1. Chapter
١۔ كتاب الطهارة
عَنِ الْأَعْمَشِ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ
اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ نُزُولِ الْمَائِدَةِ فَرَأَيْتُهُ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ قَالُوا بَعْدَ نُزُولِ الْمَائِدَةِ قَالَ إِنَّمَا أَسْلَمْتُ بَعْدَ نُزُولِ الْمَائِدَةِ
اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ مُنْذُ أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْمَائِدَةِ حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بَابُ الرُّخْصَةِ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَمَا فِيهِ وَاخْتِلَافِ الرِّوَايَاتِ
نا الْمُهَاجِرُ أَبُو مَخْلَدٍ مَوْلَى الْبَكَرَاتِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ رَخَّصَ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ وَلِلْمُقِيمِ يَوْمًا وَلَيْلَةً إِذَا تَطَهَّرَ وَلَبِسَ خُفَّيْهِ أَنْ يَمْسَحَ عَلَيْهِمَا وَقَالَ أَبُو الْأَشْعَثِ يَمْسَحُ الْمُسَافِرُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ وَلِلْمُقِيمِ يَوْمًا وَلَيْلَةً
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ نا إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ نا مُسَدَّدٌ نا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ مِثْلَهُ سَوَاءً
قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْكَ قَالَ إِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا وَهُمَا طَاهِرَتَانِ
قَالَ الْمَسْحُ عَلَى ظَهْرِ الْخُفَّيْنِ خُطَطٌ بِالْأَصَابِعِ