1. Chapter
١۔ كتاب الطهارة
بْنُ رَوَاحَةَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ وَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يَقْرَأَ أَحَدُنَا الْقُرْآنَ وَهُوَ جُنُبٌ
قَالَ لَا يَقْرَأُ الْحَائِضُ وَلَا الْجُنُبُ وَلَا النُّفَسَاءُ الْقُرْآنَ يَحْيَى هُوَ ابْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ ضَعِيفٌ بَابٌ فِي نَهْيِ الْمُحْدِثِ عَنْ مَسِّ الْقُرْآنِ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ أَلَّا تَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلَّا عَلَى طُهْرٍ مُرْسَلٌ وَرُوَاتِهِ ثِقَاتٌ
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ حِينَ بَعَثَهُ إِلَى نَجْرَانَ مِثْلَهُ سَوَاءً
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلَّا طَاهِرًا
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ كِتَابًا فِيهِ وَلَا تَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلَّا طَاهِرًا
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ كِتَابًا فَكَانَ فِيهِ لَا يَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلَّا طَاهِرٌ