1. Sayings > Letter Hamzah (196/206)
١۔ الأقوال > حرف الهمزة ص ١٩٦
"اللهُمَّ إِليكَ أشكو ضَعْفَ قُوْتِى، وَقلَّةَ حِيلَتِى وَهَوَانِى عَلَى الناسِ يَا أرحَمَ الرَّاحِمين ، إِلى من تَكِلُنِى إِلى عَدو يَتَجَهَّمُنِى ، أمْ إِلى قَرِيب مَلَّكْتَهُ أمْرِى، إِن لَمْ تَكُنْ سَاخَطًا عَلَيَّ فَلَا أُبَالِى، غَيرَ أنه عَافيَتَكَ أوْسَعُ أعُوذُ بِنَورِ وَجهكَ الكرِيم الذي أضَاءَتْ لَهُ السمَواتُ، وأشْرَقَتْ لَه الظلُمَات، وَصَلُحَ عَلَيهِ أمْرُ الدنْيَا وَالآخِرةِ، أنْ تُحِلَّ عَليَّ غَضَبَكَ، أَوْ تنزِلَ عَلَيَّ سُخْطَكَ وَلَكَ العُتْبَى حَتى تَرْضَى، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ".
"اللَّهُمَّ طَهِّرْ قَلبى مِنَ النِّفَاقِ، وَعَمَلِى مِنَ الرِّياء، وَلِسَانِي مِنَ الكَذِبِ، وَعَينِي مِنَ الخِيَانَةِ، فَإِنَّكَ تَعْلَمُ خَائِنَةَ الأعْيُنِ، وَمَا تُخْفِى الصُّدُورُ ".
"اللَّهُمَّ أغْنِنِى بِالعِلم، وَزيِّنِّي بِالحِلم، وَكَرِّمْنِى بِالتَّقْوَى، وَجَمِّلنِي بِالعَافِيةِ" .
"اللَّهُمَّ ارْزُقْنِى عَينَيينِ هَطَّالتَين تَشْفيَانِ القَلبَ بِذُرُوف الدُّمُوع مِنْ خَشْيَتِكَ (قَبْلَ أنْ) تَكُونَ الدمُوعُ دَمًا وَالأضْرَاسُ جَمْرًا".
"اللَّهُمَّ إِنّى أَتَّخِذُ عنْدَكَ عَهْدًا لَنْ تُخْلِفَنِيهِ، فَإِنَّمَا أنَا بَشَرٌ، فَأيما مُؤمِنٍ آذَيتُهُ، أو شتَمْتُهُ، أَوْ جَلَدْتُه، أَوْ لَعَنْتُهُ فَاجْعَلهَا لَهُ صَلاةً، وَزَكَاة وقُرْبَةً تُقَرَبهُ بِهَا إِلَيك يَوْمَ القِيَامَةَ" .
"اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، فَأيُّمَا رَجُلٍ مِنَ المُسْلِمِينَ سَبَبْتُهُ، أَوْ لَعَنْتُهْ، أَوْ جَلَدْتُهُ فَاجْعَلهَا لَه زَكَاةً وَرَحْمَةً ".
"اللهُمَّ إِنَّمَا مُحَمدٌ بَشَرٌ يَغْضَب كَمَا يَغْضَبُ البَشَرُ، وَإنِّي قَدْ اتَّخَذْتُ عِنْدَكَ عَهْدًا لَنْ تُخْلفَنيهِ، فَأيما مُؤْمنٍ آذَيتُهُ، أوْ سَبَبْتُهُ، أَوْ جَلَدْتُهُ فَاجْعَلهَا لَهُ كفَّارَة، وَقُرْبَة تُقَربهُ بِهَا إِلَيكَ يَوْمَ القِيامةِ".
"اللَّهُمَّ إِنَّمَا أنَا بَشَرٌ، فَأيُّمَا عَبْدِ مِنَ المؤمِنِينَ دَعَوْتُ عَلَيهِ بِدَعْوَة فَاجْعَلهَا لَهُ زَكَاةً وَرَحْمَةً ".
"اللهُمَّ إِنَّمَا أنَا بَشَرٌ أغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُ البَشَر وَأرْضَى كَمَا يَرضَى البَشَر، فَمَنْ لَعَنْتُهُ مِنْ أَحد مِنْ أمتِى فَاجْعَلهَا لَهُ زَكَاةً وَرَحْمَةً ".
"اللَّهُمَّ إِنى أعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْز، وَالكسَلِ، والجبن، وَالبُخْلِ (والهم - الظاهرية) وَالهَرَم، وَعَذَاب القَبْرِ، وَفَتْنَةِ الدَّجالِ، اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِى تَقْوَاهَا، وَزَكَهَا أَنْتَ
خَيرُ منْ زَكَّاهَا، أنْتَ وَلِيُّها ومَوْلاهَا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ علمٍ لَا يَنفَعُ، وَمِنْ قَلب لَا يَخْشَع، وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ، وَصَلاة لَا تَنْفَعُ، وَمِنْ دَعْوَةٍ لَا يُستَجَاب لَهَا ".
"اللَّهُمَّ ارْزُقْ آل مُحَمدٍ قُوتًا ".
"اللَّهُمَّ ارْزُقْ آلَ مُحَمَّد كفَافًا ".
"اللَّهُمَّ أَتَّخذُ عنْدَكَ عَهْدًا تُؤَدِّيهِ إِلى يَوْمَ القِيَامةِ، إِنّكَ لَا تُخْلفُ المِيعَادَ، فَإنَّمَا أنَا بشَرٌ، فَأيُّ المُسلِمِين آذَيتُهُ، أوْ شَتَمْتُهُ، أوْ ضرَبْتُهُ، أو سَببتُهُ فَاجْعَلهَا لَهُ صَلاةً وَاجْعلهَا لَهُ زَكَاةً، وَقُرْبَةً تُقْرِّبهُ بِهَا إِلَيكَ يَوْمَ القِيَامَةِ ".
"اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ فَأيُّ رَجُلٍ مِنَ المُسْلِمِينَ سَبَبْتُهُ، أوْ لَعَنْتُهُ، أوْ جَلَدْتُه فَاجْعَلهَا لَهُ زَكاة وَأجْرًا" .
"اللَّهُمَّ اجعَلْ رزقَ آل مُحَمَّدٍ فِي الدُّنْيَا قُوتا ".
"اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّ حَسنًا فأحِبَّهُ، وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبهُ ".
"اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبهُمَا فَأحِبهَمَا، وأَبغض مَنْ أبْغَضَهُمَا" يعني الحسن والحسين .
"اللَّهُمَّ إِنِّي أحِبُّهُ فَأحِبَّهُ" يعني الحسين .
"اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأحِبَّهُمَا ".
"اللَّهُمَّ أَهْلَ بَيتِى، وأَنَا مُسْتَوْدِعُهُم كُلَّ مُؤمِنٍ".
"اللَّهُمَّ إِن إِبرَاهِيمَ كَانَ عَبْدَكَ وَخِلَيلَكَ، دَعَاكَ لأهْلِ مَكَّةَ بِالبَرَكة، وَأنَا مُحَمَّد عَبْدُكَ وَرَسُولُك أدْعُوكَ لأهْلِ المَدِينَةِ أَنْ تُبَارِكَ لَهُمْ في مُدِّهِم وَصَاعِهِمْ مِثْلَ مَا بَارَكْتَ لأهْلِ مَكَّةَ مَعَ البَرَكةِ بَرَكَتِينِ ".
"اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلى آل فَاتِكٍ كَمَا آوَى هَدا المُصَابَ خَلِقَ مِنَ المَاءِ إِلَّا بِالمَاءِ، الَّلهُمَّ وَقَدْ قَنَطَ النَّاسُ، أوَ مَنْ قَدْ قَنَطَ منْهُمْ وَسَاءَ ظَنُّهُمْ وَهَامَت بَهَائمُهُمْ وَعَجَّتْ عَجِيجَ الثَّكْلَى عَلَى أوْلادِهَا إِذ حَبَسْتَ عَنَّا قَطر السَّماء، مَذَقَّتْ لِذَلِكَ عَظمُهَا، وَذَهَبَ لَحْمُهَا، وَذَابَ شَحْمُهَا، الَّلهُمَّ ارْحَمْ أنِينَ الانَّةِ وَحَنينَ الحانَّةِ، وَمَن لَا يَحْمِلُ رزْقَهُ غَيرُكَ، اللَّهُمَّ ارْحَم البَهَائمَ الحَائمَةَ، وَالأنْعَامَ السَّائمَةَ، وَالأطفَال الصَّائمَةَ، اللَّهُمَّ ارْحَم المشَايِخَ الرُّكَّعَ، والأطفَال الرُّضَّعَ، وَالبَهَائمَ الرُّتَّعَ، اللَّهُمَّ زِدْنَا قُوَّةً إِلى قُوَّتِنَا، وَلَا تَرُدنا مَحْرُومِينَ، إِنَّك سَمِيعُ الدعَاء بِرَحْمَتِكَ يَا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ".
"اللَّهُمَّ (ضَاحَتْ) بِلادُنَا، وَاغْبَرَّتْ أَرْضُنَا، وَهَامَتْ دَوَابنا، اللَّهُمَّ منزِلَ البَرَكَاتِ مِنْ أمَاكنِهَا، وَنَاشِر الرَّحْمَةِ مِنْ مَعَادِنِهَا، بِالغَيثِ المُغِيث أَنْتَ المُسْتَغْفَرُ مِنَ الآثَام، فَنَسْتَغْفِرَكَ لِلحَمَّات مِنْ ذُنُوبِنَا، وَنَتُوبُ إِلَيكَ مِنْ عَظِيم خَطَايَانَا، اللَّهُمَّ أرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَينَا مِدْرَارًا وَالِثًا مَعْزُوزًا مِنْ تَحْتِ عَرْشِكَ، مِنْ حَيثُ سُقْيَا
غَيثًا مُغِيثًا وَارِعًا رَائعًا مُمرِعًا طَبَقًا غَدَقًا خِصْبًا تُسْرِعُ لَنَا به النّبَاتَ، وَتُكْثِرُ لَنَا بِهِ البَرَكَات، وَتُقَبِلُ بهِ الخَيرَاتُ، اللَّهُمَّ إِنك قُلتَ فِي كتَابِكَ {وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيءٍ حَيٍّ} ، اللَّهُمَّ فَلَا حَيَاةَ لِشَىْءٍ خُلِقَ مِنَ الماءِ إلَّا بِالماءِ، اللَّهُمَّ وَقَدَ قَنَطَ الناس أو من قد قنط منهم وساء ظنهم وهامت بَهَائمُهُمْ وَعَجَّتْ عَجِيجَ الثَّكْلَى عَلَى أوْلادِهَا أوْ حَبَسْتَ عَنَّا قَطرَ السمَاءِ فَدَقَّتْ لذَلِكَ عَظمُهَا وَذَهَبَ لَحْمُهَا وَذَابَ شَحْمُهَا؛ اللهُمَّ ارْحَمْ أنِينَ الآنِة وَحَنينَ الحانَّة وَمَن لا يَحْمِلُ رِزْقَهُ غيرك، اللَّهُمَّ ارحَمْ البهَائِمْ والأنعَامَ السائِمَةَ والأطفَال الصائِمَةَ اللَّهُمَّ أرحم المشايخ الركع، والأطفال الرضع، والبهائم الرتَّعَ، اللَّهُمَّ زِدْنَا قُوَّة إِلى قُوتِنَا وَلَا تَرُدنا مَحرُومِينَ إِنكَ سَمِيعُ الدُعَاءِ بِرحْمَتِكَ يَا أرْحَمَ الرَّاحِمِين.
"اللهُمَّ انْصُرِ العباسَ وَوَلَدَ العَبَّاسِ ثَلاثًا، يَا عَمِّ! أمَّا عَلِمْتَ أن المَهْدِى مِنْ وَلَدِكَ مُوَفَّقًا رَاضِيا مَرْضِيًا ".
"اللَّهُمَّ اسْتُر العباسَ وَوَلَدَ العباسِ مِن النَّارِ ".
الرويانى، والشاشى، والخرائطى، ك وتُعُقِّبَ، وابن عساكر عن سهل بن سعد.
(قال خرج علينا رسول الله ﷺ في زمان القيظ فنزل منزلًا فقام رسول الله ﷺ
"اللَّهُمَّ اغْفِرْ للعبَّاسِ وَوَلِده مَغْمْرَةً ظَاهِرَةً وَبَاطنَةً لَا تُغَادرُ ذَنْبًا، اللَّهُمَّ اخْلُفْهُ وَاحْفَظهُ في وَلَدِهِ ".
"اللَّهُمَّ إِنَّ عَمِّي العَبَّاسَ حَاطَنى بِمَكَّةَ مِنْ أهْلِ الشرْك، وَأَخَذَنِى عَلَى الأنصَارِ، وَنَصَرَنِى في الإِسْلام مُؤمِنًا بِالله، مُصَدقًا بِى، اللهُم فَاحْفَظهُ وحُطْهُ وَاحْفَظْ لَهُ ذُرِّيتهُ مِنْ كُلّ مَكْرُوه".
"اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلعَبَّاسِ وَوَلَدِ العَبَّاسِ وَلِمَنْ أحَبَّهُمْ" .
"اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلعَبَّاسِ وَأبْنَاءِ العَبَّاسِ وَأبْناءِ أبناء العَبَّاسِ ".
"اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلعَبَّاسِ مَا أسَرَّ وَما أعْلَنَ وَمَا أبْدَى وَمَا أخْفَى وَمَا كَانَ وَمَا يكونُ مِنْهُ ومن ذُرِّيَّتِهِ إِلى يَوْم القِيَامَةِ".
"اللَّهُمَّ عَافنِى في قُدْرَتكَ، وَأَدْخلنى في رَحمَتكَ، وَاقْضِ أجَلى في طاعتك، وَاخْتِمْ لي بِخَيرِ عَمَلي، وَاجْعَلْ ثَوابَهُ الجَنَّة ".
"اللهُمَّ إِنَّ جَعْفَرًا قَدْ قَدَّمَ إِليَّ أَحْسَنَ الثوَابِ، فَاخْلُفْهُ فِي ذُرِّيَّتِهِ بأحسَنَ مَا خَلَفْتَ أحَدًا مِنْ عِبَادكَ في ذُرِّيَّتِه".
"اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعْمرًا فِي وَلَده ".
"اللهُمَّ اخْلُفْ جَعْفرًا في أهله وَبَاركْ لعبد الله في صَفْقَة يمينه ثَلاثَ مَرَّاتٍ ".
"اللَّهُمَّ بارك لأمَّتِى في بكورها".
"اللَّهُمَّ بَاركْ لأمَّتِى في بُكُورها يَوْمَ الخَمِيسِ".
"اللَّهُمَّ اهْدِنِى فِيمَنْ هَدَيتَ، وَعَافِنى فِيمَنْ عَافَيتَ، وَتَوَلَّنى فِيمَنْ تَوَلَّيتَ، وَبَارِكْ لي فِيمَا أَعْطَيتَ، وقِنى شَرَّ ما قَضَيتَ، إِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيكَ، وإِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَاليتَ، تَبَارَكْتَ رَبّنَا وَتَعَاليتَ".
ط، ش، حم، د، ت حسن، ن، هـ، والدارمي، وابن الجارود، وابن خزيمة، ع، وابن قانع، حب، طب، ك، ق، ض عن السيد الحسن قال: علمني رسول الله ﷺ
" اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ في السَّفِر، والخَلِيفَةُ في الأهْل، اللَّهُمَّ اصْحَبْنَا بِصُحْبةٍ، وَاقْلبْنَا بِذِمة، اللَّهُمَّ ارْزُقْنى قَفْلَ الأرْضِ وَهَوِّنْ عَلَينَا السَّفَر، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وعثاءِ السَّفَر، وَكآبَةِ الْمُنْقَلَب، اللهُمَّ ازْو لَنَا الأرضَ وَسيِّرْنَا فيها".
"اللَّهُمَّ اجْعَلَهَا حَجَّة مَبْرُورَة مُتَقَبَّلَة لا ريَاءَ فِيهَا وَلا سُمْعَةَ ".
"اللَّهُمَّ اجْعَلهَا رَحْمَةً، وَلا تَجْعَلهَا عَذَابًا، اللَّهُمَّ اجْعَلهَا رِيَاحًا، وَلا تَجْعَلهَا رِيحًا".
"اللَّهُمَّ إِنّى أعُوذُ بكَ مِن شَرِّ الريح، وَمِن شَرّ مَا يَجِئُ بِهِ الرّيحُ، وَمِن ريح الشَّمَالِ، فَإِنَّهَا الرّيحُ الْعَقِيمُ".
"اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُ في صَفْقَةِ يَدِهِ".
"اللَّهُمَّ آمِن رَوْعَتِى، وَاسْتُرْ عَوْرَتى، وَاحفَظْ أمَانَتى، وَاقْضِ دينى ".
"اللَّهُمَّ الْقَ طَلحَةَ يَضْحَكُ إِلَيكَ وَتَضْحَكُ إِلَيهِ ".
"اللَّهُمَّ قَدْ رَضيتُ عَنْ عُثْمَانَ، فارضَ عَنْهُ. ثَلاثًا".
"اللَّهُمَّ ارْضَ عَنْ عُثْمَانَ".
"اللَّهُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ يَتَرَضَّاكَ فَارْضَ عَنْهُ".
"اللَّهُمَّ جَوِّزْهُ عَلَى الصِّرَاط".
"اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعُثْمَانَ مَا أقْبَلَ وَمَا أدْبَرَ وَمَا أخْفَى وَما أعْلَنَ وَمَا أَسَرَّ وَمَا جَهَرَ".
"اللَّهُمَّ اجْعَلْ عُبَيدًا أَبَا عَامرٍ فَوقَ الناسِ يَومَ الْقِيَامَةِ".