17.14 Section
١٧۔١٤ طَارِقُ بْنُ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
طَارِقُ بْنُ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
طَارِقُ بْنُ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا أَحْسَنَ مِنْ مُحْسِنٍ مُسْلِمٍ وَلَا كَافِرٍ إِلَّا أُثِيبَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا إِثَابَةُ الْمُؤْمِنِ قَدْ عَرَفْنَاهَا فَمَا إِثَابَةُ الْكَافِرِ قَالَ إِذَا تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ أَوْ وَصَلَ رَحِمًا أَوْ عَمِلَ حَسَنَةً أَثَابَهُ اللَّهُ وَإِثَابَتُهُ الْمَالُ وَالْوَلَدُ فِي الدُّنْيَا وَعَذَابًا دُونَ الْعَذَابِ يَعْنِي فِي الْآخِرَةِ وَقَرَأَ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الْإِسْنَادَ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ ، وَاسْمُهُ صُدَيُّ بْنُ عَجْلَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
وَمِمَّا رَوَتْ زَيْنَبُ امْرَأَةُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
وَمِمَّا رَوَى سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
الْمُغِيرَةُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ
أَوَّلُ حَدِيثِ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
وَالْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ فَبَلَغَ ذَلِكَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي أَسَدٍ يُقَالُ لَهَا أُمَّ يَعْقُوبَ كَانَتْ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَأَتَتْهُ فَقَالَتْ مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ أَنَّكَ لَعَنْتَ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ وَالْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ وَمَالِي لَا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ لَقَدْ قَرَأْتُ مَا بَيْنَ دَفَّتَيِ الْمُصْحَفِ فَمَا وَجَدْتُ ذَلِكَ فِيهِ فَقَالَ مَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ إِنَّ أَوَّلَ شَيْءٍ مِنْ هَذَا عَلَى امْرَأَتِكِ قَالَ فَاذْهَبِي فَانْظُرِي فَدَخَلْتِ الْمَرْأَةُ فَلَمْ تَرَ شَيْئًا فَجَاءَتْ إِلَيْهِ فَقَالَتْ مَا رَأَيْتُ شَيْئًا فَقَالَ أَمَا لَوْ كَانَ ذَلِكَ وَذَكَرَ كَلِمَةً قَالَ أَبُو بَكْرٍ يَعْنِي مَا صَحِبَتْنِي وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
الْحَكَمُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
إِنَّ فِي الصَّلَاةِ لَشُغْلًا وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ نا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الْأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أَبَلَغَكَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَحْمِلُ الْخَلَائِقَ عَلَى إِصْبَعٍ وَالسَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ وَالْأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ قَالَ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ وَقَرَأَ وَمَا قَدْرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا أَبُو الْمُسَاوِرِ الْفَضْلُ بْنُ مُسَاوِرٍ قَالَ نا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ هَكَذَا رَوَاهُ الْأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ عَنْ مَنْصُورٍ وَالْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مَنْصُورٍ وَسُلَيْمَانَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْو مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُعَاوِيَةَ وَقَالَ يَحْيَى وَزَادَ فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعَجُّبًا وَتَصْدِيقًا
مَا رَوَى عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عُثْمَانُ بْنُ عُمَيْرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
ابْنُ شُبْرُمَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عُبَيْدَةُ بْنُ مُعَتِّبٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى فَانْشَقَّ الْقَمَرُ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ سِمَاكٌ هَكَذَا وَرَوَاهُ الْأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُهَاجِرِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أَبُو مَعْشَرٍ زِيَادُ بْنُ كُلَيْبٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ مَوْتُ الْمُؤْمِنِ بِعَرَقِ الْجَبِينِ
حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ خَلْقَ أَحَدِكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ أَحْسَبُهُ قَالَ ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ إِلَيْهِ الْمَلَكُ فَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ فَيُقَالُ اكْتُبْ لَهُ أَجَلَهُ وَعَمَلَهُ وَرِزْقَهُ وَشَقِيُّ أَوْ سَعِيدٌ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلُهَا وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَحْسَبُهُ قَالَ فَيَدْخُلُهَا وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ لَا نَعْلَمُهُمَا يُرْوَيَانِ مِنْ حَدِيثِ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَمْ نَسْمَعْهُمَا إِلَّا مِنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَامِرِ بْنِ مُدْرِكٍ
يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ مُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَارٍ فَنَزَلَتْ عَلَيْهِ وَالْمُرْسَلَاتِ وَخَرَجَتْ حَيَّةٌ فَابْتَدَرْنَاهَا فَدَخَلَتْ جُحْرًا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وُقِيتُمْ شَرَّهَا كَمَا وُقِيَتْ شَرَّكُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْمُغِيرَةِ إِلَّا أَبُو عَوَانَةَ
حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ
عِيسَى بْنُ قِرْطَاسٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
يَزِيدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أَبُو حَمْزَةَ وَاسْمُهُ مَيْمُونٌ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعْلَيْهِ فَخَلَعَ مَنْ خَلْفَهُ فَقَالَ مَا حَمَلَكُمْ أَنْ خَلَعْتُمْ نِعَالَكُمْ قَالُوا رَأَيْنَاكَ خَلَعْتَ فَخَلَعْنَا قَالَ إِنَّ جِبْرِيلَ أَخْبَرَنِي أَنُّ فِيهِمَا قَذَرًا فَخَلَعْتُهُمَا لِذَلِكَ لَا تَخْلَعُوا نِعَالَكُمْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ كَانُوا لَا يَخْلَعُونَها قَالَ وَرَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْهُ
أَبُو هَاشِمٍ الرُّمَّانِيُّ وَاسْمُهُ يَحْيَى بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ
ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
فَرْقَدٌ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
فُضَيْلُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَامَ حَتَّى نَفَخَ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عَمْرٍو إِلَّا الْحَجَّاجُ وَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنِ الْحَجَّاجِ
الصَّلْتُ بْنُ بَهْرَامَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ
مُسْلِمٌ الْمُلَائِيُّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَيْتٍ فِيهِ اثْنَا عَشَرَ يَعْنِي رَجُلًا فَقَالَ إِنَّ فِي هَذَا الْبَيْتِ مَنْ فِتْنَتُهِ عَلَى أُمَّتِي أَشَدُّ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْبَزَّارُ عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ كَانَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ مِمَّنْ يُغْلِظُ فِي التَّشَيُّعِ وَكَذَلِكَ مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ وَإِنْ كَانَ قَدْ رَوَى عَنْهُ أَهْلُ الْعِلْمِ وَاحْتَمَلُوا حَدِيثَهُ وَمُسْلِمٍ فَكَانَ أَيْضًا كَذَلِكَ وَلَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرُهُمْ وَأَحْسَبُ أَنَّهُ قَدْ كَانَ فِي الْحَدِيثِ غَيْرُ هَذَا الْكَلَامِ
حَبِيبُ بْنُ حَسَّانَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ
سُلَيْمَانُ بْنُ يَسِيرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ
الشَّعْبِيُّ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَصَلُّوا قَالَ أَبُو أَحْمَدَ كَانَ سُفْيَانُ حَدَّثَنِيهِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ حَسَّانَ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ حَدَّثَنَاهُ حَبِيبٌ
أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْحَاجَةِ فَقَالَ ائْتِنِي بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ فَأَتَاهُ بِحَجَرَيْنِ وَرَوْثَةٍ فَأَخَذَ الْحَجَرَيْنِ وَأَلْقَى الرَّوْثَةَ كَذَا قَالَ مَعْمَرٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أُذُنَانَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَلْقَمَةَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَبَرَّزَ قَالَ ائْتِنِي بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ فَالْتَمَسْتُ فَوَجَدْتُ حَجَرَيْنِ وَرَوْثَةً فَأَمْسَكَ الْحَجَرَيْنِ وَطَرَحَ الرَّوْثَةَ وَقَالَ إِنَّهَا رِكْسٌ
يَحْيَى بْنُ وَثَّابٍ ، عَنْ عَلْقَمَةَ
هُنَيُّ بْنُ نُوَيْرَةَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُوَيْدٍ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
إِبْرَاهِيمُ ، عَنِ الْأَسْوَدِ
فِي دَارِهِ فَقَالَ أَصَلَّى هَؤُلَاءِ قُلْنَا لَا قَالَ فَقُومُوا فَصَلُّوا فَلَمْ يَأْمُرْنَا بِأَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ قَالَ فَذَهَبْنَا نَقُومُ خَلْفَهُ فَأَخَذَ بِأَيْدِينَا فَأَقَامَنَا فَجَعَلَ أَحَدُنَا عَنْ يَمِينِهِ وَالْآخَرَ عَنْ يَسَارِهِ قَالَ فَلَمَّا رَكَعَ وَضَعْنَا أَيْدِينَا عَلَى رُكَبِنَا فَضَرَبَ أَيْدِينَا وَطَبَّقَ بَيْنَ كَفَّيْهِ ثُمَّ أَدْخَلَهُمَا بَيْنَ فَخِذَيْهِ فَلَمَّا صَلَّى قَالَ إِنَّمَا سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مِيقَاتِهَا إِلَى شَرَقِ الْمَوْتَى فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَعَلُوا ذَلِكَ فَصَلُّوا الصَّلَاةَ لِمِيقَاتِهَا ثُمَّ اجْعَلُوا صَلَاتَكُمْ مَعَهُمْ سُبْحَةً وَإِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَصَلُّوا جَمِيعًا وَإِذَا كُنْتُمْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَلْيَتَقَدَّمْ أَحَدُكُمْ وَإِذَا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَلْيَفْتَرِشْ ذِرَاعَيْهِ فَخِذَيْهِ ثُمَّ طَبَّقَ بَيْنَ كَفَّيْهِ وَلَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى اخْتِلَافِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا إِبْرَاهِيمُ عَنِ الْأَسْوَدِ وَعَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَقَدْ رَوَى نَحْوَ ذَلِكَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَلَى عَبْدِ اللَّهِ فَصَلَّى بِنَا فَقَامَ بَيْنَهُمَا فَجَعَلَ أَحَدُهُمَا عَنْ يَمِينِهِ وَالْآخَرَ عَنْ يَسَارِهِ ثُمَّ رَكَعْنَا فَوَضَعْنَا أَيْدِيَنَا عَلَى رُكَبِنَا فَضَرَبَ أَيْدِيَنَا ثُمَّ طَبَّقَ ثُمَّ جَعَلَهُمَا بَيْنَ فَخِذَيْنِ فَلَمَّا صَلَّى قَالَ هَكَذَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الشَّعْبِيُّ ، عَنِ الْأَسْوَدِ
عُمَارَةُ بْنُ عُمَيْرٍ ، عَنِ الْأَسْوَدِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَلَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ الْمُؤْمِنِ مِنْ رَجُلٍ خَرَجَ فِي أَرْضٍ بَرِيَّةٍ مَهْلَكَةٍ مَعَهُ رَاحِلَتُهُ عَلَيْهَا زَادُهُ وَطَعَامُهُ وَشَرَابُهُ فَأَضَلَّهَا فَخَرَجَ فِي طَلَبِهَا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْمَوْتُ قَالَ أَرْجِعُ إِلَى مَكَانِي الَّذِي أَضَلَلْتُهَا فِيهِ فَأَمُوتُ فَرَجَعَ فَغَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ فَاسْتَيْقَظَ فَإِذَا رَاحِلَتُهُ عِنْدَ رَأْسِهِ عَلَيْهَا زَادُهُ وَطَعَامُهُ وَشَرَابُهُ وَحَدَّثَنَاهُ يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عُمَارَةَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَعَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بِنَحْوِهِ
مَا رَوَى أَبُو وَائِلٍ شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ حَبِيبٍ الرَّقِّيُّ قَالَ : نَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ ، قَالَ :
الأعمش عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ غَيْرِ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ
عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا خَطًّا فَقَالَ هَذَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ خَطَّ خُطُوطًا فَقَالَ هَذِهِ سُبُلٌ عَلَى كُلِّ سَبِيلٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ يَدْعُو إِلَيْهِ وَتَلَا وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ثُمَّ وَصَفَ لَنَا ذَلِكَ عَاصِمٌ ثُمَّ خَطَّ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ
مَا رَوَى عَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ
الزُّبَيْرُ بْنُ عَدِيٍّ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
وَمِمَّا رَوَى عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
وَمِمَّا رَوَى فُضَيْلُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ
وَمِمَّا رَوَى جَامِعُ بْنُ رَاشِدٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ جَامِعٍ
سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو نَهْشَلٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
وَمِمَّا رَوَى وَاصِلٌ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
وَمِمَّا رَوَى الْمُعَلَّى بْنُ عُرْفَانَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الْإِنَاءِ ثَلَاثًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَمِمَّا رَوَى سَمْعَانُ الْمَالِكِيُّ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
الْعَلَاءُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ
حُصَيْنٌ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُتْبَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ مَنْ خَرَجَ مِنْ عَيْنَيْهِ مِثْلُ جُنَاحِ ذُبَابٍ دُمُوعٌ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ لَمْ يَدْخُلِ النَّارَ حَتَّى يَعُودَ اللَّبَنُ إِلَى ضَرْعِهِ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَشْهُورٌ
زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
هَلْ لَكَ فِي الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ تَقْطُرُ لِحْيَتُهُ خَمْرًا فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا عَنِ التَّجَسُّسِ وَإِنْ يَظْهَرْ لَنَا شَيْءٌ نُغَيِّرْهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ إِلَّا أَسْبَاطٌ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ أَسْبَاطٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ إِنَّ اللَّهَ نَهَانَا عَنِ التَّجَسُّسِ
عَبِيدَةُ السَّلْمَانِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اقْرَأْ عَلَيَّ فَقُلْتُ أَلَسْتُ تَعَلَّمْتُ مِنْكَ قَالَ إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي قَالَ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ سُورَةَ النِّسَاءِ حَتَّى بَلَغْتُ فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا قَالَ فَفَاضْتَ عَيْنَاهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ رَوَاهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا الْأَعْمَشُ وَقَدْ رَوَاهُ أَبُو الْأَحْوَصِ وَالْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
حَارِثَةُ بْنُ مُضَرِّبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِي ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أَبُو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَفْضَلُ الْعَمَلِ الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا عَمْرُو بْنُ جَرِيرٍ وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ إِسْمَاعِيلُ عَنْ أَبِي عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
أَبُو مَعْمَرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يُعَلِّمُهُمُ التَّشَهُّدَ التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عَبَّادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ أَبِي مَعْمَرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُجَاهِدٍ إِلَّا سَيْفُ بْنُ سُلَيْمَانَ
زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي وَهَذَا الْحَدِيثُ غَرِيبٌ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ عَنْ عَاصِمٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ أَبُو الْجَحَّافِ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ قَالَ نَا عُثْمَانُ بْنُ شُبْرُمَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْو مِنْ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ عَنْ عَاصِمٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ شُبْرُمَةَ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ وَقَدْ رَوَى هَذَا الْكَلَامَ عَنْ عَاصِمٍ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ فِطْرٌ وَزَائِدَةُ وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَغَيْرُهُمْ
بَقِيَّةُ حَدِيثِ زِرٍّ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِلْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحْبِبْهُمَا وَمَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ نَسْمَعْهُ إِلَّا مِنْ يُوسُفَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ
عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
الْحِجْرِ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلَّى فَلَمَّا سَجَدَ أَطَالَ السُّجُودَ فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ أَيُّكُمْ يَأْتِي جَزُورَ بَنِي فُلَانٍ فَيَأْتِينَا بِفَرْثِهَا فَيُلْقِيَهُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْطَلَقَ أَشْقَاهُمْ عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ فَأَتَى بِهِ فَأَلْقَاهُ عَلَى كَتِفَيْهِ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاجِدٌ قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ وَأَنَا قَائِمٌ لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَتَكَلَّمَ لَيْسَ عِنْدِي عَشِيرَةٌ تَمْنَعَنِي فَأَنَا أَرْهَبُ إِذْ سَمِعْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَقْبَلَتْ حَتَّى أَلْقَتْ ذَلِكَ عَنْ عَاتِقِهِ ثُمَّ اسْتَقْبَلَتْ قُرَيْشًا فَسَبَّتْهُمْ فَلَمْ يَرْجِعُوا إِلَيْهَا شَيْئًا وَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ كَمَا كَانَ يَرْفَعُهُ عِنْدَ تَمَامِ سُجُودِهِ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاتَهُ قَالَ اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ ثَلَاثًا عَلَيْكَ بِعُتْبَةَ وَعُقْبَةَ وَأَبِي جَهْلٍ وَشَيْبَةَ ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمَسْجِدِ فَلَقِيَهُ أَبُو الْبَخْتَرِيِّ وَمَعَ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ سَوْطٌ يَتَخَصَّرُ بِهِ فَلَمَّا رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْكَرَ وَجْهُهُ فَقَالَ مَا لَكَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلِّ عَنِّي قَالَ عَلِمَ اللَّهُ لَا أُخَلِّي عَنْكَ أَوْ تُخْبِرُنِي مَا شَأْنُكَ فَلَقَدْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلَمَّا عَلِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ غَيْرُ مُخَلٍّ عَنْهُ أَخْبَرَهُ فَقَالَ إِنَّ أَبَا جَهْلٍ أَمَرَ فَطُرِحَ عَلَيَّ فَرْثٌ فَقَالَ أَبُو الْبَخْتَرِيِّ هَلُمَّ إِلَى الْمَسْجِدِ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو الْبَخْتَرِيِّ فَدَخَلَا الْمَسْجِدَ ثُمَّ أَقْبَلَ أَبُو الْبَخْتَرِيِّ إِلَى أَبِي جَهْلٍ فَقَالَ يَا أَبَا الْحَكَمِ أَنْتَ الَّذِي أَمَرْتَ بِمُحَمَّدٍ فَطُرِحَ عَلَيْهِ الْفَرْثُ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَرَفَعَ السَّوْطَ فَضَرَبَ بِهِ رَأْسَهُ قَالَ فَثَارَتِ الرِّجَالُ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ قَالَ وَصَاحَ أَبُو جَهْلٍ وَيْحَكُمْ هِيَ لَهُ إِنَّمَا أَرَادَ مُحَمَّدٌ أَنْ يُلْقِيَ بَيْنَنَا الْعَدَاوَةَ وَيَنْجُوَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا اللَّفْظِ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا الْأَجْلَحُ وَقَدْ رَوَاهُ إِسْرَائِيلُ وَشُعْبَةُ وَزَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ وَغَيْرُهُمْ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَرْضُ مَرَّتَيْنِ تَعْدِلُ صَدَقَةَ مَرَّةٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ نا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ نا سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عَمْرُو بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أَبُو الْجَعْدِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
هُبَيْرَةُ بْنُ يَرِيمَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ الصَّوْمُ جُنَّةٌ وَلَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ عُمَيْرٍ مَوْقُوفًا
عَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيلَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ أَنَّهُ لَقِيَ امْرَأَةً فَذَكَرَ أَنَّهُ أَصَابَ مِنْهَا قُبْلَةً أَوْ شَيْئًا ذَكَرَهُ فَكَأَنَّهُ سُئِلَ عَنْ كَفَّارَتِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا الْآيَةَ
قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ وَرَجُلٌ أَتَاهُ اللَّهُ مَالًا وَسَلَّطَهُ عَلَى تَلَفِهِ بِالْحَقِّ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
وَقَالَ هَذَا مَقَامُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ
الْمَعْرُورُ بْنُ سُوَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
صِلَةُ بْنُ زُفَرَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
خِشْفُ بْنُ مَالِكٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
زَاذَانُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَعْقِلِ بْنِ مُقَرِّنٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أَبُو فَاخِتَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
هَمَّامُ بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
مَسْرُوقٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ مَسْرُوقٍ
الشَّعْبِيُّ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُرَّةَ وَغَيْرُهُ مِنْ أَصْحَابِ مَسْرُوقٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ
يَحْيَى بْنُ وَثَّابٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
بَقِيَّةُ حَدِيثِ مَسْرُوقٍ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ أَبِيهِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ أَبُو إِسْحَاقَ عَنْهُ
مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ ، عَنِ الْقَاسِمِ
الْأَعْمَشُ ، عَنِ الْقَاسِمِ
سِمَاكٌ ، عَنِ الْقَاسِمِ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنِ الْقَاسِمِ
عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ
سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنِ الْقَاسِمِ
مُجَالِدٌ ، عَنِ الْقَاسِمِ وَحَدَّثَنَاهُ الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ : نَا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، قَالَ : نَا شَرِيكٌ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، قَالَ : فَحَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ وَإِنَّمَا حَدَّثَنَا بِهِ الْفَضْلُ ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا الْكَلَامِ ، قَالَ شَرِيكٌ : فَحَدَّثَنِي مُجَالِدٌ ، قَالَ : فَحَدَّثَنِي الْقَاسِمُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى مُجَالِدٌ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، حَدِيثًا مُسْنَدًا إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا رَوَاهُ عَنْهُ إِلَّا شَرِيكٌ
الْحَارِثُ بْنُ حَصِيرَةَ ، عَنِ الْقَاسِمِ
وَسَلَّمَ كَيْفَ أَنْتُمْ وَرُبُعُ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَكُمْ وَلِسَائِرِ النَّاسِ ثَلَاثَةُ أَرْبَاعِهَا قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ كَيْفَ أَنْتُمْ وَثُلُثَهَا قَالُوا ذَاكَ أَكْثَرُ قَالَ كَيْفَ أَنْتُمْ وَالشَّطْرُ قَالُوا ذَاكَ أَكْثَرُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ أُمَّتِي مِنْهَا ثَمَانُونَ صَفًّا وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ لَا نَعْلَمُهُمَا يُرْوَيَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، عَنِ الْقَاسِمِ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ الْقَاسِمِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ لَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ أَوْ يَتَرَادَّانِ الْبَيْعَ وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنِ الْقَاسِمِ إِلَّا مَا رَوَاهُ عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ قَيْسٍ الْمَاصِرُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى
الْمَسْعُودِيُّ ، عَنِ الْقَاسِمِ
أَخَاهُ فَإِنَّمَا يُكْرِمُ رَبَّهُ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَمُصْعَبُ بْنُ سَلَّامٍ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ
جَابِرٌ ، عَنِ الْقَاسِمِ
أَبُو الْمَلِيحِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ
الْحَسَنُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ
فَدَخَلَ غَيْضَةً فَأَخَذَ رَجُلٌ بَيْضَ حُمَّرَةٍ فَجَاءَتِ الْحُمَّرَةُ فَجَعَلَتْ تَرِفُّ عَلَى رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّكُمْ فَجَعَ هَذِهِ بَيْضَهَا فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا أَخَذْتُ بَيْضَهَا قَالَ ارْدُدْهُ رَحْمَةً لَهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا نَحْفَظُهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ وَكَاتِبَهُ وَشَاهِدَيْهِ وَهَذَا الْكَلَامُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ
عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَحْفَظُهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
مُرَّةُ الْهَمْدَانِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَأَحْسَبُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ شَبَّةَ أَخْطَأَ فِيهِ لِأَنَّهُ لَمْ يُتَابِعَهْ عَلَيْهِ أَحَدٌ وَإِنَّمَا عَنِ الثَّوْرِيِّ هَذَا الْكَلَامُ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَحْسَبُ أَنْ يَكُونَ دَخَلَ لَهُ مَتْنُ حَدِيثٍ فِي إِسْنَادِ حَدِيثٍ وَلَيْسَ عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ زُبَيْدٍ عَنْ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ حَدِيثًا مُسْنَدًا
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَلْقَمَةَ الثَّقَفِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ نَامَ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ حَادِيَانَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّكَ لَتَنْظُرُ إِلَى الطَّيْرِ فِي الْجَنَّةِ فَتَشْتَهِيهِ فَيَجِيءُ مَشْوِيًّا بَيْنَ يَدَيْكَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ وَحُمَيْدُ الْأَعْرَجُ هَذَا رَجُلٌ كُوفِيُّ لَيْسَ بِحُمَيْدٍ الْمَكِّيِّ الَّذِي رَوَى عَنْ مُجَاهِدٍ وَلَا نَعْلَمُهُ يَرْوِي إِلَّا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ وَهُوَ حُمَيْدُ بْنُ عَطَاءٍ
عُمَيْرُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
زَيْدُ بْنُ زَائِدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أَبُو حَيَّانَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
كُرْدُوسُ بْنُ عَبَّاسِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
الرَّبِيعُ بْنُ عُمَيْلَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
الْهُزَيْلُ بْنُ شُرَحْبِيلَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ لَعَنَ الْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ وَالْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ
أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ عَنْهُ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ فِي الصَّلَاةِ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
ابْنُ أَبِي الْهُذَيْلِ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَلِيُّ بْنُ الْأَقْمَرِ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
كِتَابُ اللَّهِ وَأَحْسَنَ الْ هَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ ضَلَالَةٌ فَعَلَيْكُمْ بِهَذَا الْقُرْآنِ فَإِنَّهَا مَأْدُبَةُ اللَّهِ فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ مَأْدُبَةِ اللَّهِ فَلْيَفْعَلْ فَإِنَّمَا الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ وَحَدَّثَنَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ بُهْلُولٍ قَالَ نا الْوَلِيدُ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ نا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَرِ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بِنَحْوِهِ
عُقْبَةُ بْنُ وَسَّاجٍ , عَنِ الْأَحْوَصِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
صَلَاةُ الْجَمْعِ تَفْضُلُ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ خَمْسَةً وَعِشْرِينَ ضِعْفًا حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَرَوَاهُ هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ مُوَرِّقٍ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
مُوَرِّقٌ الْعِجْلِيُّ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ صَلَاةُ الْمَرْأَةِ فِي مَخْدَعِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهَا فِي بَيْتِهَا وَصَلَاتُهَا فِي بَيْتِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهَا فِي حُجْرَتِهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
أَبُو فَرْوَةَ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ يَعْنِي فِي الصَّلَاةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ أَبِي فَرْوَةَ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حُسَيْنٍ هَذَا فَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ وَاخْتَلَفُوا فِي حَدِيثِهِ
عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أَبُو إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
مُسْنَدُ صُهَيْبِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُطْبَةَ التَّشَهُّدِ وَخُطْبَةَ الْحَاجَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا عَبْثَرُ