1. Chapter
١۔ كتاب الطهارة
اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمَيْتَةِ لَحْمَهَا وَأَمَّا الْجِلْدُ وَالشَّعْرُ وَالصُّوفُ فَلَا بَأْسَ بِهِ عَبْدُ الْجَبَّارِ ضَعِيفٌ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ مَيْمُونَةَ مَاتَتْ شَاةٌ لَهَا فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِإِهَابِهَا فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ نَسْتَمْتِعُ بِهَا وَهِيَ مَيْتَةٌ فَقَالَ طَهُورُ الْأُدْمِ دِبَاغُهُ وَقَالَ غَيْرُهُ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِي قَيْسٍ عَنْ هُزَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ عَنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ لَنَا شَاةٌ فَمَاتَتْ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلِي طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الْمَيْتَةِ حَلَالٌ إِلَّا مَا أُكِلَ مِنْهَا فَأَمَّا الْجِلْدُ وَالْقَرْنُ وَالشَّعْرُ وَالصُّوفُ وَالسِّنُّ وَالْعَظْمُ فَكُلُّ هَذَا حَلَالٌ لِأَنَّهُ لَا يُذَكَّى أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ مَتْرُوكٌ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّمَا إِهَابٍ دُبِغَ فَقَدْ طَهُرَ إِسْنَادٌ حَسَنٌ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ دِبَاغُ جُلُودِ الْمَيْتَةِ طَهُورُهَا