1. Sayings > Letter Hamzah (179/206)
١۔ الأقوال > حرف الهمزة ص ١٧٩
"أَوَّلُ من يَردُ عَلَى الْحَوْضَ أَهْلُ بَيْتِى، ومن أَحبَّنِى من أُمَّتِى ".
"أَوَّلُ ما يُبَشَّرُ به المؤْمِن رَوْحٌ وريحانٌ، وجنَّةُ نعيمٍ، وإِنَّ أَوَّلَ ما يُبَشَّرُ به المؤمن أن يُقَالُ لَهُ: أَبْشِرْ وَلِىَّ اللَّهِ برضَاهُ والجنَّة، قَدمْت خَيْرَ مقدَمٍ قد غَفَرَ اللَّهُ لمن شَيَّعَكَ واسْتَجَابَ لمن اسْتَغْفَرَ لَكَ، وقبل من شَهدَ لَكَ".
"أَوَّلُ من قَالَ أَمَّا بَعْدُ، داود، وهو فَصْلُ الخطابِ".
"أَوَّلُ من اتَخَذَ الخبزَ الْمُبَلْقَسَ، إِبْرَاهيْمُ الْخَلِيلُ".
"أَوَّلُ مَنْ قَصَّ شَاربَهُ إِبراهِيمُ".
"أوَّلُ من جدَّر الكعبَةَ بعد كِلَابِ بن مُرَّةَ قصى بنُ كِلَاب".
"أَوَّلُ من صَلَّى مَعِى عَلِىٌّ".
"أَوَّلُ من يَدْخُلُ الجنَّةَ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ، وَكُلُّ مَعْروفٍ صَدَقَةٌ".
"أوَّلُ من يدعى إِلى الحِسَابِ أَبناءُ السَّتِّينَ أو السَّبْعِين".
"أوَّلُ من يعطى كتابه بيمينه أَبو سلمة بنُ عَبْدِ الأَسَدِ، وأَوَّل من يعطى كتابه بشماله أَخوهُ أبو سفيان بن عَبْدِ الأَسْدِى".
"أوَّلُ من يَشْرَبُ من حَوْضِى: صُهَيْبُ الرُّومِى، وأَوَّلُ منْ يأكُلُ من ثَمَرَةِ الجنَّةِ، أَبو الدَّحْدَاحِ، وأَوَّلُ من تصافِحُهُ الملائِكَةُ في مَفَازَةِ القيامَةِ أبو الدَّرْدَاءِ".
"أوَّلُ مَا يُقْضَى بينَ النَّاسِ يومَ القيامة في الدِّماءِ يَجئُ الرَّجُلُ آخذًا بيد الرَّجُلِ فَيَقُولُ: يا رَبِّ! هذا قتلنى، فيقولُ اللَّه: فِيمَ قَتَلتَهُ؟ فيقولُ: لتكونَ العزَّةُ لَكَ، فيقول إِنَّهَا لِى، ويجئُ الرَّجُلُ آخذًا بيد الرَّجُلِ فيقولُ: يا رَبِّ هذا قتلنى، فيقولُ اللَّهُ: لِمَ قتلت هذا؟ فيقولُ: قتلته لتكون العِزَّة لفلان، فيقولُ: إِنَّها ليست له، بُؤْ بإِثْمِهِ ".
"أوَّلُ الآيات الدَّجَّالُ، ونزُولُ عيسى، ونارٌ تخرُجُ من قَعْر عَدَن أَبْيَنَ، تَسُوقُ النَّاسَ إِلى الْمَحشَر تَقِيلُ مَعَهُمْ إِذا قَالُوا، والدُّخانُ، والدَّابَّةُ، ويأْجوجُ ومأْجوجُ؟ قيل يا رسول اللَّه! ما يأجوج ومأجوج؟ قال: يأجوجُ ومأجوجُ أُمَمٌ كُلُّ أُمَّة أربعمائة أَلف لا يموت الرَّجُلُ منهم حتَّى يَرَى أَلْفَ عين تطوفُ بين يَدَيْهِ من صلبه، وهم ولَدُ آدم فَيسيرون إِلى خَرَاب الدُّنيا، ويكونُ مَقْدَمُهُمْ بالشَّامِ، وساقتهُمِ بالعراق، فَيمرُّون بأَنَّهارِ الدُّنْيَا، فَيَشْرَبُون الْفُراتَ ودِجْلَةَ، وبحيرة الطَّبريَّةِ حتَّى يأْتوا بيت المقدِس فَيَقُولُونَ: قد قَتَلنَا أهْلَ الدُّنيا فقاتِلُوا مَنْ في السَّمَاءِ، فيرمون بالنُّشَّاب إِلى السَّمَاءِ فَتَرْجعُ نُشَّابُهم
مخضَّبَة بالدِّمِ، فيقولون: قد قتلنا من في السَّمَاء، وعيسى والمسلمون بجَبَلِ طُور سينين فَيُوحِى اللَّهُ إِلى عِيسَى: أَنْ أَحْرزْ عبادى بالطُّور وما يَلِى أَيلة ثُمَّ إِنَّ عِيسَى يرفَعُ يَدَيهِ إِلى السَّمَاءِ وَيُؤَمِّنُ المسلمونَ، فَيَبْعَث اللَّه عليهم دابة يقال لها: النغف تدخل في مناخرهم فَيُصْبحُونَ مَوْتَى من حَاق الشَّامِ إِلى حَاق الْمَشْرق حتَّى تُنْتِنَ الأَرْضُ من جيَفِهمْ، ويأمُرُ السَّماءَ فَتُمْطِرُ كأَفواهِ الْقِرَب فَتَغْتَسِلُ الأَرْضُ من جيفهم ونتنهم، فعند ذلك طلوعُ الشَّمْسِ من مَغربهَا".
"أَوَّلُ من يقرعُ بَابَ الجنَّةِ عَبْدٌ أَدَّى حَقَّ اللَّهِ، وحقَّ مَوَالِيه".
"أَوَّلُ ما نهانِى رَبِّى: عن عبادة الأوثان، وعن شُرْب الْخَمْر، وعن ملاحاة الرِّجالِ".
"أَوَّلُ مَن يَدْخَلُ الجنَّةَ التَّاجرُ الصَّدوقُ".
"أَوَّلُ النَّاسِ هَلاكًا: فَارسُ، ثُم الْعَرَبُ على أَثَرهِم".
"أَوَّلُ هذهِ الأُمَّة نُبُوَّةٌ ورحمةٌ، ثم خلافَةٌ ورَحمةٌ، ثم مُلكٌ عَاضٌّ وفيه رحمةٌ ثُم جَبَرُوتٌ صَلْعَاءُ لَيْسَ لأَحَد فيها مُنْغَلَقٌ يُضْرَبُ فيها الرِّقَابُ ويُقْطَعُ فيها الأَيدى والأَرْجُلُ ويُؤخَذُ فيها الأمْوَالُ".
"أَوَّلُ ما ينزعُ اللَّهُ من العبدِ الحياءُ، فَيَصيرُ مقَّاتًا مُمَقَّتًا، ثُمَّ يَنْزعُ منه الأَمانَةَ فَيَصِيرُ خائنًا مُخَوَّنًا، ثم يَنْزعُ عنه الرَّحمةَ فَيَصيرُ فظًا غَلَيظًا، وَيَخْلَعُ ربْقَةَ الإِسلامِ، من عُنُقِهِ فَيَصِير شيطانًا لعينًا مُلَعَّنًا".
"أَوَّلُ من يَردُ الْحَوْضَ يَوْمَ القيامَةِ المتحابُّون في اللَّهِ".
"أَوَّلُ من يُبَدِّلُ دينى رَجُلٌ من بنى أُمَيَّة".
"أَوَّلُ مسْجدِ وُضِعَ في الأرضِ الكَعْبَةُ، ثُمَّ بَيْتُ الْمَقْدِسِ، وكان بينهما مائة عامٍ".
"أَولادُ المؤْمِنينَ في جبلٍ في الجنَّةِ، يكفلُهم إِبراهيمُ وسَارَّةُ حتَّى يَرُدَّهُمْ إِلى آبائِهمْ يوْم الْقِيَامةِ".
"أوْلِيَاءُ اللَّهِ من خلقِهِ أَهْلُ الجُوعِ والْعَطَشِ، فَمَنْ آذاهم انْتَقَمَ اللَّهُ منه، وهَتَكَ سِتْرَه، وحَرَّمَ عليه عَيْشَهُ من جنَّتِهِ".
"أوليائى منكم المتَّقونَ، فإِن كنتُمْ أُولئك فذلِك، وإِلَّا فَأبْصِرُوا ثُمَّ أبصروا لا يأتِين النَّاسُ بالأعمالِ وتأتون بالأَثقالِ، فيُعْرَضُ عنكم إِنَّ قريشًا أَهل أَمانة من بغاهم العواثِر كبَّهُ اللَّهُ لِمِنْخَرهِ".
"أوْلياءُ اللَّهِ الَّذين إِذا رُءُوا ذُكِرَ اللَّهُ".
"ألا أُبَشِّرك يا عَمِّ أنَّ من ذريِّتِك الأَصفياءَ، ومن عترتك الخُلَفَاءَ، ومنك المهدىَّ في آخر الزَّمان: به يَنْشُرُ اللَّهُ الْهُدى، وبه يُطفِئُ نيران الضلَالاتِ، إِنَّ اللَّه فتح بنا هذا الأمْرَ وبذرِّيِّتِك يُخْتَمُ".
"أَلَا أبَشِّرُك؟ أُشْعِرْتُ أَنَّ اللَّه أَحْيَا أَبَاكَ فأَقْعَدَهُ بين يديه فَقَالَ: تَمَنَّ عَلَىَّ ما شئتَ؛ أَعطيك، فقال: يارَبِّ ما عَبَدْتُك حَقَّ عبادتِكَ، أتمنَّى أن تَرُدَّنِى إِلى الدُّنيا فَأُقْتَلَ مَعَ نَبيِّكَ مَرَّةً أُخرى قال: سبق مِنِّى أَنَّكَ إِليها لَا تَرْجعُ".
"أَلَا أُبَشِّرُكَ يا أَبا الْفَضْلِ أَنَّ اللَّهُ ﷻ افْتَتَحَ بى هذا الأَمْرَ وبذريِّتِكَ يَخْتُمُهُ".
"أَلَا أُحَدِّثكم بما حَدَّثنى اللَّهُ به في الكتاب، إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدم وبَنِيهِ حنفاءَ مسلمين، وأعطاهم المالَ حلالًا لا حَرَامَ فيه، فمن شاءَ اقْتَنَى ومن شَاءَ احْتَرَثَ؛ فجعلُوا مِمَّا أَعطاهم اللَّه تعالى حلالًا وحرامًا وعبدوا الطواغيتَ فَأَمَرَنِى اللَّهُ أَن آتيَهم فأُبيِّنَ لهم الذى جبلهم عليه، فَقُلتُ لِرَبِّى أُخَاطبُهُ: إِنَّ أَتَيْتهم بى تثلَغْ قريشٌ رأسى كما تُثْلَغُ الْخبْزَةُ، فقال: أمضِه أُمْضِهِ، وأَنْفِقْ أُنفِقْ عَليك، وقاتل بمَنْ أَطاعَكَ من عصَاكَ وإِن شاءَ جعل مع كلِّ جَيْشٍ بَعَثْتَهُ عَشْرَة أَمثالهم من الملائكة، ونافِخٌ في صَدْر عَدُوِّكَ الرُّعْبَ ومعطيكَ كتابى لا يَمْحُوهُ الماءُ أُذَكِّرُكهُ نائِمًا ويَقْظَانًا فَأَبْصِرونِى وقُرَيْشًا هذه فإنَّهُمْ قَد دَمَّوا وَجْهى وسلبونِى أَهْلى، وأنا مناديهم، فإِن أَغْلبْهُمْ يَأتُوا مَا دَعَوْتُهُمْ إِليه طائعين أَو كارهين، وإِن يَغْلِبُونِى فاعلموا أنِّى لَسْتُ عَلَى شئٍ، وَلا أَدعوكم إِلى شئٍ".
"أَلا أُحَدِّثُكم بما حَدَّثنى به جبريلُ، إِنَّ اللَّهَ ﷻ يقول: حَقٌّ عَلَىَّ من أَخَذْتُ كريمتيه لَيْسَ لَه جزاءٌ إِلا الجنَّةَ".
"أَلا أَخبرُكَ بشىْءٍ إذا فَعَلتَهُ لم يُدْركْكَ من جاءَ بَعْدَكَ ولَحقْتَ من سَبَقَكَ؟ تُكبِّرُ في دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ أَربعًا وثلاثين وتُسبِّح ثلاثًا وثلاثين وتُحَمِّدُ ثلاثًا وثلاثين إِلَّا من قال مثل ما قُلت".
"أَلا أحدثكم بما يُدخلُكم الجنة: ضَربٌ بالسَّيْفِ، وطَعَامُ الضَّيْفِ، واهتمامٌ بمواقيت الصَّلَاة، وإِسباغُ الطُّهور في اللَّيلَةِ الْقَرَّةِ، وإِطعامُ الطَّعام عَلَى حُبِّهِ".
"ألا أحَدِّثكم حَديثَ رَجُلَيْن من بنى إِسرائيل، كان أَحدُهما يُسْرفُ عَلَى نَفْسِهِ، وكان الآخر يراه بنو إِسرائيل أَنه أَفْضَلُهُم في الدِّين والْعلْمِ والْخُلُق، فَذُكِرَ عنده صاحِبهُ فقال: لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُ، فقال اللَّهُ لملائكتِه: ألم يَعْلَمْ أنِّى أرحَمُ الرَّاحمين؟ ألَمْ يعْلَمْ أنَّ رَحْمَتى سَبَقَتْ غضبى؛ فَإِنِّى قد أَوجَبْتُ لهَذا الرَّحمةَ، وأَوجبتُ عَلَى هذا العذاب، فلا تَتَألَّوْا عَلَى اللَّه".
"ألا أُحدِّثكم بحديث إِنَّ أَخذتم به أدركتم ولم يدرككم أحَدٌ بعدكم، وكنتم خير من أنتم بين ظهرانيه إِلا من عَمِلَ مثله، تُسبِّحون وتحمِّدون وتُكَبِّرون خلف كلِّ صلاة ثلاثًا وثلاثين".
"أَلا أُحُدِّثكم حديثًا عن الدَّجَّال مَا حَدَّث به نَبىٌّ قومَهُ: إِنَّه أَعْوَرُ، وإِنَّهُ يجئُ مَعَهُ بمثال الجنَّةِ والنَّار، فالَّتى يقولُ إِنَّهَا الجنَّةُ هى النَّارُ وإِنِّى أُنْذرُكُمْ كما أنذَر نوحٌ قوْمَهُ".
"ألا أُنبِّئُكَ بآية لَمْ تَنْزلْ عَلَى أَحَدٍ بعد سليمان بن داود غيرى: بسم اللَّه الرَّحمنِ الرحيم" .
"أَلَا أُحَدِّثكُم بأَشْقَى النَّاسِ رجلين؟ أُحَيْمَرُ ثَمُودَ الَّذى عَقَرَ النَّاقَةَ، والَّذى يَضْربُكَ يا علىُّ على هذه حتى يَبُلَّ منها هَذه".
"أَلَا أُخْبرُكَ بأحَبِّ الكلام إِلى اللَّه ﷻ؟ سبحان اللَّه وبحمده".
"ألا أُخْبرُكَ بأفْضَلِ القرآن: الْحمد للَّه رَبِّ الْعالمين".
"أَلا أُخْبُركَ يا عبد اللَّه بن جابر بأَخْيَرِ سورَة من الْقرآن؟ الحمد للَّه رب الْعالمين".
"أَلا أُخْبُركَ بتفسير لَا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلا باللَّه؟ لا حول عن معصية اللَّه إِلا بعصمة اللَّه، ولا قوة على طاعة اللَّه إِلا بعون اللَّه، هكذا أخبرنى جبريل يا ابن أُم عبد ".
"أَلا أُخْبُركَ عن ملوك الْجَنَّة؛ رَجُلٌ ضَعِيفٌ مُسْتَضْعَفٌ ذُو طِمْرَيْنِ لا يُؤْبَهُ لَهُ لو أَقسم عَلَى اللَّه لأَبَرَّهُ" .
"أَلا أُخْبُركَ بما هُوَ أيْسَرُ عليكَ من هذا وَأَفْضَلُ؟ سُبْحَانَ اللَّهَ عَدَدَ مَا خَلَقَ في السَّمَاءِ، وسبحان اللَّهَ عَدَدَ مَا خَلَقَ في الأَرْض، وسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ ما خَلَقَ بين ذلكَ، وسبحانَ اللَّهَ عَدَدَ مَا هو خالقٌ، واللَّه أَكبرُ مثلُ ذلكَ، والْحمد للَّه مثلُ ذلكَ، ولا إِله إِلَّا اللَّهُ مثل ذلكَ، ولا حول ولا قُوَّةَ إِلا باللَّه مِثْلُ ذلكَ ".
"أَلا أُخْبُركَ يا عُمَرُ؟ إِنَّ جبريل أتانى فَأَخبَرَنى أنَّ اللَّهَ ﷻ قد بَرَّأَ ماريةَ وقريبها ممَّا وَقَعَ في نَفْسى، وَبَشَّرَنى أَنَّ في بَطنهَا غُلَامًا منِّى، وأَنه أَشبه الْخلق بى، وأَمَرنى أن أُسمِّيه إِبراهيم، وكنانى بأَبى إِبراهيم، فلولا أنِّى أَكرَه أَن أُحَوِّلَ كُنْيْتى الَّتى عُرفْتُ بهَا لتكنَّيْتُ بأَبى إِبراهيم كما كنَّانى جبريل .
"أَلا أُخْبُركَ يا أَبا الدَّرْدَاءِ بأَهْلِ الْنَّار؟ كُلُّ جَعْظَرىٍّ جَوَّاظ مُسْتَكْبر جماع منوع، ألا أُخبرك بأهْلِ الْجَنَّةِ؟ كُلُّ مسكينٍ لو أَقْسَمَ على اللَّه تعالى لأبَرَّةُ".
"أَلا أُخْبُركَ بأَفْضَلِ ما تَعَوَّدْ به المتعوِّذون؟ قل أعودْ بِرَبِّ الْفَلَقِ، وقل أَعوذُ بَرَبِّ النَّاس" .
"ألا أُخْبُركَ عن المسافِر؟ إِنَّ اللَّه تعالى وَضَعَ عنه الصيام ونصف الصَّلَاةِ".
"ألا أخْبُركَ بأَكْثَرَ وأَفْضَل من ذكْركَ اللَّيلَ مَعَ النَّهَارِ والنهار مَعَ اللَّيْلِ؟ أن تقولَ سُبْحَان اللَّه عدد مَا خلق، وسبحان اللَّه مِلءَ ما خلق، وسبحان اللَّه عَدَدَ ما في الأَرْضِ والسَّمَاءِ، وسبحان اللَّه مِلءَ ما في الأرض والسَّمَاءِ، وسبحان اللَّه عَدَدَ مَا أَحْصَى كتابه، وسبحان اللَّه عَدَدَ كُلِّ شىْءٍ، وسُبْحانَ اللَّه مِلْءَ كُلِّ شئٍ، وتقول: الْحمد للَّه مِثْلَ ذلكَ" .
"أَلا أُخْبُركُمَا بخَيْرٍ مِمَّا سَأَلْتُمانى؟ كلِمَات عَلَّمَنِيهِن جبريلُ؛ تُسَبِّحَان في دُبُر كُلِّ صَلَاةٍ عَشْرًا، وتحمدان عَشْرًا، وتكبِّران عَشْرًا، وإِذا أَويتُما إِلى فراشِكُمَا فَسَبِّحَا ثلاثًا وثلاثين، واحمدا ثلاثًا وثلاثين، وكَبِّرا أربعًا وثلاثين".