3. Chapter
٣۔ كتاب الصلاة
الْفَجْرِ فَغَضِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَمَرَهُ أَنْ يُنَادِيَ إِنَّ الْعَبْدَ نَامَ فَوَجَدَ بِلَالٌ وَجْدًا شَدِيدًا وَهِمَ فِيهِ عَامِرُ بْنُ مُدْرِكٍ وَالصَّوَابُ قَدْ تَقَدَّمَ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ عَنْ نَافِعِ عَنْ مُؤَذِّنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ قَوْلَهُ
مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ الْعَوْفِيُّ ثنا أَبِي نا أَبُو يُوسُفَ الْقَاضِي عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ أَنِّ بِلَالًا أَذَّنَ قَبْلَ الْفَجْرِ فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَعُودَ فَيُنَادِيَ إِنَّ الْعَبْدَ نَامَ فَفَعَلَ وَقَالَ لَيْتَ بِلَالًا لَمْ تَلِدْهُ أُمُّهُ وَابْتَلَّ مِنْ نَضْحِ دَمِ جَبِينِهِ تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو يُوسُفَ عَنْ سَعِيدٍ وَغَيْرِهِ يُرْسِلُهُ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ بِلَالًا أَذَّنَ وَلَمْ يَذْكُرْ أَنَسًا وَالْمُرْسَلُ أَصَحُّ
النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعِيدَ فَرَقَى بِلَالٌ وَهُوَ يَقُولُ لَيْتَ بِلَالًا ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ وَابْتَلَّ مِنْ نَضْحِ دَمِ جَبِينِهِ يُرَدِّدُهَا حَتَّى صَعِدَ ثُمَّ قَالَ أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ نَامَ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ أَذَّنَ حِينَ أَضَاءَ الْفَجْرُ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْأَسَدِيُّ ضَعِيفٌ جِدًّا
أَشْيَاءَ لَمْ يُصْنَعْ مِنْهَا شَيْئًا قَالَ فَأُرِيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ الْأَذَانَ فِي الْمَنَامِ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ أَلْقِهِ عَلَى بِلَالٍ فَأَلْقَاهُ عَلَى بِلَالٍ فَأَذَّنَ بِلَالٌ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ أَنَا رَأَيْتُهُ وَأَنَا كُنْتُ أُرِيدُهُ قَالَ فَأَقِمْ أَنْتَ
قَالَ كَانَ جَدِّي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ بِهَذَا الْخَبَرِ فَأَقَامَ جَدِّي وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو مَدَنِيٌّ وَابْنُ مَهْدِيٍّ لَا يُحَدِّثُ عَنِ الْبَصْرِيِّ بَابُ النَّهْيِ عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَبَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَانِ مِنَ الدَّهْرِ لَا تَصُومُوهُمَا وَسَاعَتَانِ مِنَ النَّهَارِ لَا تُصَلُّوهُمَا فَإِنَّ النَّصَارَى وَالْيَهُودَ يَتَحَرُّونَهُمَا يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الْأَضْحَى وَبَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَبَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا صَلَاةَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَّا رَكْعَتَيْنِ
قَالَ كُنَّا نَأْتِي عَائِشَةَ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ فَأَتَيْنَاهَا يَوْمًا وَهِيَ تُصَلِّي فَقُلْنَا لَهَا مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ قَالَتْ نِمْتُ عَنْ جُزْئِي اللَّيْلَةَ فَلَمْ أَكُنْ لِأَدَعَهُ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ قَالَ الصَّلَاةُ أَوَّلَ وَقْتِهَا قُلْتُ ثُمَّ مَاذَا قَالَ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قُلْتُ ثُمَّ مَاذَا قَالَ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ وَلَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ قَالَ شُعْبَةُ أَوْ قَالَ أَفْضَلُ الْعَمَلِ الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا وَقَالَ الْمَعْمَرِيُّ فِي حَدِيثِهِ الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ قَالَ الصَّلَاةُ لِمِيقَاتِهَا الْأَوَّلِ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرُ الْأَعْمَالِ الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ قَالَ الصَّلَاةُ لِمِيقَاتِهَا الْأَوَّلِ خَالَفَهُ جَمَاعَةٌ عَنِ الْعُمَرِيِّ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ عِنْدَ اللَّهِ الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا
وَسَلَّمَ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ قَالَ الصَّلَاةُ لَأَوَّلِ وَقْتِهَا وَقَالَ وَكِيعٌ عَنِ الْعُمَرِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ غَنَّامِ عَنْ بَعْضِ أُمَّهَاتِهِ عَنْ أُمِّ فَرْوَةَ وَكَانَتْ مِمَّنْ بَايَعَتْ تَحْتَ الشَّجَرَةِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ
النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ الْأَعْمَالَ يَوْمًا فَقَالَ إِنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ تَعْجِيلُ الصَّلَاةِ لَأَوَّلِ وَقْتِهَا
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ فَقَالَ الصَّلَاةُ لَأَوَّلِ وَقْتِهَا
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ح وَحَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَبِيبٍ حَدَّثَنِي أَزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ الرَّقَاشِيُّ ثنا قَزَعَةُ بْنُ سُوَيْدٍ نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ غَنَّامِ عَنْ بَعْضِ أُمَّهَاتِهِ عَنْ أُمِّ فَرْوَةَ قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الصَّلَاةُ لَأَوَّلِ وَقْتِهَا لَفْظُ الْعُمَرِيِّ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ قَالَ الْإِيمَانُ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قِيلَ ثُمَّ مَاذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيُصَلِّي الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا وَقَدْ تَرَكَ مِنَ الْوَقْتِ الْأَوَّلِ مَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ
اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا الْآخِرِ إِلَّا مَرَّتَيْنِ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا الْآخِرِ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَّرَ صَلَاةً إِلَى الْوَقْتِ الْآخِرِ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ