1. Sayings > Letter Hamzah (138/206)
١۔ الأقوال > حرف الهمزة ص ١٣٨
"إِنَّ قَوْمَكِ اسْتَقْصَروا مِن بُنْيان الْكَعْبَةِ، ولولا حَدَاثَةُ عَهْدِهمْ بالشِّرك أعْدَتُ فيه مَا تَرَكُوا مِنْهُ فَإِنْ بدا لقَوْمك مِنْ بَعْدِى أَنْ يَبْنُوه فَهَلُمِّى أُريك، مَا تَركُوا مِنْهُ، فأراها قَريبًا مِنْ سَبْعِ أَذْرعُ في الحِجْر ولجَعَلْتُ لها بَابَيْنِ مَوْضوعْين في الأَرْضِ شَرْقِيًا وغربيًا، أَتَدْرِينَ لِمَ كَان قَوْمُكِ رفَعُوا بَابَها؟ تَعَزُّزًا أَن لا يَدْخُلَها إِلَّا مَنْ أرَادُوا، وكَان الرَّجُلُ إِذا كَرِهوُا أَن يَدْخُلَ يَدْعُونَهُ حتَّى إِذَا كَاد أنْ يَدْخُلَ دَفَعُوهُ حتَّى يَسْقُطَ".
"إِنَّ كَذِبًا عَلى لَيْسَ ككذِب عَلَى أَحَد! ! فَمَنْ كَذَبَ عَلىَّ مُتَعَمِّدًا فَليتبوأ مَقْعَدَهُ من النَّار".
"إِنَّ كُرْسيَّه وسَعِ السَّمواتِ، والأَرْض، وَإِنَّ له أَطِيطًا كأَطيطِ الرَّحْلِ الجَدِيدِ إِذَا رُكِبَ (من ثقله) ".
"إِنَّ كَسْرَ عَظم المُسْلِم ميتا لَمِثْل كَسْره حيًا".
"إِنَّ كُسُوفَ الشَّمْسِ آية من آياتِ اللَّهِ، فَإِذا رأَيْتُم ذَلِكَ فافْزَعُوا إِلَى الصَّلاةِ".
"إِنَّ كَثْرَةَ الأَكْلِ شُؤْم".
"إِنَّ كُلَّ صَلَاةٍ تَحُطُّ مَا بَيْنَ يَدَيْهَا مِنْ خَطِيئةٍ".
"إِنَّ كُلَّ نَبِىِّ أُعْطِى سَبْعَةَ نُجَبَاءَ رُفَقاءَ، وَأُعْطيتُ أَنَا أرْبَعةَ عَشَرَ: علىٌّ، والحسنُ، والحسينُ، وجعفرٌ، وحمزةُ، وأَبو بكر، وعُمرُ ومصعبُ بن عُميْر وبلَالٌ، وسلمانُ، وعمارٌ، وعبد اللَّه بن مسعود، والمقدادُ، وحذيفةُ بنُ اليمانِ".
"إِنَّ كُلَّ جَارية بها حَبل حَرَام عَلَى صَاحِبها حتَّى نَضَعَ مَا في بطنِها، وإِنَّ كُلَّ حمَار يُعْتَملُ عليه حَرَامٌ لحْمُهُ، وإِن الثُّومَ حَرامٌ -ثُم إِنَّ النَّبِىِّ ﷺ أحَلَّ الثُّومَ، وأَمَرَ مِنْ أَكلَه أن لا يَخْرجُ إِلى المسجدِ حتَّى يَذْهَبَ رِيحُهُ".
"إِنَّ كُلَّ فَحْل يُمْذِى، فَإِذَا كَان المَنِىُّ فَفِيهُ الغُسْلُ، وَإِذَا كَانَ المذىُ ففيه الوُضُوءُ".
"إِنَّ كَلْبَة كَانَتْ في بنى إِسْرائيل تَنْبَحُ، فَضُاف أَهْلُها ضيْفا، فَقَالَتْ: لا أنبحُ ضيفَنا الليلة، فَعَوى جِراؤُها في بَطنِها، فَأُوحِى إِلى رجلٍ مِنْهم: إِنَّ مَثَلَ هَذِه الكَلبَة مَثَلْ أُمَّة يَأتُونَ مِنْ بعْدِكُمْ، يَسْتَعْلِى سُفَهَاؤها عَلَى عُلَمَائِها".
"إِنَّ لإبْرَاهِيمَ ظِئرًا في الجَنَّةِ يُتمُّ رَضَاعَهُ".
"إِنَّ لإبليس مَردة من الشَّياطين يَقُولُ لَهُمْ، عَلَيْكُمْ بالحُجَّاج والمُجَاهدينَ فَأضِلُّوهُمْ عن السَّبِيل".
"إِنَّ لأبى طَالِبٍ عِندى رَحِما، سَأَبُلُّها بِبلَالِها ".
"إِنَّ لأحَدِكُمْ ثَلاثَةَ أخِلَّاءَ، فَمِنْهُمْ مَنْ يُمْتِعُهُ بمَا سأَلَهُ، فَذَلِكَ مَالُهُ، ومِنْهُم خَلِيل يَنْطَلِقُ مَعَهُ حتَّى يَلِجَ الْقَبْرَ، ولا يُعْطِيهِ شيئًا، ولا يَصْحَبُهُ بَعْدَ ذلك، فأُولئِكَ قَريبُهُ، وَمنْهُم خَلِيل يقولُ: أنا واللَّهِ ذَاهبٌ مَعَكَ حَيْثُ ذَهَبْتَ، ولَسْتُ مُفَارِقَكَ، وذِلكَ عَمَلهُ، إِن كَانَ خيرًا، وإِن كان شرًا".
"إِنَّ أَهْل الجَنَّةِ سُوقًا يأتُونَها كُلَّ جُمُعة فيها كثبَانُ الْمِسكِ، فَإِذا خَرَجُوا إِليها هَبَّتْ الرِّيحُ فتملأُ وجوهَهم، وثيابَهُمْ وبيوتَهُم مِسْكًا، فيزْدَادون حُسْنا وجمالًا، فَيَأتُونَ أَهْلَهُمْ فيقول لَهُمْ أَهْلُوهم: لَقَدْ ازْدَدْتُمْ بَعْدَنا حُسْنًا وجمالًا ويقولون لَهُنَّ: وأَنْتُمْ واللَّهِ لَقَدْ ازْدَدْتُمْ بَعْدنَا حُسْنًا وجمالًا".
"إِنَّ لأهْلكَ عليكَ حَقًا، صُمْ رمَضانَ والَّذى يليه، وكُلَّ أرْبعَاءَ وخَمِيسٍ، فَإِذا أنْتَ قَدْ صُمْتَ الدَّهْرَ وأَفْطَرْتَ".
"إِنَّ لبنى العبَّاسِ رَايَتَيْنِ، أعْلاها كُفْرٌ، ومَرْكَزُها ضَلَالَةُ، فَإِن أدْركتَها فَلا تَضِلَّ".
"إِنَّ لِبَنى أبى طالِبٍ عِنْدى رَحِمًا، سأَبُلُّها ببلَالِهَا".
"إِنَّ لِبُيوتِكم عُمَّارًا، فَإِذا رَأَيْتُم مِنْهُ شيئًا فَخَرِّجوا عليهنَّ ثَلاثًا، فَإِن بَدَا لكم بَعْدَ ذلَكَ مِنْهن شئٌ فَاقْتُلُوه".
"إِنَّ لجَعْفَرِ بن أبى طالب جناحين، يطيرُ بِهمَا في الجَنَّةِ مع الملائكة".
"إِنَّ لجهنَّمَ بابًا لا يَدْخُلُه إِلَّا مَنْ شَفَى غيْظَه بمَعْصِيةِ اللَّهِ".
"إِنَّ لجهنَّم بَابَيْن، أحَدُهما يُسَمَّى الجَوَّانِية، والآخرُ يُسمَّى البرَّانِيةٌ فأَمَّا الجَوَّانيةْ فَالَّتى لا يخرجُ مِنْها أحدٌ، وأما البرَّانِيةُ فالَّتِى يُعَذِّبُ اللَّهُ تعالى فيها أهْلَ الذُّنوبِ والمُوجِبَاتِ مِنْ أَهْلِ الإِيمان، مَا شاءَ اللَّهُ أن يُعَذَبهُم، ثُمَ يَأذَنُ اللَّهُ للملائكة، والرُّسُلِ، والأَنبياءِ وَلِمَنْ شاءَ مِنْ عِبَاده الصَّالحين فَيَشْفَعُونَ فيُخْرَجُون مِنْها وهُمْ فَحْمٌ، فَيلقَوْنَ على شاطِئ نَهْرٍ في الجَنَّةِ، يُسَّمَى نَهْرَ الحَيَوان فيُنْضَحُ عليهم، فيَنْبُتُونَ كما تَنْبُتُ الْحَبة في الحَمِيل، فإِذا اسْتَوَتْ أجْسَادُهُم قيل: ادْخُلُوا النَّهْرَ، فَيَدْخُلونَ فيشْرَبُونَ منه، ويغْتَسلُونَ فَيَخْرُجُونَ فَيُقَالُ لَهُمْ: ادْخُلُوا الجَنَّةَ".
" إِنَّ لجواب الكتاب حقا كردِّ السلام".
"إِنَّ لحومَ الحُمُر الإِنْسِيَّة لا تحل لِمَنْ شَهِد أَنِّى رسُولُ اللَّهِ".
"إِنَّ لِصَاحِبِ الحقِّ مَقَالًا".
قاله ﷺ حين جاءَ رَجُلٌ يتقاضَاهُ فَأغْلَظَ فَهَمَّ بِهِ أَصْحَابُهُ فَزَجَرَهُمْ، وَقَال: أَعطوهُ سِنًا مِثلَ سِنَّهِ وَكَانَ أَقْرَضَهُ بَكْرًا".
"إِنَّ لربِّكُمْ في أيام دَهْرِكمْ نَفَحات فَتَعَرَّضوا لَهُ، لَعَلهُ أنْ يُصِيبَكُمْ نَفْحَةٌ مِنْها، فَلا تَشْقَوْنَ بَعْدَها أَبدًا".
"إِنَّ لصاحب القرآن عِنْدَ كُلِّ خَتْمَة دعْوَة مُسْتَجَابَة، وشَجَرَة فِى الجَنَّةِ، لَوْ أَنَّ غُرَابًا طَارَ مِنْ أصْلِها لَمْ يَنْته إِلى فَرْعِهَا حتَّى يُدْرَكَهُ الهَرمُ".
"إِنَّ لُغَةَ إِسْمَاعِيلَ كَانَتْ قَدْ دَرَسَتْ فَأَتانِى بِها جِبْريلُ فَحَفِظتُها".
"إِنَّ لقَارئ القُرآن دعْوَة مُسْتَجَابَة، فَإِنْ شَاءَ صَاحِبُها تَعَجَّلَها في الدُّنْيا، وإِنْ شاءَ أخَّرَها إِلى الآخَرةِ".
"إِنَّ لُقْمَانَ الحكيمَ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ إِذا اسْتُودعَ شيْئًا حَفِظَهُ".
"إِنَّ لُقْمَانَ قَالَ لابْنه: "يَا بُنىَّ عَلَيْكَ بمجَالِسِ العُلَمَاء، واسْتَمِعْ كلامَ الحُكمَاءِ؛ فَإِنَّ اللَّهَ ﷻ يُحْيى القَلب المَيِّتَ بِنُورِ الحِكْمَةِ كَمَا يُحْيى الأرض الميتةَ بِوَابِلِ المَطَرِ".
"إِنَّ لَكَ أَجْرَ رَجُل مَّمِن شَهِدَ بَدْرًا وسَهْمَهُ".
"إِنَّ لَك مَا احْتَسَبْتَ".
"إِنَّ لَكُمْ في كل جُمُعَة حَجَّة وَعُمْرَةً فالحجَّةُ الهَجِيرُ للجُمُعَةِ، والعُمْرةُ انتظارُ، العصرِ بَعْدَ الجُمُعةِ ".
"إِنَّ لِكُل أُمَّة أمِينًا، وإِنَّ أَمينَ هَذِه الأُمَّةِ أبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ" .
"إِنَّ لكل أُمَّة أمِينًا، وإِنَّ أميننا أيَّتُها الأُمَّةُ أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ" .
"إِنَّ لِكُل أُمَّةٍ حكيمًا، وحكيمُ هذه الأُمَّةِ أَبو الدَّرْدَاءَ".
"إِنَّ لِكُلِّ أُمَّة فتْنَة، وإِنَّ فِتْنَةَ أُمَّتِى المَالُ".
"إِنَّ لِكل أمَّةٍ رَهْبَانيةً، ورَهبانِّيةُ هذه الأمَّةِ الجهادُ فِى سبيلِ اللَّهِ".
"إِنَّ لكلِّ أُمَّة سِيَاحةً، وإِنَّ سيَاحةَ أُمَّتِى الجهادُ فِى سبيلِ اللَّهِ، وَإنَّ لِكُلِّ أُمَّةِ رهْبَانِيةً، ورهْبَانِيةُ أمَّتِى الرِّباطُ في نُحور العَدُوِّ".
"إِنَّ لكلِّ حاضِرَةٍ بَاديَةً، وبَادِيَةُ آل محمَّد زَاهِرُ بنُ حَرَامٍ".
ع، عن أَنس بن مالك: أن رجُلًا منَ أهل الباديةِ كان اسمه زَاهرًا، وكان يُهْدى للنَّبِىِّ ﷺ الهديَّةَ من البادِيَةِ فيُجهِّزُهُ إِذا أرادَ أن يَخْرجُ، وكان ﷺ يُحِبُّهُ، وَكَانَ دَميمًا، فأَتاه النَّبِىُّ ﷺ وهو يبيعُ متاعَهُ، فاحْتَضَنَهُ مِنْ خلفِهِ بحيْثُ لا يُبْصِرُهُ هُو، فقالَ: مَنْ
("إِنَّ لِكُل شَئ شَرَفًا تُبَاهِى بِهِ، وإنَّ بهَاءِ أُمَّتِى، وَشَرَفَها القُرآنُ".
"إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةِ مَجُوسًا، وَإِنَّ مجوسَ أُمتِّى هذِه القَدَرِيَّةُ" .
"إِنَّ لكلِّ أُمَّةٍ أجَلًا، وإِنَّ لأُمَّتى مَائةَ سَنَةِ، فَإِذا مَرَّتْ على أُمَّتِى مائةُ سَنَة أَتاها مَا وَعَدَها اللَّهُ".
"إِنَّ لكلِّ آدمى حَظًّا مِنَ النَّار وحَظُّ المؤُمنِ مِنْها الحُمَّى، تَحرِقُ جِلْدَهُ، ولا تَحْرق جَوفَهُ، وهِى حظُّهُ منْها".
"إِنَّ لكل بَنِى أَب عَصَبَة يَنْتمون إِليها إِلَّا وَلَدَ فَاطمةَ، فَأَنا وليُّهُم، وأَنَا عَصَبتُهم وهم عِتْرَتِى، خُلِقُوا مِنْ طِينَتِى، ويلٌ للمكذِّبَين بِفَضْلِهِم مَنْ أَحبَّهُم أَحبَّهُ اللَّهُ، ومَنْ أبغَضَهُم أبغَضَهُ اللَّهُ".
"إِنَّ لكلِّ بيتٍ باببًا، وبَابُ القبرِ مِنْ تلقاءِ رِجلَيهِ" .
"إِنَّ لكلِّ دينٍ خُلُقًا، وَإِنَّ خُلُق الإِسلام الحياءُ" .
"إِنَّ لكلِّ دين خُلُقًا، وَإِنَّ خُلُقَ هَذَا الدين الحياءُ".