1. Sayings > Letter Hamzah (116/206)
١۔ الأقوال > حرف الهمزة ص ١١٦
"إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا عَمِلَ بِالْبِدْعَة خَلَّاهُ الشَّيطَانُ والْعِبَادَة، وألْقَى عَلَيهِ الْخُشُوعَ، والْبُكَاءَ".
"إِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ الزَّمَنَ الطَّويلَ مِنْ عُمُرِه، أوْ كُلَّهُ بِعَمَلِ أَهْلِ
الْجنَّةِ، وَإنَّهُ لَمَكْتُوبٌ عِنْدَ الله من أَهْلِ النَّارِ، وَإنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ الزَّمَنَ الطَّويلَ منْ عُمُرِه أوْ أَكْثَرَهُ بِعَمَلِ أهْلِ النَّارِ، وَإنَّهُ لَمكْتُوبٌ عِنْدَ اللهِ مِنْ أهْلِ الْجَنَّةِ".
"إِنَّ الْعَبْدَ يُولَدُ مُؤْمِنًا، ويَعيشُ مُوْمِنًا، وَيمُوتُ كَافِرًا ، وَإنَّ الْعبْدَ يُولَدُ كَافرًا، وَيَعيشُ كافِرًا، وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا ، وَإنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ بُرْهَةً من دَهْرِه بالسَّعَادَة ثُمْ يُدْرِكُه مَا كُتِبَ لَهُ فَيَمُوتُ شَقِيًّا وَإن الْعَبْدَ لَيَعْملُ بُرْهَةً مِنْ دَهْرِه بالشَّقَاءِ ثُمَّ يُدْرِكهُ مَا كُتِبَ لَهُ فَيَمُوتُ سَعِيدًا".
"إِنَّ الْعَبْدَ لَيَبْلُغُ بِحُسْن خُلُقِه دَرَجَةَ الصَّوْمِ وَالصَّلاةِ".
"إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اشْتَكَى يَقُولَ اللهُ لِمَلائكَتِه: اكُتبوا لعَبْدِى مَا كَانَ يَعْمَلُ طَلْقًا حَتَّى يَبْدُوَ إِليَّ، أَقْبِضُهُ أمْ أُطلِقُهُ؟ ".
"إِنَّ الْعَبْدَ إذَا مَرِضَ أوْحَى اللهُ إِلى مَلائكتِهِ: أنَا قَيّدْتُ عبدِى بِقَيد مِن قُيودى فَإِن أَقْبِضْهُ أغْفِرْ لَهُ، وَإنْ أُعَافِهِ فحينئذ يَقْعُدْ لا ذَنْبَ لَهُ".
"إِنَّ الْعَبْدَ لَيُؤْجَرُ فِي نَفَقَتِه كلها إِلَّا في الْبِنَاءِ ".
"إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا دَخَلَ بَيتَهُ وَأوَى إِلى فِرَاشِه ابْتَدَرَهُ مَلَكُهُ، وَشيطَانُهُ يَقُولُ شَيطَانُهُ: اخْتِم بِشَرٍّ، وَيَقُولُ الْمَلَكُ: اخْتِم بِخَير، فَإِنْ ذَكَرَ اللهَ، وَحَمدَهُ طَرَدَ الْمَلَكُ الشَّيطَانَ، وَظَلَّ يَكلَؤُه، وَإنْ هُو انتبهَ مِن مَنَامِه ابْتَدَرَهُ مَلَكُهُ، وشيطَانُهُ يَقُولُ (له) الشَّيطَانُ: افْتَحْ بِشَرٍّ، وَيَقُولُ الْمَلَكُ: افْتَحَ بخَيرٍ ، فَإِذَا قَال: الْحَمدُ للهِ الَّذي رَدَّ إِليَّ نَفْسِى بَعْدَ مَوْتِهَا، وَلَمْ يُمِتْها في مَنَامِها، الحمدُ للهِ الَّذي يُمْسِكُ السَّمَوَاتِ والأرْضَ أنْ تَزولا ولئن زَالتَا إِنْ أمْسَكَهُمَا مِن أحَدٍ مِن بَعْده إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا، وَقَال: الْحَمَدُ لله الَّذي يُمْسِكُ السَّمَاءَ أنْ تَقَعَ عَلى الأرْضِ إِلَّا بإِذْنه إِنَّ اللهَ بالنَّاس لَرَءُوف رحِيمٌ، فَإِنْ هُو خَرَّ مِن فِرَاشه فَمَاتَ كَانَ شَهِيدًا، وَإِذا قَامَ يُصَلِّي صَلَّى في فضائِل ".
"إِنَّ الْعَبْدَ لَيَقُولَ الْكَلِمَةَ لَا يَقُولها إِلَّا ليُضْحكَ بِهَا النَّاسَ يَهْوى بِهَا أبْعدَ مِمَّا بينَ السَّمَاءِ والأرَض، وَإنَّهُ لَيزِلُّ عن لِسَانِه أشَدَّ مَمَّا يَزِل عَنْ قَدَمَيهِ".
"إِنَّ الْعَبْدَ لَيتَصَدَّقُ بالْكِسْرَة تَرْبو عِنْد اللهِ حتَّى تَكُون مِثْلَ أُحُدٍ ".
"إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا غَسَلَ يَدَيهِ خَرَجَتْ خَطَايَا يَدَيهِ، وَإذَا غَسَلَ وَجْهَهُ وتمضمض، وتَشَوّصَ واسْتَنْشَقَ، ومَسح بِرَأسِهِ خرَجَتْ خَطَايَا سَمْعِهِ وبَصَره وَلِسانِه، وإذَا غَسَلَ ذِرَاعَيهِ وَقَدَمَيهِ كَانَ كيَوْم وَلَدَتْهُ أُمُّهُ".
"إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا كَانَ عَلى طَرِيقةٍ حسَنَةٍ مِنَ الْعِبَادَةِ ثُمَّ مَرِضَ قِيلَ لِلمُوكَّلِ: اكتُبْ لَهُ مِثْلَ عَمَلِهِ إِذَا كَانَ طَلقَا حتى أُطلقَه، أوْ أَكْفتهُ إِلَيَّ".
"إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا كَانَ هَمُّهُ الدُّنْيا وَسَدَمَهُ أفْشَى اللهُ عَلَيه ضَيعتَهُ وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَينَ عينَيهِ فَلَا يُصْبِحُ إِلَّا فَقِيرًا، ولا يُمْسِى إِلا فَقيرًا، وَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا كَانَت الآخِرةُ هَمَّهُ وَسَدَمَهُ جَمَع اللهُ تَعَالى لَهُ ضيعَتَهُ، وجَعَلَ غنَاهُ في قَلبه فلا يُصْبِحُ إِلَّا غَنيًّا، وَلا يُمْسِي إِلَّا غَنِيًّا".
"إِنَّ الْعَبْدَ لَيُعْطَى عَلَى بَابِ الْجنَّة مَا يَكَادُ فُؤَادُه يَطِيرُ لَوْلا أن اللهَ بَعَثَ مَلَكًا شَدَّ فُؤَادَهُ".
"إِنَّ الْعَبْدَ لَيَلقَى كِتَابَهُ (يَوْمَ الْقيَامَة) مَنْشُورًا، فَيَنْظرُ فِيهِ فَيَرَى حَسَنَات لَمْ يَعْمَلها، فَيقُول: يَا رَبِّ، أَنَّى هَذَا لي، وَلَمْ أَعْمَلها؟ فَيُقَالُ: هَذَا مَا اغْتَابكَ النَّاسُ، وَأَنْتَ لَا تَشْعُرُ".
أبو نعيم في المعرفة عن شبيب بن سعد البلوى.
2065 - " إن العبد إذا كان همه الآخرة كف الله تعالى عليه ضيعته وجعل غناه في قلبه، فلا يصبح إلا غنيًّا، ولا يمسى إلا غنيًّا، وإذا كان همه الدنيا أفشى الله تعالى عليه ضيعته وجعل فقره بين عينيه فلا يمسى إلا فقيرًا، ولا يصبح إلا فقيرًا".
"إِنَّ الْعَبْدَ لَيَمْرَضُ فَيَرقُّ قَلبُهُ فَيَذْكُرُ ذُنُوبَهُ فَيَقْطُرُ مِنْ عَينَيهِ مِثْلُ الذُّبَابِ مِنَ الدُّمُوع فَيُطَهِّرهُ اللهُ مِن دُنُوبِه، فَإِنْ بَعثَهُ بَعَثَهُ مُطهَّرًا وَإِنْ قَبَضَهُ قَبضهُ مُطَهَّرًا".
"إِنَّ الْعَبْدَ لا يُخْطِئُهُ مِنَ الدُّعَاءِ أحَدُ ثَلاث: إِمَّا ذَنْبٌ يُغْفَرُ، وَإِمَّا خَيرٌ يُدَّخَرُ، وَإمَّا أجْرٌ يُعَجَّلُ ".
"إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا ظُلمَ فَلَمْ يَنْتَصِرْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَن يَنْصُرُهُ رَفَعَ طَرْفَهُ إِلى السَّماءِ فَدَعَا اللهَ قَال اللهُ: لَبَّيْكَ عَبْدِي أنا أَنصُرُكُ عَاجِلًا وآجِلًا".
"إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ إِلى الصَّلاةِ فَالْتَفَتَ قَال لَهُ رَبُّهُ: أَىْ عَبْدى أَنَا خَيْرٌ مِمّا تَلتَفِتُ إِليه، فإِنْ الْتَفَتَ الثَّانِيةَ والثَّالِثَةَ قَالَ لَهُ مِثْلَ ذلك، فَإِن الْتَفَتَ الرَّابِعَةَ أَعْرَضَ اللهُ تَعالى عَنهُ".
"إِنَّ الْعَبْدَ لَيَكْذِبُ الْكِذْبَةَ فَيتبَاعَدُ الْمَلَكُ عَنْهُ مَسِيرةَ مِيل مِنْ نَتَن ما جاءَ به".
"إِنَّ الْعَبْدَ لَيُعْطَى كِتَابَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْشُورًا فَيَرَى فيه حَسَنَاتٍ لَمْ يَعْمَلْهَا فَيَقُولُ: ربِّ لَمْ أَعْمَلْ هَذه الْحَسَنَاتِ، فَيَقُولُ: إِنَّا كُتِبَتْ باغْتياب النَّاسِ إِيَّاك، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيُعْطَى كِتَابَه يومَ اْلِقَيامَةِ مَنْشُورًا فَيَقُولُ: رَبِّ أَلَمْ أَعْمَلْ حَسَنةً يَوْمِ كَذَا وكَذا؟ فيقالُ لهُ: مُحيَتْ عنك باغْتيابكَ النَّاسَ".
""إِنَّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ لَيَدْعُو اللهَ فَيَقُولُ اللهُ تَعَالىَ لِجِبْريلَ: لا تُجِبْهُ فَإِنِّى أُحِبُّ أنْ أسْمَعَ صَوْتَهُ، وَإِذَا دَعَاهُ الْفَاجِرُ قَالَ: يَا جِبْرِيلُ اقْضِ حَاجَتَهُ، إِنِّى لاَ أُحِبُّ أنْ أسْمَعَ صَوْتَهُ".
"إِنَّ الْعِرَافَةَ حَقٌّ، وَلا بُدَّ للنَّاس من الْعُرفَاء، ولكن الْعُرَفَاءُ فِى النَّارِ ".
"إِنَّ الْعَرَبِيَّةَ انْدَرَسَتْ فَجَاءَنِى بِهَا جِبْرِيلُ غَضَّةً طَرِيَّةً كَمَا شُقَّ عَلَى لِسَانِ إِسْمَاعِيلَ عليه (الصَّلاة) والسلام".
"إِنَّ الْعَرَبَ إِذَا اتَّبعَتْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ صَبَّ اللهُ عَلَيْهِم الْمَذَلَّةَ، وَسَلَّطَ عَلَيْهم وَلَدَ فَارِسَ فَيَدْعُوا فلا يُسْتَجابُ لَهُم".
تمام عن مساور بن شهاب بن مسرور عن أَبيه عن جده مسرور عن جده سعد بن أَبى الغادية عن أَبيه.
"إِنَّ الْعَرْشَ اهْتَزَّتْ أعْوَادُه لِمَوْت سَعْدٍ ".
The perspiration would spread on the Day of Resurrection upon the earth to the extent of seventy cubits and it would reach up to their mouths or up to their ears. Thaur is not sure (which words) he used (mouth or ears). (Using translation from Muslim 2863)
"إِنَّ الْعَرَقَ يَوْمَ الْقِيَامَة لَيَذْهَبُ فِى الأَرْضِ سَبْعينَ بَاعًا وإِنَّهُ لَيَبْلُغُ إِلى أفْوَاهِ النَّاسِ أَو إِلى آذَانِهِم ".
"إِنَّ الْعَشْرَ عَشْرُ الأَضْحَى، وَالْوَتْرَ يَوْمُ عَرَفَةَ، والشَّفْعَ يَوْمُ النَّحْرِ".
"إِنَّ العُلَمَاءَ إِذَا حَضَرُوا رَبَّهُمْ كَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَل بَيْنَ أَيْدِيهِمْ رَتْوَةً بِحَجَرٍ".
"إِنَّ الْعِيَافَة ، والطَّرْقَ، والطَّيَرة مِنَ الْجِبْتِ".
("إِنَّ الْعِدَةَ عَطِيَّةٌ".
("إِنَّ الْعَظْمَ زادُ إِخْوَانِنَا مِنَ الْجِنَّ".
"إِنَّ الْعَيْنَ لَتُولَعُ بالرَّجُلِ بإِذن الله تعالى حتَّى يَصْعَدَ حَالِقًا ثُمَّ يَتَرَدَّى مِنْهُ".
"إِنَّ الْعَيْنَ تَذْرفُ، وإِنَّ الدَّمع يَغْلِبُ، وَإنَّ الْقَلْبَ يَحْزَنُ، ولا نَعْصِى اللهَ ﷻ ".
"إِنَّ الْعَيْنَينِ وِكَاءُ السَّه، فَإِذَا نَامَتْ الْعَيْنَانِ اسْتَطْلَقَ الْوِكَاءُ ".
Messenger of Allah ﷺ said, "A flag will be fixed on the Day of Resurrection for every betrayer, and it will be announced (publicly in front of everybody), 'This is the betrayal (perfidy) so-and-so, the son of soand- so." (Using translation from Bukhārī 6178)
"إِنَّ الْغَادِرَ يُنْصَبُ له لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ: أَلَا هَذِه غَدْرَةُ فُلَانِ بنِ فُلانٍ".
"إِنَّ الْغُسْلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لَيَسُلُّ الْخَطَايَا مِنْ أُصُولِ الشَّعَرِ استلالًا .
AbuWa'il al-Qass said: We entered upon Urwah ibn Muhammad ibn as-Sa'di. A man spoke to him and made him angry. So he stood and performed ablution; he then returned and performed ablution, and said: My father told me on the authority of my grandfather Atiyyah who reported the Messenger of Allah ﷺ as saying: Anger comes from the devil, the devil was created of fire, and fire is extinguished only with water; so when one of you becomes angry, he should perform ablution. (Using translation from Abū Dāʾūd 4784)
"إِنَّ الْغَضَبَ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَإِنَّ الْشَّيْطَانَ خُلِقَ مِنَ النَّارِ، وَإِنَّمَا تُطفَأُ النَّارُ بِالْمَاءِ، فَإِذَا غَضِبَ أحَدُكُمْ فَلْيَتَوضأ .
"إِنَّ الْغَضَبَ يُفْسِدُ الإِيمانَ كَمَا يُفْسِدُ الصَّبْرُ الْعَسَلَ، يا مُعَاويَةُ بنَ حَيْدَةَ إِنَّ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَلْقَى اللهَ - وَأَنْتَ تُحْسِنُ الظَّنَّ بِهِ - فَافْعَلْ (ذَلِك) فَإِنَّ اللهَ عِنْدَ ظَنَّ عَبْدِه به".
"إِنَّ الْغَضَبَ مِيسَمٌ مِن نَارِ جَهَنَّمَ، يَضَعُهُ اللهُ عَلَى نِيَاطِ أحَدِهِم، أَلَا تَرَى أَنَّهُ إِذَا غَضِبَ احْمَّرتْ عَيْنُهُ، وَارْبَدَّ وَجْهُهُ، وانْتَفَخَتْ أَوْدَاجُهُ".
"إِنَّ الْغَنَمَ مِنْ دَوابَّ الْجَنَّةِ فَامْسَحُوا رَغَامَها، وَصَلُّوا فِى مَرابِضها".
"إِنَّ الْغَيْرَةَ مِنَ الإِيْمَانِ، وَإنَّ الْمَذَاءَ مِنَ النّفَاق ".
"إِنَّ الْفِتْنَةَ رَاتِعَةٌ في بِلادِ اللهِ، تَطَأُ فِى خِطَامِها، لا يَحلُّ لأَحَد أنْ يُوقِظَها، وَيْلٌ لِمَنْ أَخَذَ بخِطامِها".
"إِنَّ الْفِتْنَةَ إِذَا أقْبَلَتْ شَبَّهَتْ، وَإذَا أدْبَرَتْ سَفَرَتْ، وَإِنَّ الْفِتْنَةَ تُلَقَّحُ بالنَّجْوى، وَتُفْتَحُ بالشَّكْوَى فَلا تُثِيرُوها إِذَا حَمِيَتْ، ولا تَعْرِضُوا لَها إِذَا عَرَضَتْ، إِنَّ الْفِتنَةَ فِى بلاد اللهِ تَطأُ خطَامِها، فَلا يَحِل لأَحَد مِنَ الْبريَّةِ أنْ يُوقِظَها حتَى يَأذَنَ اللهُ لهَا، الْوَيْلُ لِمَنْ أخَذَ بِخِطَامِها، ثُمَّ الْوَيْلُ لَهُ، (ثُمّ الوَيْلُ) ".
"إِنَّ الْفَاقَةَ لأَصْحَابى سَعَادَةٌ، وَإِنَّ الْغِنَى لِلمُؤْمِن فِى آخِرِ الزَّمَان سَعَادَةٌ".
"إِنَّ الْفِتْنَةَ تَجِئ فَتَنْسِفُ الْعبَادَ نَسْفًا، وَيَنْجُو الْعَالِمُ مِنْها بِعِلْمِ ".
"إِنَّ الْفُحْشَ، والتَّفَحُّشَ لَيْسَا مِنَ الإِسْلَام فِى شَئٍ، وَإنَّ أحْسَنَ النَّاسِ إِسْلَامًا أحْسَنُهُم خُلُقًا ".
"إِنَّ الْفِتْنَةَ تُرْسَلُ، وَيُرْسَلُ مَعها الْهَوى والصَّبْرُ، فَمَن اتَّبَعَ الْهَوى كَانَتْ قِتْلَتُهُ سَوْداءَ، وَمَنْ اتَّبعَ الصَّبْرَ كَانَتْ قتْلَتُهُ بيْضَاءَ".
"إِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ".
"إِنَّ الْفُسَّاقَ هُمْ أهْلُ النَّارِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا الفُسَّاقُ؟