3. Chapter
٣۔ كتاب الصلاة
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ
عُمَرَ صَادِرِينَ مِنْ مَكَّةَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ اسْتُصْرِخَ عَلَى زَوْجَتِهِ صَفِيَّةَ فَأَسْرَعَ السَّيْرَ فَكَانَ إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ نَزَلَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ فَلَمَّا كَانَ ذَلِكَ اللَّيْلَةَ ظَنَنَّا أَنَّهُ نَسِيَ الصَّلَاةَ فَقُلْنَا لَهُ الصَّلَاةُ فَسَارَ حَتَّى إِذَا كَادَ أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ نَزَلَ فَصَلَّى وَغَابَ الشَّفَقُ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى الْعَتَمَةَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ هَكَذَا كُنَّا نَصْنَعُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بَابُ صِفَةِ الصَّلَاةِ فِي السَّفَرِ وَالْجَمْعِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ وَصِفَةِ الصَّلَاةِ فِي السَّفِينَةِحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ أَبُو حَامِدٍ ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِمِثْلِ حَدِيثٍ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ قَائِمًا إِلَّا أَنْ يَخْشَى الْغَرَقَ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ يَعْنِي فِي السَّفِينَةِ فِيهِ رَجُلٌ مَجْهُولٌ
اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ إِلَى الْحَبَشَةِ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ أُصَلِّي فِي السَّفِينَةِ قَالَ صَلِّ فِيهَا قَائِمًا إِلَّا أَنْ تَخَافَ الْغَرَقَ حُسَيْنُ بْنُ عُلْوَانَ مَتْرُوكٌ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي السَّفِينَةِ قَالَ صَلِّ قَائِمًا إِلَّا أَنْ تَخَافَ الْغَرَقَ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ جَمَعَ بَيْنَ صَلَاتَيْنِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَقَدْ أَتَى بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْكَبَائِرِ حَنَشٌ هَذَا أَبُو عَلِيٍّ الرَّحَبِيُّ مَتْرُوكِ بَابُ صِفَةِ صَلَاةِ التَّطَوُّعِ فِي السَّفَرِ وَاسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ عِنْدَ الصَّلَاةِ عَلَى الدَّابَّةِ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا سَافَرَ فَأَرَادَ أَنْ يَتَطَوَّعَ لِلصَّلَاةِ اسْتَقْبَلَ بِنَاقَتِهِ الْقِبْلَةَ فَكَبَّرَ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ فَأَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى رَاحِلَتِهِ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَكَبَّرَ ثُمَّ صَلَّى حَيْثُ وَجَّهَتْ بِهِ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا سَافَرَ فَأَرَادَ أَنْ يَتَطَوَّعَ اسْتَقْبَلَ بِنَاقَتِهِ الْقِبْلَةَ فَكَبَّرَ ثُمَّ صَلَّى حَيْثُ وَجَّهَتْ بِهِ رِكَابُهُ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَاجَةٍ فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ شَيْئًا وَرَأَيْتُهُ يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ فَتَنَحَّيْتُ عَنْهُ ثُمَّ قَالَ لِي مَا صَنَعْتَ فِي حَاجَتِكَ قُلْتُ صَنَعْتُ كَذَا وَكَذَا وَقَالَ إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلَّا أَنِّي كُنْتُ أُصَلِّي بَابُ صَلَاةِ الْمَرِيضِ جَالِسًا بِالْمَأْمُومِينَ
قَالَ كَانَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ قَدِ اشْتَكَى عِرْقَ النِّسَاءِ وَكَانَ لَنَا إِمَامًا وَكَانَ يَخْرُجُ إِلَيْنَا فَيُشِيرُ إِلَيْنَا بِيَدِهِ أَنِ اجْلِسُوا فَنَجْلِسُ فَيُصَلِّي بِنَا جَالِسًا وَنَحْنُ جُلُوسٌ
قَالَ صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ إِلَّا الْمُتَرَبِّعُ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مُتَرَبِّعًا
فَأَمَرَ أَبَا بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ فَوَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خِفَّةً فَجَاءَ فَقَعَدَ إِلَى جَنْبِ أَبِي بَكْرٍ فَأَمَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ وَهُوَ قَاعِدٌ وَأَمَّ أَبُو بَكْرٍ النَّاسَ وَهُوَ قَائِمٌ
فِي مَرَضِهِ مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ وَوَجَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خِفَّةً فَخَرَجَ يُهَادَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ فَتَأَخَّرَ أَبُو بَكْرٍ فَأَشَارَ إِلَيْكَ مَكَانَكَ فَجَاءَ فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِ أَبِي بَكْرٍ وَقَرَأَ مِنَ الْمَكَانِ الَّذِي انْتَهَى أَبُو بَكْرٍ مِنَ السُّورَةِ