1. Chapter
١۔ كتاب الطهارة
حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ نا مُحَمَّدُ بْنُ عُبْدُوسَ بْنِ كَامِلٍ نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ نا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ضَعِيفٌ وَأَبُو رَافِعٍ لَمْ يُثْبَتْ سَمَاعُهُ مِنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَلَيْسَ هَذَا الْحَدِيثُ فِي مُصَنَّفَاتِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ وَقَدْ رَوَاهُ أَيْضًا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رِزْمَةَ وَلَيْسَ هُوَ بِقَوِيٍّ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْجِنِّ أَمَعَكَ مَاءٌ قَالَ لَا مَعِيَ نَبِيذٌ قَالَ فَدَعَى بِهِ فَتَوَضَّأَ
الْقُرْآنَ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ أَمَعَكَ مَاءٌ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ قُلْتُ لَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِلَّا إِدَاوَةً فِيهَا نَبِيذٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ وَمَاءٌ طَهُورٌ فَتَوَضَّأَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحُسَيْنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ هَذَا يَضَعُ الْحَدِيثَ عَلَى الثِّقَاتِ
اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ خُذْ مَعَكَ إِدَاوَةً مِنْ مَاءٍ ثُمَّ انْطَلَقَ وَأَنَا مَعَهُ فَذَكَرَ حَدِيثَهُ لَيْلَةَ الْجِنِّ فَلَمَّا أَفْرَغْتُ عَلَيْهِ مِنَ الْإِدَاوَةِ فَإِذَا هُوَ نَبِيذٌ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْطَأْتُ بِالنَّبِيذِ فَقَالَ تَمْرَةٌ حُلْوَةٌ وَمَاءٌ عَذْبٌ تَفَرَّدَ بِهِ الْحَسَنُ بْنُ قُتَيْبَةَ عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ وَالْحَسَنُ بْنُ قُتَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ضَعِيفَانِ
أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْجِنِّ بِوُضُوءٍ فَجِئْتُهُ بِإِدَاوَةٍ فَإِذَا فِيهَا نَبِيذٌ فَتَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّجُلُ الثَّقَفِيُّ الَّذِي رَوَاهُ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مَجْهُولٌ قِيلَ اسْمُهُ عَمْرٌو وَقِيلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ غَيْلَانَ
قَالَ قُلْتُ لِأَبِي الْعَالِيَةِ رَجُلٌ لَيْسَ عِنْدَهُ مَاءٌ عِنْدَهُ نَبِيذٌ أَيَغْتَسِلُ بِهِ فِي جَنَابَةٍ قَالَ لَا فَذَكَرْتُ لَهُ لَيْلَةَ الْجِنِّ فَقَالَ أَنَبْذَتُكُمْ هَذِهِ الْخَبِيثَةُ إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ زَبِيبٌ وَمَاءٌ
قَالَ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالْوُضُوءِ مِنَ النَّبِيذِ تَفَرَّدَ بِهِ حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ لَا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ
عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْكُوفِيِّ عَنْ مَزِيدَةَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ عَلِيٍّ ح وَثنا أَبُو سَهْلٍ نا إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ نا وَكِيعٌ عَنْ أَبِي لَيْلَى الْخُرَاسَانِيِّ عَنْ مَزِيدَةَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لَا بَأْسَ بِالْوُضُوءِ بِالنَّبِيذِ بَابُ الْحَثِّ عَلَى التَّسْمِيَةِ ابْتِدَاءُ الطَّهَارَةِ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ وَلَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ
بْنُ مُوسَى الْمَخْزُومِيُّ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ بَابُ وُضُوءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ بِهِ مَرَّةً مَرَّةً ثُمَّ قَالَ هَذَا وَظِيفَةُ الْوُضُوءِ الَّذِي لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةً إِلَّا بِهِ ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ قَالَ هَذَا وُضُوءٌ مَنْ تَوَضَّأَ بِهِ كَانَ لَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ مَكَثَ سَاعَةً ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ هَذَا وُضُوئِي وَوُضُوءُ النَّبِيِّينَ قَبْلِي
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّةً مَرَّةً وَقَالَ هَذَا وُضُوءُ مَنْ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ الصَّلَاةَ إِلَّا بِهِ ثُمَّ تَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ وَقَالَ هَذَا وُضُوءُ مَنْ يُضَاعَفُ اللَّهُ لَهُ الْأَجْرَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا وَقَالَ هَذَا وُضُوئِي وَوُضُوءُ الْمُرْسَلِينَ مِنْ قَبْلِي تَفَرَّدَ بِهِ الْمُسَيِّبُ بْنُ وَاضِحٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ مَيْسَرَةَ وَالْمُسَيِّبُ ضَعِيفٌ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ تَوَضَّأَ مَرَّةً وَاحِدَةً فَتِلْكَ وَظِيفَةُ الْوُضُوءِ الَّتِي لَا بُدَّ مِنْهَا وَمَنْ تَوَضَّأَ ثِنْتَيْنِ فَلَهُ كِفْلَانِ وَمَنْ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا فَذَلِكَ وُضُوئِي وَوُضُوءُ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي