1. Chapter
١۔ كتاب الطهارة
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ قَصُّ الشَّارِبِ وَإِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ وَالسِّوَاكُ وَالِاسْتِنْشَاقُ بِالْمَاءِ وَقَصُّ الْأَظْفَارِ وَغَسْلُ الْبَرَاجِمِ وَنَتْفُ الْإِبْطِ وَحَلْقُ الْعَانَةِ وَانْتِقَاصُ الْمَاءِ قَالَ زَكَرِيَّا قَالَ مُصْعَبٌ نَسِيتُ الْعَاشِرَةَ إِلَّا أَنْ يَكُونَ الْمَضْمَضَةُ رَوَاهُ خَارِجَةُ عَنْ زَكَرِيَّا وَقَالَ وَانْتِقَاصُ الْمَاءِ يَعْنِي الِاسْتِنْجَاءَ بِالْمَاءِ تَفَرَّدَ بِهِ مُصْعَبُ بْنُ شَيْبَةَ وَخَالَفَهُ أَبُو بِشْرٍ وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ فَرَوَيَاهُ عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ قَوْلَهَ غَيْرَ مَرْفُوعٍ بَابُ وُجُوبِ غَسْلِ الْقَدَمَيْنِ وَالْعَقِبَيْنِ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ وَبُطُونِ الْأَقْدَامِ مِنَ النَّارِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ وَيُخَلِّلُ بَيْنَ أَصَابِعِهِ وَيُدَلِّكُ عَقِبَيْهِ وَيَقُولُ خَلِّلُوا بَيْنَ أَصَابِعِكُمْ لَا يُخَلِّلُ اللَّهُ تَعَالَى بَيْنَهَا بِالنَّارِ وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلِّلُوا بَيْنَ أَصَابِعِكُمْ لَا يُخَلِّلُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي النَّارِ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ وَنَحْنُ حَوْلَهُ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَصَلَّى فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى الْقَوْمِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْكَ السَّلَامُ ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ فَجَعَلَ الرَّجُلُ يُصَلِّي وَنَحْنُ نَرْمُقُ صَلَاتَهُ لَا نَدْرِي مَا يَعِيبُ مِنْهَا فَلَمَّا صَلَّى جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى الْقَوْمِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْكَ ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ قَالَ هَمَّامٌ فَلَا أَدْرِي أَمَرَهُ بِذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا فَقَالَ الرَّجُلُ مَا أَلَوْتُ فَلَا أَدْرِي مَا عِبْتَ عَلَيَّ مِنْ صَلَاتِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّهَا لَا تَتِمُّ صَلَاةُ أَحَدِكُمْ حَتَّى يُسْبِغَ الْوُضُوءَ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ فَيَغْسِلُ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ وَيَمْسَحُ بِرَأْسِهِ وَرِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ثُمَّ يُكَبِّرُ اللَّهَ وَيُثْنِي عَلَيْهِ ثُمَّ يَقْرَأُ أُمَّ الْقُرْآنِ وَمَا أَذِنَ لَهُ فِيهِ وَتَيَسَّرَ ثُمَّ يُكَبِّرُ فَيَرْكَعُ وَيَضَعُ كَفَّيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ حَتَّى تَطْمَئِنَّ مَفَاصِلُهُ وَتَسْتَرْخِيَ وَيَقُولُ سَمِعَ اللَّهَ لِمَنْ حَمِدَهُ وَيَسْتَوِي قَائِمًا حَتَّى يُقِيمَ صُلْبَهُ وَيَأْخُذَ كُلُّ عَظْمٍ مَأْخَذَهُ ثُمَّ يُكَبِّرُ فَيَسْجُدُ فَيُمَكِّنُ وَجْهَهُ قَالَ هَمَّامٌ وَرُبَّمَا قَالَ جَبْهَتَهُ فِي الْأَرْضِ حَتَّى تَطْمَئِنَّ مَفَاصِلُهُ وَتَسْتَرْخِيَ ثُمَّ يُكَبِّرُ فَيَسْتَوِي قَاعِدًا عَلَى مَقْعَدَتِهِ وَيُقِيمُ صُلْبَهُ فَوَصَفَ الصَّلَاةَ هَكَذَا أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ حَتَّى فَرَغَ ثُمَّ قَالَ لَا تَتِمُّ صَلَاةٌ أَحَدِكُمْ حَتَّى يَفْعَلَ ذَلِكَ
تُخْرِجُ لَهُ الْوَضُوءَ قَالَ فَأَتَيْتُهَا فَأَخْرَجَتْ إِلَيَّ إِنَاءً فَقَالَتْ فِي هَذَا كُنْتُ أُخْرِجُ لَهُ الْوَضُوءَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَبْدَأُ فَيَغْسِلُ يَدَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُمَا ثَلَاثًا ثُمَّ يَتَوَضَّأُ فَيَغْسِلُ وَجْهَهُ ثَلَاثًا ثُمَّ يُمَضْمِضُ ثَلَاثًا وَيَسْتَنْشِقُ ثَلَاثًا ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَيْهِ ثُمَّ يَمْسَحُ بِرَأْسِهِ مُقْبِلًا وَمُدْبِرًا ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ قَالَتْ وَقَدْ أَتَانِي ابْنُ عَمٍّ لَكَ تَعْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ مَا أَجِدُ فِي الْكِتَابِ إِلَّا غَسْلَتَيْنِ وَمَسْحَتَيْنِ فَقُلْتُ لَهَا فَبِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ الْإِنَاءُ قَالَتْ قَدْرُ مُدٍّ بِالْهَاشِمِيِّ أَوْ مُدٍّ وَرُبُعٍ قَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ هَذِهِ الْمَرْأَةُ حَدَّثَتْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ بَدَأَ بِالْوَجْهِ قَبْلَ الْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ وَقَدْ حَدَّثَ أَهْلُ بَدْرٍ مِنْهُمْ عُثْمَانُ وَعَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ بَدَأَ بِالْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ قَبْلَ الْوَجْهِ وَالنَّاسُ عَلَيْهِ بَابُ مَا رُوِيَ مِنْ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ كَذَا قَالَ وَهُوَ وَهْمٌ وَالصَّوَابُ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ هِلَالِ بْنِ أُسَامَةَ الْفِهْرِيِّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَوْقُوفًا هَذَا وَهْمٌ وَلَا يَصِحُّ وَمَا بَعْدَهُ وَقَدْ بَيَّنْتُ عِلَلَهَا
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ رَفْعُهُ وَهْمٌ وَالصَّوَابُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مِنْ قَوْلِهِ وَالْقَاسِمُ بْنُ يَحْيَى هَذَا ضَعِيفٌ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ كَذَا قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ وَرَفْعُهُ أَيْضًا وَهْمٌ وَرَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَاضِي غَزَّةَ عَنِ ابْنِ أَبِي السَّرِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ وَرَفْعُهُ أَيْضًا وَهْمٌ وَوَهِمَ فِي ذِكْرِ الثَّوْرِيِّ وَإِنَّمَا رَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَخِي عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْهُ مَوْقُوفًا
عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَوْقُوفًا
قَالَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَمْسَحُ أُذُنَيْهِ وَيَقُولُ هُمَا مِنَ الرَّأْسِ
عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَوْقُوفًا
يَقُولُ الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
قَالَ الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ هُوَ ابْنُ عَطِيَّةَ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلًا فَأَمَّا حَدِيثُ الرَّبِيعِ بْنِ بَدْرٍ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَمَضْمَضُوا وَاسْتَنْشِقُوا وَالْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ الرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ وَهِمَ عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ فِي قَوْلِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالَّذِي قَبْلَهُ أَصَحُّ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَتَمَضْمَضْ وَلْيَسْتَنْشِقْ وَالْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ كَذَا قَالَ وَالْمُرْسَلُ أَصَحُّ
عَنْ عَطَاءٍ وَاختَلَفَ عَنْهُحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ ثنا أَحْمَدُ بْنُ بَكْرٍ أَبُو سَعِيدٍ بِبَالِسَ نا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ الْقَرْقَسَانِيُّ نا إِسْرَائِيلُ عَنْ جَابِرٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَمَضْمَضْ وَلْيَسْتَنْشِقْ وَالْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ سَوَاءً إِلَّا أَنَّهُ قَالَ وَلْيَسْتَنْثِرْ
بْنِ طَاهِرٍ الْبَلْخِيُّ نا أَحْمَدُ بْنُ حَمْدَانَ الْعَائِذِيُّ أَبُو الْحَسَنِ الْأَنْطَاكِيُّ نا الْحُسَيْنُ بْنُ الْجُنَيْدِ الدَّامِغَانِيُّ وَكَانَ رَجُلًا صَالِحًا نا عَلِيُّ بْنُ يُونُسَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَضْمَضَةُ وَالِاسْتِنْشَاقُ مِنَ الْوُضُوءِ الَّذِي لَا يَتِمُّ الْوُضُوءُ إِلَّا بِهِمَا وَالْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ جَابِرٌ ضَعِيفٌ وَقَدِ اخْتُلِفَ عَنْهُ فَأَرْسَلَهُ الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو مُطِيعٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ عَطَاءٍ وَهُوَ أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ الْمَضْمَضَةَ وَالِاسْتِنْشَاقَ مِنْ وَظِيفَةِ الْوُضُوءِ لَا يَتِمُّ الْوُضُوءُ إِلَّا بِهِمَا وَالْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ وَرَوَاهُ عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ الْمَكِّيُّ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ مَوْقُوفًا
قَالَ الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ فِي الْوُضُوءِ وَمِنَ الْوَجْهِ فِي الْإِحْرَامِ عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ ضَعِيفٌ وَرَوَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَضْمَضَةُ وَالِاسْتِنْشَاقُ سُنَّةٌ وَالْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ ضَعِيفٌ وَالْقَاسِمُ بْنُ غُصْنٍ مِثْلُهُ خَالَفَهُ عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ فَرَوَاهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ الْمَكِّيِّ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَلَا يَصِحُّ أَيْضًا
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَمَضْمَضْ وَلْيَسْتَنْشِقْ وَالْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ وَرُوِيَ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ مِثْلَهُ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَوْقُوفًا
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَمَضْمَضُوا وَاسْتَنْشِقُوا وَالْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ عَمْرُو بْنُ الْحُصَيْنِ وَابْنُ عُلَاثَةَ ضَعِيفَانِ
قَالَ الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ ابْنُ مُحَرَّرٍ مَتْرُوكٌ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ الْبَخْتَرِيُّ بْنُ عُبَيْدٍ ضَعِيفٌ وَأَبُوهُ مَجْهُولٌ وَرُوِيَ عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ رَفَعَهُ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ وَالصَّوَابُ مَوْقُوفٌ وَالْحَسَنُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِي مُوسَى
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ وَكَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْمَاقَيْنِ وَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ رَأْسَهُ مَرَّةً وَاحِدَةً شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَقَدْ وَقَفَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ حَمَّادٍ وَهُوَ ثِقَةٌ ثَبَتٌ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ بِالشَّكِّ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ أَسْنَدَهُ هَؤُلَاءِ عَنْ حَمَّادٍ وَخَالَفَهُمْ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ وَهُوَ ثِقَةٌ حَافِظٌ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ مَسَحَ مَاقَيْهِ بِالْمَاءِ قَالَ فَقَالَ أَبُو أُمَامَةَ الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ إِنَّمَا هُوَ قَوْلُ أَبِي أُمَامَةَ فَمَنْ قَالَ غَيْرَ هَذَا فَقَدْ بَدَّلَ أَوْ كَلِمَةً قَالَهَا سُلَيْمَانُ أَيْ أَخْطَأَ خَالَفَهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ رَوَاهُ عَنْ سِنَانِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ غَسَلَ مَاقَيْهِ بِإِصْبَعَيْهِ وَلَمْ يَذْكُرِ الْأُذُنَيْنِ
قَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ فِيهِ شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ وَشَهْرٌ ضَعِيفُ وَالْحَدِيثِ فِي رَفْعِهِ شَكٌّ وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ قَالَ أَبِي سِنَانِ بْنُ رَبِيعَةَ أَبُو رَبِيعَةَ مُضْطَرِبُ الْحَدِيثِ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ هَذَا مُرْسَلٌ وَرُوِيَ عَنْهُ مُتَّصِلًا عَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا يَصِحُّ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ضَعِيفٌ