1. Chapter
١۔ كتاب الطهارة
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ وَلَا يَغْتَسِلُ وَذَلِكَ قَبْلَ فَتْحِ مَكَّةَ ثُمَّ اغْتَسَلَ بَعْدَ ذَلِكَ وَأَمَرَ النَّاسَ بِالْغُسْلِ بَابُ نَجَاسَةِ الْبَوْلِ وَالْأَمْرِ بِالتَّنَزُّهِ مِنْهُ وَالْحُكْمِ فِي بَوْلِ مَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ
اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا عَلَى بِئْرٍ أَدْلُو مَاءً فِي رَكْوَةٍ لِي فَقَالَ يَا عَمَّارُ مَا تَصْنَعُ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي وَأُمِّي أَغْسِلُ ثَوْبِي مِنْ نُخَامَةٍ أَصَابَتْهُ فَقَالَ يَا عَمَّارُ إِنَّمَا يُغْسَلُ الثَّوْبُ مِنْ خَمْسٍ مِنَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ وَالْقَيْءِ وَالدَّمِ وَالْمَنِيِّ يَا عَمَّارُ مَا نُخَامَتُكَ وَدُمُوعُ عَيْنَيْكَ وَالْمَاءُ الَّذِي فِي رَكْوَتِكَ إِلَّا سَوَاءٌ لَمْ يَرْوِهِ غَيْرُ ثَابِتِ بْنِ حَمَّادٍ وَهُوَ ضَعِيفٌ جِدًّا وَإِبْرَاهِيمُ وَثَابِتٌ ضَعِيفَانِ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَنَزَّهُوا مِنَ الْبَوْلِ فَإِنَّ عَامَّةَ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنْهُ الْمَحْفُوظُ مُرْسَلٌ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا بَأْسَ بِبَوْلِ مَا أُكِلَ لَحْمُهُ سَوَّارٌ ضَعِيفٌ خَالَفَهُ يَحْيَى بْنُ الْعَلَاءِ فَرَوَاهُ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ عَنْ جَابِرٍ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا أُكِلَ لَحْمُهُ فَلَا بَأْسَ بِبَوْلِهِ لَا يُثْبَتُ عَمْرُو بْنُ الْحُصَيْنِ وَيَحْيَى بْنُ الْعَلَاءِ ضَعِيفَانِ وَسَوَّارُ بْنُ مُصْعَبٍ أَيْضًا مَتْرُوكٌ وَقَدِ اخْتُلِفَ عَنْهُ فَقِيلَ عَنْهُ مَا أُكِلَ لَحْمُهُ فَلَا بَأْسَ بِسُؤْرِهِ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أُكِلَ لَحْمُهُ فَلَا بَأْسَ بِسُؤْرِهِ كَذَا يُسَمِّيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ مُصْعَبُ بْنُ سَوَّارٍ فَقَلَبَ اسْمَهُ وَإِنَّمَا هُوَ سَوَّارُ بْنُ مُصْعَبٍ