19. Chapter of ʿAyn (Male) (138/147)
١٩۔ بَابُ الْعَيْنِ ص ١٣٨
وَمَا أَسْنَدَ الْعَلَاءُ بْنُ الْحَضْرَمِيِّ
[Machine] "He wrote to the Prophet ﷺ beginning with himself."
أَنَّهُ «كَتَبَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَبَدَأَ بِنَفْسِهِ»
الْعَلَاءُ بْنُ خَارِجَةَ مِنْ سَاكِنِي الْمَدِينَةِ
[Machine] The Prophet ﷺ said, "Learn from your lineage that which connects you to your relatives, for maintaining family ties is a source of love for your family, wealth, and a means of prolonging your life."
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «تَعَلَّمُوا مِنْ أَنْسَابِكُمْ مَا تَصِلُونَ بِهِ أَرْحَامَكُمْ فَإِنَّ صِلَةَ الرَّحِمِ مَحَبَّةٌ لِلْأَهْلِ وَثَرَاءٌ لِلْمَالِ وَمَنْسَأَةٌ لِلْأَجَلِ»
الْعَلَاءُ بْنُ خَبَّابٍ مِنْ سَاكِنِي الْكُوفَةِ
[Machine] The Messenger of Allah ﷺ said, "Whoever eats from this evil tree should stay away from our mosque." I mean garlic.
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الْخَبِيثَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدِنَا» أَعْنِي الثَّوْمَ
عَفِيفُ بْنُ مَعْدِي كَرِبَ الْكِنْدِيُّ
[Machine] From his right, I did not hesitate when a woman came and stood behind them. The young man recited takbeer and they both recited takbeer. Then, he bowed and they both bowed. Then, he prostrated and they both prostrated. I said, "O Abbas, this is a great matter." Abbas said, "This is indeed a great matter. Do you know who the young man is?" I said, "No." He said, "He is Muhammad ibn Abdullah ibn Abdul-Muttalib, the son of my brother. Do you know who the woman is?" I said, "No." He said, "This is Khadijah bint Khuwaylid ibn Asad ibn Abdul-Uzza, the lady of the women of Quraysh, the wife of my nephew. And this is Ali ibn Abi Talib, the son of my brother. The son of my brother claims that his Lord, the Lord of the heavens and the earth, has commanded him with this religion. By Allah, I do not know of anyone on the face of the earth who follows this religion other than these three."
عَنْ يَمِينِهِ فَلَمْ أَلْبَثْ إِذْ جَاءَتِ امْرَأَةٌ فَقَامَتْ خَلْفَهُمَا وَكَبَّرَ الشَّابُّ فَكَبَّرَا ثُمَّ رَكَعَ فَرَكَعَا فَسَجَدَ فَسَجَدَا قُلْتُ يَا عَبَّاسُ أَمَرٌ عَظِيمٌ قَالَ الْعَبَّاسُ أَمَرٌ عَظِيمٌ هَلْ تَعْلَمِ الشَّابَّ؟ قُلْتُ لَا قَالَ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ابْنُ أَخِي هَلْ تَعْلَمُ مَنِ الْمَرْأَةُ؟ قُلْتُ لَا قَالَ هَذِهِ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى سَيِّدَةُ نِسَاءِ قُرَيْشٍ زَوْجُ ابْنِ أَخِي وَهَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبِ ابْنُ أَخِي زَعَمَ ابْنُ أَخِي أَنَّ رَبَّهُ رَبُّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَرَهُ بِهَذَا الدِّينِ لَا وَاللهِ مَا أَعْرِفُ أَحَدًا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ عَلَى هَذَا الدِّينِ غَيْرَ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةِ
عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ يُكْنَى أَبَا نُجَيْدٍ وَمِنْ أَخْبَارِهِ، وَذِكْرِ نِسْبَتِهِ
[Machine] We entered upon Hasan in his severe pain that afflicted him, and a man said to him, "Indeed, I mourn for you for what I see." So he said to him, "O brother, do not do so, for by Allah, if he loves it for me, then He loves it for Allah, and He has said, 'Whatever strikes you of disaster - it is for what your hands have earned; but He pardons much.'" This is what my hands have earned, then my Lord's forgiveness will come to me afterwards for what remains.
دَخَلْنَا عَلَى الْحَسَنِ فِي وَجَعِهِ الشَّدِيدِ الَّذِي أَصَابَهُ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ إِنِّي لَأَرْثِي لَكَ مِمَّا أَرَى فَقَالَ يَا أَخِي لَا تَفْعَلْ فَوَاللهِ إِنَّ أَحَبَّهُ إِلَيَّ أَحَبَّهُ إِلَى اللهِ وَقَدْ قَالَ {مَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} فَهَذَا مَا كَسَبْتُ بِأَيْدِي ثُمَّ يَأْتِينِي عَفُوُ رَبِّي ﷻ بَعْدُ فِيمَا بَقِيَ
مَا أَسْنَدَ عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ الْخُزَاعِيُّ سَبْرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ الْجُهَنِيُّ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
[Machine] On the authority of Sabrah ibn Ma'bad, the companion of the Prophet ﷺ , he said: "A group of people gathered at Muawiyah's place. He asked each one of them to narrate the noble traits and virtues of their tribes. They spoke until the conversation reached a young man from Juhaynah. He started to narrate a story but was unable to complete it. Imran ibn al-Husayn turned to him and said, 'Go ahead and tell us the entire story, O brother of Juhaynah.' I bear witness that I heard the Messenger of Allah ﷺ saying, 'Juhaynah is from me, and I am from them. They become angry for my anger and are pleased with my pleasure. I become angry for their anger and am pleased with their pleasure. Whoever angers them has angered me, and whoever angers me has angered Allah.' Muawiyah ibn Abu Sufyan then said, 'You have lied! This hadith speaks only about the Quraysh.'"
عَنْ سَبْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ صَاحِبِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ اجْتَمَعَ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَفْنَاءِ النَّاسِ فَقَالَ لَيُحَدِّثُ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِمَكْرُمَةِ قَوْمِهِ وَمَا كَانَ فِيهِمْ مِنْ فَضْلٍ فَحَدَّثَ الْقَوْمُ حَتَّى انْتَهَى الْحَدِيثُ إِلَى فَتًى مِنْ جُهَيْنَةَ فَحَدَّثَ بِحَدِيثٍ عَجَزَ عَنْ تَمَامِهِ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ فَقَالَ حَدِّثْ يَا أَخَا جُهَيْنَةَ بِفِيكَ كُلِّهِ فَأَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «جُهَيْنَةُ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ غَضِبُوا لِغَضَبِي وَرَضُوا لِرِضَائِي أَغْضَبُ لِغَضَبِهِمْ وَأَرْضَى لِرِضَاهُمْ مَنْ أَغْضَبَهُمْ فَقَدْ أَغْضَبَنِي وَمَنْ أَغْضَبَنِي فَقَدْ أَغْضَبَ اللهَ» فَقَالَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ كَذَبْتَ إِنَّمَا جَاءَ الْحَدِيثُ فِي قُرَيْشٍ فَقَالَ
19.4.536 Subsection
١٩۔٤۔٥٣٦ عَلاءُ بْنُ الْحَضْرَمِيِّ مِنْ أَخْبَارِهِ
[Machine] Because he came from the land of Hadramaut.
«§كَانَ الْحَضْرَمِيُّ حَلِيفَ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ» قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ وَاسْمُ الْحَضْرَمِيِّ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّادِ بْنِ الصَّدَفِ وَإِنَّمَا قِيلَ الْحَضْرَمِيُّ لِأَنَّهُ جَاءَ *مِنْ *بِلَادِ *حَضْرَمَوْتَ *
[Machine] Al-Hadrami, also known as Abu Al-Ala, his name is Abdullah bin Abbad bin Akbar bin Rabia bin Malik bin Areef bin Malik bin Al-Khazraj bin As-Saddaf. Al-Ala worked for the Prophet ﷺ in Bahrain. The Prophet ﷺ passed away while he was there, and Al-Ala passed away in Bahrain or on his way back from it in the year 21. Some say it was in the year 14, and others say it was in the year 15.
الْحَضْرَمِيُّ أَبُو الْعَلَاءِ اسْمُهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّادِ بْنِ أَكْبَرَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَرِيفِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ الصَّدَفِ وَكَانَ الْعَلَاءُ عَامِلًا لِلنَّبِيِّ ﷺ عَلَى الْبَحْرَيْنِ تُوُفِّيَ النَّبِيُّ ﷺ وَهُوَ عَلَيْهَا وَتُوُفِّيَ الْعَلَاءُ فِي الْبَحْرَيْنِ أَوْ رَاجِعًا مِنْهَا سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَيُقَالُ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَيُقَالُ «سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ»
أَنَّهُ أَخَذَ هَذِهِ النُّسْخَةَ مِنْ نُسْخَةِ عَهْدِ الْعَلَاءِ الَّذِي كَتَبَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ حِينَ بَعَثَهُ إِلَى الْبَحْرَيْنِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ النبي الْأُمِّيِّ الْقُرَشِيِّ الْهَاشِمِيِّ رَسُولِ اللهِ ونَبِيِّهِ إِلَى خَلْقِهِ كَافَّةً لِلْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَهْدًا أَعْهَدُهُ إِلَيْهِمْ اتَّقُوا اللهَ أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ مَا اسْتَطَعْتُمْ فَإِنِّي قَدْ بَعَثْتُ عَلَيْكُمُ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ وَأَمَرْتُهُ أَنْ يَتَّقِيَ اللهَ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنْ يَلِينَ فِيكُمُ الْجَنَاحَ وَيُحْسِنَ فِيكُمُ السِّيرَةَ وَيْحَكُمَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ مَنْ لَقِيَهُ مِنَ النَّاسِ بِمَا أَمَرَ اللهُ فِي كِتَابِهِ مِنَ الْعَدْلِ وَأَمَرْتُكُمْ بِطَاعَتِهِ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ فَإِنْ حَكَمَ فَعَدَلَ وَقَسَمَ فَأَقْسَطَ وَاسْتُرْحِمَ فَرَحِمَ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا وَأَحْسِنُوا مُؤَازَرَتَهُ وَمُعَاوَنَتَهُ فَإِنَّ عَلَيْكُمْ مِنَ الْحَقِّ طَاعَتَهُ وَحَقًا عَظِيمًا لَا تَقْدُرُونَ كُلَّ قَدْرِهِ وَلَا يَبْلُغُ الْقَوْلُ كُلُّهُ عَظَمَةَ حَقِّ اللهِ وَحَقِّ رَسُولِهِ وَكَمَا أَنَّ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ عَلَى النَّاسِ عَامَّةً وَعَلَيْكُمْ خَاصَّةً حَقًّا وَاجِبًا فِي طَاعَتِهِ وَالْوَفَاءِ بِعَهْدِهِ وَرَضِي اللهُ عَمَّنِ اعْتَصَمَ بِالطَّاعَةِ حَقٌّ كَذَلِكَ لِلْمُسْلِمِينَ عَلَى وُلاتِهِمْ حَقٌّ وَاجِبٌ وَطَاعَةٌ فَإِنَّ فِي الطَّاعَةِ دَرَكًا لِكُلِّ خَيْرٍ وَنَجَاةً مِنْ كُلِّ شَرٍّ يُتَّقَى وَأَنَا أَشْهَدُ عَلَى مَنْ وَلَّيْتُهُ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ قَلِيلًا أَوْ كَثِيرًا فَلْيَسْتَخِيرُوا اللهَ عِنْدَ ذَلِكَ ثُمَّ لِيَسْتَعْمِلُوا عَلَيْهِمْ أَفْضَلَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ إِلَّا وَأَصَابَتِ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ فخالدُّ بْنُ الْوَلِيدِ سَيْفُ اللهِ يَخْلُفُ فِيكُمُ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا وَأَحْسِنُوا مُؤَازَرَتَهُ وَطَاعَتَهُ فَسِيرُوا عَلَى بَرَكَةِ اللهِ وَعَوْنِهِ وَنَصْرِهِ وَعَاقِبَةِ رُشْدِهِ وَتَوْفِيقِهِ مَنْ لَقِيتُمْ مِنَ النَّاسِ فَادْعُوهُمْ إِلَى كِتَابِ اللهِ الْمُنَزَّلِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ وَإِحْلَالِ مَا أَحَلَّ اللهُ لَهُمْ فِي كِتَابِهِ وَتَحْرِيمِ مَا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِمْ فِي كِتَابِهِ وَأَنْ يَخْلَعُوا الْأَنْدَادَ وَيَبْرَأُوا مِنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ وَالنِّفَاقِ وَأَنْ يَكْفُرُوا بِعِبَادَةِ الطَّوَاغِيتِ وَاللَّاتِ وَالْعُزَّى وَأَنْ يَتْرُكُوا عُبَادَةَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَعُزَيرِ بْنِ مَرْوَةَ وَالْمَلَائِكَةِ وَالشَّمْسِ وَالْقَمَرِ وَالنِّيرَانِ وَكُلِّ شَيْءٍ مُتَّخَذِ نَصَبًا مِنْ دُونِ اللهِ وَأَنْ يَتَبَرَّأُوا مِمَّا بَرِئَ اللهُ وَرَسُولُهُ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَأَقَرُّوا بِهِ فَقَدْ دَخَلُوا فِي الْوَلَايَةِ سَمُّوهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ بِمَا فِي كِتَابِ اللهِ الَّذِي تَدْعُونَهُمْ إِلَيْهِ كِتَابُ اللهِ الْمُنَزَّلُ مَعَ الرُّوحِ الْأَمِينِ عَلَى صَفِيَّهِ مِنَ الْعَالَمِينَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَسُولِ اللهِ ونَبِيِّهِ أَرْسَلَهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ عَامَّةً الْأَبْيَضِ مِنْهُمُ وَالْأَسْوَدِ وَالْإِنْسِ وَالْجِنِّ كِتَابٌ فِيهِ بَيَانٌ لِكُلِّ شَيْءٍ كَانَ قَبْلَكُمْ وَمَا هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكُمْ لِيَكُونَ حَاجِزًا بَيْنَ النَّاسِ حَجَزَ اللهُ بِهِ بَعْضَهُمْ عَنْ بَعْضٍ وَهُوَ كِتَابُ اللهِ مُهَيْمِنًا عَلَى الْكُتُبِ مُصَدِّقًا لَمَا فِيهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ يُخْبِرَكُمُ اللهُ فِيهِ بِمَا قَدْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِمَّا قَدْ فَاتَكُمْ دَرَكُهُ فِي آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ الَّذِينَ أَتَتَّهِمْ رُسُلُ اللهِ وَأَنْبِيَاؤُهُ وَكَيْفَ كَانَ جَوَابُهُمْ لِرُسُلِهِ وَكَيْفَ كَانَ تَصْدِيقُهُمْ بِآيَاتِ اللهِ وَكَيْفَ كَانَ تَكْذِيبُهُمْ بِآيَاتِ اللهِ فَأَخْبَرَكُمُ اللهُ فِي كِتَابِهِ شَأْنَهُمْ وَأَعْمَالَهُمْ وَأعْمَالَ مَنْ هَلَكَ مِنْهُمْ بِذَنَبِهِ لِيَجْتَنِبُوا مِثْلَ ذَلِكَ أَنْ يَعْمَلُوا مِثْلَهُ كَيْ لَا تَحِلَّ عَلَيْهِمْ مِنْ سَخَطِهِ وَنِقْمَتِهِ مِثْلُ الَّذِي حَلَّ عَلَيْهِمْ مِنْ سُوءِ أَعْمَالِهِمْ وَتَهَاوُنِهِمْ بِأَمْرِ اللهِ وَأَخْبَرَكُمُ اللهُ ﷻ فِي كِتَابِهِ هَذَا بِإِنْجَاءِ مَنْ نَجَا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لِكَيْ تَعْمَلُوا مِثْلَ أَعْمَالِهِمْ فَكَتَبَ لَكُمْ هَذَا تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ ذَلِكَ كُلُّهُ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ لَكُمْ وَشَفَقَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَيْكُمْ وَهُوَ هُدًى مِنَ اللهِ مِنَ الضَّلَالَةِ وَتِبْيَانٌ مِنَ الْعَمَى وَإِقَالَةٌ مِنَ الْعَثْرَةِ وَنَجَاةٌ مِنَ الْفِتْنَةِ وَنَوِّرٌ مِنَ الظُّلْمَةِ وَشِفَاءٌ مِنَ الْأَحْدَاثِ وَعِصْمَةٌ مِنَ الْهَلَكَةِ وَرُشْدٌ مِنَ الْغِوَايَةِ وتِبْيَانُ مَا بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَفِيهِ كَمَالُ دِينِكُمْ فَإِذَا عَرَضْتُمْ هَذَا فَأَقَرُّوا لَكُمْ فَقَدِ اسْتَكْمَلُوا الْوَلَايَةَ فَاعْرِضُوا عَلَيْهِمْ عِنْدَ ذَلِكَ الْإِسْلَامَ وَالْإِسْلَامُ الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ وَحَجُّ الْبَيْتِ وَصِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ وَالْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ وَالطُّهُورُ قَبْلَ الصَّلَاةِ وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ وَصِلَةُ الرَّحِمِ الْمُسْلِمَةِ وَحَسَنُ صُحْبَةِ الْوَالِدَيْنِ الْمُشْرِكِينِ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَقَدْ أَسْلَمُوا فَادْعُوهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ إِلَى الْإِيمَانِ وَابْعَثُوا لَهُمْ شَرَائِعَكُمْ وَمَعَالِمُ الْإِيمَانِ شَهَادَةُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَإِنَّ مَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ الْحَقَّ وَإِنَّ مَا سِوَاهُ الْبَاطِلُ وَالْإِيمَانُ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَأَنْبِيَائِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْإِيمَانُ بِهَذَا الْكِتَابِ مَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَمَا خَلْفِهِ بِالتَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَالْإِيمَانُ بِالْبَيِّنَاتِ وَالْمَوْتِ وَالْحَيَاةِ وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَالْحِسَابِ وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَالنُّصْحُ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ كَافَّةً فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ وَأَقَرُّوا بِهِ فَهُمْ مُسْلِمُونَ مُؤْمِنُونَ ثُمَّ تَدْعُوهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى الْإِحْسَانِ أَنْ يُحْسِنُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ اللهِ فِي أَدَاءِ الْأَمَانَةِ وَعَهْدِهِ الَّذِي عَهِدَهُ إِلَى رَسُولِهِ وَعَهْدِ رَسُولِهِ إِلَى خَلْقِهِ وَأَئِمَّةِ الْمُؤْمِنِينَ وَالتَّسْلِيمِ لِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ كُلِّ غَائِلَةِ لِسَانٍ وَيَدٍ وَأَنْ يَبْتَغُوا لِبَقِيَّةِ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا كَمَا يَبْتَغِي أَحَدُهُمْ لِنَفْسِهِ وَالتَّصْدِيقِ بِمَوَاعِيدِ الرَّبِّ ﷻ وَلِقَائِهِ وَمُعَاتَبَتِهِ وَالْوَدَاعِ مِنَ الدُّنْيَا فِي كُلِّ سَاعَةٍ وَالْمُحَاسَبَةِ لِلنَّفَسِ عِنْدَ اسْتِئْنَافِ كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَالتَّعَاهُدِ لَمَّا فَرَضَ اللهُ يُؤَدِّيهِ إِلَيْهِ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَهُمْ مُسْلِمُونَ مُحْسِنُونَ مُؤْمِنُونَ ثُمَّ انْعَتُوا لَهُمُ الْكَبَائِرَ وَدُلَّوهُمْ عَلَيْهَا وَخَوِّفُوهُمْ مِنَ الْهَلَكَةِ فِي الْكَبَائِرِ إِنَّ الْكَبَائِرَ مِنَ الْمُوبِقَاتِ أَوَّلُهُنَّ الشِّرْكُ بِاللهِ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرِكَ بِهِ وَالسِّحْرُ وَمَا لِلسَّاحِرِ مِنْ خَلَاقٍ وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ يَلْعَنُهُمُ اللهُ وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ يَبُوؤُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ وَالْغُلُولُ فَيَأْتًوا بِمَا غَلُّوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُمْ وَقَتْلُ النَّفْسِ الْمُؤْمِنَةِ جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ وَقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا وَأَكَلُ الرِّبَا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ فَإِذَا انْتَهَوْا مِنَ الْكَبَائِرِ فَهُمْ مُسْلِمُونَ مُؤْمِنُونَ مُحْسِنُونَ مُتَّقُونَ لَقَدِ اسْتَكْمَلُوا التَّقْوَى فَادْعُوهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى الْعِبَادَةِ وَالْعِبَادَةُ الصِّيَامُ وَالْقِيَامُ وَالْخُشُوعُ وَالرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ وَالْإِنَابَةُ وَالْإِحْسَانُ وَالتَّحْمِيدُ وَالتَّهْلِيلُ وَالتَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ وَالصَّدَقَةُ بَعْدَ الزَّكَاةِ وَالتَّوَاضُعُ وَالسَّكِينَةُ وَالسُّكُونُ وَالْمُوَاسَاةُ وَالدُّعَاءُ وَالتَّضَرُّعُ وَالْإِقْرَارُ بِالْمِلْكَةِ وَالْعُبُودِيَّةِ وَاسْتِقْلَالِهِ لِمَا كَثُرَ مِنَ الْعَمَلِ الصَّالِحِ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَهُمْ مُسْلِمُونَ مُؤْمِنُونَ مُحْسِنُونَ مُتَّقُونَ عَابِدُونَ وَقَدِ اسْتَكْمَلُوا الْعِبَادَةَ فَادْعُوهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ إِلَى الْجِهَادِ وَبَيِّنُوا لَهُمْ وَرَغِّبُوهُمْ فِيمَا رَغَّبَهُمُ اللهُ فِيهِ مِنْ فَضْلِ الْجِهَادِ وَفَضَلِ ثَوَابِهِ عِنْدَ اللهِ فَإِنِ انْتَدَبُوا لَهُمْ فَبَايِعُوهُمْ وَادْعُوهُمْ حَتَّى تُبَايِعُوهُمْ إِلَى سُنَّةِ اللهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ عَلَيْكُمْ عَهْدُ اللهِ وَذِمَّتُهُ وَسَبْعُ كَفَالَاتٍ مِنْهُ لَا تَنْكُثُوا أَيْدِيَكُمْ مِنْ بَيْعَتِهِ وَلَا تُنْقِضُونَ أَمْرَ وُلَاتِي مِنْ وُلَاةِ الْمُسْلِمِينَ فَإِذَا أَقَرُّوا بِذَلِكَ فَبَايِعُوهُمْ وَاسْتَغْفِرُوا اللهَ لَهُمْ فَإِذَا خَرَجْتُمْ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ غَضَبًا لِلَّهِ وَنَصْرًا لِدِينِهِ فَمَنْ لَقُوا مِنَ النَّاسِ فَلْيَدْعُوهُمْ إِلَى مِثْلِ الَّذِي دُعُوا إِلَيْهِ مِنْ كِتَابِ اللهِ وَإِسْلَامِهِ وَإِيمَانِهِ وَإِحْسَانِهِ وَتَقْوَاهُ وَعِبَادَتِهِ وَهِجْرَتِهِ فَمَنْ تَبِعَهُمْ فَهُوَ الْمُسْتَجِيبُ الْمُؤْمِنُ الْمُحْسِنُ التَّقِيُّ الْعَابِدُ الْمُهَاجِرُ لَهُ مَا لَكُمْ وَعَلَيْهِ مَا عَلَيْكُمْ وَمَنْ أَبَى هَذَا عَلَيْكُمْ فَقَاتِلُوهُ حَتَّى يَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللهِ وَيَفِيءَ إِلَى فِتْنَتِهِ وَمَنْ عَاهَدْتُمْ وَأَعْطَيْتُمْ ذِمَّةَ اللهِ فَفُوا لَهُ بِهَا وَمَنْ أَسْلَمَ وَأَعْطَاكُمُ الرِّضَا فَهُوَ مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مِنْهُ وَمَنْ قَاتِلَكُمْ عَلَى هَذَا مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنْتُمُوهُ لَهُ فَقَاتِلُوهُ وَمَنْ حَارَبَكُمْ فَحَارِبُوهُ أَوْ كَايَدَكُمْ فَكِيدُوا لَهُ أَوْ جَمَعَ لَكُمْ فَأَجْمِعُوا لَهُ أَوْ غَالَكُمْ فَغُولُوهُ أَوْ خَادَعَكُمْ فَاخْدَعُوهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَعْتَدُوا أَوْ مَاكَرَكُمْ فَامْكُرُوا بِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَعْتَدُوا سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَإِنَّهُ مَنْ يَنْتَصِرُ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَعَكُمْ يَرَاكُمْ وَيَرَى أَعْمَالَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ كُلَّهُ فَاتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا عَلَى حَذَرٍ فِي إِنَّمَا هَذِهِ أَمَانَةٌ ائْتَمَنَنِي عَلَيْهَا رَبِّي أُبَلِّغُهَا عِبَادَهُ عُذْرًا مِنْهُ إِلَيْهِمْ وَحُجَّةً مِنْهُ احْتَجَّ بِهَا عَلَى مَنْ بَلَغَهُ مِنَ الْخَلْقِ جَمِيعًا فَمَنْ عَمِلَ بِمَا فِيهِ نَجَا وَمَنِ اتَّبَعَ مَا فِيهِ اهْتَدَى وَمَنْ خَاصَمَ بِهِ فَلَحَ وَمَنْ قَاتَلَ بِهِ نُصِرَ وَمَنْ تَرَكَهُ ضَلَّ حَتَّى يُرَاجِعَهُ تَعَلَّمُوا مَا فِيهِ وَأَسْمِعُوهُ آذَانَكُمْ وَعُوهُ أَجْوَافِكُمْ واسْتَحْفِظُوهُ قُلُوبَكُمْ فَإِنَّهُ نُورُ الْأَبْصَارِ وَرَبِيعُ الْقُلُوبِ وَشِفَاءٌ لَمَّا فِي الصُّدُورٍ وَكَفَى بِهِ أَمْرًا وَمُعْتَبَرًا وَزَاجِرًا وَعِظَةً وَدَاعِيًا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ هَذَا هُوَ الْخَيْرُ الَّذِي لَا شَرَّ فِيهِ كِتَابُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَسُولِ اللهِ ﷺ لِلْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ حِينَ بَعَثَهُ إِلَى الْبَحْرَيْنِ يَدْعُو إِلَى اللهِ ﷻ وَرَسُولِهِ أَمَرَهُ أَنْ يَدْعُوَ إِلَى مَا فِيهِ مِنْ حَلَالٍ وَيَنْهَاهُ عَمَّا فِيهِ مِنْ حَرَامٍ وَيَدُلَّ عَلَى مَا فِيهِ مِنْ رُشْدٍ وَيَنْهَى عَمَّا فِيهِ مِنْ غَيٍّ
[Machine] Abu Shu'aib Abdullah bin Al-Hassan Al-Harrani narrated to us
حَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ ثنا
[Machine] Abu Shuayb Abdullah ibn al-Hasan al-Harrani narrated to us that...
حَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ ثنا
[Machine] When the Prophet ﷺ sent Al-Ala' bin Al-Hadrami to Bahrain, I followed him and observed three qualities in him that I don't know which one was more amazing. We reached the seaside, and they said, "Name and invade!" So we named and invaded, and we crossed over. The water barely reached the ankles of our camels. When we stopped, we found ourselves surrounded by sandy hills with no water. We complained to him, so he performed two Rak'ahs (units) of prayer, then supplicated. Suddenly, a cloud resembling a shield appeared and it poured rain. We drank and filled our containers. Abu Bakr sent him to Bahrain again, but he passed away after that. When Rabi'ah tribe turned back, Allah granted them victory and they gave what they had withheld from Zakah (alms). After he died, we buried him in the sand. When we were not far away, we said, "Seven people will come and eat him." So we returned, but we did not see them.
لَمَّا بَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ إِلَى الْبَحْرَيْنِ تَبِعْتُهُ فَرَأَيْتُ مِنْهُ ثَلَاثَ خِصَالٍ لَا أَدْرِي أَيَّتُهُنَّ أَعْجَبُ انْتَهَيْنَا إِلَى شَاطِئِ الْبَحْرِ فَقَالُوا سَمُّوا وَاقْتَحِمُوا فَسَمَّيْنَا وَاقْتَحَمْنَا فَعَبَرْنَا فَمَا بَلَّ الْمَاءُ إِلَّا أَسَافِلَ أَخْفَافِ إِبِلِنَا فَلَمَّا قَفَلْنَا صِرْنَا بَعْدُ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ فَلَيْسَ مَعَنَا مَاءٌ فَشَكَوْنَا إِلَيْهِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ دَعَا فَإِذَا سَحَابَةٌ مِثْلُ التُّرْسِ ثُمَّ أَرْخَتْ عَزَالِيَهَا فَسَقَيْنَا وَاسْتَقَيْنَا وَمَاتَ بَعْدَ مَا بَعَثَهُ أَبُو بَكْرٍ إِلَى الْبَحْرَيْنِ لَمَّا ارْتَدَّتْ رَبِيعَةُ فَأَظْفَرَهُ اللهُ بِهِمْ وَأَعْطُوا مَا مَنَعُوا مِنَ الزَّكَاةِ وَمَاتَ فَدَفَنَّاهُ فِي الرَّمْلِ فَلَمَّا سِرْنَا غَيْرَ بَعِيدٍ قُلْنَا يَجِيءُ سَبْعٌ فَيَأْكُلُهُ فَرَجَعْنَا فَلَمْ نَرَهُ
19.4.537 Subsection
١٩۔٤۔٥٣٧ نِسْبَتُهُ
[Machine] "Abu Bakr sent Al-A'laa bin Al-Hadrami with a group of Muslims before the people of Bahrain, who had refused to pay the tax. Abu Bakr sent Al-A'laa to them when they denied giving God his rights in their wealth. He traveled to them with the sea between him and them, until they walked in it with their feet. They cut off a place where ships used to pass before that, and where they still pass today. Allah helped him in fighting them, so they surrendered and refrained from denying God his rights in their wealth."
«وَبَعَثَ أَبُو بَكْرٍ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ فِي جَيْشٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قِبَلَ أَهْلِ الْبَحْرَيْنِ وَكَانُوا قَدْ مَنَعُوا الْجِزْيَةَ وَبَعَثَ أَبُو بَكْرٍ إِلَيْهِمْ حِينَ مَنَعُوا حَقَّ اللهِ فِي أَمْوَالِهِمْ فَسَارَ إِلَيْهِمْ وَبَيْنَهُ وَبَيْنَهُمُ الْبَحْرُ حَتَّى مَشَوْا فِيهِ بِأَرْجُلِهِمْ فَقَطَعُوا كَذَلِكَ بِمَكَانٍ كَانَتْ تَجْرِي بِهِ السُّفُنُ قَبْلَ ذَلِكَ وَهِيَ تَجْرِي فِيهِ الْيَوْمَ وَقَاتَلَهُمْ وَأَظْهَرَهُ اللهُ عَلَيْهِمْ فَسَلَّمُوا فَامْتَنَعُوا مِنْ حَقِّ اللهِ فِي أَمْوَالِهِمْ»
[Machine] I heard the Messenger of Allah ﷺ saying: "The emigrant stays in Mecca after the completion of his rituals for three."
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «يَمْكُثُ الْمُهَاجِرُ بِمَكَّةَ بَعْدَ انْقِضَاءِ نُسُكِهِ ثَلَاثًا»
[Machine] From the Prophet ﷺ , he said, "The one who migrates should stay for three days after completing his rituals."
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «يَمْكُثُ الْمُهَاجِرُ بَعْدَ انْقِضَاءِ نُسُكِهِ ثَلَاثًا»
"The Messenger of Allah ﷺ said: 'The Muhajir may stay for three days after completing his rituals.'" (Using translation from Nasāʾī 1454)
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَمْكُثُ الْمُهَاجِرُ بَعْدَ انْقِضَاءِ نُسُكِهِ ثَلَاثًا»
[Machine] That the Prophet ﷺ said, "The reward of the migrant is threefold."
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «لِلْمُهَاجِرِ ثَلَاثًا»
[Machine] "The Prophet ﷺ said, 'The reward of the Muhajir (immigrant) is three-fold after enduring hardships and challenges.'"
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «لِلْمُهَاجِرِ ثَلَاثٌ بَعْدَ الصَّدْرِ»
[Machine] The Prophet ﷺ sent me and wrote in the letters to the two groups: one of them is a Muslim and the other is a polytheist, "Take the tenth from the Muslim and take the jizyah from the polytheist."
بَعَثَنِي النَّبِيُّ ﷺ وَكَتَبَ فِي الْخَلِيطَيْنِ أَحَدُهُمَا مُسْلِمٌ وَالْآخَرُ مُشْرِكٌ «أَنْ خُذْ مِنَ الْمُسْلِمِ الْعُشْرَ وَمِنَ الْمُشْرِكِ الْجِزْيَةَ»
19.4.542 Subsection
١٩۔٤۔٥٤٢ عَفِيفُ بْنُ الْحَارِثِ الْيَمَانِيُّ
[Machine] The Prophet ﷺ said, "There is no nation that introduces an innovation after its prophet in its religion except that it has lost the equivalent of it from the Sunnah."
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «مَا مِنْ أُمَّةٍ ابْتَدَعَتْ بَعْدَ نَبِيِّهَا فِي دِينِهَا بِدْعَةً إِلَّا أَضَاعَتْ بَدَلَهَا مِنَ السُّنَّةِ»
[Machine] While we were with the Messenger of Allah ﷺ , Imru' al-Qays was mentioned. The Messenger of Allah ﷺ said, "That is a man who is mentioned in the world but forgotten in the Hereafter. He is noble in the world, but doomed in the Hereafter. On the Day of Resurrection, he will come with the banner of the poets, leading them towards the Hellfire."
بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ذُكِرَ امْرُؤُ الْقَيْسِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «ذَاكَ رَجُلٌ مَذْكُورٌ فِي الدُّنْيَا مَنْسِيٌّ فِي الْآخِرَةِ شَرِيفٌ فِي الدُّنْيَا خَامِلٌ فِي الْآخِرَةِ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِيَدِهِ لِوَاءُ الشُّعَرَاءِ يَقُودُهُمْ إِلَى النَّارِ»
[Machine] While we were with the Messenger of Allah ﷺ, a delegation from Yemen came and they mentioned a man named Al-Qays ibn Hujr Al-Kindi and recited two verses of his poetry in which he mentioned a roaring water from the waters of the Arabs. The Messenger of Allah ﷺ said, "That is a man who is remembered in this world but forgotten in the Hereafter, noble in this world but worthless in the Hereafter. On the Day of Resurrection, he will come with the banner of the poets leading them towards the Hellfire."
بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذْ أَقْبَلَ وَفْدٌ مِنَ الْيَمَنِ فَذَكَرُوا امْرَأَ الْقَيْسِ بْنَ حُجْرٍ الْكِنْدِيَّ وَذَكَرُوا بَيْتَيْنِ مِنْ شِعْرِهِ فِيهِمَا ذِكْرُ صَارِخٍ مَاءٍ مِنْ مِيَاهِ الْعَرَبِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «ذَاكَ رَجُلٌ مَذْكُورٌ فِي الدُّنْيَا مَنْسِيٌّ فِي الْآخِرَةِ شَرِيفٌ فِي الدُّنْيَا خَامِلٌ فِي الْآخِرَةِ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَهُ لِوَاءُ الشُّعَرَاءِ يَقُودُهُمْ إِلَى النَّارِ»
[Machine] I was a merchant, and by Allah, I was with him when a man close to him came out and looked at the sun. When he saw it inclined, he stood up to pray. Then, a woman came out from the same hiding place as the man and stood behind him to pray. Then a boy came out, whose appearance suggested he had just woken up, from that hiding place, and started to pray. I asked Al-Abbas, "Who is this?" He said, "This is Muhammad bin Abdullah bin Abdul-Muttalib bin His uncle." I asked, "And who is this woman?" He said, "His wife Khadijah bint Khuwailid." I asked, "Who is the boy?" He said, "Ali bin Abi Talib, his cousin." I asked, "What is he doing?" He said, "He is praying, claiming to be a prophet. Only his wife and this boy have followed him in his command." Ali claimed that he would be victorious and conquer the treasures of Kisra and Caesar, and that Afeef, the son of his cousin Ash'ath bin Qais, would enter Islam after that. He regretted not accepting Islam on that day.
كُنْتُ امْرَأً تَاجِرًا فَوَاللهِ إِنِّي لَعِنْدَهُ إِذْ خَرَجَ رَجُلٌ قَرِيبًا مِنْهُ إِذْ نَظَرَ إِلَى الشَّمْسِ فَلَمَّا رَآهَا مَالَتْ قَامَ يُصَلِّي ثُمَّ خَرَجْتِ امْرَأَةٌ مِنْ ذَلِكَ الْخِبَاءِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ ذَلِكَ الرَّجُلُ فَقَامَتْ خَلْفَهُ تُصَلِّي ثُمَّ خَرَجَ غُلَامٌ حِينَ رَاهَقَ الْحُلُمَ مِنْ ذَلِكَ الْخِبَاءِ يُصَلِّي قُلْتُ لِلْعَبَّاسِ مَنْ هَذَا؟ قَالَ هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ابْنُ أَخِي قُلْتُ وَمَنْ هَذِهِ الْمَرْأَةُ؟ قَالَ امْرَأَتُهُ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ قُلْتُ «مَنِ الْفَتَى؟» قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبِ ابْنُ عَمِّهِ قُلْتُ «وَمَا هَذَا الَّذِي يَصْنَعُ؟» قَالَ يُصَلِّي وَهُوَ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ وَلَمْ يَتْبَعْهُ عَلَى أَمْرِهِ إِلَّا امْرَأَتُهُ وَهَذَا الْفَتَى ابْنُ عَمِّهِ وَهُوَ يَزْعُمُ أَنَّهُ سَيُفْتَحُ عَلَيْهِ كُنُوزُ كِسْرَى وَقَيْصَرِ وَأَسْلَمَ عَفِيفٌ بَعْدَ ذَلِكَ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ وَكَانَ يَأْسَفُ عَلَى مَا فَاتَهُ مِنَ الْإِسْلَامِ يَوْمَئِذٍ
19.4.544 Subsection
١٩۔٤۔٥٤٤ عِيسَى بْنُ عَقِيلٍ
[Machine] I came to the Prophet ﷺ with my son, and he asked, "What is his name?" So I said, "Fulan." He replied, "No, his name is Abdur Rahman."
أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ بِابْنٍ لِي فَقَالَ «مَا اسْمُهُ؟» فَقُلْتُ فُلَانٌ قَالَ بَلْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ
[Machine] I went to the Prophet ﷺ with my son, and he said, "What is his name?" I replied, "His name is Fulan (a certain name)." He said, "No, his name is Abdul Rahman (servant of the Most Merciful)."
أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ بِابْنٍ لِي فَقَالَ «مَا اسْمُهُ؟» فَقُلْتُ فُلَانٌ قَالَ بَلْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ
[Machine] "That when Huthayfa embraced Islam, the Prophet ﷺ taught him a supplication to make."
«أَنَّ حُصَيْنًا لَمَّا أَسْلَمَ عَلَّمَهُ النَّبِيُّ ﷺ دُعَاءً يَدْعُو بِهِ»
[Machine] I arrived in Basra and found Abu Nujayd Imran bin Al-Husayn there. He was sent by Umar bin Al-Khattab to learn the jurisprudence of the people of Basra.
«قَدِمْتُ الْبَصْرَةَ وَبِهَا أَبُو نُجَيْدٍ عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بَعَثَهُ بِفِقْهِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ»
[Machine] "Imran ibn al-Husayn died in the year fifty-two."
«هَلَكَ عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِينَ»
[Machine] I arrived in Basra and entered the mosque, where I saw an old man with white hair and beard leaning on a cane surrounded by a group of people. I asked, "Who is this?" They replied, "This is Imran ibn al-Husayn."
قَدِمْتُ الْبَصْرَةَ فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا أَنَا بِشَيْخٍ أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ مُسْتَنِدٍ إِلَى أُسْطُوَانَةٍ حَوْلَهُ حَلْقَةٌ يُحَدِّثُهُمْ قُلْتُ مَنْ هَذَا؟ قَالُوا عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ
[Machine] No one from the companions of the Prophet ﷺ preceded Basra in virtue over Imran ibn al-Husayn.
«مَا قَدِمَ الْبَصْرَةَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ يَفْضُلُ عَلَى عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ»
[Machine] Sufyan ibn Uyaynah said, "Basra has never witnessed anyone like Imran ibn Husain."
سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ «مَا سَكَنَ الْبَصْرَةَ مِثْلُ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ»
[Machine] "I have not touched my genitals with my right hand since I pledged allegiance with it to the Messenger of Allah ﷺ."
«مَا مَسِسْتُ ذَكَرِي بِيَمِينِي مُنْذُ بَايَعْتُ بِهَا رَسُولَ اللهِ ﷺ»
[Machine] Some of those who come to him almost prevented us from seeing him, so he said, "Do not do that, by Allah, whoever loves him is beloved to my Lord."
لَهُ بَعْضُ مَنْ يَأْتِيَهُ لَقَدْ كَادَ يَمْنَعُنَا مَا نَرَى فَقَالَ «لَا تَفْعَلُوا فَوَاللهِ إِنَّ أَحَبَّهُ إِلَيَّ أَحَبَّهُ إِلَى رَبِّي»
[Machine] "That sacrificing for Allah with a ram is more deserving of wealth and generosity."
أَنْ أُضَحِّيَ بِهِرَمٍ اللهُ أَحَقُّ بِالْغِنَى وَالْكَرَمِ»
[Machine] I heard from the Messenger of Allah ﷺ narrations which I have heard and memorized. There is nothing preventing me from narrating them except that my companions may contradict me in them.
«سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَحَادِيثَ سَمِعْتُهَا وَحَفِظْتُهَا مَا يَمْنَعُنِي أَنْ أَحْدَثَ بِهَا إِلَّا أَصْحَابِي يُخَالِفُونِي فِيهَا»
[Machine] "To be a black Abyssinian servant in the eyes of pebbles on a mountain's head which I care for them until my death reaches me is more beloved to me than throwing an arrow in one of the two rows, whether I miss or hit."
«لِأَنْ أَكُونَ عَبْدًا حَبَشِيًّا أَسْوَدَ فِي أَعْيُنِ حَصَيَاتٍ فِي رَأْسِ جَبَلٍ أَرْعَاهُنَّ حَتَّى يُدْرِكَنِي أَجْلِي أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَرْمِيَ فِي أَحَدِ الصَّفَّيْنِ بِسَهْمٍ أَخْطَأْتُ أَمْ أَصَبْتُ»
[Machine] Al-Hasan said, "By Allah, if Imran were alive today, I would say ..."
الْحَسَنُ «أَمَا وَاللهِ لَوْ كَانَ عِمْرَانُ الْيَوْمَ حَيًّا لَكَانَ أَقْوَلَ»
[Machine] "The males left and the forgotten remained, the feeders left and the fed remained."
«ذَهَبَ الْمُذْكَرُونَ وَبَقِيَ الْمَنْسِيُّونَ وَذَهَبَ الْمُطْعِمُونَ وَبَقِيَ الْمُسْتَطْعِمُونَ»
[Machine] "When I die, shroud me in a funeral cloth, and when you return, slaughter and feed (people)." Khalid then said, "Hafs, it is not how your people, the family of Muhallab and Thaqif, do."
«إِذَا أَنَا مُتُّ فَشُدُّوا عَلَى بَطْنِي عِمَامَةً وَإِذَا رَجَعْتُمْ فَانْحَرُوا وَأَطْعِمُوا» قَالَ خَالِدٌ ثُمَّ قَالَ لِي حَفْصٌ لَيْسَ كَمَا يَصْنَعُ بَنِيكَ أَهْلُ آلِ الْمُهَلَّبِ وَثَقِيفٍ
[Machine] "I saw Imran ibn Husayn wearing Khazz."
«رَأَيْتُ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ يَلْبَسُ الْخَزَّ»
[Machine] We accompanied Imran from Kufa to Basra, and not a day would pass without him reciting poetry to us and saying, "You have in the gatherings the hymns against lying."
صَحِبْنَا عِمْرَانَ مِنَ الْكُوفَةِ إِلَى الْبَصْرَةِ فَمَا أَتَى عَلَيْنَا يَوْمٌ إِلَّا أَنْشَدَنَا فِيهِ شَعَرًا وَيَقُولُ لَنَا فِي ذَلِكَ «إِنَّ لَكُمْ فِي الْمَعَارِيضِ الْمَنْدُوحَةَ عَنِ الْكَذِبِ»
[Machine] That Imran bin Husain had a brother who was killed during the time of ignorance, so Imran sought revenge and killed seventy people in return.
أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ «قُتِلَ لَهُ أَخٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَتَلَ بِهِ سَبْعِينَ»
[Machine] The angels used to shake hands with Imran ibn Husayn until he passed away.
«أَنَّ الْمَلَائِكَةَ كَانَتْ تُصَافِحُ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ حَتَّى اكْتَوَى»
[Machine] A man from the companions of the Prophet ﷺ entered the state of ihram from Egypt.
أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَحْرَمَ مِنْ مِصْرٍ مِنَ الْأَمْصَارِ»
19.4.547 Subsection
١٩۔٤۔٥٤٧ طَلِيقُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنْ عِمْرَانَ
[Machine] I heard the Messenger of Allah ﷺ saying, "Looking at Ali is an act of worship."
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «النَّظَرُ إِلَى عَلِيٍّ ؓ عِبَادَةٌ»
[Machine] When it was the day of conquest, Khuzay'ah killed a man from Quraysh named Al-Harith. So I went to the Prophet ﷺ and informed him. He said, "Did they kill him in violation of the treaty or after its expiration?" They replied, "After its expiration." He then said, "We have fulfilled our duty" and we went to the Prophet ﷺ and informed him. He accepted our reasoning, and it was the first instance of reasoning in Islam.
لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ قَتَلَتْ خُزَاعَةُ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ يُقَالُ لَهُ الْحَارِثُ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ «أَقَبْلَ النَّهْيِ قَتَلُوهُ أَوْ بَعْدُ؟» فَقَالُوا بَلْ بَعْدُ قَالَ فَأَتَيْنَا النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرْنَاهُ فَعَقَلْنَاهُ فَكَانَ أَوَّلَ عَقْلٍ كَانَ فِي الْإِسْلَامِ
19.4.548 Subsection
١٩۔٤۔٥٤٨ نُجَيْدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ
[Machine] A man from this tribe killed a man from the tribe Khuzāʿah during the pre-Islamic period. He (the man from Khuzāʿah) remained hidden (in hiding). When the day of victory (conquest) came and the call (to prayer) was made, he (the man from Khuzāʿah) appeared. A man from Khuzāʿah met him and slaughtered him like a sheep. The news of this incident was brought to the Prophet Muhammad ﷺ . He asked, "Did he kill him before the call (to prayer) or after the call (to prayer)?" They replied, "He killed him after the call (to prayer)." The Prophet ﷺ said, "If I were a believer fighting against a disbeliever, I would have killed him with him. But remove his brain." So they removed his brain. This (incident) was the first instance of removing the brain that occurred in Islam.
قَتَلَ رَجُلٌ مِنْ هُذَيْلٍ رَجُلًا مِنْ خُزَاعَةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَكَانَ الهدلي مُتَوَارِيًا فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ وَظَهَرَ النِّدَاءُ ظَهْرَ فَلَقِيَهُ رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ فَذَبَحَهُ كَمَا تُذْبَحُ الشَّاةُ فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «قَتَلَهُ قَبْلَ النِّدَاءِ أَوْ بَعْدَ النِّدَاءِ؟» قَالُوا قَتَلَهُ بَعْدَ النِّدَاءِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا مُؤْمِنًا بِكَافِرٍ لَقَتَلْتُهُ بِهِ وَلَكِنْ أَخْرِجُوا عَقْلِهِ» فَأَخْرَجُوا عَقْلِهِ فَبَدَأَ أَوَّلُ عَقْلٍ كان فِي الْإِسْلَامِ
The Prophet ﷺ said, "I looked at Paradise and found poor people forming the majority of its inhabitants; and I looked at Hell and saw that the majority of its inhabitants were women." (Using translation from Bukhārī 3241)
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الضُّعَفَاءُ وَاطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءُ»
[Machine] The Messenger of Allah ﷺ stayed in Ta'if with some of his people for ten days in the month of Thul-Hijjah. The Messenger of Allah ﷺ did not prohibit them from staying there, and no verse was revealed abrogating this until the Messenger of Allah ﷺ passed away. The Messenger of Allah ﷺ said, "There will always be a group from the people of Islam who will fight for the cause of Islam openly against those who oppose them, until they fight against the Dajjal (the Antichrist)".
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَعْمَرَ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِهِ فِي الْعَشْرِ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ فَلَمْ يَنْهَ عَنْهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَلَمْ تَنْزِلْ آيَةٌ نَسَخَتْهَا حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ يُقَاتِلُونَ عَلَى الْإِسْلَامِ ظَاهِرِينَ عَلَى مَنْ نَاوَأَهُمْ حَتَّى يُقَاتِلُونَ الدَّجَّالَ»
[Machine] "That the Messenger of Allah, ﷺ , cohabitated with one of his wives during the month of Muharram." Ibn Kathir and Al-Firyabi did not mention in their narration of the hadith, as mentioned by Mutarrif ibn Abdullah, and Waki narrated it and considered it authentic."
«أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَعْمَرَ بَعْضُ أَهْلِهِ فِي الْعَشْرِ» وَلَمْ يَذْكُرِ ابْنُ كَثِيرٍ وَلَا الْفِرْيَابِيُّ فِي حَدِيثِهِمَا مُطَرِّفَ بْنَ عَبْدِ اللهِ وَجَوَّدَهُ وَكِيعٌ