1. Chapter
١۔ كتاب الطهارة
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ لَا تَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلَّا وَأَنْتَ عَلَى طُهْرٍ قَالَ لَنَا ابْنُ مَخْلَدٍ سَمِعْتُ جَعْفَرًا يَقُولُ سَمِعَ حَسَّانُ بْنُ بِلَالٍ مِنْ عَائِشَةَ وَعَمَّارٍ قِيلَ لَهُ سَمِعَ مَطَرٌ مِنْ حَسَّانَ فَقَالَ نَعَمْ
قَالَ خَرَجَ عُمَرُ مُتَقَلِّدًا السَّيْفَ فَقِيلَ لَهُ إِنَّ خَتْنَكَ وَأُخْتَكَ قَدْ صَبَوْا فَأَتَاهُمَا عُمَرُ وَعِنْدَهُمَا رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ يُقَالُ لَهُ خَبَّابٌ وَكَانُوا يَقْرَؤُونَ طه فَقَالَ أَعْطُونِي الْكِتَابَ الَّذِي عِنْدَكُمْ أَقْرَأَهُ وَكَانَ عُمَرُ يَقْرَأُ الْكِتَابَ فَقَالَتْ لَهُ أُخْتُهُ إِنَّكَ رِجْسٌ وَلَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ فَقُمْ فَاغْتَسِلْ أَوْ تَوَضَّأْ فَقَامَ عُمَرُ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ أَخَذَ الْكِتَابَ فَقَرَأَ طه الْقَاسِمُ بْنُ عُثْمَانَ لَيْسَ بِالْقَوِيٍّ
قَالَ كُنَّا مَعَ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ فِي سَفَرٍ فَقَضَى حَاجَتَهُ فَقُلْنَا لَهُ تَوَضَّأْ حَتَّى نَسْأَلَكَ عَنْ آيَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ فَقَالَ سَلُونِي فَإِنِّي لَسْتُ أَمَسُّهُ فَقَرَأَ عَلَيْنَا مَا أَرَدْنَا وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ مَاءٌ كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ خَالَفَهُ جَمَاعَةٌ
قَالَ كُنَّا مَعَ سَلْمَانَ فَخَرَجَ فَقَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ جَاءَ فَقُلْتُ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ لَوْ تَوَضَّأْتَ لَعَلَّنَا أَنْ نَسْأَلَكَ عَنْ آيَاتٍ فَقَالَ إِنِّي لَسْتُ أَمَسُّهُ إِنَّمَا لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ فَقَرَأَ عَلَيْنَا مَا يَشَاءُ كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ