1. Sayings > Letter Hamzah (128/206)
١۔ الأقوال > حرف الهمزة ص ١٢٨
"إِنَّ أَهلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يَقُولونَ: إِنَّ الشَّمسَ، والْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفَانِ إِلَّا لموَتِ عَظيم مِنْ عُظَمَاءِ أهلِ الأرْضِ، وإِنَّ الشمسَ والقَمر لا ينْخَسِفَان لِمَوتِ أحَد وَلَا لحَيَاتِهِ، ولكنَّهما خَلِيقَتَان مِنْ خَلقِهِ، يُحدِث اللَّهُ في خَلقِهِ ما شَاءَ، فَأَيُّهُما انْخَسفَ فَصلُّوا حتَّى ينْجلى أو يُحدِثَ اللَّهُ أمرًا".
"إِنَّ أَهلَ الجنَّةِ منْ لا يمُوتُ حتَّى يملأَ اللَّهُ مسامِعَهُ مِمَّا يُحِبُّ، وأهلُ النَّارِ منْ لا يمُوت حتَّى يملأَ مسامِعَهُ مِمَّا يكْرهُ".
"إِنَّ أَهلَ الْفِردوسِ يسمعُون أَطِيطَ الْعَرْشِ".
"إِنَّ أَهلَ بيتِى سيلقُون مِنْ بعدِى مِنْ أُمَّتِى قَتْلًا وتَشْريدًا، وإِنَّ أشَدَّ قَومِنَا لنَا بُغْضًا، بنُو أُميَّةَ، وبنُو المغيرة وبنُو مخْزُوم".
"إِنَّ أَهلَ الجنَّةِ إِذَا جامعُوا نِساءَهُمْ عادوا أَبكارًا".
طص، وأبو الشيخ في العظمة عن أبى سعيد.
"إِنَّ أهلَ الْبيتِ لَيقِلُّ طُعمُهُم فتستنيرُ بُيُوتُهُم".
"إِنَّ أَهلَ الدَّرجاتِ العُلَى لَيراهُم مَنْ هُوَ أَسفَلُ مِنْهُم كَمَا تَرَونَ الْكوكَبَ الدُّرِّىَّ (الطالِع) في أُفْقِ السَّمَاءِ، وَإنَّ أبا بَكْر وعُمَر مِنْهُم وَانْعَمَا".
"إِنَّ أهلَ الدَّرجاتِ العُلَى لَينْظُرُ إِلَيهِم منْ هُو أسفَلَ مِنْهُم كَما ينْظُرُ أحدُكُم إِلى الْكوكَب الدُّرىِّ الغَابرَ في افْق مِنْ آفَاقِ السَّماء، وإِن أبا بكْرٍ، وعُمَر لِمِنْهُم، وأَنْعَمَا".
[Machine] Indeed, one of the people of the highest ranks in Paradise looks upon the Garden, and their face shines for the people of Paradise just as the full moon shines for the people of the world, and Abu Bakr and Umar are among them, and what a great blessing.
"إِنَّ أهلَ عليينَ لَيُشْرفُ أَحَدُهُم عَلَى الجنَّةِ فَيُضيئُ وَجهُهُ لأَهلِ الجنَّةِ كَما يُضِيئُ القمرُ ليلةَ البَدرِ لأَهلِ الدُّنْيا، وَإِن أبَا بَكْر وعُمَرَ منْهُم وَأَنْعَمَا".
"إِنَّ أَهلَ الجنَّةِ لَيحتَاجُونَ إِلى الْعُلَماء في الْجنَّةِ، وذلك أَنّهُم يَزورُونَ اللَّهَ في كُلِّ جُمعَةٍ، فَيَقُولُ لَهُم: تَمَنَّوْا عَلىَّ ما شِئْتُم، فَيلْتَقُونَ إِلى العلماء فَيقُولونَ ماذا نَتمنَّى عَلَى ربِّنَا فَيَقُولونَ: تَمَنَّوْا عَلَيهِ كَذَا وَكَذا، فَهُم يَحتَاجُونَ إِلَيهم في الْجَنَّةِ كَمَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهمْ في الدُّنْيَا".
"إِنَّ أَهْوَنَ الخَلْق عَلَى اللَّهِ الْعَالِم يَزُورُ العُمَّالَ".
"إِنّ أَهون أَهل النار عذابا يوم القيامة رجل يُحذَى له نعلان من نار يَغْلى منهما دماغه يوم القيامة".
"إِنَّ أهونَ أَهلِ النَّار عذابًا منْ له نَعلَان وشراكان مِنْ نَار، يغْلِى منهما دِماغُهُ كَما يغْلِى الْمِرجلُ، ما يرى أنَّ أحدًا أشدُّ مِنْهُ عذابًا، وإِنَّهُ لأهونُهُم عذابًا".
"إِنَّ أهونَ أهلِ النَّارِ عذابًا يوم القيامة لَرجُلٌ يُوضَعُ في أَخمَصِ قَدمَيهِ جَمرَتَان يَغلى مِنهُما دِمَاغُهُ كَما يَغلىِ الْمِرجَلُ بالقُمْقُمَ".
"إِنَّ أهونَ أهلِ النَّارِ عذابًا أبو طالب، وهو منتعلٌ بنعلين من نار يغلى منهما دماغُهُ".
"إِنَّ أَهونَ الْموتِ بِمَنْزِلَةِ حسكَةٍ كَانَت في صُوفٍ فَهل تَخرُجُ الْحَسَكَةُ مِنَ الصُّوف إِلَّا ومعها صُوفٌ".
"إِنَّ أوثق عُرى الإِسلامِ أَن تُحِبَّ في اللَّهِ، وتُبغِضَ في اللَّهِ".
"إِنَّ أوفَى كلِمةٍ عِند اللَّهِ أَن يقُولَ الْعبدُ: اللَّهُم أنت ربِّى وأَنا عبدُك، ظلمتُ نفسِى واعترفت بذنبِى، ولا يغفِرُ الذُّنُوب إِلا أَنت، أَى ربِّ فاغفر لى".
"إِنَّ أولَى النَّاسِ باللَّه مَن بدأهُم بالسَّلام ".
"إِنَّ أولَى النَّاسِ بِى يومَ الْقِيامةِ أَكثرهُم علَىَّ صلَاةً".
"إِنَّ أولَى النَّاسِ بى المتَّقُون، فأَبْصِرُوا: لَا يأتِى النَّاسُ بالأعمال يِومَ الْقِيامةِ وتَأتُون بالدُّنيا فأصُدَّ عنكُم بَوجْهِى".
"إِنَّ أَولَ أَمَّتِى لُحوقًا بى امرأة من أحمَسَ".
"إِنَّ أولَى النَّاسِ بى المُتَّقُون مَن كانُوا، وحيث كانُوا".
"إِنَّ أولَى النَّاسِ بالرَّجُلِ يَلى مقدمَتَهُ منَ الْقبرِ وإِنَّ أوْلَى النَّاسِ بالمَرْأةِ يَلىِ مؤَخَّرها مِن الْقبر".
"إِنَّ أَولادَكُم هِبَةُ اللَّهِ تَعَالَى لَكُمْ يهَبُ لِمَنْ يشاءُ إِناثًا، ويهبُ لِمن يشاءُ الذُّكُور، فهُم وأَموالُهُم لَكُم إِذا احْتَجتُم إِليها".
"إِنَّ أوَّل من جَحَدَ آدَمُ -ثلاثًا - إِنَّ اللَّه لمَّا خَلقَ آدَم مسح عَلَى ظهرِه فأَخرج ذُرَيَتهُ فَعَرضهُم عَلَيْه فَرأى فِيهم رجُلًا يَزْهَرُ فقال: أىْ ربِّى، أيُّ بنىَّ هذا؟ قَالَ: هذا ابنُك داوُدُ. قَالَ: فَكَمْ عُمْرُه؟ قال: سِتَّون سنَةَ، قَالَ: أىْ ربىِّ زدهُ في عُمرِه، قالَ: لا، إِلَّا أَنْ تَزيدهُ أَنْتَ مِنْ عُمُرِكَ، وَكَانَ عُمر آدم أَلْف سنَةَ. قَالَ: أىْ رَبِّى زِدْهُ مِنْ عُمْرِى، فَزَادَهُ أرْبَعينَ سَنَةً وَكتَبَ عَلَيْهِ كتَابًا، وَأَشْهَدَ عَلَيْهِ الْمَلائِكَةَ، فَلَمَّا احْتُضِرَ آدَمُ أَتَتْهُ الْمَلَائِكَةُ لِتَقْبِضَ رُوحَهُ، قَالَ: إِنَّهُ قَدْ بَقِى مِنْ عُمُرِى أرْبَعُونَ سَنَةً، فَقَالُوا: إِنَّك جعَلتَهَا لابْنكَ دَاوُدَ. قَالَ: أىْ ربِّى ما فَعلتُ فأَنْزلَ اللَّهُ عَلَيْه الكتَابَ وَأَقَامَ عَلَيْهِ البَيِّنَةَ، ثُمَّ أَكْمَلَ اللَّهُ لآدَمَ ألْفَ سَنَةِ، وَأَكَمَلَ لِدَاودَ مائةَ سَنَةِ".
"إِنَّ أوَّلَ مَا يُسْألُ عَنْهُ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقيَامةِ مِنَ النَّعِيم، أَنْ يُقَالَ لَهُ: أَلَمْ نُصِحَّ لَكَ جِسْمَكَ ونُرْوِيكَ منَ الماءِ الْبَارِد؟ ".
"إِنَّ أَوَّلَ شَىْءٍ يُرْفَعُ مِنْ هَذِه الأُمَّة، الأمَانةُ وَالْخُشُوعُ، حَتَّى لا تَكَادُ تَرى خَاشِعًا".
"إِنَّ أَوَّلَ مَا يَنْتُنُ مِنَ الرَّجُلِ بَطنُهُ، فَلَا يُدْخِلْ أَحَدُكُمْ فيه إِلَّا طَيِّبًا".
"إِنَّ أَوَّلَ قَطرَةٍ تقطر مِنْ دَمِ الشَّهِيد يُكَفَّرُ بِهَا ذُنُوبُه، والثَّانيَةَ يُكْسَى مِنْ حُلَلِ الإِيمَانِ، وَالثَّالِثَةَ يُزَوَّجُ مِنَ الْحُورِ الْعِين" .
"إِنَّ أَوَّلَ شئ كَتَبَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالى في الَّلْوحِ الْمَحْفُوظِ: "بِسْمِ اللَّهِ الرحمنِ الرَّحيمِ، إِنِّى أَنا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنا، لَا شَرِيكَ لى، إِنَّهُ مَنْ اسْتَسْلَمَ لِقَضَائِى، وَصَبَرَ عَلَى بَلَائى ورَضِى بِحُكْمِى كَتَبْتُهُ صِدِّيقًا، وَبَعَثْتُهُ مَعَ الصِّدِّيقينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
"إِنَّ أَوَّلَ هَذِهِ الأُمَّةِ خِيَارُهُمْ وآخِرهَا شِرَارُهُمْ، مُخْتَلِفِينَ متَفَرِّقِينَ فَمَنْ كَانَ يُؤْمنُ باللَّهِ والْيومُ الآخر فَلْتأته مَنيَّتُهُ وَهو يأتى إِلَى النَّاس مَا يُحِبُّ أنْ يُؤْتَى إِلَيه".
"إِنَّ أَوَّلَ شئٍ خَلَقَهُ اللَّهُ الْقَلَمُ فَأَمَرَهُ فَكَتَبَ كُلَّ شَىْءٍ يَكُونَ".
"إِنَّ أول مَا يَتَكَلَّمُ منَ الإِنسانِ حينَ يُخْتَمُ عَلَى الأَفْوَاهِ فَخِذُهُ مِنَ الرِّجْل اليَسَار ".
"إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ الْجنَّة أنَا وَأنْتَ وَفَاطمَةُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ، قَالَ عَلِىٌّ: فَمُحبُّونَا؟ قَالَ: مِنْ وَرَائِكُمْ".
"إِنّ أَوَّلَ النَّاسِ يَسْتَظلُّ في ظلَّ اللَّه يَوْمِ الْقيَامَة لَرَجُلٌ أَنْظَرَ مُعْسِرًا حَتَّى يَجِدَ شَيْئًا، أوْ تَصَدَّقَ عَلَيْه بمَا يَطلُبُهُ، يَقُولُ: مَا لِى عَلَيْكَ صَدَقَةٌ ابْتغَاءَ وَجْه اللَّه، وَيَحْرقُ صحيفَتَهُ".
"إِنَّ أَوَّلَ مَا يُهْرَاقُ منْ دَمِ الشَّهِيد يَغْفرُ لَهُ ذُنُوبَهُ".
"إِنَّ أَوَّلَ مَا يُرْفَعُ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ الْحَيَاءُ والأمَانَةُ فَسَلُوهُما اللَّهَ ﷻ".
"إِنَّ أَوَّلَ مَا يُرْفَعُ مِنَ النَّاسِ الأَمَانَةُ، وآخر مَا يبقَى الصَّلاةُ، وَرُبَّ مُصَلِّ لَا خَيْرَ فيه".
"إِنَّ أَوَّلَ لِوَاءٍ يَقْرعُ بَابَ الْجَنَّةِ لِوَائِى، وَإنَّ أَوَّلَ مَنْ يُؤْذَنَ لهُ في الشَّفَاعَةِ أنَا، وَلَا فَخْرَ".
"إِنَّ أَوَّل مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ صَلَاتُهُ، فَإِنْ صَلُحَتْ صَلُحَ سَائِرُ عَمَله، وإِنْ فَسَدَتْ فَسَدَ سَائرُ عَمَله، ثُمَّ يَقُولُ: انْظُرُوا هَلْ لعَبْدى منْ نَافلَةِ؟ فَإِنْ كانَتْ له نَافلَةٌ أتَمَّ بِهَا الْفَريضَةَ، ثُمَّ الْفَرَائض كذلك لعَائِدَةِ اللَّه وَرَحْمَتِهِ".
"إِنّ أَوَّلَ مَعَافَاةِ اللَّه للعَبْدِ أنْ يَسْتُرَ عَلَيْهِ سيَئاتِه في الدُّنْيا، وَإنَّ أَوَّلَ خزْىِ اللَّه لِلعَبْد أنْ يُظهِرَ عَلَيْه سَيِّئَاتِهِ".
"إِنَّ أوَّل وَقْت الْعِشَاءِ حِين يَغيبُ الشَّفَقُ، وَإنَّ آخِر وَقتِهَا حِين يَنتَصفُ الَّليْلُ".
"إِنَّ أوّلَ مَا نَبْدَأُ بِه في يَوْمنَا هَذَا أَنْ نُصَلِّى ثُمَّ نَرْجعَ فَنَنْحَرَ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلكَ فَقَدْ أصَابَ سُنَّتَنَا، وَمَنْ ذَبَحَ قَبْلَ ذَلكَ فَإِنَّمَا هُوَ لَحْمٌ قَدَّمَهُ لأهْلِهِ، لَيْسَ مِن النُّسُكِ في شَىْءٍ".
"إِنَّ أَوَّلَ منْسَكِ يَوْمِكُمْ هذا الصلاة ".
"إِنَّ أوّلَ عَظم يَتَكَلَّمُ مِن الإِنسانِ حِين يُختم علَى الأَفْواهِ فخذهُ ".
"إِنَّ أَوّلَ منْ سَيَّبَ السَّوائب، وَعَبَدَ الأصْنَامَ أَبو خزاعة عَمْرو بنُ عامر، وإِنِّى رأَيْته في النَّار يَجُرُّ أمْعاءَه فِيها ".
"إِنَّ أوّلَ مَا يُجَازَى به الْمُؤْمنُ بعْد موْتِهِ أَن يُغْفَرَ لِجَمِيع مَنْ تَبعَ جَنَازَتَهُ".
"إِنَّ أَوّلَ تُحْفَةِ الْمُؤْمن أنْ يُغْفَرَ لمَنْ خَرَجَ في جَنَازَتِهِ".
"إِنَّ أوّلَ ما يُتْحف بهِ الْمؤْمِن إِذا أُدخِل قبرَه أن يُغفَر لِمن صلَّى علَيْه".
"إِنَّ أوّلَ ما يُتحف بِهِ الْمؤْمِن في قبْرِهِ أن يقَال لهُ: أَبْشِرْ فقدْ غُفِر لِمنْ تبعَ جَنَازَتَكَ".