1. Sayings > Letter Hamzah (100/206)
١۔ الأقوال > حرف الهمزة ص ١٠٠
The Prophet ﷺ said, "Allah puts an angel in charge of the uterus and the angel says, 'O Lord, (it is) semen! O Lord, (it is now ) a clot! O Lord, (it is now) a piece of flesh.' And then, if Allah wishes to complete its creation, the angel asks, 'O Lord, (will it be) a male or a female? A wretched (an evil doer) or a blessed (doer of good)? How much will his provisions be? What will his age be?' So all that is written while the creature is still in the mother's womb." (Using translation from Bukhārī 6595)
"إِنَّ الله تَبَارَك -وَتَعَالى- قَدْ وَكَّلَ بالرَّحِم مَلَكًا يَقولُ: أَيْ رَبِّ، نُطفَةٌ، أَيْ رَبِّ عَلَقَةٌ، أي رَبِّ مُضْغَةٌ. فَإذَا أرَادَ الله -تَعَالى- أن يَقْضِي خَلقَها قَال: أي رَبِّ شَقِيٌّ أوْ سَعَيِدٌ؟ ذَكَرٌ أَوْ أُنثَى؟ فَمَا الرِّزْقُ؟ فَما الأجَلُ؟ فَيُكْتَبُ كَذِلكَ فِي بَطنِ أُمِّهِ".
"إِنَّ الله تَبَارَك وَتَعَالى قَرَأَ طه ويس قَبْلَ أن يَخْلُقَ آدَمَ بأَلْفَى سَنَة فَلَمَّا سَمِعَتِ الملائكَةُ الْقرآنَ قَالتْ: طُوبَى لأُمَّة يَنزِلُ هذا عَلَيهَا، وَطُوبَى لأجْوَافِ تَحِملُ هَذا، وطُوبَى لأَلْسُنٍ تَتَكَلَّمُ بِهَذا".
"إِنَّ الله تَعَالى قَسَمَ الْحَيَاءَ عَشَرَةَ أَجْزَاءٍ فَجَعَل في النِّسَاء تسْعَةً، وفِي الرِّجَال واحدًا، ولَوْلا ذِلكَ لتساقَطْنَ تَحْتَ ذُكُورِكُمْ كَمَا يَتَسَاقَط الْبَهَائِمَ تَحْتَ ذكورِها".
"إِنَّ الله ﷻ قَسَمَ بَينَكُم أَخْلاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بينَكُمْ أرْزَاقَكُمْ، وَإنَّ الله ﷻ يُعْطِي الدُّنْيَا مَن يُحِبُّ، ومَن لَا يُحِبُّ، وَلَا يُعْطِي الدِّين إلا مَنْ أَحَبَّ، فَمَنْ أَعْطَاهُ الدِّينَ فَقَدْ أحَبَّهُ، والذي نَفْسي بِيَدِه لا يُسْلِمُ عَبْدٌ حتى يَسْلَمَ قَلبُهُ ولِسانُهُ، وَلا
يُؤْمِنُ حتَّى يَأمَنَ جَارُهُ بَوَائِقَهُ، قِيلَ: وَمَا بَوائقُه يَا نَبِي الله؟ قال: غَشْمُهُ وظُلْمُهُ وَلَا يَكْسبُ عَبْدٌ مَالًا مِنْ حَرَامٍ فَيُنفقُ مِنْه فَيَبُارَكَ له فِيهِ، وَلا يَتَصَدَّقُ بِهِ فَيُقْبَلَ مِنْهُ ولا يَتْرُكُهُ خَلْفَ ظَهْرِه إلا كَانَ زَادهُ إِلى النَّارِ، إِنَّ الله لَا يَمحو السَّيِّئ بالسَّيِّئ، ولكَنَّهُ يَمْحُو السَّيِّئَ بالْحَسَنِ، إِنَّ الْخِبيثَ لَا يَمْحُو الْخَبيثَ".
"إِنَّ الله -تَعَالى- قَسَمَ الْخَلقَ قِسْمينِ فَجَعَلَنِى فِي خْيرِهِما قسْمًا، فَذلِكَ قَوْلُه تَعَالى: {وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ} {وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ} فَأَنا مِنْ أصْحَاب الْيَمِينِ، وَأنَا مِن خَيرِ أصْحَابِ اليمين، ثُمَّ جَعَلَ الْقسْمَين بيُوتًا فَجَعَلَني في خَيرِهما بيتًا، فَذَلك قَوْلُهُ {فَأَصْحَابُ الْمَيمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيمَنَةِ (8) وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ (9) وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ} فَأنا مِن خيرِ السَّابِقِين، ثُمَّ جَعَل البُيُوتَ قَبَائِلَ، فَجَعَلنى في خَيرِها قَبيلةً، فَذلِك قَولُهُ {شُعُوبًا وَقَبَائِلَ} فَأَنَا أَتْقَى وَلَد آدَمَ وأَكرَمُهُمْ عَلَى الله ﷻ، وَلَا فخْر، ثُمَّ جَعَلَ الْقَبَائِلَ بُيُوتًا فجَعَلنِي فِي خَيرِهَا بَيتًا فَذَلِك قَوْلُهُ. إِنَّما يُرِيدُ الله لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ الْبَيتِ ويُطهِّرَكُمْ تَطهِيرا ".
"إِنَّ الله تَعَالى قَسَمَ لكُلِّ وارث نَصِيبَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ وَلَا يَجُوزُ لِوَارِث
وَصِيَّةٌ، الْولَدُ لِلفِرَاشِ، وللعاهِرِ الْحَجَرُ، وَمَنِ ادَّعَى إِلى غَيرِ أبِيه أوْ تَوَلَّى عيرَ مَواليهِ رَغْبَةً عَنْهُمْ فَعَلَيهِ لَعنَةُ الله والملائكَة. والنَّاسِ أجْمَعِينَ لَا يَقْبَلُ الله منه صَرفًا وَلا عَدْلًا ".
"إِنَّ الله ﷻ قَسَمَ بينكُم أَخْلاقَكُمْ كمَا قَسَمَ بينَكُمْ أرْزاقَكُمْ، وَإنَّ الله يُعْطِي الْمَال مَنْ يُحِبُّ، وَمَنْ لَا يُحِبُّ ولا يُعْطِي الإيمَانَ إِلَّا مَن يُحِبُّ. فَإذا أَحَبَّ عَبْدًا أعْطَاهُ الإيمانَ فَمَنْ ضَنَّ بِالْمَالِ أن يُنْفِقَهُ وَهَاب اللَّيلَ أَن يُكَابدَهُ وَخَافَ الْعَدُوَّ أَن يُجَاهِدَهُ فَليُكْثِرْ مِنْ سُبْحَانَ الله والْحمدُ لله ولا إِلهَ إلا الله والله أَكبرُ، فَإِنَّهُنَّ مُقَدِّمَاتٌ ومجنِّبا وَمُعَقِّباتٌ وَهَى الْبَاقِيَاتُ الصَّالحاتُ".
"إِنَّ الله تَعَالى كانَ عَرْشُهُ على الماءِ، وإنه خلَقَ القلَم فكتب ما هو كائن من خَلقِهِ، ثُمّ إِن ذلك الكتابَ سبَّح الله ومجَّده أَلفَ عامٍ قبل أَن يبْدَأَ بِخلقِ شيءٍ من الخلقِ".
The Prophet ﷺ narrating about his Lord I'm and said, "Allah ordered (the appointed angels over you) that the good and the bad deeds be written, and He then showed (the way) how (to write). If somebody intends to do a good deed and he does not do it, then Allah will write for him a full good deed (in his account with Him); and if he intends to do a good deed and actually did it, then Allah will write for him (in his account) with Him (its reward equal) from ten to seven hundred times to many more times: and if somebody intended to do a bad deed and he does not do it, then Allah will write a full good deed (in his account) with Him, and if he intended to do it (a bad deed) and actually did it, then Allah will write one bad deed (in his account) ." (Using translation from Bukhārī 6491)
"إِنَّ الله كتبَ الحسناتِ والسيئات ثم بيَّنَ ذلك، فمن همَّ بحسنة فلم يَعْمَلها كتبها الله عنده حسنةً كاملةً، فإِنْ هَمَّ بها فَعَمِلَهَا كتبها الله عنده عشْرَ حَسنات إِلى سَبْعِمائة ضِعف، إِلى أَضعاف كثيرة، وإن هَمَّ بِسيِّئَة فلم يَعْمَلْهَا كتبها الله عندَه حسنةً كامِلَةً، فإِن هم بِهَا فعَمِلها كتبها الله سيِّئَة واحدةً، ولا يَهْلِكُ على الله إِلا هالكِ ".
Ibn ‘Abbas said “I did not see anything more resembling to minor sins than what Abu Hurairah reported from the Prophet ﷺ who said “Allaah has decreed for the children of Adam a share in adultery, he will get it by all means, the adultery of eyes is looking; the adultery of tongue is speaking; the soul desires and has a passion; the private parts confirms or falsifies it.” (Using translation from Abū Dāʾūd 2152)
"إنَّ الله ﷻ كتبَ على ابن آدم حظَّه من الزنى، أدرك ذلك لا مَحَالةَ: فزنى العين النَّظَرُ، وزنى اللسانِ المَنْطِقُ، والنَّفْسُ تَتَمَنَّى وتَشْتَهِي، والفرجُ يُصَدَّق ذَلك أو يكذبهُ".
two are the things which I remember Messenger of Allah ﷺ having said: "Verily Allah has enjoined excellence to everything; so when you kill, kill in a good way and when you slaughter, slaughter in a good way. So every one of you should sharpen his knife, and let the slaughtered animal die comfortably." (Using translation from Muslim 1955a)
"إِن الله تعالى كَتَبَ الإِحسانَ على كل شَيء، فإِذا قتلتُم فَأحسِنوا القِتْلَةَ، وَإذَا ذبحتم فَأَحْسِنوا الذِّبحةَ، ولْيُحِدَّ أَحدُكم شَفْرتَهُ، وَلْيُرِحْ ذبيحته".
that the Prophet ﷺ said: "Indeed Allah wrote in a book two thousand years before He created the heavens and the earth, and He sent down two Ayat from it to end Surat Al-Baqarah with. If they are recited for three nights in a home, no Shaitan shall come near it." (Using translation from Tirmidhī 2882)
"إِنَّ الله ﷻ كتبَ كتابًا قبل أن يَخْلُقَ السمواتِ والأرضَ بألفى عامٍ وهو عنده على العرش، وَإنَّه أنزل منه آيتين خَتَم بهما سورةَ البقرة، ولا يُقْرآن في دارٍ ثلاثَ ليالٍ فَيَقْرَبَهَا شيطانٌ".
"إِن الله ﷻ كتب عليكم الحَجَّ. قال رجلٌ: أَفي كل عامٍ؟ قال: وَيْحَكَ! ماذا يؤَمِّنُكَ أَن اقولَ: نعم؟ والله لو قلتُ: نعم لوجَبَتْ، ولوْ وجبت لتَركتم،
ولو تركتم لكفرتم، ألا إِنه إِنما أهلك الذين قبلكم أَئِمَّةُ الْحَرَجِ، والله لو أَنى أَحللت لكم جميع ما في الأرض من شيءٍ وحرمت عليكم مِثْلَ خُفِّ بعيرٍ لَوَقَعْتُم فيه ".
"إِن الله تعالى كَتَبَ الغَيرةَ على النِّساءِ والجهادَ على الرجال، فمن صَبَرَ مِنْهُن إِيمانًا واحتسابًا كان لها مِثْلُ أَجر الشَّهِيد".
"إِنَّ الله ﷻ كتبَ عليكم السَّعْى فاسعَوا ".
"إِنَّ الله تعالى كتب كتابًا قبلَ أن يَخْلُقَ السموات والأرض، وهو عنده فوق الْعَرش، والْخَلقُ منتهونَ إِلى ما في ذلكِ الكتابِ".
"إِنَّ الله تعالى كتبَ عليكم الجمعةَ في مقامى هذا في سَاعَتِى هذه، في شهرِى هذا، في عامي هذا إلى يوم القيامةِ، من تركها من غير عُذْر مع إِمامٍ عادِلٍ أو إِمامٍ جائر فلا جُمِعَ لَهُ شَمْلُهُ ولا بورِك لَهُ في أَمرِه، أَلا ولا صلاة له، أَلا ولا حجَّ له، ألا ولا بركة له، ألا ولا صدقة له".
"إِن الله كَرَهِ لكم ثلاثًا: اللَّغْوَ عند القرآن، ورَفع الصوت في الدعاءِ، والتَّخصُّرَ في الصلاة".
"إِن الله كره لكم ثلاثًا: العبثَ في الصلاةِ، والرَّفَثَ في الصيامِ، والضَّحِكَ عند المقابِرِ".
"إِن الله كتب في أُمِّ الكتاب قبل أن يخلق السمواتِ والأرضَ إِنَّنِي أنَا الرحمنُ الرحيمُ خلقت الرَّحِمَ، وشَقَقْتُ لها اسمًا من اسمى، فمن وَصَلها وصلتُه ومن قطعها قطعته ".
"إِنَّ الله ﷻ كرِهَ لكم البيان كلَّ البَيَان ".
The Prophet ﷺ said, "Allah has forbidden for you, (1) to be undutiful to your mothers, (2) to bury your daughters alive, (3) to not to pay the rights of the others (e.g. charity, etc.) and (4) to beg of men (begging). And Allah has hated for you (1) vain, useless talk, or that you talk too much about others, (2) to ask too many questions, (in disputed religious matters) and (3) to waste the wealth (by extravagance). (Using translation from Bukhārī 2408)
"إِنَّ الله ﷻ كَرِه لكم قِيلَ وقَال وكَثْرَةَ السُّؤَال وإضاعَةَ المَالِ ومَنَعَ وهاتِ ووَأْدَ البناتِ وعُقُوقَ الأُمَّهَاتِ ".
"إِنَّ الله تعالى كرِه لكم ثلاثًا : اللغوَ عند قراءَة القرآن، والتَّخَصُّرَ في الصلاة، ورَفع الأَصْوَاتِ بالدعاءِ وعند الدعاءِ".
"إِن الله تعالى كريم يحب الكرماءَ، جوادٌ يُحِبُّ الْجُودَةَ. يُحِبُّ معالى الأخلاقِ وَيَكْرَهُ سَفْسَافَهَا ".
that he heard the Prophet ﷺ say: “Indeed, Allah is generous, he loves those of elevated character and dislikes those of inferior ˹character˺.” (Using translation from Ḥākim 151)
"إِنَّ الله كريم يُحِبُّ الكَرَمَ ويُحِبُّ معالِى الأمور ويكرَهُ سَفْسَافَهَا".
"إِنَّ الله كرِهَ لكم ثلاتًا : عقوق الأُمهات، ووأْد البنات، ومَنَعَ وهاتِ".
"إِنَّ الله تعالى كرِهَ لكم ثلاثًا: قِيلَ وقال؛ وكَثْرةَ السؤَالِ، وإضَاعَةَ المالِ".
"إِن الله تعالى كنس عَرْصَةَ جنَّةِ الفردوس بيدِهِ؛ ثم بناها لبنةً من ذهبٍ مُصَفًّى؛ ولَبِنَةً من مسْك قدرا ؛ وغرس فيها من جَيِّد الفاكهة وطيِّب الريحانِ وفَجَّر فيها أنهارها؛ ثم أدلى ربُّنا على عرِشهِ فنظرَ إِليَّ فقال : وعزتى وجلالى لا يَدْخُلَكِ مُدْمِنُ خَمْر ولا مُصِرٌّ على زنى".
"إِنَّ الله -تعالى- لطَّفَ الملكين الحافظين حتى أجْلَسَهُمَا على النَّاجِذَينِ وجَعَلَ لسانه قَلَمَهُمَا وريقَهُ مدَادَهُمَا".
"إِنَّ الله ﷻ لَعَنَ الْخَمْرَ وعاصِرَها وَالْمُعْتَصِرَ والجالِبَ والْمَجْلُوبَ إليه والبائعَ والمشترى والسَّاقِى والشَّارِبَ وحرَّم ثَمَنَها على المُسْلمِين".
"إِنَّ الله ﷻ لَعَنَ الْخَمْرَ ولَعَنَ غَارِسَهَا، ولَعَنَ شارِبَهَا ولَعَنَ عَاصِرهَا ولَعَنَ مُؤَدِّيهَا ولَعَنَ مُدِيرَها ولَعَنَ ساقِيَهَا ولَعَنَ حَامِلَهَا ولَعَنَ آكِلَ ثمنها ولَعَنَ بائِعَهَا".
"The Messenger of Allah ﷺ cursed ten involved in wine: The one who presses it, the one who has it pressed, its drinker, its carrier, and the one it is carried to, its server, its seller, the consumption of its price, the one who purchases it and the one it was purchased for." (Using translation from Tirmidhī 1295)
"إِنَّ الله تَعالى لَعَنَ الخمرَ وعاصِرَها وَمُعْصِرَها وشاربِهَا وساقِيَها وحَامِلهَا والمحمولةَ إِليه وبائعها ومُشْتَريَها وآكِلَ ثَمَنهَا".
"إِنَّ الله لَغَنِيٌّ عن مَشْيِهَا، مُرُوهَا فَلتَرْكبُ".
"إِنَّ الله لَغَنِيٌّ عن تعذيب هذا نَفْسَهُ. مُرْهُ فَليَرْكبْ".
'No prophet has eve been sent, nor has there been any Khalifah after him, but he has two groups of advisers, a group that tells him to do good and a group that tells him to do evil. Whoever is protected from the evil group, then he is indeed protected. (Using translation from Nasāʾī 4203)
"إِنَّ الله لم يَبْعَثْ نبيًّا ولا خليفةً إلا ولَهَ بطانتان: بطانَةٌ تأمرُهُ بالمعروف، تنهاهُ عن الْمُنْكَرِ، وبطانةٌ لا تألوهُ خَبَالًا، ومن يوُقَ بطانةَ السُّوءِ فَقَدْ وُقى ".
"إِنَّ الله ﷻ لَمْ يَبْعَثْ نبيًّا إلا حَذَّرَ أُمَّتَه الدَّجَّال، وإني آخرُ الأنبياءِ، وَأَنْتُم آخرُ الأُممِ، وَهو خَارِجٌ فيكُمْ لَا مَحَالة؛ فَإِن يَخْرُجْ وَأنَا بَينَ أظهُرِكُمْ فَأَنا حَجِيجُ كُلِّ مُسْلم، وَإن يخْرجُ فِيكُمْ بَعْدِى فكُلُّ امْرِئٍ حجيجُ نَفْسِهِ، والله خَيلِفَتِى عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، إِنَّهُ يَخْرُجُ منْ خَلَّة بَينَ الْعِرَاقِ والشَّامِ، وَعاثَ يمينًا وعاث شمالًا، يَا عِبَادَ الله اثبتُوُا، إِنه يَبْدَأُ يَقُوُلُ: أَنَا نَبيٌّ وَلا نبيَّ بَعْدي، وإنَّهُ مَكْتُوبٌ بينَ عَينَيه كَافِرٌ يَقرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمنٍ، فَمن لَقِيهُ مِنكُمْ فَليَتْفُلْ فِي وجهِهِ، ولْيقْرَأْ بِفَواتِح سُورَةِ أصْحَاب الْكَهْفِ، وَإنَّهُ يُسَلَّطُ عَلَى نَفْسٍ مِن بَنى آدَمَ فَيَقْتُلهُا ثُمَّ يُحْيِيها، وإنَّه لَا يَعْدُوا ذَلِك، وَلَا يُسَلَّطُ عَلَى نَفْسٍ غَيرِها، وَإِنَّ مِن فِتنَتِهِ أنَّ مَعَهُ جَنَّةً وَنَارًا، فَنَارُهُ جَنَّةٌ، وَجَنَّتُهُ نَارٌ، فَمَنِ ابْتُلى بِنَارِه فَليُغْمِضْ عينَيهِ، وَليَسْتِعن بالله تَكُونُ بَردًا وسَلامًا كَمَا كَانَتِ النَّارُ بَرْدًا وَسَلامًا عَلَى إِبْراهِيمَ، وَإنَّ أيَّامَه أرْبَعونَ يَوْمًا: يَوْمٌ كَسَنَة، وَيَوْمٌ كشَهْرٍ، ويَوْمٌ كجُمعَةٍ، وَيَوْمٌ كالأَيام، وآخِرُ أيَّامِه كالسَّرَابِ، يُصْبِحُ الرَّجلُ عنْد بَاب المدينَة فَيُمْسِى قَبْلَ أن يَبْلُغَ بابها الآخَرَ. قَالُوا: وكَيفَ نُصَلِّى يَا رَسُولَ الله فِي تِلكَ الأيام الْقِصَارِ؟ قَال: تَقْدُرُونَ فِيهَا كَما تَقْدُرُونَ في الأيام الطِّوال".
"إِنَّ الله ﷻ لَمْ يُحِلَّ في الْفِتْنَةِ شيئًا حَرمَهُ قَبْلَ ذلَكَ، مَا بَال أحَدِكُم يَأتى أخَاهُ فَيُسَلِّمُ عَلَيهِ، ثُمَّ يجِئُ بَعْدَ ذَلِكَ فَيَقْتُلُه؟ ! ".
"إِنَّ الله ﷻ لَمْ يُنزِلْ دَاءً إِلَّا أنزَلَ لَهُ شفَاءً إلا الْهَرَمَ، فَعَلَيكُم بِأَلْبَان الْبَقَرِ فَإِنَّهَا تَرُمُّ مِن كُلِّ شَجَر".
"إِنَّ الله تَعَالى لَمْ يُنزِلْ داءً إِلَّا أنزَلَ لَهُ دَوَاءً عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ، وَجَهِلَهُ مَن جَهِلَهُ، إلا السَّامَ، وَهُو الْمَوتُ".
"إِنَّ الله تَعَالى لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُم فيما حَرَّمَ عَلَيكُم".
ع، طب، حب، ق عن أُم سَلَمَةَ (أن النبي ﷺ سئل عن التداوى بالخمر).
"إِنَّ الله ﷻ لَمْ يَضَعْ داءً إلا وَضَعَ لَهُ شفَاء، فَعَلَيكُمْ بأَلبانِ الْبَقَرِ فَإِنَّها تَرُمُّ مِن كُلِّ الشَّجَرِ".
"إِنَّ الله ﷻ لَمْ يَجْعَلْنِى لحَّانًا؛ اخْتَارَ لِيَ خَيرَ الْكَلامِ كتَابَهُ الْقُرآنَ".
"إِنَّ الله ﷻ لَمْ يُحرِّمْ حُرْمَةً إلَّا وَقَدْ عَلم أنَّهُ سَيَطَّلِعُها مِنكمْ مطِلعٌ، أَلا وَإنِّي مُمْسِكٌ بحُجَزِكُمْ أنْ تَتَهافَتُوا في النَّارِ كما يَتَهَافَتُ الْفَرَاشُ والذُّبابُ".
"إِنَّ الله تَعَالى لَمْ يَبْعثْنِى طَعَّانًا وَلا لَعَّانًا، وَلَكِن بَعَثَنِى دَاعِيًا وَرَحْمَةً، اللَّهُمَّ اهْدِ قَوْمِى فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُون".
"إِنَّ الله تَعَالى لَمْ يَخْلُقْ بِيَدِه إلا ثَلاثَةَ أشْيَاءَ، وَقَال لِسَائِر الأشْيَاءِ: كُنْ فَكَانَ: خَلَقَ الله الْقَلَم، وآدَمَ، والْفِرْدوسَ بِيَدِه، وَقَال لَهَا: وعِزَّتِى وَجَلالي لَا يُجَاورُنى فِيكِ بخِيلٌ، ولا يَشمُّ رِيحَكَ دَيُّوثٌ" .
"إِنَّ الله ﷻ لَمْ يَخْلُقْ خَلقًا هُوَ أَبْغَضُ إِليهِ من الدُّنْيا وَمَا نَظَر إِلَيهَا مُنْذُ خَلَقَها بُغْضًا لَهَا".
"إِنَّ الله تَعَالى لَمْ يَفْرِضْ شيئًا أفْضَلَ مِنَ التَّوْحِيدِ والصَّلاةِ، ولو كَانَ شيْءٌ أفْضَلَ مِنْهُ لافْتَرَضَهُ عَلَى مَلائِكَتِهِ، مِنْهُمْ رَاكعٌ، وَمْنُهمْ سَاجِدٌ".
"إِنَّ الله لَمْ يَكْتُبْ عَلَى اللَّيلِ صِيَامًا، فَمَن صَامَه فَليتَعَنَّ ولا أجْرَ لَهُ".
"إِنَّ الله لَمْ يَبْعَثْ نبيًّا إلا وَلَهُ حَوَارِيُّونَ فَيَمكُثُ بَينَ أَظْهُرِهِمْ مَا شاءَ الله يَعْمَلُ فيهمْ بَكِتَابِ الله وَسُنَّة نَبيِّه؛ فَإِذَا انْقَرَضُوا كَانَ مِن بَعْدِهم أُمَرَاءُ يَرْكَبُونَ رُءُوسَ المنَابِرِ؛ يَقُوَلون مَا تَعْرِفُونَ، وَيَعْمَلُوَنَ مَا تُنْكِرون؛ فَإِذا رأيتُمْ أُولئكَ فَحَقٌّ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ يُجَاهدُهُم بيَدِه فَإِن لم يَسْتَطِعْ فَبلِسَانِه فَإِن لم يَسْتطِعْ بِلِسَانِه فَبِقَلْبِهِ، لَيسَ وَرَاءَ ذَلِك إِسْلامٌ".
"إِنَّ الله ﷻ لَمْ يَبْعَثْ نَبيًّا قَبْلِي إلا كَانَ فِي أُمَّتِهِ مِن بَعْدِه مُرْجِئةٌ
وَقَدَرِيَّةٌ يُشَوِّشُونَ عَلَيهِ أمْرَ أُمَّته مِن بَعْده؛ ألا إِنَّ الله ﷻ قَدْ لَعَنَ الْمُرْجِئَةَ والْقَدَريَّةَ عَلَى لِسانِ سَبْعِينَ نبيًّا، ألا وَإنَّ أُمَّتِي هَذِه لأُمَّةٌ مرحومة لَا عَذاب عَلَيها فِي الآخِرَةِ، وإنَّما عَذابُهَا في الدُّنْيَا؛ إِلا صِنْفَينِ مِنْ أُمَّتِي لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ: الْمُرجِئَةُ والْقَدَرِيَّةُ ".