"عَنْ أَبِى سَعيدٍ الْخُدرِىِّ قَالَ: مَعَ الرَّجل () امْرَأَةٌ يُقَالُ لَهَا لَبَية لَا يَؤم فدية إِلَّا سَبَقته إِلَيْهَا فَيَقُولُ هَذَا الرَّجُلُ دَاخِل عليكُم فَاحْذَرُوهُ" ( *).
(100)
"عَنْ أَبِى سَعِيد أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: إِياكُم وَخَضرَاءَ الدِّمَنِ، قَالَ: الْمرأَةُ الْحَسْنَاء في الْمَنْبَتِ السُّوءِ".
"عَنْ أبِى سَعِيد قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ قَالَ (*): وَإيَّاكُمْ وَخَضْرَاءَ الدِّمَنِ، قِيلَ يَا رَسُولَ الله: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: المَرْأَة الحَسْنَاءُ في المَنْبَتِ السُّوءِ".
"عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ يُقَسِّمُ قسْمًا أَن جَاءَهُ ابن ذِى الخويصرة التَّمِيمِىُّ فَقَالَ: اعْدِلْ يَا رَسُولَ الله، قَالَ: وَيْلَكَ وَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِل، فَقَالَ عُمَر بن الْخَطَّابِ يَا رَسُولَ الله ائْذَنْ لي فِيهِ فَأضْرِبَ عُنقه فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ دَعْهُ فَإِنَّ لَهُ أَصْحَابًا يحَقر أَحَدكُم صَلَاتَهُ مَعَ صَلَاتِهِم وَصِيَامَهُ مَعَ صِيَامِهِم، يَمْرقُونَ مِنَ الدِّين كَمَا يَمْرقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّميَّةِ، فيَنْظُر في قذذه فَلَا يُوجَدُ فِيهِ شَىْء، ثُمَّ يَنْظر في نَضيّه فَلَا يُوجَدُ فيه شَىْء، ثم ينظر في رصافه فلا يوجد فيه شئ قَدْ سَبَق الفَرثَ والدَّمَ، آيتهم رَجُل أسْوَد في إِحْدَى يَدْيَه، أَوْ قَالَ: إِحْدَى ثَدْيَيْهِ مِثْلُ ثَدْى الْمَرَأةِ، أَوْ مِثْل البضعة تدردر يَخْرُجُونَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ (فَتْرَةٍ) مِنَ النَّاسِ، فَنَزَلَت فِيهِم وَمِنْهُم مَنْ يَلْمزكَ في الصَّدقَات الآيَة، قَالَ أَبُو سعيد: أشهدُ أَنِّى سَمِعْتُ هَذَا مِنْ رسُول الله ﷺ وَأَشْهَدُ أَنَّ عَلِيّا حِينَ قَتَلَهُم وَأَنَا معه جِئَ بِالرَّجُلِ عَلَى النَّعْتِ الَّذى نَعَتَهُ رَسُول الله ﷺ ".
"عَنْ أبِى سَعِيدٍ أنَّ رجُلًا مِنَ الأنصَارِ قَالَ يَا نَبىَّ الله إِنَّ لِي أمَةً تَسْنُو عَلَىَّ أو تَنضَحُ عَلَىَّ وَإنِّى أعْزِلُهَا، وَلَا أعْزِلُهَا إِلَّا خَشْيَةَ الوَلَدِ، وَزَعَمت يَهُود إنَها المَوْءودة الصُّغْرَى، فَقَال: كَذَبَتْ يَهُود، كَذَبت يَهُود".
"عَن أبِى سَعِيدٍ قَالَ: مَرَّ النَّبِىُّ ﷺ بِغُلَام يَسْلُخُ شَاةً، فَقَالَ لَهُ: تَنَحَّ حَتَّى أريَكَ فَإنِّى لَا أراكَ تُحْسنُ تَسْلُخُ، فَأدْخَلَ رَسُولُ الله ﷺ يَدَهُ بَيْنَ الجْلدِ وَاللَّحْم فدحس (*) بِهَا حَتَّى تَوَارَتْ إِلَى الإبِطِ وَقَالَ: هَكَذَا يَا غُلَامُ فَاسْلُخْ ثُمَّ انْطَلَقَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ وَلَمْ يَتَوَضأ - يَعْنِي لَمْ يَمسَّ مَاءً".
"عَنْ عَمْرِو بْنِ عَطِيَّةَ العُوفِىِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أبِى سَعِيدٍ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ إِذَا قَضَى صَلَاتَهُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ السَّائِلِينَ عَلَيْكَ حَقّا، أَيُّمَا عَبْدٍ أَوْ أمَةٍ مِنْ أَهْلِ البرِّ وَالبَحْرِ تَقَبَّلتَ دَعْوَتَهُمْ، وَاسْتَجَبْتَ دُعَاءَهُمْ أَنْ تُشْرِكَنَا في صَالِح مَا يَدْعُونَكَ، وَأَنْ تُشْرِكَهُمْ في صَالِحِ مَا نَدْعُوكَ، وَأَنْ تُعَافِينَا وإيَّاهُمْ، وَأَنْ تَقْبَلَ مِنَّا وَمِنْهُمْ، وَأنْ تُجاوِزَ عَنَّا وَعَنْهُم فَإِنَّا {آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ} وَكَانَ يَقُولُ: لَا يَتَكَلَّمُ بِهَا أحَدٌ مِنْ خَلقِ الله -تَعَالَى- إِلَّا أَشْركهُ الله -تَعَالَى- في دَعْوةِ أهْلِ بَحْرِكُمْ وَأهْلِ بَرهم، وَهُوَ مَكَانَهُ".
"عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: أعوزْنَا أعْوِزَازًا شَدِيدًا فَأمرنِي أهَلِى أَنْ آتِىَ النَّبىَّ ﷺ فَأسْألَهُ شَيْئا، فَأقْبَلتُ فَكانَ أوَّل مَا سَمِعْتُ مِن النَّبِىِّ ﷺ يَقُولُ: مَن اسْتَغْنَى أغْنَاهُ الله -تَعَالَى- وَمَن اسْتَعْففَ أعَفَّهُ الله، وَمَنْ سَألَنَا لَمْ نَدَّخِرْ عَنْهُ شَيْئًا وَجَدْنا؛ فَلمْ أَسْألهُ شَيْئًا وَرَجَعْتُ فَمَالَتْ (*) عَلَينَا الدُّنْيَا".
"حدثنا مُحمدُ بنُ ثَابِتٍ العَبدِى، عَنْ أبَى هَارُونَ العَبدي، عَن أبِي سَعيدٍ الخُدْرى قَالَ: بَعثَ علىٌّ رجلًا إلى النَّبِىِّ ﷺ فَسَألَهُ عَنْ الرَّجلِ يمرُّ في الطَّريقِ فَيَرى المَرْأَةَ فيمذى فَعَلَيْه الغُسْلُ، وَكَرِهَ أَنْ يَسْأله لِمَكَان فَاطِمَة، فَقَال رسولُ الله ﷺ تلكَ يَلَقَاهَا فُحولُ الرِّجَالِ، يُجْزِئكَ مِنْ ذَلِكَ الوضُوءُ".
"عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لِعَلىٍّ ابْنِهِ إِلى أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، فَأسْمِعْنَا مِنْ حَدِيثهِ، فأَتَيْنَاهُ وَهُو في حَائِط لَهُ، فَلَمَّا رآنَا قَامَ إِلَيْنَا فَقَالَ: مَرْحبًا بوَصِيَّةِ رَسُولِ الله ﷺ ثُمَّ أَنْشَأَ يَحدَثنَا، فَلَمَّا رآنَا نَكْتُبُ مِنْ حَدِيثهِ قَالَ: لَا تَكْتُبُوهُ وَاحْفَظُوهُ كَمَا كُنَّا نَحْفَظُ، وَلَا تَتَّخِذُوُه قُرآنًا".
"عَنْ أَبِى سَعِيد، عَنِ الْحَارِث بن يمجد، عَمَّن حَدَّثَهُ، عَنْ رَجُلٍ يُكنَى بِأَبِى سَعِيد، قَالَ قَدِمتُ مِنَ الْعَالِيَة إِلَى الْمَدِينَة فَمَا بَلَغْتُ حتَّى أَصَابنى جُهْدٌ فَبْينَا أَنَا أسِير في سُوقٍ مِن أسْوَاقِ الْمَدِينَةِ سَمِعْتُ رَجُلًا يَقُولُ لِصَاحِبِهِ إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَرَىَ اللَّيْلَةَ، فَلَمَّا سَمِعتُ ذِكْر القِرَى وَفِىَّ جَهْدٌ أَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَقُلتُ يَا رَسُولَ الله بَلَغَنِى أنَّكَ قَرَيْتَ اللَّيْلَةَ، قَالَ: أَجَل، قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: طَعَامٌ فيه سخينة، قُلْتُ فَمَا فَعَلَ فَضله قَالَ: رُفِعَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله أفى أَول أمَّتكَ تكون مَوْتًا أو في آخِرِهَا، قَالَ: في أَوَّلِهَا، ثُم يلحقونِى أَفْنَادًا يُفْنِى بعضهم بَعْضًا".
" عَنْ مُحَمَّد بن طَالِبِ بن عَبْد الرَّحْمن بن يَزِيد بن الْمُهلَّب بن أَبِى صُفْرة، قَالَ أَبِى عَنْ آبَائِهِ، أَنَّ أَبَا صُفْرَة، قَدِمَ عَلَى النَّبِى ﷺ عَلَى أَنْ يُبَايِعَهُ وَعَلْيهِ حُلَّةٌ صَفْرَاءُ، وَلَهُ طَرف وَمَنْظَر وجَمَال وَفَصَاحَة اللِّسَانِ فَلَمَّا نَظَر إِليهِ النَّبى ﷺ أَعْجَبَه جَماله وخلقه، فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا قَاطِع بن مسارِق بن ظَالِم بن عَمْرو بن مرة بن الحْلقَام بن الْجَلَنْد المستكبر بن الجلند الَّذِى يأخُذُ كُلَّ سَفِينة غَصْبًا أنَا مَلك بن مَلِك، فَقَالَ النَّبى ﷺ أَنْتَ أَبُو صُفْرةَ، وَدع عَنْكَ سَارِقًا ظَالِمًا، فَقَالَ أَشْهَد أن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَنَّك عَبْده وَرَسُولُه، حقا حقا، وَإنَّ لى لَثَمانِيةَ عَشَر ذَكَرًا وَقَد رُزِقْتُ بِآخِرَةٍ بِنْتًا، فَسَمَّيْتُهَا صُفْرَةَ".
"عَن مَهْدى بن عُمَر، أَنَّ الْحَنَفى قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الُّطَفيْل يَقُولُ: كُنْتُ يَوْمَ بَدر غُلَامًا قَد شددت على الإزار وَأنْقُل اللحم مِنَ الْجَبلِ إِلَى السَّهْلِ".
"عَنْ أَبِى الطُّفْيل قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِى ﷺ وَأَنَا غُلَام في (دار) (*) ".
"عن قتادة، قال سألت النبى ﷺ عن حديث وهو يطوف، ببيت بالكعبة، فقال: إن لكل مقام مقالا، إن هذا ليس موضع مقال".
"عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ قَالَ: مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ: حَسْبَى الله لَا إلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْه تَوَكَّلتُ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظِيم صَادقًا كَانِ بِهَا أَوْ كَاذِبًا إلَّا كَفَاهُ الله تعالى مَا أَهَمَّهُ".
"عَنْ الأَوْزَاعِىِّ عن حِبَّان قَالَ: شَكَى أَهْلُ دِمَشْق إلى أَبِى الدَّرْدَاءِ قِلَّةَ الثِّمَارِ قَالَ: إِنَّكُمْ أطَلتُم حِيْطَانَهَا وأَكْثَرتُمْ حُرَّاسَهَا فَجَاءَ الوَبَاءُ مِنْ فَوْقِها".
"عَنْ حَسَّان بْنِ عَطِيَّةَ قَالَ: شَكَا أَهْلُ دِمْشقَ إِلَي أَبِي الدَّرْدَاءِ قِلَّةَ التَّمْرِ، فَقَالَ: إِنَّكُمْ حِيطَانُهَا (*) وَأَكْثَرْتُمْ حُرَّاسَهَا، وَأَتَاهَا الْوَيْلُ مِنْ فَوْقِهَا".
"عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ قَالَ: لَا مَدِينَةَ بَعْدَ عثمانَ، وَلَا رِضَى بَعْدَ مُعَاوِيَة، وَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ إِنَّ الله -تَعَالَى- وَعَدَنِى إِسْلَام أَبِى الدَّرْدَاءِ".
"عَنْ أبِى الدَّرَدَاءِ أَنَّهُ قَالَ عِنْدَ مَوْتِهِ: إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَمْنَعُنِى أنْ أُحَدِّثكُمْ أَنْ لَا تَسْتَرْسِلُوا، إِنِّى أُبَشِّرُكُمْ أَنَّهُ مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِالله شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةِ".
"عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: دع مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ، فَإِنَّ الْخَيْرَ طُمَأنِيَنةٌ وَإن الشَّرَّ فِيهِ رِيبَةٌ".
"عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ إِنْ قارضت الناس قارضوك، وَإِنْ تَرَكْتَهُمْ لَمْ يَتْرُكُوكَ قَالَ: فَمَا تَأمُرُنِي؟ قَالَ: اقْرِضْ مِنْ عِرْضِكَ لِيَوْمِ فَقْرِكَ".
"عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ أَنَّهُ كتَبَ إِلَى سَلَمَةَ بْنِ مُخَلَّدٍ أَمَّا بَعْدُ فَإنَّ الْعَبْدَ إِذَا عَمِلَ بِطَاعَةِ الله -تَعَالَي- أَحَبَّهُ الله -تَعَالَي- وَإذَا أَحَبَّهُ الله -تَعَالَي- حَبَّبَهُ إِلَيَ خَلْقِهِ، وَإذَا عَمِلَ بِمَعْصِيَةِ الله -تَعالَي- أَبْغَضَهُ، وَإِذَا أَبْغَضَهُ بَغَّضَهُ إِلَي خَلقِهِ".
"عن أبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: تَعَلَّمُوا الصَّمْتَ كمَا يُتَعَلَّمُ الْكَلَامُ، فَإِنَّ الصَّمْتَ حِلْمٌ عَظِيمٌ وَكُنْ إِلَي أَنْ تَسْمَعَ أَحْرص مِنْكَ إِلَي أَنْ تَتَكَلَّمَ، وَلَا تَتَكَلَّمْ في شَيْءٍ لَا يَعْنِيكَ وَلَا تَكُنْ مِضْحَاكًا مِنْ غَيْرِ عُجْبٍ، وَلَا مَشَّاءً إِلَي غَيْرِ أَرَبٍ".
"عَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ: من () رَجُل يَقُولُ حِينَ يُصْبِحُ: اللَّهُمَّ مَا قُلْتُ مِنْ قَوْلٍ، أَوْ حَلَفْتُ مِنْ حَلِفٍ، أَوْ نَذَرْتُ مِنْ نَذْرٍ فَمَشِيئَتُكَ بَيْنَ يَدَىْ ذَلكَ كُلِّه مَا شِئْتَ مِنْهُ كَانَ، وَمَا لَمْ تَشَأ لَمْ يَكُنْ فَاغْفرْ لِى، وَتَجَاوَزْ لِىَ عَنْهُ، اللَّهُمَّ مَنْ صَلَّيْتَ عَلَيْهِ فَصَلَوَاتِى عَلَيْهِ، وَمَنْ لَعَنْتَهُ فَلَعْنَتِى عَلَيْهِ إِلَّا كَانَ في استِثْنَاءٍ ( *) بَقِيَّة يَوْمِهِ ذَلِكَ".
"أَوْصَانِى خَلِيلِى ﷺ بِسَبْعٍ: الحُبِّ لِلمسَاكِينِ وَأَنْ أَدْنُوَ مِنْهُمْ، وَأَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلُ مِنِّى وَلَا أَنْظُرَ إلى مَنْ هُوَ فَوْقِى، وَأَنْ أَصِلَ رَحِمِى وَإِنْ جَفَانِى، وَأَنْ أكثرَ مِنْ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِالله، وَأنْ أَتَكَلَّم بِالحَقِّ ()، وَلَا يَأخُذنِى في الله "تعالى" لَوْمَةُ لائِمٍ، وَأَنْ أَسْأَلَ ( *) النَّاسَ شَيْئًا".
"عَنْ أَبِى ذَرٍّ أَنَّهُ دُعِىَ إِلَى الطَّعامِ فَقَالَ: إِنِّى صَائمٌ، ثُمَّ دُعِىَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأَكَلَ، فَقِيلَ لَهُ، فَقَالَ: إِنِّى أَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، فَذَلِكَ صَوْمُ الدَّهْرِ".
"عَنْ عَاصِمٍ قَالَ أَمَّ أَبُو أَيُّوبَ مَرَّةً فَلَمَّا انْصَرفَ فَقَالَ: مَا زَالَ الشَّيْطَانُ بِي آنِفًا حَتَّى رَأيْتُ أَنَّ لي فَضْلًا عَلَى مَنْ خَلْفِي، لَا أؤمُّ أبدًا".
"عَنَ يَحْيىَ بِنِ سَعِيدٍ الأَنْصَاريِّ قَالَ أَبُو أَيُّوبَ الأَنْصَاريُّ: مَنْ أرَادَ أَنْ يَكْثُرَ عِلمُهُ، وأَنْ يَعْظُمَ حِمْلُهُ، فَليُجَالِسْ غَيْرَ عَشِيرتِهِ".
"عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ أَتَى مُعَاوِيَةَ فَشَكَا إِلَيْه أَنَّ عَلَيْهِ دَيْنًا، فَلَمْ يَرَمِنْهُ مَا يُحِبُّ، وَرَأَى أَمْرًا يَكْرَهُهُ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: إنهم (*) سَتَرَونَ بَعْدِي أَثَرَةً، قَالَ: فَأَيُّ شَىْءٍ قَالَ لَكُمْ؟ قالَ: قَالَ: اصْبِرُوا، فَقَالَ: وَالله لَا أَسْأَلُكَ شَيْئًا أَبَدًا، وَقَدِمَ الْبصْرَةَ فَنَزلَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، فَفَرَّغَ لَهُ بَيْتَهُ وَقَالَ: لأَصْنَعَنَّ بِكَ كمَا صَنَعْتَ بِرَسُولِ الله ﷺ فَأَمَرَ أَهْلَهُ فَفَرَّغَ لَهُ بَيْتَهُ فَخَرَجُوا وَقَالَ: لَكَ مَا فِي الْبَيْتِ كُلِّهِ وأَعْطَاهُ أَرْبَعِينَ أَلْفًا، وَعِشْرِينَ مَمْلُوكًا".
" عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ جَمِيلٍ الْغِفَارِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلاثَةِ مَسَاجِدَ: مَسْجِدِ مَكَّةَ، وَمَسْجِديِ هَذَا، وَمَسْجِدِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ".
"عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ رَأى نَاسًا يُصَلُّونَ الضُّحَى، فَقَالَ: إِنَّ هَذِهِ لَصَلَاةٌ مَا صَلَّاهَا رَسُولُ الله ﷺ وَلَا عَامَّةُ أَصْحَابِهِ".
"عَنْ أبِى ثَعْلَبَةَ الخُشَنِىِّ قَالَ: مِنْ أشْرَاطِ الساعَةِ أَنْ تَنْقُصَ العُقُولُ، وَتَقْرُبَ الأحْلَامَ وَيَكْثُرَ الهَمُّ".
"عَنْ مَالِكِ النَّخْعِى، عَنْ سَلَمَةَ بنِ كُهَيْلِ، عَنْ أبِى حُجَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسولُ الله ﷺ جَالِسَوا العُلَمَاءَ، وَسَائِلُوا الكبرَاءَ، وخَالِطُوا الحُكَمَاءَ".
"عَنَ سَعْد، عَنْ سَلَمَةَ بنِ كُهَيْلٍ عَنْ أَبِى جُحَيْفَةَ قَالَ: كَانَ يُقَالُ: جَالِسِ الكُبَرَاءَ، وَخَالِطِ العُلَمَاءَ، وَخَالِلِ الحكماء".
" عَنْ خَالِدِ بنِ دُرَيْكٍ قَالَ: قُلتُ لأبِى جُمُعَةَ رجُل مِن الصَّحَابَة حَدِّثْنَا حَديثًا سَمِعْتَهُ مِن رسُولِ الله ﷺ قَالَ: أُحَدِّثكَ حَدِيثًا جيِّدًا سَمِعْتُهُ مِنْ رسول الله ﷺ تَغَدَّيْنَا مَع رَسُولِ اللهِ ﷺ ومَعْنَا أبو عبيدة فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله ﷺ هَلْ أحَدٌ خَيْر منَّا؟ أسْلَمْنَا مَعَكَ وَجَاهَدنَا مَعَكَ، قَالَ: نَعَمْ قَومٌ يَكُونُون مِنْ بَعْدِى يُؤْمنُونَ بِى وَلَمْ يَرَوْنِى، يَجِدُونَ كِتَابًا بَيْن لَوْحَينِ فَيُؤْمِنُونَ بِهِ، وَيُصِّدقُونَ بِهِ، فَهُمْ خَيْر مِنْكُم".
"عَنْ ابنِ حَاضِر أَنَّهُ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَقَالَ: ألَا أُخْبرُكُمْ كيْفَ كَانَ رسُولُ الله ﷺ يُصَلِّى عَلَى الجِنَازَةِ كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ خَلَقْتَنَا وَنْحنُ عِبَادُكَ، أنْتَ رَبُّنَا وإِليْكَ معادُنَا".
"عَنْ صَعْبَةَ، عَنِ الأزْرقِ بنِ قَيسٍ، عَنْ عَسْعَس أن رسُولَ الله ﷺ فَقَدَ رَجُلًا فَسَألَ عَنْهُ فَجَاءَ فَقَالَ: يَا رُسَولَ الله إِنِّى أرَدْتُ أَنْ آتِى هَذا الجبَلَ فَأخُلو فِيهِ وَأتَعَبَّدُ، فَقَالَ رسولُ الله ﷺ يَصْبِرُ أَحدُكُم سَاعَةً عَلَى مَا يَكْرَهُ في بَعْضِ مَوَاطِنِ الإسْلَام خَيْر مِن عِبَادَته خَالِيًا أرْبَعِينَ سَنَةً".
"عَنْ أبِى حَبَّة الَبْدرِىِّ قَالَ: لَمَّا لقى النَبِىُّ ﷺ أُبىَّ بْنَ كَعْبٍ قَالَ: إِن جِبْرِيلَ أَمَرنِى أنْ أُقْرِئَكَ {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا}، فَقَالَ إنِّى يا رسُول الله، أوَ قَدْ ذُكِرْتُ هُنَاكَ؟ قَالَ: نَعَمْ. فبَكَى".
"عَنْ عَبْد الله بن الصَّامِتِ، عَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ أَنَّ بَعَدى أَنْ سَتكُون بَعدِى (*) مِنْ أُمَّتِى قَوْمٌ يَقْرءَوُنَ الْقُرْآنَ لَا يجَاوِزُ حُلُوقَهُم، يَخْرجُون مِنَ الدِّين كَمَا يَخْرجُ السَّهْمُ مِنَ الرَّميَّةِ، لَا يَعُودُونَ فيه، هُمْ شِرَارُ الْخَلْقِ والْخَلِيقَة، قَالَ عَبْد الله بن الصَّامِت فَذَكَرْتُ ذَلِك لِرَافِعِ بن عمر الْغِفَارِى فَقَالَ: أَنَا أَيْضا سَمِعْتهُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ ".
"عَنْ أَبِى يَزيد الْمَدنِى، عَنِ ابن عَبَّاسٍ، عَنْ أبِى ذَرٍّ قَالَ: كَانَ لى أَخٌ يُقَالُ لَهُ أنيس وَكَانَ شَاعِرًا فَذَكر إسْلَامه وَقَالَ فِيهِ إِذْ مَر رسُولُ الله ﷺ وَأَبُو بكْرٍ يَمْشى وَرَاءَهُ فَقُلتُ السَّلَام عَلَيْكَ يَا رَسُول الله، فَقَالَ: وَعَلَيْكَ السَّلَام وَرحْمَة الله قَالَهَا ثَلَاثًا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ إنَّها طَعَامٌ وَشَرَابٌ وَإنَّهَا مُبَارَكَةٌ، قَالَهَا ثَلَاثًا، فَأقَمْتُ مَعَ رَسُول الله ﷺ فَعَلَّمَنِى الإسْلَامَ، وَقرأتُ مِنَ الْقُرآنِ شَيْئًا، فَقُلْتُ يَا رَسُول الله إنِّى أرِيدُ أَنْ أُظْهرَ دِينى، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ إِنِّى أَخافُ عَلَيْك أَنْ تُقْتَل قَالَ: لَابُدَّ مِنْه يَا رَسُولَ الله وإِنْ قُتِلْتُ، فَسَكَتَ عنِّى وَقُرْيشٌ حِلَقٌ يَتَحَدَّثُونَ في الْمَسْجِدِ فَقُلتُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، صعصعة الحلق، فَقَامُوا فَضَرَبُونِى حَتَّى يَدعَونِى كَأنِّى نُصب أحْمر،
وَكَانُوا يَرَوْن أَنَهمُ يَقْتُلونِى فَأَفَقْتُ فَجِئْتُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَرَأَى مَا بِى مِنَ الْحَالِ، فَقَالَ: أَلَمْ أَنْهَكَ؟ فَقَالَ يَا رَسُول الله كَانَتْ حَاجَة في نَفْسِى فَقَضيتُها فَأقَمْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: الْحَقْ بِقَوْمِك فإنَّه إِذَا بَلغَ ظُهُورِى فأتنى".
"عَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ: سَابَبْتُ رَجُلًا فَعَيَّرتهُ بِأمِّه، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ فَذَكَرَهُ" .
"عَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ: أَوَّلُ مَا دَعَانِى إِلَى الإسْلَامِ أَنَّا كُنَّا قَوْمًا غُربَا: فَأَصَابْتنَا السَّنَةُ فَحَمَلْتُ أُمِّى وَأَخِى "أنيسًا" أَتَيْنَا إِلَى أصْهَارٍ لنا عَلَى "بأعلى" نَجْدٍ، وَذَكَرَ قِصَّةَ مُنَافرَةِ أَخِيهِ وَالشَّاعِرِ ودريد بن الصمة، ومقاضاة أُنَيْسٍ لدُرَيْدٍ إِلَى خَنْسَاءَ "وقال" وَأَقْبَلتُ وَجِئْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ وَمِمنْ أَنْتَ؟ وَمِنْ أَيْنَ جِئْتَ؟ وَمَا جَاءَ بِكَ؟ فَأَنْشَأتُ أُعْلِمُهُ الْخَبَر، فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ كنتَ تَأكُلُ وَتَشْرَبُ؟ "فَقُلْتُ" مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ، فَقَالَ أما إنه طَعَامُ "طُعْمٍ" طَعمَةٍ، وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ: ائْذَنْ لِىَ أُعَشِّيه، قَالَ: نَعَمْ، فَدَخَلَ أَبُو بَكر "ثم" فَأَتَى بِزَبيبٍ مِنْ زَبِيبِ الطَّائِفِ، فَجَعَلَ يُلْقِيهِ لَنَا قَبْضًا قَبْضًا "قبصًا قبصًا" وَنَحْنُ نَأكلُ مِنْهُ حَتَى تَمَلانَا مِنْهُ فَقَالَ لي رَسُولُ الله ﷺ يَا أَبَا ذَرٍّ، قُلْتُ: لَبَّيْكَ، فَقَالَ: أَما إِنَّهُ قَدْ رُفِعَتْ إِلِىَّ "أولى" أَرْضِى وَهِىَ ذَاتُ مَاءٍ لا أَحْسَبُهَا إِلَّا تِهَامَةَ، فَأخْرُجْ إِلَى قَوْمِكَ فَادْعُهُمْ إِلَى مَا دَخَلْتَ فِيهِ".
"عَنْ أَبِى ريْحَانَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلى النَّبِى ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله أَوْصِنِى فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : لَا تُشْرِكَنَّ بِالله تعالى شَيْئًا وَإِنْ قُطِّعتَ وحُرِّقْتَ بِالنَّارِ، وَأَطَعْ وَالدِيْكَ وَإنْ سألاك أَنْ تَتَخلَّى مِنْ أَهْلِك وَدُنْيَاك، وَلَا تَدَعَنَّ صَلَاةً مُتَعمِّدًا، فَإِنَّ مَنْ تَركهَا فَقَدْ بْرِئَتْ مِنْه ذِمَّهُ الله وَذمَّةُ رَسُولِهِ، وَلَا تَشْرَبَّن خَمْرًا فإِنَّهَا رَأسُ كُل خَطِيْئَةٍ، وَلَا تَزْدَادَنَّ في تُخُومِ أَرْضِكَ فَإِنَّكَ تَأتِى بِهَا يَوْمَ الْقِيَامةِ مِنْ مِقْدارِ سَبْعِ أَرَضِين".
"عَنْ مُحمَّد بنِ عُبَيْدِ الله بْنِ أَبِى رَافع، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ لِلعبَّاسِ وَلَكَ يَا عَم مِنَ الله -تَعَالَى- حَتَى تَرْضَى".
"عَنْ مُحمَّد بنِ عُبَيدِ الله بْنِ رَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ عن جَده أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ لعلى: أَنْتَ تُقْتَلُ على سنتى".
"عَنْ مُحمد بن عُبْيدِ الله بن أَبِى رَافِعٍ، عَنْ أَبيهِ عَنْ جَدِّهِ أبِى رَافِعٍ قَالَ قَالَ النَّبىُّ ﷺ لِعَمارٍ: تَقتُلُكَ الفئة الْبَاغِيَةُ".
"عَن مُحمد بنِ عُبيدِ الله بنِ أَبِى رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَبِى رَافِعٍ قَالَ:
خَرَجْتُ مَعَ رسولِ الله ﷺ مِنْ بَيْتِه، وَبْيتُه يَوْمَئِذٍ المسْجِدُ حَتَّى أَتْينَا البقيعَ فعطَسَ رَسولُ الله ﷺ فمكثَ طَويلًا فَقُلتُ لَهُ: بِأَبِى وَأمِّى قُلْتَ شَيْئًا لَمْ أَفْهَمْه، فَقَالَ نَعَمْ أتانِى مِنْ ربِّى أَوْ أَخْبَرنِى جِبْرِيلُ فَقَالَ: إذَا عَطَسْتَ فَقُلْ: الحمدُ لله ككَرَمِهِ، والحَمد لله كَعزِّ جلاله قَالَ: قَالَ الرَّبُ تَبَارَك وتَعَالَى - يَقُولُ: صَدَقَ عَبْدِى، صَدَقَ عَبْدِى مَغُفورًا لَهُ".
" عَنْ عِيسَى بْنِ سبرَةَ، عَنْ جَدِّهِ أَبِى سَبْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ ألَا لَا صَلَاةَ إِلَّا بِوُضُوءٍ، وَلَا وضَوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ الله -تَعَالَى ﷻ أَلَا لَا يُؤْمِنُ بِالله -تَعَالَى- مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِى، وَلَا يُؤْمِنُ بِى مَنْ لَمْ يَعْرِفْ حَقَّ الأَنْصَارِ".
[Machine] The Messenger of Allah ﷺ said: "Indeed, Allah, the Exalted, has promised me that He will admit seventy thousand from my nation into Paradise without reckoning. Each thousand will intercede for seventy thousand, and then Allah will take three handfuls with His hand." The Messenger of Allah ﷺ said: "That, if Allah wills, includes all the emigrants of my nation, and Allah, the Exalted, will compensate me with some of our Bedouins."
"أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: إِنَّ الله -تَعَالَى- وَعَدَنِى أَنْ يُدْخِلَ مِنْ أُمَّتِى الْجَنَّةَ سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ، ويَشْفَع كُلُّ أَلْفٍ في سَبْعِين أَلْفًا، ثُمَّ يَحَثى ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ بِكَفِّه، قَالَ: رَسُولُ الله ﷺ إِن ذَلِكَ، إن شاء الله تعالى: مُسْتَوْعبٌ مُهَاجِرى أُمَّتِى "ويوفينى" الله -تَعَالَى- بِشَىْء مِنْ أَعْرَابِنَا".