1. Chapter
١۔ كتاب الطهارة
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ مِنَ الْفِرَاشِ فَالْتَمَسْتُهُ بِيَدِي فَوَقَعَتْ يَدَيْ عَلَى قَدَمَيْهِ وَهُمَا مُنْتَصِبَانِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ وَبِكَ مِنْكَ لَا أُحْصِي مَدْحَتَكَ وَثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ هَذَا لَفْظُ ابْنِ كَرَامَةَ وَقَالَ ابْنُ أَبِي دَاوُدَ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ غَضَبِكَ تَابَعَهُ عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ وَخَالَفَهُمْ وُهَيْبٌ وَمُعْتَمِرٌ وَابْنُ نُمَيْرٍ فَرَوَوْهُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ وَقَالُوا عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ عَائِشَةَ وَلَمْ يَذْكُرُوا أَبَا هُرَيْرَةَ
اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْجَنَابَةِ وَلَمْ أَغْتَسِلْ بَعْدُ فَجَاءَنِي فَضَمَمْتُهُ إِلَيَّ وَأَدْفَيْتُهُ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ مِنْ فِرَاشِي فَقُلْتُ قَامَ إِلَى جَارِيَتِهِ مَارِيَةَ فَقُمْتُ أَتَجَسَّسُ الْجُدُرَ وَلَيْسَ لَنَا كَمَصَابِيحِكُمْ هَذِهِ فَإِذَا هُوَ سَاجِدٌ فَوَضَعْتُ يَدَيْ عَلَى صَدْرِ قَدَمَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عِقَابِكَ وَأَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ الْفَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ ضَعِيفٌ خَالَفَهُ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَوُهَيْبٌ وَغَيْرُهُمَا رَوَوْهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَائِشَةَ مُرْسَلًا
قَالَ مَنْ قَبَّلَ امْرَأَتَهُ وَهُوَ عَلَى وُضُوءٍ أَعَادَ الْوُضُوءَ صَحِيحٌ
قَالَ إِنَّ الْقُبْلَةَ مِنَ اللَّمْسِ فَتَوَضَّئُوا مِنْهَا صَحِيحٌ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي قُبْلَةِ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ وَجَسِّهِ بِيَدِهِ مِنَ الْمُلَامَسَةِ وَمَنْ قَبَّلَ امْرَأَتَهُ أَوْ جَسَّهَا بِيَدِهِ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ صَحِيحٌ
أَنَّهُ كَانَ يَرَى الْقُبْلَةَ مِنَ اللَّمْسِ وَيَأْمُرُ فِيهَا بِالْوُضُوءِ
قَالَ فِي الْقُبْلَةِ الْوُضُوءُ صَحِيحٌ
قَالَ الْقُبْلَةُ مِنَ اللِّمَاسِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ نا أَبُو الْأَزْهَرِ نا رَوْحٌ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ
قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ الْقُبْلَةُ مِنَ اللَّمْسِ وَفِيهَا الْوُضُوءُ زَادَ الْمُعَلَّى وَابْنُ عَرَفَةَ وَاللَّمْسُ مَا دُونَ الْجِمَاعِ صَحِيحٌ
قَالَ الْقُبْلَةُ مِنَ اللِّمَاسِ صَحِيحٌ
قَالَ الْقُبْلَةُ مِنَ اللِّمَاسِ صَحِيحٌ
عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ نَحْوَهُ صَحِيحٌ بَابُ مَا رُوِيَ فِي لَمْسِ الْقُبُلِ وَالدُّبُرِ وَالذَّكَرِ وَالْحُكْمِ فِي ذَلِكَ
النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلَا يُصَلِّيَنَّ حَتَّى يَتَوَضَّأَ قَالَ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عُرْوَةُ فَسَأَلَ بُسْرَةَ فَصَدَّقَتْهُ بِمَا قَالَ هَذَا صَحِيحٌ تَابَعَهُ رَبِيعَةُ بْنُ عُثْمَانَ وَالْمُنْذِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَرَامِيُّ وَعَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ وَحُمَيْدُ بْنُ الْأَسْوَدِ فَرَوَوْهُ عَنْ هِشَامٍ هَكَذَا عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَرْوَانَ عَنْ بُسْرَةَ قَالَ عُرْوَةُ فَسَأَلْتُ بُسْرَةَ بَعْدَ ذَلِكَ فَصَدَّقَتْهُ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ صَحِيحٌ
النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيُعِدِ الْوُضُوءَ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى فَرْجِهِ حَتَّى لَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ حِجَابٌ وَلَا سِتْرٌ فَلْيَتَوَضَّأْ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا مَسَّ الرَّجُلُ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ وَإِذَا مَسَّتِ الْمَرْأَةُ قُبُلَهَا فَلْتَتَوَضَّأْ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَيُّمَا رَجُلٍ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ مَسَّتْ فَرْجَهَا فَلْتَتَوَضَّأْ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَيْلٌ لِلَّذِينَ يَمَسُّونَ فُرُوجَهُمْ ثُمَّ يُصَلُّونَ وَلَا يَتَوَضَّئُونَ قَالَتْ عَائِشَةُ بِأَبِي وَأُمِّي هَذَا لِلرِّجَالِ أَفَرَأَيْتَ النِّسَاءَ قَالَ إِذَا مَسَّتْ إِحْدَاكُنَّ فَرْجَهَا فَلْتَتَوَضَّأْ لِلصَّلَاةِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْعُمَرِيُّ ضَعِيفٌ