17.21 Section
١٧۔٢١ الْأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
الْأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
الْأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
فَابْتَدَرْنَاهَا فَدَخَلَتْ جُحْرًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وُقِيَتْ شَرَّكُمْ كَمَا وُقِيتُمْ شَرَّهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا إِسْرَائِيلُ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلَا اللِّعَانِ وَلَا الْفَاحِشِ وَلَا الْبَذِيءِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا إِسْرَائِيلُ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ إِسْرَائِيلَ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ
بْنُ يَزِيدَ إِمَامُ مَسْجِدِ الْأَهْوَازِ يُخْبِرُنِي فِي كِتَابِهِ أَنَّ أَبَا هَمَّامٍ مُحَمَّدَ بْنَ الزِّبْرِقَانِ حَدَّثَهُ قَالَ نا مَرْوَانُ بْنُ سَالِمٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا مَرْوَانُ بْنُ سَالِمٍ عَنِ الْأَعْمَشِ وَلَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ وَمَرْوَانُ بْنُ سَالِمٍ هَذَا لَيِّنُ الْحَدِيثِ وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ
اللَّهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَالَ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَإِذَا ثَلَاثَةٌ قَدْ سَبَقُوا فَقَالَ رَابِعُ أَرْبَعَةٍ وَمَا رَابِعُ أَرْبَعَةٍ مِنَ اللَّهِ بِبَعِيدٍ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَجْلِسُونَ عَلَى قَدْرِ رَوَاحِهِمْ إِلَى الْجُمُعَةِ الْأَوَّلُ ثُمَّ الثَّانِي ثُمَّ الثَّالِثُ ثُمَّ الرَّابِعُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مَرْوَانُ بْنُ سَالِمٍ وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ بِلِينِهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ مِنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَسَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ نَسْمَعْهُ إِلَّا مِنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْدِيٍّ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَاعَنَ بِالْحَمْلِ وَهَذَا الْحَدِيثُ اخْتَصَرَهُ عَبْدَةُ وَقَدْ رَوَاهُ جَرِيرٌ وَأَبُو عَوَانَةَ وَلَمْ يَذْكُرَا هَذَا اللَّفْظَ
The Messenger of Allah ﷺ used to teach us istikharah: "O Allah, I seek Your counsel by Your knowledge, and I seek ability by Your power, and I ask You from Your bounty and Your mercy, for both are in Your hand; no one possesses them besides You. Indeed, You know and I do not know, You are able and I am not able, and You are the Knower of the unseen. O Allah, if this matter—the matter that You want—is good for me in my religion and in my worldly life" I think he said: "and the outcome of my affair." "Then direct it and make it easy. And if other than that is better, then direct me to the good" I think he said: "wherever it may be."
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ، فَإِنَّهُمَا بِيَدِكَ، لَا يَمْلِكْهُمَا أَحَدٌ سِوَاكَ، فَإِنَّكَ تَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ، وَتَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ، وَأَنْتَ عَلَامُ الْغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا الْأَمْرُ لَلْأَمْرُ الَّذِي تُرِيدُهُ خَيْرًا لِي فِي دِينِي وَفِي دُنْيَايَ». أَحْسَبُهُ قَالَ: «وَعَاقِبَةِ أَمْرِي فَوَفِّقْهُ وَسَهِّلْهُ، وَإِنْ كَانَ غَيْرُ ذَلِكَ خَيْرًا، فَوَفِّقْنِي لِلْخَيْرِ». أَحْسَبُهُ قَالَ: «حَيْثُ كَانَ».
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَخْلٍ مُتَوَكِّيًا أَحْسَبُهُ قَالَ عَلَى عَسِيبٍ إِذْ عَرَضَ لَهُ يَهُودِيُّ فَسَأَلَهُ عَنِ الرُّوحِ فَجَعَلَ يَقُولُ بِرَأْسِهِ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يُوحَى إِلَيْهِ فَقَالَ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَكِيعٌ وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ وَخَالَفَهُمَا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنِ الْأَعْمَشِ
مَوْتُ الْمُؤْمِنِ بِعَرَقِ الْجَبِينِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَسْنَدَهُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا الْقَاسِمُ بْنُ مُطَيَّبٍ
قَالَ كُلُّ شَيْءٍ نَزَلَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ فَهُوَ بِمَكَّةَ وَكُلُّ شَيْءٍ نَزَلَ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا فَهُوَ بِالْمَدِينَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ يَرْوِيهِ غَيْرُ قَيْسٍ مُرْسَلًا وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ إِلَّا قَيْسٌ
فَقَالَ مَا بَيْنَ أَوَّلِ سُورَةِ النِّسَاءِ إِلَى رَأْسِ الثَّلَاثِينَ
مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ قَالَ نا الْأَعْمَشُ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُهَاجِرٍ وَالْمُغِيرَةُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ اسْتَقْرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سُورَةَ النِّسَاءِ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَرَأْتُ حَتَّى إِذَا بَلَغْتُ فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا قَالَ فَاغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ وَقَالَ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ الْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَأَبُو الْأَحْوَصِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَرَوَاهُ غَيْرُهُمَا عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَحَدَّثَنَا بِحَدِيثِ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الرَّبِيعِ قَالَ نا أَبُو الْأَحْوَصِ يُوسُفُ بْنُ مُوسَى
مَا رَوَى عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عُثْمَانُ بْنُ عُمَيْرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
ابْنُ شُبْرُمَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عُبَيْدَةُ بْنُ مُعَتِّبٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُهَاجِرِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أَبُو مَعْشَرٍ زِيَادُ بْنُ كُلَيْبٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ مُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ
عِيسَى بْنُ قِرْطَاسٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
يَزِيدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أَبُو حَمْزَةَ وَاسْمُهُ مَيْمُونٌ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أَبُو هَاشِمٍ الرُّمَّانِيُّ وَاسْمُهُ يَحْيَى بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ
ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
فَرْقَدٌ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
فُضَيْلُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
الصَّلْتُ بْنُ بَهْرَامَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ
مُسْلِمٌ الْمُلَائِيُّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
حَبِيبُ بْنُ حَسَّانَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ
سُلَيْمَانُ بْنُ يَسِيرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ
الشَّعْبِيُّ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أُذُنَانَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَلْقَمَةَ
يَحْيَى بْنُ وَثَّابٍ ، عَنْ عَلْقَمَةَ
هُنَيُّ بْنُ نُوَيْرَةَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُوَيْدٍ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
إِبْرَاهِيمُ ، عَنِ الْأَسْوَدِ
أَكْثَرَ انْصِرَافِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ يَسَارِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا إِلَّا عَنِ الْأَسْوَدِ إِلَّا حَدِيثًا أَخْطَأَ فِيهِ زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فَرَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عُمَارَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
الشَّعْبِيُّ ، عَنِ الْأَسْوَدِ
عُمَارَةُ بْنُ عُمَيْرٍ ، عَنِ الْأَسْوَدِ
مَا رَوَى أَبُو وَائِلٍ شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ حَبِيبٍ الرَّقِّيُّ قَالَ : نَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ ، قَالَ :
الأعمش عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُقَالُ هَذِهِ غَدْرَةُ فُلَانٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا شُعْبَةُ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلِمَةً وَأَنَا أَقُولُ أُخْرَى قَالَ مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَجْعَلُ لِلَّهِ نِدًّا دَخَلَ النَّارَ وَأَنَا أَقُولُ مَنْ مَاتَ وَهُوَ لَا يَجْعَلُ لِلَّهِ نِدًّا دَخَلَ الْجَنَّةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الْأَعْمَشِ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
لَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا فَرَطُكُمُ عَلَى الْحَوْضِ فَلَأُنَازِعَنَّ أَقْوَامًا فَلَأُغْلَبَنَّ عَلَيْهِمْ فَأَقُولُ يَا رَبِّ أَصْحَابِي فَيُقَالُ إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْكِي نَبِيًّا ضَرَبَهُ قَوْمُهُ وَهُوَ يَمْسَحُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ وَيَقُولُ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا أَبُو وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ قَالَ أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ قَالَ ثُمَّ أَيُّ قَالَ أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ خَشْيَةَ أَنْ يَطْعَمَ طَعَامَكَ قَالَ ثُمَّ أَيُّ قَالَ أَنْ تُزَانِيَ بِحَلِيلَةِ جَارِكَ ثُمَّ قَرَأَ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي الْآيَةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ غَيْرُ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا أَحَدَ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ وَلِذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا أَحَدَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْمَدْحُ مِنَ اللَّهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
فَمَرَّ بِابْنِ صَائِدٍ فَقَالَ إِنِّي قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبِيئًا فَقَالَ دُخْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اخْسَأْ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ فَقَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ دَعْنِي فَأَضْرِبَ عُنُقَهُ قَالَ إِنْ يَكُنِ الَّذِي تَخَافُ فَلَنْ تَسْتَطِيعَ قَتْلَهُ وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ قَالَ نا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
عَبْدِ اللَّهِ وَأَبِي مُوسَى فَقَالَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أَيَّامًا يَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ وَيُرْفَعُ فِيهَا الْعِلْمُ وَيَكْثُرُ فِيهَا الْهَرْجُ قُلْنَا وَمَا الْهَرْجُ قَالَ الْقَتْلُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
الصَّلَاةِ السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ السَّلَامُ عَلَى فُلَانٍ السَّلَامُ عَلَى فُلَانٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلَامُ فَقُولُوا التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عَبَّادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَإِنَّكُمْ إِذَا قُلْتُمُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عَبَّادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَصَابَ كُلَّ عَبْدٍ لِلَّهِ صَالِحٍ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ لِيَتَخَيَّرْ أَحَدُكُمْ مِنَ الدُّعَاءِ مَا أَحَبَّ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا خَطًّا فَقَالَ هَذَا سَبِيلُ اللَّهِ ثُمَّ خَطَّ خُطُوطًا فَقَالَ هَذِهِ سُبُلٌ عَلَى كُلِّ سَبِيلٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ يَدْعُو إِلَيْهِ وَتَلَا وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا الْآيَةَ
اللَّهِ فَأَبْطَأَ عَلَيْنَا فَقَالَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ أَنَا أُخْرِجُهُ لَكُمْ فَدَخَلَ إِلَيْهِ فَخَرَجَ إِلَيْنَا عَبْدُ اللَّهِ فَقَالَ إِنِّي لَأَسْمَعُ بِمَكَانِكُمْ فَمَا يَمْنَعُنِي أَنْ أَخْرُجَ إِلَيْكُمْ إِلَّا كَرَاهَةَ أَنْ أَمِلَّكُمْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ كَرَاهَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ نَسِيتُ آيَةَ كَذَا وَكَذَا بَلْ هُوَ نُسِيَّ
أَجِيبُوا الدَّاعِيَ وَلَا تَرُدُّوا الْهَدِيَّةَ وَلَا تَضْرِبُوا الْمُسْلِمِينَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا عُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ وَإِسْرَائِيلُ وَحَدَّثَنَاهُ يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا أَبُو غَسَّانَ قَالَ نا إِسْرَائِيلُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ حُرْمَةُ مَالِ الْمُؤْمِنِ كَحُرْمَةِ دَمِهِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا أَبُو شِهَابٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا فَقَهَّهُ فِي الدِّينِ وَأَلْهَمَهُ رُشْدَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ إِلَّا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَلْيَسْتَتِرْ وَلَا يَتَجَرَّدْ تَجَرُّدَ الْعَيْرَيْنِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْدَلُ وَأَخْطَأَ فِيهِ وَذَكَرَ شَرِيكٌ أَنَّهُ كَانَ هُوَ وَمَنْدَلٌ عِنْدَ الْأَعْمَشِ وَعِنْدَهُ عَاصِمُ الْأَحْوَلُ فَحَدَّثَ عَاصِمٌ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ مُرْسَلًا
قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى نَظَرَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ فَوَجَدَ قَلْبَ مُحَمَّدٍ خَيْرَ قُلُوبِ الْعِبَادِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا عَبْدُ السَّلَامِ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاسًا فِي الْقِسْمَةِ فَأَعْطَى الْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ وَأَعْطَى عُيَيْنَةَ بْنَ بَدْرٍ مِثْلَ ذَلِكَ وَأَعْطَى نَاسًا مِنَ الْعَرَبِ آثَرَهُمْ فِي الْقِسْمَةِ فَقَالَ رَجُلٌ وَاللَّهِ إِنَّ هَذِهِ لَقِسْمَةٌ مَا عَدَلَ فِيهَا أَوْ مَا أُرِيدَ بِهَا وَجْهُ اللَّهِ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لَأُخْبِرَنَّ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَيْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ الرَّجُلُ فَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أُوذِيَ مُوسَى بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ
إِنَّ هَذِهِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ الْحَقَائِقِ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مِنَ الذُّنُوبِ مَا اجْتُنِبَتِ الْكَبَائِرُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَلَا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ عَنِ الْأَعْمَشِ مُسْنَدًا إِلَّا صَالِحُ بْنُ مُوسَى وَهُوَ لَيِّنُ الْحَدِيثِ وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مَوْقُوفًا
عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ
عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُوتِرُ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
مَا رَوَى عَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ
الزُّبَيْرُ بْنُ عَدِيٍّ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
وَمِمَّا رَوَى عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
وَمِمَّا رَوَى فُضَيْلُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ
وَمِمَّا رَوَى جَامِعُ بْنُ رَاشِدٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو نَهْشَلٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
وَمِمَّا رَوَى وَاصِلٌ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
وَمِمَّا رَوَى الْمُعَلَّى بْنُ عُرْفَانَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
وَمِمَّا رَوَى سَمْعَانُ الْمَالِكِيُّ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
الْعَلَاءُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ
حُصَيْنٌ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُتْبَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَبِيدَةُ السَّلْمَانِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
حَارِثَةُ بْنُ مُضَرِّبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِي ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أَبُو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أَبُو مَعْمَرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
بَقِيَّةُ حَدِيثِ زِرٍّ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الطِّيَرَةُ مِنَ الشِّرْكِ وَمَا مِنَّا إِلَّا أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ سُئِلَ أَيُّ الذِّئْبِ أَعْظَمُ قَالَ أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ قَالَ ثُمَّ أَيُّ قَالَ ثُمَّ أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ خَشْيَةَ أَنْ يَطْعَمَ طَعَامَكَ قَالَ ثُمَّ أَيُّ قَالَ ثُمَّ أَنْ تُزَانِيَ بِحَلِيلَةِ جَارِكَ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَبْدُ الْمَلِكِ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي غَدَاةِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ الم تَنْزِيلُ وَهَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ يَعْنِي فِي الصَّلَاةِ وَهَذِهِ الْأَحَادِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهَا عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ وَزِرٍّ فَجَمَعَهُمَا إِلَّا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْوَلِيدِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَبِلَالٌ وَذَكَرَ جَمَاعَةً فَأَمَّا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَنَعَهُ اللَّهُ بِعَمِّهِ وَأَمَّا أَبُو بَكْرٍ فَمَنَعَهُ اللَّهُ بِقَوْمِهِ وَأَمَّا سَائِرُهُمْ فَكَانُوا يُعَذَّبُونَ وَيُصْهَرُونَ فِي الشَّمْسِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ زَائِدَةَ مَوْصُولًا إِلَّا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ
عَنْ زِرٍّ وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا قَالَ صَهٍ قَالَ فَكَانُوا سَبْعَةً أَكْبَرُهُمْ زَوْبَعَةُ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَفَعَهُ بَعْضُ أَصْحَابِ أَبِي أَحْمَدَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ وَبَعْضُهُمْ لَمْ يَقُلْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ قَتَلَ حَيَّةً أَوْ عَقْرَبًا فَقَدْ قَتَلَ كَافِرًا أَوْ كَأَنَّمَا قَتَلَ كَافِرًا
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُثْنِي عَلَى النَّخَعِ حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنْ يَكُونَ قَوْمِي مِنَ النَّخَعِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ
عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَمْرُو بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أَبُو الْجَعْدِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
هُبَيْرَةُ بْنُ يَرِيمَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيلَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ أَوْ قِيلَ لِعَبْدِ اللَّهِ إِنَّ أُنَاسًا يَرْمُونَ الْجَمْرَةَ مِنْ فَوْقِ الْعَقَبَةِ قَالَ فَرَمَى عَبْدُ اللَّهِ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي وَقَالَ هَكَذَا وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ رَمَاهَا الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ
الْمَعْرُورُ بْنُ سُوَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
صِلَةُ بْنُ زُفَرَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
خِشْفُ بْنُ مَالِكٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
زَاذَانُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَعْقِلِ بْنِ مُقَرِّنٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أَبُو فَاخِتَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
هَمَّامُ بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
مَسْرُوقٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ مَسْرُوقٍ
الشَّعْبِيُّ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُرَّةَ وَغَيْرُهُ مِنْ أَصْحَابِ مَسْرُوقٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ وُلَاةً مِنَ النَّبِيِّينَ وَإِنَّ وَلِيَّ مِنْهُمْ أَبِي وَخَلِيلَ رَبِّي ثُمَّ قَالَ إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لِلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا الْآيَةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا وَصَلَهُ إِلَّا أَبُو أَحْمَدَ عَنِ الثَّوْرِيِّ وَرَوَاهُ غَيْرُ أَبِي أَحْمَدَ عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ الْأَيْسَرِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ قَالَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَمَا نَسِيتُ بَعْدُ فِيمَا نَسِيتُ