1. Sayings > Letter Hamzah (133/206)
١۔ الأقوال > حرف الهمزة ص ١٣٣
"إِنَّ رَجُلًا يأتيكم من الْيَمَن يقالُ له: أُوَيْسٌ، لا يَدع باليمنِ غيرَ أُمِّ لَهُ، قد كان به بياضٌ فَدَعَا اللَّهَ فَأذهَبَهُ عنه إِلا مثل مَوْضِع الدِّرهم، فَمَنْ لَقِيَهُ منكم فَمُرُوه فليستغفرْ لَكُمَ".
"إِنّ رَجُلًا زَارَ أخًا لَهُ في قرية أُخرى فأرصد اللَّهُ له على مَدْرَجَتِهِ ملكًا، فلَمَّا أتى عليه قال: أَيْنَ تُريدُ؟ قال: أُريد أخًا لى في هذه الْقَرْيَةِ، فقالَ لَهُ: هَلْ لَهَ عليك من نعمة تَربُهَا ؟ قَالَ: لَا غيرَ أَنِّى أحْببتهُ للَّه ! قال فَإِنِّى رسولُ اللَّهِ إِليك بِأَنَّ اللَّهَ قد أَحبِّكَ كما أحْبَبْتَهُ فِيه".
"إِنَّ رَجُلًا لمِ يعملْ خيرًا قَطُّ، وكان يداينُ الناسَ فيقولُ لرسوله: خُذْ ما تَيَسَّر واتركَ مَا عَسُرَ، وَتَجَاوزْ، لَعَل اللَّهَ أنْ يتجاوَزَ عَنَّا، فلما هلك قال اللَّهُ: هلْ عَملتَ خيرًا قطُّ؟ قال: لَا، إِلَّا أنَّهُ كان لى غلامٌ، وكنتُ أُدَايِنُ النَّاسَ، فَإِذا بَعَثْتُه يَتَقَاضى، قُلتُ له: خُذْ مَا تَيَسَّرَ، واترك ما عَسُر، وتجاوزْ لعلَّ اللَّه (أَن) يتجاوزَ عنَّا، قال اللَّه، قد تجاوزتُ عنك".
"إِنّ رَجُلًا مِمَنْ كان قَبْلَكُمْ لَبسَ بُرْدَة فتبختَرَ فيها، فنظر اللَّهُ إِليه مِنْ فوق عرشِه فَمَقَتَهُ، فَأَمَرَ الأَرضَ فَأَخذَتْهُ، فهو يَتَجَلْجَلُ بَيْنَ الأَرْضِ فَاحْذَرُوا مَقْتَ اللَّهِ ﷻ".
"إِنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْجَنَّةِ فَرَأَى عَبْدَهُ فَوْقَ دَرَجَتِهِ فقال: يا رَبِّ: هَذَا عبدِى فوْقَ دَرَجَتِى، فَقَالَ لَهُ: نَعَمْ! ! جَزَيْتُهُ بِعَمَلِهِ وَجَزَيْتُكَ بِعَمَلِكَ".
"إِنَّ رَجُلًا حلفَ باللَّهِ الذى لا إِلهَ إِلا هُوَ كَاذِبًا فَغَفَرَ له ".
"إِنَّ رَجُلًا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَانَ لَهُ مَرْكبٌ فِى الْبَحْرِ، وَكَانَ يَبِيعُ الْخَمْرَ، وَيَشُوُبهُ بالْمَاءِ، وَكَانَ مَعَهُ فِى الْمَرْكبِ قرَدٌ يَنْظُرُ إِلى مَا يَفْعَلُ، فَلَمَّا اسْتَتَمَّ مَا فِى الْمَرْكَب مِن الْخَمرِ، أخَذَ الْقِرْدُ الْكِيسَ فَصَعِدَ الذروَةَ فَجَعَلَ يَرْمِى بِدِينَار فِى الْبَحْرِ، وَدِينَارٍ فِى الْمَرْكَبِ حَتَّى جَزَأهُ نِصْفَيْنِ".
"إِنَّ رَجُلًا حملَ مَعَهُ خمرًا في سفينةِ يَبيعُهُ، ومَعه قِرْدٌ، فكان الرجلُ إِذا باعَ الخمرَ شابَه بالماءِ ثم باعه، فَأَخذَ الْقِرْدُ الكيس فَصَعِدَ به فوق الدِّقَل، فجعل يطرحُ دينارًا في البحر ودينارًا في السفينةِ، حتَّى قَسَمَهُ".
"إِنَّ رَجُلًا كان فيمن قبلكم حمل خمرًا ثم جعل في كل زِقٍّ نصفًا من ماءِ ثُمَّ بَاعَهُ فلما جمعَ الثمنَ جاءَ ثَعْلَبٌ فَأَخذَ الكيس، وَصَعِدَ الدِّقَلَ فجعل يأخُذُ دينارًا فيرمى به في السفينة ويأخذ دينارًا فيرمى به في البحر، حتَّى فرغَ مما فِى الكيسِ.
"إِنَّ رَجُلًا كان فيمن كان قبلكم اسْتَضَافَ قومًا فَأَضَافُوه، ولهم كلبة تَنْبَحُ، فقالتْ الكلبةُ: واللَّهِ لَا أنْبَحُ ضَيْفَ أهْلِى الليلةَ، فعوى جِرَاؤُها في بَطنِهَا، فبلغَ ذلك نبيًا لهم، أَوْ قَيْلا لهُمْ فقال: مَثلُ هذِه مَثَلُ أُمَّةِ تكونُ بَعْدَكم يَقْهَرُ سُفهاؤُهَا حُلماءَهَا، أوْ يَغْلِبُ سُفهاؤُهَا عُلمَاؤَهَا".
"إِنَّ رَجُلًا كانَ سَهْلا قَاضيًا، وَمُقْتَضيًا، وَبَائعًا، وَمُبْتَاعًا فَدَخَلَ الْجَنَّة".
"إِنَّ رَجُلًا فِى الْجَاهليةِ جَعَلَ يَتَبَخْتَرُ وعَلَيْهِ حُلَّةٌ قَدْ لَبِسَهَا فَأَمَرَ اللَّهُ الأرْضَ فَأَخَذَتْهُ فَهُوَ يَتَجَلجَلُ فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامةِ".
"إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ لَا يَزَالُ يُؤيِّدُكَ ما نافَحْتَ عَنِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، قاله لِحَسَّان" .
"إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ مَعَكَ مَا هَاجَيْتَهمْ".
"إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ نَفَثَ في رُوعِى، أنَّ نَفْسًا لَنْ تَمُوتَ حَتَّى تَسْتَكْمِلَ أجَلَهَا، وَتسْتَوْعِبَ رزْقَهَا ، فَأَجْمِلُوا فِى الطَّلَب، وَلا يَحْمِلَن أحَدَكُمْ اسْتِبْطَاءُ الرِّزْقِ أنْ يَطلُبَهُ بمَعْصِيَةِ، فَإِن اللَّهَ لَا يُنَالُ مَا عِنْدَهُ إِلَّا بطَاعَتِهِ".
"إِنَّ رُوحَ اللَّه عِيسَى نَازِلٌ فيكُمْ، فَإذَا رَأيْتُمُوهُ فَاعْرِفُوهُ رَجُلٌ، مَرْبُوعٌ إِلى الحُمْرَةٍ وَالْبَيَاضِ، عَلَيْهِ ثَوْبَانِ مُمَصَّرَان كَأَنَّ رَأسَهُ يَقْطُرُ، وإِنْ لَمْ يُصِبْهُ بَلَلٌ، فَيَدُقُّ الصَّليبَ، وبَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ، وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ، وَيَدْعُو النَّاسَ إِلى الإِسْلَام، فَيُهْلِكُ اللَّهُ فِى زَمَانِهِ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ، وَتَقَعُ الأَمَنَةُ عَلَى أهْلِ الأرْضِ حَتَّى تَرْتَعِى الأُسودُ مَعَ الإبِلِ، والنُّمُورُ مَعَ الْبَقَرِ، والذِّيَابُ مَعَ الْغَنَمِ، وَيَلْعَبُ الصِّبْيَانُ مَعَ الْحَيَّاتِ، لَا تَضُرُّهُمْ، فيمكثُ أَربعينَ سنةً ثُمَّ يُتَوَفَى، ويصلِّى عليه الْمُسْلِمُونَ" .
"إِنَّ رُوحَ الْقُدُس نفث في رُوعى، أنَّ نفسًا لن تموتَ حتَّى تستوفى رزقهَا، فأَجْمِلُوا في الطلَبِ، وَلَا يَحْمِلَنَّكُمْ استبطاءُ الرِّزْق على أن تطلبوا شيئًا مِنْ فضلِ اللَّهِ بمعصية اللَّهِ، فإِنَّهُ لن يُنَالَ ما عِند اللَّهِ إِلَّا بِطَاعَتِهِ".
"إِنَّ رُوحَى الْمُؤْمِنَيْنَ تلتقى على مَسِيرَةِ يوم وليلةِ، وَمَا رَأى واحدٌ مِنْهُمَا وَجْهَ صاحِبهِ".
"إِنَّ زاهرًا بَادِيَتُنَا وَنَحْنُ حَاضِرُوه ".
"إِنَّ سَاقِى القوم آخِرُهُم شُرْبًا ".
حم، والدارمى، م، البغوى، حب عن أبى قتادة.
"إِنَّ سَالِمًا شَدِيدُ الحبِّ للَّهِ لوْ كان لا يخافُ اللَّهَ ما عصاهُ".
"إِنَّ سُبْحَانَ اللَّهِ، والحَمدُ للَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ واللَّهُ أكبرُ تَنْفُضُ الخطايا كما تَنْفُضُ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا" .
"إِنَّ الحمْدُ للَّهِ، وسبحانَ اللَّهِ، وَلَا إِلهَ إِلا اللَّهُ، واللَّهُ أَكبرُ، لَتُسَاقِطُ مِنْ ذُنُوبِ الْعَبْدِ كَما تَسَّاقَطُ وَرَقُ هذه الشَّجَرَةِ".
"إِنَّ سَعْدًا ضغِط في قبره (ضَغْطةً) فَسألَتُ اللَّه أَنْ يُخَفِّفَ عَنْهُ".
"إِنَّ سفينةَ نوحٍ طَافَت بالبيت سَبْعًا، وَصَلَّت خَلفَ المَقَام رَكْعَتَيْن".
"إِنَّ سليمانَ بنَ دَاودَ كان لهُ أربعُ مائةِ امرأة، وَسِتُّمِائَةِ سَريَّةً، فقالَ يومًا: لأطوفَن الليلةَ على أَلف امرأة؛ فَتَحْمِلُ كُلُّ واحدة منهن بفارس يُجَاهِدُ في سَبِيلِ اللَّهِ، وَلَمْ يَسْتَثْنِ، فَطَافَ عليهنًّ فَلم تَحْمِلْ واحدةٌ (مِنْهُنَّ إِلَّا امْرَأةٌ واحدةٌ جاءَت بشِقِّ إِنسانٍ، والذى نَفسِى بيده لو استثنى فقال: إِنَّ شاءَ اللَّه) لَوُلِدَ له ما قالَ: فُرْسانٌ، ولجاهدوا في سبيل اللَّه".
"إِنَّ سليمانَ بنَ داودَ لَمَّا بَنَى بَيْتَ الْمَقْدِسِ سألَ اللَّهَ ﷻ خلالًا ثلاثةً، سأَل اللَّهَ حُكْمًا يُصَادِف حُكْمَهُ فَأُوتِيَهُ، وسأَلَ اللَّهُ مُلْكًا لَا يَنْبَغِى لأحَد من بعدِهِ فَأُوتِيَهُ، وَسَأَلَ اللَّهَ حين فَرَغَ مِنْ بناءِ الْمَسْجد أنْ لَا يأتِيَهُ أَحَدٌ لا يَنْهَزُهُ إِلَّا الصَّلَاةُ فيه، أَنْ يُخْرجَهُ من خَطِيئَتِهِ كيومَ وَلَدته أُمه؛ أَمَّا اثْنَتَان فَقَدْ أُعْطِيَهما، وَأَرْجو أَنْ يكون أُعطِى الثَّالثةَ".
"إِنَّ سُلَيْمَانَ بنَ دَاودَ أَوْثَقَ شياطينَ في البحر، فَإِذَا كان سنةُ خمسٍ وثلاثين خَرَجُوا في صُورَ النَّاسِ وَأَبْشَارِهمْ، فَجَالَسُوهُم في المجالِسِ والمساجِدِ وَنَازَعُوهم القرآن والحديثَ".
"إِنَّ سَمْعَكَ لِلمنقوصِ سَمْعُهُ صدقَةٌ، وإِن بصرَك للمنقوصِ بَصَرُهُ صَدَقَةٌ".
"إِنَّ سورَةً من القرآن، ثلاثونَ آية شَفَعَت لِرَجُلٍ حَتَّى غُفِرَ لَهُ وهى: {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} ".
"إِنَّ سُورَة مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مَا هِى إِلَّا ثَلَاثُونَ آيَة، شَفَعَت لرجل فَأخْرَجَتْهُ من النَّارِ، وأَدْخَلَتْهُ الْجَنَّة".
"إِنَّ سبْطًا من بَنِى إِسرائيلَ هَلَكَ لا يُدْرى أين مَهْلَكُهُ، وأنا أخشى أنْ تكونَ هَذِهِ الضِّبَابُ".
"إِنَّ سُورَةَ الإِخلاصِ، قل هُوَ اللَّهُ أحدٌ، تعدلُ ثُلُثَ القرآن".
"إِنَّ سِياحَةَ أُمتى الجهادُ في سبيل اللَّهِ" .
"إِنَّ شِدَّةَ الْحُمَّى من فَيْح جَهَنَّم، فأَبْرِدُوها بالماءِ".
"إِنَّ شِدَّةَ الْحَرّ من فَيْح جَهَنَّمَ فَإِذَا اشتَدَّ الْحَرُّ فَأْبْردُوا عنِ الصَّلاةِ".
حم عن رجُل، ض عن أَبى سعيد، ض عن الْحَسَن مرسلًا.
22883 - "إِنَّ شرَّ الناسِ منزلةً عند اللَّهِ يومَ القيامةِ من يخافُ الناسُ من شرِّهِ".
"إِنَّ شَرَّ البَريَّةِ عِنْدَ اللَّهِ تعالى يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ أَذْهَبَ آخِرَتَهُ بدُنْيا غَيْرِهِ".
"إِنَّ شَرَ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْن، الذى يأتى هؤُلاء بوَجْهِهِ وَهَؤُلَاءِ بوَجْههِ".
"إِنَّ شَرَّ الناسِ مَنْ يُتَّقَى لِشَرِّهِ".
"إِنَّ شَرَّ الرِّعاءِ الْحُطَمَةُ ".
"إِنَّ شَرَّ الناسِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلة يَوْمَ القيامَةِ مَنْ تَرَكَهُ النَّاسُ لاتِّقَاءِ فُحْشِه".
"إِنَّ شَرَّكَم الذين يُتَّقُوْنَ لِكَثْرَةِ شَرّهِمْ".
"إِنَّ شَرَّ هذه السِّبَاع الأَثْعَلُ ".
"إِنَّ شِرَارَ أُمَّتِى الذين غُذوُا بالنعيم وَنَبَتَتْ عَلَيْهِ أَجْسَادُهُمْ".
"إِنَّ شَعْرَ بَصَرِهِ يَتْبَعُ رُوحَهُ ".
"إِنَّ شِهابا اسْمُ شيطان".
"إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَتَّى إِذَا لَقليلٌ - القَتْلُ في سبيلِ اللَّهِ شهادةٌ، والمطعونُ شَهَادَةٌ، والمرأَةُ تموتُ بِجُمْعٍ شهَادَةٌ، والغَرَقُ، وَالْحَرْقُ، والْمَجْنُوبُ شَهَادَةٌ".
"إِنَّ شُهَدَاءَ اللَّهِ في الأرضِ أُمَنَاءُ اللَّه مِنْ خَلقه، قُتلُوا أوْ مَاتُوا".
"إِنَّ شُهَدَاءَ الْبَحْرِ أَفْضَلُ عنْدَ اللَّه من شُهَدَاء البَرِّ".
طب عن سعد بن جُنَادَةَ.
في الصغير رقم 2281 وليس في الكبير: "إِنَّ شِرارَ أُمَّتِى أجْرَؤهُم عَلى صَحابتى".
"إن شَهْرَ رمضانَ مُعَلَّقٌ بين السمَاء وَالأَرْضِ لا يُرْفَعُ إلا بزكاةِ الْفِطر".