58. Actions > Those With Teknonyms (2/31)

٥٨۔ الأفعال > مسانيد الكنى ص ٢

58.44 Section

٥٨۔٤٤ مسند أبى موسى الأشعري

suyuti:650-51bAbiá Rāfʿ
Translation not available.
السيوطي:٦٥٠-٥١ب

"عَن أَبِى رَافع قَالَ: دَخَلتُ عَلَى أَبِى مُوسَى لَيْلًا وَهُوَ يَحْتَجِم، فَقُلْتُ لَوْلا كَانَ هَذَا نَهَارًا، فَقَالَ: أَتَأمرنِى أَنْ أَهْرِيقَ دَمِى وَأَنَا صَائِمٌ؟ وَقَد سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: أَفْطَر الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ".

ابن جرير

suyuti:650-52bAbiá Mūsá
Translation not available.
السيوطي:٦٥٠-٥٢ب

"عَنْ أَبِى مُوسَى قَالَ: قَامَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى بَابِ بَيْتٍ فِيهِ نَفَرٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَأَخَذَ بعضادةِ الْبَابِ، ثُمَّ قَالَ: هَلْ في الْبَيْتِ إِلَّا قُرَشِىٌّ؟ قِيلَ: لَا يَا رَسُولَ الله، غَيْر فُلَانٍ ابن أخْتِنَا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ ابنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُم، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هَذَا الأَمْرَ في قُرَيْشٍ مَادَامُوا إِذَا اسْتُرْحِمُوا رَحِمُوا، وَإِذَا حَكَمُوا عَدَلُوا، وَإِذَا قَسَمُوا قْسَطُوا، فَمَنْ لَم يَفْعَلْ ذَلِكَ مِنْهُم، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله وَالْمَلائِكة وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يَقْبَلُ الله مِنْهُ صَرَفٌ وَلَا عَدْلٌ".

ابن جرير

suyuti:650-53bAbiá Mūsá > Jāʾ > al-Nabi ﷺ Binabīdh Jarynsh > Āḍrib Bihadhā al-Ḥāʾiṭ
Translation not available.
السيوطي:٦٥٠-٥٣ب

"عَن أَبِى مُوسَى أَنَّه جَاءَ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ بِنَبِيذِ جَرينْش، فَقَالَ: اضْرِب بِهَذَا الْحَائِط، فَإِنَّه لَا يَشْرَبَهُ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِالله وَالْيَومِ الآخِر، وَفِى لَفْظٍ، فَإنَّ هَذَا شَرَاب مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخر".

[ع] أبو يعلى [طب] الطبرانى في الكبير [حل] أبى نعيم في الحلية [ق] البيهقى في السنن [كر] ابن عساكر في تاريخه

suyuti:650-54bʿIyāḍ b. Naḍlh > Jalast Anẓur Faʾatá ʿAla Abū Mūsá > Urīd > Akhlaʿ Khufa
Translation not available.
السيوطي:٦٥٠-٥٤ب

"عَن عِيَاض بن نَضْلة، قَالَ: جَلَسْتُ أَنْظُر، فَأَتَى عَلَىَّ أَبُو مُوسَى وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَخْلَع خُفَىَّ، فَقَالَ: أنِزَّهُمَا وَامْسَح عَلَيهِمَا".

[ض] ضياء المقدسي في مختاره

suyuti:650-55bAbiá Mūsá > Marrūā Bijināzah Tamkhuḍ Kmā Yamkhaḍ al-Zq
Translation not available.
السيوطي:٦٥٠-٥٥ب

"عَنْ أَبِى مُوسَى قَالَ: مَرُّوا بِجِنَازَةٍ تَمْخُضُ كمَا يَمْخَضُ الزق، فَقَال النَّبِىُّ ﷺ عَلَيكُم بِالسَّكِينَة، عَلَيكُم بِالْقَصْد في الْمشِى بِجَنائِزكُم".

[ن] النسائي

suyuti:650-56bBiá Mūyhbah
Translation not available.
السيوطي:٦٥٠-٥٦ب

"عَن أبِى مُويْهبَة، قَالَ: رَجَعَ رَسُولُ الله ﷺ إِلَى الْمَدِيْنَةِ بَعْدمَا قَضَى حجَّة التَّمام، فَتَحلَّل بِهِ السَّيْر وَضَرَبَ عَلَى النَّاس بَعْثًا، وَأمَّر عَلَيْهم أُسَامَةَ بن زَيْد، وَأَمَرَهُ أَنْ يُوطِئَ أَهْلَ الزَّيْتِ مِنْ مَشَارِق الشَّامِ بِالأَرْدُن، فَقَالَ الْمنَافِقُونَ في ذَلِكَ، وَرَدَّ عَلَيْهُم النَّبِىُّ ﷺ إِنَّهُ لَخَلِيقٌ بها، أَىْ خَلِيقٌ بِالإِمَارَةِ، وَلِئن قُلْتُم فِيهِ، لَقَد قُلْتُم في أَبِيهِ مِنْ قَبْلِهِ، وَإن كَانَ بِها لَخَلِيقًا، وَطَارَت الأَخْبَار لِتَحَلُّلِ السَّيْر بِالنَّبِىِّ ﷺ ، أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَدِ اشْتَكَى، وَوَثَبَ الأَسْوَد بالْيَمَنِ، وَمُسَيْلِمَة بِالْيَمَامَة، وَجَاء النَّبِىَّ ﷺ الْخَبَرُ عَنْهما، ثُمَّ وَثَبَ طَلْحة في بِلَادِ بَنِى أَسَد، بَعْدَمَا أَفَاقَ النَّبِىُّ ﷺ ثُمَّ اشْتَكَى في الْمُحرَّم الَّذِي تَوَفَّاهُ الله تَعَالى فِيهِ".

سيف، [كر] ابن عساكر في تاريخه

suyuti:650-57bAbiá Hishām b. ʿUtbah > Muʿāwibah ʿĀdah Whw Ṭaʿin Fabaká
Translation not available.
السيوطي:٦٥٠-٥٧ب

"عَن أَبِى هِشَام بن عُتْبَةَ أَنَّ مُعَاوِبَةَ عَادَهُ وهو طَعِنٌ فَبَكَى، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَة: مَا يَبِكيكَ؟ أَوَجعٌ أَمْ حِرْصٌ عَلَى الدُّنْيَا، قَالَ: لَا، وَلَكِنَّ رَسُولَ الله ﷺ عَهِد إِلَىَّ عَهْدًا، فَوَدِدْتُ أَنِّى اتبعتهُ، إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: لَعَلَّكَ تَدْرِكُ أمْوَالًا تُقسَّم بَيْن أَقْوَام وَإنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ جَمْعِ الْمَالِ خَادِمٌ وَمرْكَبٌ في سَبِيلِ الله".

[كر] ابن عساكر في تاريخه وقال فيه سمرة بن سهم الأسدى، قال ابن المدنى مجهول لا يعلم أحدا روى عنه غير أبي وائل

suyuti:650-58bAbá Hurayrah > Um Tadhākarūā al-Ṣalāh al-Wusṭá
Translation not available.
السيوطي:٦٥٠-٥٨ب

"عَنْ أَبى هُرَيْرَةَ: أَنَّهُم تَذَاكَرُوا الصَّلَاةَ الْوُسْطَى، فَقَالَ: اخْتَلْفنَا فِيهَا كَمَا اخْتَلَفْتُم ونحن بِفناء رَسُول الله ﷺ وَفِينَا الرَّجُلُ الصَّالِحُ، أَبُو هَاشِم بن عُتْبَةَ بن رَبِيعَةَ بن عَبْد شَمْس فَقَال أَنَا أَعْلَم لَكُم ذَلِكَ، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ ، وَكَانَ جَريئًا عَلَيْهِ فاسْتَأذَنَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ، ثُمَّ خَرَجَ فَأَخْبر أَنَّهَا صَلَاة الْعَصْرِ".

[كر] ابن عساكر في تاريخه