهْى عن الْمنكَر إِلَّا نُكِسَتْ قُلُوبُهُمْ حتَّى لا يَعْرفُونَ مَعْرُوفًا ولَا يُنْكِرُونَ مُنكرًا".
"إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يُبَدِّلُ سُنَّتِى رَجُلٌ مِن بَنِى أُمَيَّةَ".
"إِنَّ أوّلَ زُمْرَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ علَى صُورَةِ الْقَمر لَيْلَةَ الْبَدْر، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم عَلَى أشَدِّ كَوْكَبٍ دُرِّىِّ في السَّمَاء إِضَاءَةً، لا يَبُولُونَ وَلَا يَتَغَوَّطُونَ، وَلَا يَتْفُلُونَ، وَلَا يَمْتَخِطُونَ، أمْشَاطُهُمُ الذَّهَبُ، وَرَشْحُهُم الْمِسْكُ، وَمَجَامِرُهُم الأَلُوَّةُ ،
وَأزْوَاجُهُم الْحُورُ الْعِينُ، أَخْلَاقُهُم عَلَى خلقِ رَجُلٍ وَاحِد، عَلَى صُورَةِ أَبِيهمْ آدَمَ، سِتُّونَ ذِرَاعًا في السَّمَاءِ"
"إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى القَلَمُ، فَقَال لَهُ: اكْتُبْ، فَقَال: يا ربِّ وما أَكْتُبُ؟ قَالَ: اكْتُبْ مَقَاديرَ كُلِّ شئٍ حتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، منْ مَاتَ عَلَى غَيْر هَذَا فَلَيْس منِّى ".
"إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمْ، فَقَالَ: اكْتُبْ، قَالَ: مَا أَكْتُبُ؟ : قَالَ: اكْتُبْ الْقَدَرَ: مَا كَانَ وَمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى الأَبَدِ ".
"إِنَّ أَوّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى الْقَلَمُ، ثُمَّ قَالَ: اكْتُبْ، فَقَالَ: مَا أَكْتبُ؟ قَالَ الْقَدَرُ، فَجَرَى في تلكَ السَّاعَة بِمَا هُوَ كَائنٌ إلِى يَوْم الْقيَامَة".
"إِنَّ أَوَّلَ النَّاس يُقْضَى يَوْمَ الْقِيَامَة عَلَيْهِ رَجُلٌ اسْتُشْهِدَ فَأُتِىَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعْمَتَهُ فَعَرفَهَا، قَالَ: فَمَا عَمِلتَ فيها؟ قَالَ: قَاتَلتُ فِيكَ حَتَّى اسْتُشْهِدْتُ، قَالَ: كَذَبْتَ، ولكنَّك قَاتَلتَ ليُقَالَ: جَرئٌ، فَقَدْ قِيلَ، ثمَّ أمَرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْههِ ثمَّ أُلْقِى في النَّار، وَرَجُلٌ تَعَلَّمَ الْعِلَّمَ وَعَلَّمَهُ وَقَرَأ الْقُرآنَ، فَأتِى بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرفَهَا، قَالَ فَمَا
عَمِلْتَ فيها؟ قَالَ: تَعَلَّمْتُ العلمَ وَعَلَّمْتُهُ، وَقَرَأتُ فِيكَ القُرآنَ، قَالَ كَذَبْتَ، وَلَكِنَّكَ تَعَلَّمْتَ الْعِلمَ ليقال عالمٌ، وقرأَت القُرآن ليُقَالَ: هُو قارِئٌ، فقدْ قيل، ثُمَّ أمَرَ به فَسُحب على وجْهِه حتَّى أُلْقى في النَّارِ، ورجلٌ وسَّع اللَّهُ عليْه وأعْطاه منْ أَصْناف المال كُلِّه فأُتِى به فَعرَّفَهُ نعمَهُ فَعرفَهَا، قال: فمَا عمِلتَ فيها؟ قَال: ما تركْتُ منْ سبيل تُحبُّ أنْ يُنْفَق فيها إِلَّا أَنْفقْتُ فِيهَا لَكَ، قَالَ: كَذَبْتَ، وَلَكِنَّك فعَلتَ لِيُقَالَ: هُوَ جَوَادٌ، فَقَدْ قِيلَ، ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ ثُمَّ أُلْقِى في النَّارِ".
"إِنَّ أَوّلَ مَا يحكَمُ بيْن الْعبادِ في الدِّماءِ".
"إِنَّ أَولَ الآياتِ خُرُوجًا طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَخُرُوجُ الدَّابةِ عَلَى النَّاسِ ضُحى، فَأيَّتُهُمَا مَا كانَتْ قَبْلَ صَاحِبَتِها فَالأُخْرَى عَلَى أثَرهَا قَرِيبًا".
"إِنَّ إِلَهى تبَارَكَ وَتَعَالَى يَقول: أَنا اللَّهُ، لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا، مَالكُ الْملُوكِ، ومَلِكَ الْملُوكِ، قُلُوبُ الْمُلُوكِ في يَدِى، فإِنِ العِبَادُ أَطَاعُونى حوَّلتُ قُلُوبَ مُلُوكهمْ عَليْهِمْ بِالرَّأْفَةِ وَالرَّحْمَةِ، وإِن العِبَادُ عَصَوْنِى حَولتُ قُلُوبَ مُلُوكِهِم بالسُّخْطِ والنَقْمَةِ، فَسَامُوهُم سُوءَ العَذَاب؛ فَلَا تَشْغَلُوا أَنْفُسكُم بالدُّعاءِ علَى المُلُوك، ولَكنْ اشْغلُوا أنْفُسكُمْ بالذِّكرِ والتَضَرُّع أَكفِكمْ أَمْرَ ملوكِكْم".
"إِنَّ أَوّلَ ما دخلَ النَّقصُ عَلَى بنِى إِسرائِيلِ، كان الرَّجلُ يلقى الرجل فيقول: يا هذا اتَّقِ اللَّهَ، ودع ما تصنعُ؟ فإِنَّه لا يحِلُّ لك، ثم يلقَاهُ مِنْ الْغدِ فَلا يمْنَعُهُ ذلِكَ أَن يكون أَكيلَه وشرِيبَهُ وقَعِيدَهُ، فلمَّا فعلوا في لِكَ ضَربَ اللَّهُ قلوُب بَعْضِهِمْ ببَعْضٍ كَلَّا وَاللَّه لَتَأمُرُنَّ بالمَعْرُوف وَلَتَنْهَوُنَّ عن المُنكرِ ولتأخُذُنَّ علَى يِّدَىِ الظَّالِم، ولَتأَطِرُنَّه علَى الْحَقِّ أطرًا أو لَيَضرِبَن بقُلُوبِ بَعضِكُم عَلَى بَعضٍ ثمَّ يَلعَنُكُم كمَا لَعَنهم".
"إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ به الْعبْدُ يَوم الْقِيامةِ مِن عملِهِ صَلَاتُهُ، فَإِنْ صَلَحَتْ فَقَدْ أفْلَحَ وَنَجَحَ، وَإنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ، وَإنْ انْتَقَصَ مِنْ فَرِيضَتِهِ قَالَ الرَّبُّ: انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِى مِنْ تَطَوُّعُ فَيُكْمِل بِهَا مَا انْتَقَصَ منَ الفَريضَة، ثُمَّ يَكُونُ سَائِرُ عمَلِهِ عَلَى ذَلكَ".
"إِنَّ أوليَائِى المُتَّقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وإِن كَانَ نَسَبٌ أقربَ مِن نَسَب، يَأتِى النَّاسُ بالأَعمالِ وتأتُونَ بالدُّنيَا، تَحْمِلونَها عَلَى رِقابكُمْ، تَقُولُونَ: يَا مُحمَّدُ فأَقُولُ: هكذا، وهكذا".
"إِنَّ بالْمدينة أقوامًا ما سرتُمْ مسِيرًا، ولا أنفقْتُم مِنْ نَفَقَةٍ، ولا قَطَعْتُمْ وَاديًا إِلَّا كانوا مَعَكُم فِيهِ، قالوَا: يا رسُولَ اللَّهِ وهُم بالمدينة؟ قال: وَهُم بالمدينة، حَبَسَهُم العُذْرَ".
"إِنَّ بالمدينة رجَالًا مَا قَطَعْتُم واديًا ولَا سَلَكْتُم طَرِيقًا إِلَّا شَرَكوكُم في الأجْرِ، حَبَسَهُمُ العُذْرُ".
"إِنَّ بالمدينَة جِنَّا قَدْ أسْلَمُوا فَإِذَا رَأيْتُمْ مِنْهُمْ شَيْئًا فَأذَنُوهُ ثَلَاثَةَ أيَّامٍ، فَإِنْ بَدَا لَكُمْ بعْد ذَلكَ فَاقْتُلُوهُ، فَإِنَّمَا هُو شَيْطَانٌ".
"إِنَّ بِالْمغْرِبِ بَابًا لِلتَوْبَة مفْتُوحًا مَسِيرَةَ سبْعِينَ سَنَةً لا يُغْلَقُ حتَّى تَطلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مغْرِبها".
"إِنَّ بائعَهَا كَشَارِبِهَا يِعْنى الخمر".
"إِنَّ بحَسْبكُم القتلَ".
"إِنَّ بُدَلَاءَ أُمَّتِى لَمْ يَدْخُلوا الجنَّةَ بصلَاة ولَا صيَامٍ ولَكِنْ دُخُولُهَا بِسَخَاءِ النَّفْسِ، وسلَامةِ الصُّدُورِ، والنُّصْحِ لِلمُسْلِمينَ".
"إِنَّ بُدَلاءَ أُمَّتِى لَمْ يدخُلُوا الجنَّةِ بِكثْرةٍ صَوْمٍ ولَا صَلَاةٍ، ولَكِن دخولُهَا بِرحْمةِ اللَّهِ، وسلامةِ الصُّدورِ، وسخاوةِ الأَنْفس، والرَّحْمةِ لِجَميع المُسْلِمينَ".
"إِنَّ بَعْدُكُمْ زَمانًا سِفْلَتُهُمْ مُؤَذِّنُهُم".
"إِنَّ بعْدِى مِنْ أُمتِى قوْمًا يَقْرَؤُونَ القُرآنَ لا يُجَاوِزُ حَلَاقِيمَهُم، يَخْرُجون مِن الدِّينِ كمَا يَخْرجٌ السَّهْمُ مِن الرمِيَّةِ، ثُمَّ لا يُعُودُونَ إِلَيْهِ، شرُّ الْخَلقِ وَالْخَلِيقةِ".
"إِنَّ بَعْدِى أَئِمِّةً إِذا أَطعْتُمُوهم أَكْفرُوكُمْ، وَإذا عصَيْتُمُوهُمْ قتَلُوكُمْ، أئِمَّة الكُفْر وَرُءُوسُ الضَّلالَةِ".
"إِنَّ بمكَّةَ لأرْبَعَةَ نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ، أَرْبَابهِمْ عَنْ الشِّرْكِ، وَأَرْغبُ لهُمْ في الإِسْلام: عَتَّابِ بَن أُسيْدٍ، وَجُبَيْرَ بَنَ مُطعِم، وَحَكيم بِنَ حِزَامٍ، وَسُهَيْل بنَ عُمْرو".
"إِنَّ بلَالًا يُؤَذِّنُ بلَيْل فَكُلُوا واشْرَبوا حتَّى يُؤَذِّن ابنُ مكتومٍ".
"إِنَّ بَلالًا يُؤَذِّن بلَيْل ليُوقظَ نائِمَكُمْ، وليَرْجِعَ قَائِمُكُمْ ".
"إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّن بلَيْل، فَمن أَراد الصَّوْم فَلَا يمْنعْهُ أذَان بِلَال حتَّى يُؤَذِّن ابْنُ أَم مكْتُوم".
"إِنَّ بنى اسْرائيل اخْتَلَفُوا فَلَمْ يزَلْ اخْتلَافُهُمْ بيْنَهمْ حتَّى بعثوا
حكَمْين، فَضَلَّا وأضَلَّا، وإِنَّ هَذه الأمَّةَ ستَخْتَلِفُ فَلَا يزَالُ اخْتلَافُهمْ بيْنَهُمْ حتَّى يبْعثُوا حكَمْين: ضَلَّا، وضَلَّ مَنِ اتَّبعهُمَا ".
"إِنَّ بَنِى اسْرَائِيل كَانُوا إِذا بَالَ أَحَدُهُمْ فَأَصَابَهُ شَىْءٌ منْ بَوْلِه تَتَّبَعَهُ فَقَرَضَهُ بالمِقْرَاض".
"إِنَّ بَنِى إِسْرائيل كَانَ إِذَا أَصاب أحَدَهُم الْبوْلُ قَرضَهُ بالمقْراض، فَإِذَا أَراد أَحدكُمْ أنْ يبُولَ فَليَرْتَدْ لِبَوْلِه ".
"إِنَّ بَنِى اسْرائيلَ لَمَّا وقَع فيهم النَّقْصُ كَانَ الرَّجُلُ فيهِمْ يَرَى أَخَاهُ
يقَعُ علَى الذَّنْب فَينْهَاهُ عنْهُ، فَإِذَا كَانَ الغَدُ لَمْ يمْنَعْهُ ما رأَى منْهُ أَنْ يَكُونَ أكيلَهُ، وَشَريبَهُ،
وَخَليطَهُ، فَضَرَبَ اللَّهُ قُلُوب بعْضِهِمْ ببَعْضٍ وَنَزَلَ فِيهمْ القرآنُ: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ} الآيات، لا. حتَّى تَأخُذُوا عَلَى يَدَى الظَّالِم فَتَأطِرُوه. عَلى الحَقِّ أَطرًا ".
"إِنَّ بَنِى إِسْرائِيلَ اسْتَخْلَفُوا علَيْهِمْ خَلِيفَةً، فَقَامَ يُصلِّى في القَمَر فَوْقَ بَيْتِ المَقْدِسِ، فَذَكرَ أُمُورًا صَنَعهَا، فَتَدَلَّى بسَبَبٍ فَأَصْبَحَ السَّببُ مُتَعَلِّقًا بالمَسْجِدِ، وَقَدْ ذَهَبَ، فَانْطَلَقَ حتَّى أتى قَوْمًا عَلَى شَطِّ البَحر فَوَجَدَهُمْ يَصْنعُونَ لَبِنًا فَسَألَهمْ: كَيْفَ
يَأْخُذُونَ عَلَى هَذَا الَّلبِنِ؟ فَأخْبرُوه، فَلَبث مَعهُمْ، فَكَانَ يأكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِه، حَتَّى إِذَا حَضَرَت الصَّلَاةُ تطَهَّرَ فَصَلَّى، فَرُفَعَ ذَلِكَ العَامِلُ إِلى دِهْقَانِهمْ ، فَقَالَ: فِينَا رَجُلٌ يَصْنَعُ كَذَا وَكَذَا؛ فَأَرْسَلَ إِليْه فأبى أن يَأْتيه، ثُمَّ إِنَّهُ جاءَ يَسِيرُ على دَابَّتهِ، فَلَمَّا رآهُ فَرَّ، فَتَبعَهُ فَسَبقَهُ، فَقَال: انْظُرْنى أُكَلمْكَ كَلِمَةً، فَقَام حتَّى كلَّمهُ، فَأَخبَرَهُ: أنَّهُ كَانَ مَلِكًا، وأنَّهُ فَرَّ مِنْ رَهْبَةِ ذنْبِهِ، فَقَال: إِنِّى لا حِقٌ بذلك معك، فَعَبَدا اللَّه جميعًا، فسألا اللَّه ﷻَّ أنْ يُمِيتُهُمَا جميعًا، فماتا جَميعًا ".
"إِنَّ بَنى إِسْرئيل كَتَبُوا كِتَابًا فَاتبعُوهُ وتَرَكُوا التَّوْرَاةَ ".
"إِنَّ بنَى إِسْرائيل كَانَ إِذَا أصَاب الشَّىْءَ مِنْ أَحَدهم البوْلُ قَرَضَهُ، فَنهَاهمْ صَاحِبُهُمْ، فَهو يُعَذَّبُ في قَبْرِه ".
"إِنَّ بَنى إِسْرئيلَ تَفَرقَّتْ علَى إِحْدَى وسبعين فِرْقَةً، وإِنَّ هذه الأُمَّةَ ستزيدُ عليهم فِرْقَةً، كلُّهَا في النَّارِ إِلَّا السَّوادَ الأعْظَمَ ".
[Machine] "Indeed, the Children of Israel divided into seventy-one sects, seventy of which perished, and one was saved. And indeed my nation will divide into seventy-two sects, seventy-one of which will perish, and one will be saved. It was said: O Messenger of Allah, which is that sect? He said: 'The community, the community.'"
"إِنَّ بَنى إِسْرئيلَ تَفَرِّقَتْ إِحْدى وسبعينَ فِرْقَةً، فَهَلَكَتْ سبعونَ فِرْقَةً، وَخَلَصَتْ فِرْقَةٌ واحدَةٌ، وَإن أُمَّتِى سَتَفْتَرِقُ على اثْنتين وسبعين فِرقةً، تَهْلِكُ إِحْدَى وَسَبْعُون فِرقَةً، وتخلُصُ فِرْقَةً، قيلَ: يا رَسُولَ اللَّه مَنْ تِلكَ الفِرْقَة؟ قال: الجماعة، الجماعة ".
"إِنَّ بَنى إِسْرئيلَ كُنَّ يجعلنَ هَذَا في رُءُوسهن فَلُعِنَّ، وحُرِّمَ عليهن المساجدُ".
[Machine] "Indeed, the children of Israel divided into seventy-one sects, and indeed, my nation will divide into seventy-two sects, all of which will be in the fire except for one, and that is the group."
"إِنَّ بَنى إِسْرئيلَ افْتَرَقَتْ على إِحدى وسبعين فِرْقة، وإِنَّ أُمَّتى سَتَفْترِقُ على ثِنتيْنِ وسبعين فِرْقَةً، كلُّهَا في النارِ إِلَّا واحدةٌ، وهى الجماعةُ".
"إِنَّ بَنى إِسْرئيلَ هَلَكُوا لمَّا قَضُّوا ".
"إِنَّ بَنى هِشَام بن المغيرة اسْتأذَنُونِى في أنْ يُنْكِحُوا ابْنتَهُمْ علىّ بنَ أبى طالبٍ، فَلَا إِذنَ، ثُمَّ، لَا إِذنَ، ثُمَّ لَا إِذْنَ، إِلَّا أنْ يُرِيد ابن أَبى طالب أن يُطَلِّق ابْنَتى، وينكحَ ابْنَتَهُم، فإِنما هى بُضْعَةٌ منِّى، يُريبُنى مَا أرابَها ويؤْذينى ما آذَاها".
"إِنَّ بين يَدَى السَّاعَةِ كَذَّابِينَ".
"إِنَّ بَيْنَ يدى السَّاعة كَذَّابينَ فاحْذرُوهمْ".
"إِنَّ بَيْنَ يدى الساعة كذابين منهم صاحبُ حِمْيرَ".
"إِنَّ بَيْنَ يَدَى الرحمن لَلَوْحًا فيه ثَلَثمائةٍ وخمسَ عَشْرَةَ شريعةً، يقولُ الرحمن ﷻ: وعِزَّتى وجَلَالِى، لَا يَأتى عبدٌ منْ عِبادِى لا يُشْرِكُ بى شيئًا فيه واحدةٌ مِنْهَا إِلَّا دخَل الجنَّة".
"إِنَّ بَيْنَ يدى الساعة ثلاثين دَجَّالًا كذابًا".
"إِنَّ بَيْنَ أَعْلَى أهْلِ الجنَّةِ وأسْفَلِهِمْ دَرَجَةً كَالنَّجْم يُرى في مَشَارق الأرْضِ ومغَارِبِهَا".
"إِنَّ بَيْنَ يدى السَّاعَةِ الْهَرْجُ ، قِيلَ: وَمَا الْهَرْجُ؟ قال: الْقَتْلُ. مَا هُو قتلُ الكفَّارِ، ولَكِنْ قَتْلُ الأُمَّةِ بعضِهَا بعْضًا، حتى إِنَّ الرَّجُل يلقَاهُ أَخُوهُ فيقتُلُهُ يُنْتزَعُ عُقُولُ أهلِ ذَلك الزمانِ، وَيُخَلِّفُ لَهَا هَبَاءٌ منَ النَّاسِ، يَحْسَبُ أَكْثَرَهُمْ أَنَّهُمْ على شَىْءٍ وَلَيْسُوا عَلَى شَىْءٍ".
"إِنَّ بَيْنَ يدى السَّاعة سنين خَدَّاعةً، يُتَّهَمُ فيها الأمينُ ويُؤْتمنُ فيها الخائن، ويُصَدَّقُ فيها الكاذبُ، ويُكَذبُ فيها الصادقُ، وَيُتَكَلَّمُ فيها الرُّوَيْبِضَةُ ، قيل: يا رَسولَ اللَّهِ: وما الرُّويبضَةُ؟ قَال: السَّفيه ينْطِقُ في أَمْرِ العَامَّةِ".