3. Prayer
٣۔ كتاب الصلاة
عَنْ جَدِّهِ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ انْتَهَيْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ إِلَى مَضِيقٍ السَّمَاءُ مِنْ فَوْقِنَا وَالْبِلَّةُ مِنْ أَسْفَلِنَا وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَأَمَرَ الْمُؤَذِّنَ فَأَذَّنَ وَأَقَامَ أَوْ أَقَامَ بِغَيْرِ أَذَانٍ ثُمَّ تَقَدَّمَ النَّبِيُّ ﷺ فَصَلَّى بِنَا عَلَى رَاحِلَتِهِ وَصَلَّيْنَا خَلْفَهُ عَلَى رَوَاحِلِنَا وَجَعَلَ سُجُودَهُ أَخْفَضَ مِنْ رُكُوعِهِ بَابُ الْحَثِّ عَلَى صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ وَالْأَمْرِ بِهَا
أَنَّهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَا أَقْدِرُ عَلَى قَائِدٍ يُلَائِمُنِي فِي كُلِّ سَاعَةٍ وَبَيْنِي وَبَيْنَ الْمَسْجِدِ أَنْهَارٌ وَأَشْجَارٌ فَيَسَعُنِي أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِي قَالَ أَتَسْمَعُ الْإِقَامَةَ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَأْتِهَا بَابُ قَضَاءِ الصَّلَاةِ بَعْدَ وَقْتِهَا وَمَنْ دَخَلَ فِي صَلَاةٍ فَخَرَجَ وَقْتُهَا قَبْلَ تَمَامِهَا
قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ فَنَامَ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَأَمَرَ بِلَالًا فَأَذَّنَ ثُمَّ تَوَضَّأَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ صَلُّوا صَلَاةَ الْغَدَاةِ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ رَكْعَةً مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَلْيُصَلِّ إِلَيْهَا أُخْرَى
مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمْسُ قَالَ حَدَّثَنِي خِلَاسٌ عَنْ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ يُتِمُّ صَلَاتَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ مَنْ صَلَّى رَكْعَةً مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَلْيُتِمَّ صَلَاتَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ مَنْ صَلَّى رَكْعَةً مِنَ الصُّبْحِ ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَلْيُصَلِّ الصُّبْحَ