17.14 Section
١٧۔١٤ طَارِقُ بْنُ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
طَارِقُ بْنُ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
طَارِقُ بْنُ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مِنَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ السَّلَامُ بِالْمَعْرِفَةِ وَأَنْ يَجْتَازَ الرَّجُلُ الْمَسْجِدَ لَا يُصَلِّي فِيهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ طَارِقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ ، وَاسْمُهُ صُدَيُّ بْنُ عَجْلَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
وَمِمَّا رَوَتْ زَيْنَبُ امْرَأَةُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
وَمِمَّا رَوَى سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
الْمُغِيرَةُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ
أَوَّلُ حَدِيثِ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي غَارٍ فَخَرَجَتْ حَيَّةٌ فَتَبَادَرْنَاهَا فَسَبَقَتْنَا فَدَخَلَتْ جُحْرًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وُقِيَتْ شَرَّكُمْ كَمَا وُقِيتُمْ شَرَّهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مَنْصُورٍ وَالْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا إِسْرَائِيلُ
قَالَ كُنَّا نَعُدُّ الْآيَاتِ بَرَكَةً وَأَنْتُمْ تَعُدُّونَهَا تَخْوِيفًا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي سَفَرٍ فَعَزَّ الْمَاءُ فَقَالَ اطْلُبُوا فَقُلْتُ هَلْ مِنْ مَاءٍ ؟ فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ قَلِيلٌ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ وَقَالَ حَيَّ عَلَى الطَّهُورِ الْمُبَارَكِ وَالْبَرَكَةِ مِنَ اللَّهِ فَلَقَدْ رَأَيْتُ الْمَاءَ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَتَّى رَوِينَا وَكُنَّا نَسْمَعُ تَسْبِيحَ الطَّعَامِ وَهُو يُؤْكَلُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مَنْصُورٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا إِسْرَائِيلُ
عَنْ عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدِ أَنَّهُمَا دَخَلَا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ أَصَلَّى هَؤُلَاءِ ؟ فَقَالَا نَعَمْ فَقَامَ بَيْنَهُمَا وَجَعَلَ أَحَدَهُمَا عَنْ يَمِينِهِ وَالْآخَرَ عَنْ شِمَالِهِ ثُمَّ رَكَعْنَا فَوَضَعْنَا أَيْدِيَنَا عَلَى رُكَبِنَا فَضَرَبَ أَيْدِيَنَا ثُمَّ طَبَّقَ ثُمَّ جَعَلَهَا بَيْنَ فَخِذَيْهِ فَلَمَّا صَلَّى قَالَ هَكَذَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مَنْصُورٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا إِسْرَائِيلُ
الْحَكَمُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
قَالَ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ لِعَبْدِ اللَّهِ إِنِّي لَأَحْسَبُ صَاحِبَكُمْ قَدْ عَلَّمَكُمْ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى عَلَّمَكُمْ كَيْفَ تَأْتُونَ الْخَلَاءَ ؟ قَالَ إِنْ كُنْتَ مُسْتَهْزِئًا فَقَدْ عَلَّمَنَا أَنْ لَا نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِفُرُوجِنَا وَأَحْسَبُهُ قَالَ وَلَا نَسْتَنْجِيَ بِأَيْمَانِنَا وَلَا نَسْتَنْجِيَ بِالرَّجِيعِ وَلَا نَسْتَنْجِيَ بِالْعَظْمِ وَلَا نَسْتَنْجِيَ بِدُونِ ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْحَكَمِ إِلَّا سُفْيَانَ بْنَ حُسَيْنٍ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ نُمَيْرٍ إِلَّا مُسَدَّدٌ وَإِنَّمَا يُعْرَفُ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ سَلْمَانَ وَرَوَاهُ مَنْصُورٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ
الْأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ ذَا طُولٍ فَلْيَنْكِحْ وَمَنْ لَا فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءً
قَالَ سَجَدَ النَّبِيُّ ﷺ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ بَعْدَ الْكَلَامِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الْأَعْمَشِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
مَا رَوَى عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عُثْمَانُ بْنُ عُمَيْرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
ابْنُ شُبْرُمَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عُبَيْدَةُ بْنُ مُعَتِّبٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُهَاجِرِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أَبُو مَعْشَرٍ زِيَادُ بْنُ كُلَيْبٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُعَلِّمُهُمُ التَّشَهُّدَ التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عَبَّادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ شُعْبَةُ وَغَيْرُهُ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَأَحْسَبُ أَنَّ عُفَيْرَ بْنَ مَعْدَانَ أَخْطَأَ فِيهِ إِذْ جَعَلَهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ مُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ
عِيسَى بْنُ قِرْطَاسٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
يَزِيدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أَبُو حَمْزَةَ وَاسْمُهُ مَيْمُونٌ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ كُنْتُ أَرَى بَيَاضَ وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ مَرَّتَيْنِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا مَحْبُوبُ بْنُ الْحَسَنِ
وَقَالَ إِنَّهُ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ حَدِيثِ أَبِي حَمْزَةَ
أَبُو هَاشِمٍ الرُّمَّانِيُّ وَاسْمُهُ يَحْيَى بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ
ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
فَرْقَدٌ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
فُضَيْلُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
الصَّلْتُ بْنُ بَهْرَامَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ
مُسْلِمٌ الْمُلَائِيُّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
حَبِيبُ بْنُ حَسَّانَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ
سُلَيْمَانُ بْنُ يَسِيرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ
الشَّعْبِيُّ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْخَمْرَ وَشَارِبَهَا وَسَاقِيَهَا وَعَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا وَحَامِلَهَا وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ وَبَائِعَهَا وَمُبْتَاعَهَا وَآكِلَ ثَمَنِهَا وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُمَا عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا عِيسَى بْنُ أَبِي عِيسَى
عَنْ طَبَقٍ يَا مُحَمَّدُ يَعْنِي حَالًا بَعْدَ حَالٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ جَابِرُ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَعَنْ جَابِرٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أُذُنَانَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَلْقَمَةَ
يَحْيَى بْنُ وَثَّابٍ ، عَنْ عَلْقَمَةَ
هُنَيُّ بْنُ نُوَيْرَةَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُوَيْدٍ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
إِبْرَاهِيمُ ، عَنِ الْأَسْوَدِ
قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ بِمِنًى فَانْشَقَّ الْقَمَرُ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يُعَلِّمُهُمُ التَّشَهُّدَ فِي الصَّلَاةِ التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عَبَّادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا زَائِدَةُ وَلَا عَنْ زَائِدَةَ إِلَّا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيٍّ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ لِحَاجَةٍ فَقَالَ ائْتِنِي بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ فَأَتَيْتُهُ بِحَجَرَيْنِ وَرَوْثَةٍ فَأَخَذَ الْحَجَرَيْنِ وَأَلْقَى الرَّوْثَةَ وَقَالَ إِنَّهَا رِكْسٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ غَيْرُ زُهَيْرٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ وَاخْتُلِفَ عَلَى أَبِي إِسْحَاقَ فِي إِسْنَادِهِ فَقَالَ زُهَيْرٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَقَالَ الثَّوْرِيُّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَقَالَ مَعْمَرٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَقَالَ زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ
الشَّعْبِيُّ ، عَنِ الْأَسْوَدِ
عُمَارَةُ بْنُ عُمَيْرٍ ، عَنِ الْأَسْوَدِ
مَا رَوَى أَبُو وَائِلٍ شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ حَبِيبٍ الرَّقِّيُّ قَالَ : نَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ ، قَالَ :
الأعمش عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنُؤَاخَذُ بِمَا عَمِلْنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ قَالَ مَنْ أَحْسَنَ فِي الْإِسْلَامِ لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَمَنْ أَسَاءَ فِي الْإِسْلَامِ أُخِذَ بِالْأَوَّلِ وَالْآخِرِ وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ مَنْصُورٍ وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الْأَعْمَشِ
قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ آثَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ نَاسًا فِي الْقِسْمَةِ فَأَعْطَى الْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ وَأَعْطَى عُيَيْنَةَ بْنَ بَدْرٍ مِثْلَ ذَلِكَ وَأَعْطَى نَاسًا مِنَ الْعَرَبِ وَآثَرَهُمْ فِي الْقِسْمَةِ فَقَالَ رَجُلٌ وَاللَّهِ مَا أَعْطَى أَوْ أَنَّ هَذِهِ قِسْمَةٌ مَا عَدَلَ فِيهَا أَوِ مَا أُرِيدَ بِهَا وَجْهُ اللَّهِ ؛ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لَأُخْبِرَنَّ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَتَيْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ الرَّجُلُ فَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ وَقَالَ قَدْ أُوذِيَ مُوسَى بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ إِلَّا جَرِيرٌ
عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ
عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ وَالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَلَيْسَ لَهُ ثَوَابٌ دُونَ الْجَنَّةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخِيَارِكُمْ ؟ قَالُوا بَلَى قَالَ خِيَارُكُمْ أَحْسَنُكُمْ أَخْلَاقًا أَحْسَبُهُ قَالَ الْمُوَطَّئُونَ أَكْنَافًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
مَا رَوَى عَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ
الزُّبَيْرُ بْنُ عَدِيٍّ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
وَمِمَّا رَوَى عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
وَمِمَّا رَوَى فُضَيْلُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ
وَمِمَّا رَوَى جَامِعُ بْنُ رَاشِدٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
وَمِمَّا رَوَى أَبُو نَهْشَلٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
وَمِمَّا رَوَى وَاصِلٌ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
وَمِمَّا رَوَى الْمُعَلَّى بْنُ عُرْفَانَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
وَمِمَّا رَوَى سَمْعَانُ الْمَالِكِيُّ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
الْعَلَاءُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ
حُصَيْنٌ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ
وَمِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُتْبَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ كُنَّا لَا نَتَوَضَّأُ مِنْ مُوطَأِ وَهَذَا الْحَدِيثُ هَكَذَا رَوَاهُ يَزِيدُ عَنْ شَرِيكٍ وَرَوَاهُ غَيْرُ شَرِيكٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ
أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ كَانَ بِحِمْصَ فَقَرَأَ سُورَةَ يُوسُفَ فَقَالَ رَجُلٌ مَا هَكَذَا أُنْزِلَتْ قَالَ ثُمَّ شَمَّ مِنْهُ رِيحَ الْخَمْرِ فَقَالَ تَشْرَبُ الرِّجْسَ وَتُكَذِّبُ الْوَحْيَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ زَيْدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا شَرِيكٌ
عَبِيدَةُ السَّلْمَانِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يُعَلِّمُهُمُ التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا قَيْسٌ
حَارِثَةُ بْنُ مُضَرِّبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِي ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أَبُو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أَبُو مَعْمَرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَعَلَّكُمْ سَتُدْرِكُونَ الصَّلَاةَ مَعَ قَوْمٍ يُصَلُّونَهَا لِغَيْرِ وَقْتِهَا فَإِنْ أَدْرَكْتُمُوهَا فَصَلُّوهَا لِوَقْتِهَا الَّذِي تَعْرِفُونَ ثُمَّ صَلُّوا مَعَهُمْ وَاجْعَلُوا صَلَاتَكُمْ مَعَهُمْ سُبْحَةً وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ
قَالَ كَانَ زَمِيلَيِ النَّبِيِّ ﷺ عَلِيٌّ وَأَبُو لُبَابَةَ فَكَانَتْ إِذَا جَاءَتْ عَقْبَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَا ارْكَبْ حَتَّى نَمْشِيَ فَيَقُولَ مَا أَنْتُمَا بِأَقْوَى مِنِّي وَمَا أَنَا بِأَغْنَى عَنِ الْأَجْرِ مِنْكُمَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ
بَقِيَّةُ حَدِيثِ زِرٍّ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ الْوَائِدَةُ وَالْمَوْءُودَةُ فِي النَّارِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ
قَالَ كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي غَزْوَةٍ فَنَزَلَتْ عَلَيْهِ وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا فَتَلَقَيْتُهَا مِنْ فِيهِ وَإِنَّ فَاهُ رَطْبٌ بِهَا فَخَرَجَتْ حَيَّةٌ فَدَخَلَتْ جُحْرًا فَاتَّبَعْنَاهَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ وُقِيتُمْ شَرَّهَا كَمَا وُقِيَتْ شَرَّكُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ عَاصِمٍ
عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَدِينَةَ قَدِمَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ مَكَّةَ كَمَا كَانَ يَقْدَمُ فَنَزَلَ عَلَى عُتْبَةَ فَقَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَطُوفَ بِالْبَيْتِ فَقَالَ لَهُ عُتْبَةُ أَمْهِلْ حَتَّى يَتَفَرَّقَ الْمَلَأُ مِنْ قُرَيْشٍ مِنَ الْمَسْجِدِ أَوْ مِنْ حَوْلِ الْبَيْتِ قَالَ فَأَمْهَلَ قَلِيلًا ثُمَّ قَالَ لَهُ انْطَلِقْ مَعِي فَلَمَّا أَتَيَا الْبَيْتَ تَلَقَّى أَبُو جَهْلٍ سَعْدًا فَقَالَ يَا سَعْدُ آوَيْتُمْ مُحَمَّدًا ثُمَّ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ آمِنًا ؟ فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ لَئِنْ مَنَعْتَنِي لَأَقْطَعَنَّ عَلَيْكَ أَوْ لَأَمْنَعَنَّكَ مِنْ تِجَارَتِكَ إِلَى مَوْضِعِ كَذَا لِمَوْضِعٍ ذَكَرَهُ قَالَ وَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا فَقَالَ عُتْبَةُ لِسَعْدٍ أَتَرْفَعُ صَوْتَكَ عَلَى أَبِي الْحَكَمِ ؟ قَالَ فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ وَأَنْتَ تَقُولُ ذَلِكَ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِنَّهُ قَاتَلُكَ قَالَ فَنَفَضَ يَدَهُ مِنْ يَدِهِ وَقَالَ إِنَّ مُحَمَّدًا لَا يَكْذِبُ قَالَ فَطَافَ سَعْدٌ ثُمَّ انْصَرَفَ وَأَتَى عُتْبَةَ امْرَأَتَهُ فَقَالَ أَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ أَخِي الْيَثْرِبِيُّ ؟ قَالَتْ وَمَا قَالَ ؟ قَالَ زَعَمَ أَنَّ مُحَمَّدًا قَاتِلِي وَإِنَّ مُحَمَّدًا لَا يَكْذِبُ قَالَ فَمَا كَانَ إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى كَانَ مِنْ أَمْرِ بَدْرٍ قَالَ فَجَعَلَ أَبُو جَهْلٍ يَطُوفُ عَلَى النَّاسِ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَسُوءِ الْعُمُرِ وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ وَأَحْسَبُ أَنَّ عَبْدَةَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَاهُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَمْرُو بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أَبُو الْجَعْدِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
هُبَيْرَةُ بْنُ يَرِيمَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيلَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَدْ وَضَعْتُ شِمَالِي عَلَى يَمِينِي فَأَخَذَ يَمِينِي فَوَضَعَهَا عَلَى شِمَالِي وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا الْحَجَّاجُ بْنُ أَبِي زَيْنَبَ وَهُوَ رَجُلٌ وَاسِطِيُّ رَوَى عَنْهُ هُشَيْمٌ وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ
[AI] The Messenger of Allah ﷺ led us in the Isha prayer, then he turned away, took me by the hand, and went out to the Batha, the Batha of Mecca. Then he drew a line around him—that is, around Abdullah ibn Masud—and then said: "Do not leave your line, and if anyone reaches you, do not speak to him." Then the Messenger of Allah ﷺ went on to wherever he wished. While I was sitting within my line, men came to me as though they were the Zutt in their hair and bodies. They would not cross the line, then they would go on toward the Messenger of Allah ﷺ. When it was near the end of the night, the Messenger of Allah ﷺ came while I was sitting, and he said: "These have troubled me tonight." Then he came in to me within my line, used my thigh as a pillow, and slept. When the Messenger of Allah ﷺ slept, he would breathe audibly in sleep.
While I was sitting and the Messenger of Allah ﷺ was resting his head on my thigh, suddenly I saw men who looked like men of the Hijaz. They wore white garments, and Allah knows best the beauty they possessed. A group of them sat by the head of the Messenger of Allah ﷺ and a group by his feet. Then they said among themselves, "We have never seen anyone given what this Prophet has been given. His eyes are asleep, but his heart is awake. So strike a parable for him." I think he said: "Of a man who built a palace, then prepared a banquet and invited people to his food. Whoever answered him ate from his food and drank from his drink, and whoever did not answer him, he punished him—or he was punished." Then they rose up.
The Messenger of Allah ﷺ awoke and said to me: "Did you hear what these said? And do you know who they are?" I said, "Allah and His Messenger know best." He said: "They are the angels." He said: "Do you know the parable that they struck?" I said, "Allah and His Messenger know best." He said: "The parable they struck is this: the Lord ﷻ built Paradise and called His servants to it. Whoever answered Him entered Paradise, and whoever did not answer Him, He punished him—or chastised him."
We do not know this hadith to be narrated from Abdullah except through this route. Al-Taymi narrated it and differed with Jafar ibn Maymun in its chain of transmission, saying: from Amr al-Bikali, from Abu Uthman.
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلَاةَ الْعِشَاءِ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَأَخَذَ بِيَدِي، وَخَرَجَ إِلَى الْبَطْحَاءِ بَطْحَاءَ مَكَّةَ، ثُمَّ خَطَّ عَلَيْهِ خَطًّا، يَعْنِي عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، ثُمَّ قَالَ: «لَا تَبْرَحَنَّ خَطَّكَ، فَإِنِ انْتَهَى إِلَيْكَ أَحَدٌ فَلَا تُكَلِّمْهُ». ثُمَّ مَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَيْثُ أَرَادَ، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسٌ فِي خُطًى، إِذْ أَتَانِي رِجَالٌ كَأَنَّهُمُ الزُّطُّ، أَشْعَارُهُمْ وَأَجْسَادُهُمْ، لَا يُجَاوِزُونَ الْخَطَّ، ثُمَّ يَصِيرُونَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ اللَّهِ ﷺ، حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ، جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا جَالِسٌ، فَقَالَ: «لَقَدْ آذَانِي هَؤُلَاءِ اللَّيْلَةَ». ثُمَّ دَخَلَ عَلَيَّ فِي خَطِّي، فَتَوَسَّدَ فَخِذِي فَرَقَدَ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا رَقَدَ نَفَخَ النَّوْمَ نَفْخًا.
فَبَيْنَمَا أَنَا قَاعِدٌ، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُتَوَسِّدٌ فَخِذِي، إِذَا أَنَا بِرِجَالٍ كَأَنَّهُمْ رِجَالُ الْحِجَازِ، عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ بِيضٌ، اللَّهُ أَعْلَمُ مَا بِهِمْ مِنَ الْجَمَالِ، فَجَلَسَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ عِنْدَ رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَطَائِفَةٌ عِنْدَ رِجْلَيْهِ، ثُمَّ قَالُوا بَيْنَهُمْ: مَا رَأَيْنَا أَحَدًا قَطُّ أُوتِيَ مَا أُوتِيَ هَذَا النَّبِيُّ، إِنَّ عَيْنَيْهَ نَائِمَةٌ وَقَلْبَهُ يَقْظَانُ، فَاضْرِبُوا لَهُ مَثَلًا، أَحْسَبُهُ قَالَ: بِرَجُلٍ بَنَى قَصْرًا، ثُمَّ جَعَلَ مَأْدُبَةً، وَدَعَا النَّاسَ إِلَى طَعَامِهِ، فَمَنْ أَجَابَهُ أَكَلَ مِنْ طَعَامِهِ، وَشَرِبَ مِنْ شَرَابِهِ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْهُ عَاقَبَهُ أَوْ عُوقِبَ. ثُمَّ ارْتَفَعُوا.
فَاسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ لِي: «سَمِعْتَ مَا قَالَ هَؤُلَاءِ؟ وَهَلْ تَدْرِي مَنْ هُمْ؟» قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: «هُمُ الْمَلَائِكَةُ». قَالَ: «فَتَدْرِي مَا الْمَثَلُ الَّذِي ضَرَبُوهُ؟» قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: «مَثَلُ الَّذِي ضَرَبُوا: الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بَنَى الْجَنَّةَ، وَدَعَا إِلَيْهَا عِبَادَهُ، فَمَنْ أَجَابَهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْهُ عَاقَبَهُ أَوْ عَذَّبَهُ».
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَقَدْ رَوَاهُ التَّيْمِيُّ فَخَالَفَ جَعْفَرَ بْنَ مَيْمُونٍ فِي إِسْنَادِهِ، وَقَالَ: عَنْ عَمْرٍو الْبِكَالِيِّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ.
قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ
فَقَالَ هَلْ أَعْمَدُ مِنْ رَجُلٍ قَتَلْتُمُوهُ
عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ صَلَّى بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ
قَالَ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى صَلَاةً لِغَيْرِ مِيقَاتِهَا إِلَّا أَنَّهُ جَمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ بِجَمْعٍ وَصَلَّى الْفَجْرَ يَوْمَئِذٍ بِغَيْرِ مِيقَاتِهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ مِنْ رِوَايَةِ عُمَارَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَمَعْنَى قَوْلِهِ أَنَّهُ صَلَّى الْفَجْرَ لِغَيْرِ مِيقَاتِهَا أَنَّهُ صَلَّاهَا فِي غَيْرِ وَقْتِهَا الَّذِي كَانَ يُصَلِّيهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ لِأَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِي كُلِّ يَوْمٍ إِذَا أَسْفَرَ الْفَجْرَ وَصَلَّى فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ حَيْثُ بَرَقَ الْفَجْرُ فَكَانَ قَبْلَ مِيقَاتِهَا الَّذِي كَانَ يُصَلِّيهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ لَا أَنَّهُ صَلَّاهَا قَبْلَ أَنْ يَجِبَ وَقْتُهَا
الْمَعْرُورُ بْنُ سُوَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
صِلَةُ بْنُ زُفَرَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
خِشْفُ بْنُ مَالِكٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
زَاذَانُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَعْقِلِ بْنِ مُقَرِّنٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أَبُو فَاخِتَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
هَمَّامُ بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
مَسْرُوقٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ مَسْرُوقٍ
الشَّعْبِيُّ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ أُمَّكَ وَأَبَاكَ وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى وَالسَّرِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَخَذَتْهُ الرِّعْدَةُ وَرَعَدَتْ ثِيَابُهُ ثُمَّ قَالَ نَحْوَ هَذَا أَوْ هَكَذَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُرَّةَ وَغَيْرُهُ مِنْ أَصْحَابِ مَسْرُوقٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ وَلَا يُؤْخَذُ الرَّجُلُ بِجَرِيرَةِ أَبِيهِ وَلَا بِجَرِيرَةِ أَخِيهِ وَحَدَّثَنَاهُ عِيسَى بْنُ مُوسَى السَّامِيُّ قَالَ نا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ قَالَ نا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْكَلَامُ قَدْ رُوِيَ بَعْضُهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ وجُوهٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ وَرُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ بَعْضُ كَلَامِهِ وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ فِي الصَّلَاةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ يُرْوَى غَيْرَ مُوسَى عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ جَابِرٍ عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَحْفَظُ مِنْ حَدِيثِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ سَهْلٍ عَنْهُ
يَحْيَى بْنُ وَثَّابٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
بَقِيَّةُ حَدِيثِ مَسْرُوقٍ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ أَبِيهِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ أَبُو إِسْحَاقَ عَنْهُ
مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ ، عَنِ الْقَاسِمِ
الْأَعْمَشُ ، عَنِ الْقَاسِمِ
سِمَاكٌ ، عَنِ الْقَاسِمِ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنِ الْقَاسِمِ
عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ
سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنِ الْقَاسِمِ
مُجَالِدٌ ، عَنِ الْقَاسِمِ وَحَدَّثَنَاهُ الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ : نَا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، قَالَ : نَا شَرِيكٌ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، قَالَ : فَحَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ وَإِنَّمَا حَدَّثَنَا بِهِ الْفَضْلُ ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا الْكَلَامِ ، قَالَ شَرِيكٌ : فَحَدَّثَنِي مُجَالِدٌ ، قَالَ : فَحَدَّثَنِي الْقَاسِمُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى مُجَالِدٌ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، حَدِيثًا مُسْنَدًا إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا رَوَاهُ عَنْهُ إِلَّا شَرِيكٌ
الْحَارِثُ بْنُ حَصِيرَةَ ، عَنِ الْقَاسِمِ
عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، عَنِ الْقَاسِمِ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ الْقَاسِمِ
الْمَسْعُودِيُّ ، عَنِ الْقَاسِمِ
جَابِرٌ ، عَنِ الْقَاسِمِ
أَبُو الْمَلِيحِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ
الْحَسَنُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ
سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي صَفْوَانَ الثَّقَفِيُّ قَالَ نا أَبِي قَالَ نا سُفْيَانُ يَعْنِي الثَّوْرِيَّ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ لَا يَصْلُحُ صَفْقَتَانِ فِي صَفْقَةٍ
قَالَ وَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ نَسْمَعُهُ إِلَّا مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِيهِ وَأَخْرَجَ إِلَيْنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ كِتَابًا ذَكَرَ أَنَّهُ كِتَابُ أَبِيهِ فِيهِ هَذَا الْحَدِيثُ
قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ صَفْقَتَيْنِ فِي صَفْقَةٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ أَسْنَدَهُ شَرِيكٌ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ
مُرَّةُ الْهَمْدَانِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ لِلْمَلِكِ لِمَّةً وَلِلشَّيْطَانِ لِمَّةً فَلِمَّةُ الْمَلِكِ إِيعَادُ الْخَيْرِ وَتَحْذِيرٌ مِنَ الشَّرِّ وَلِمَّةُ الشَّيْطَانِ إِيعَادُ الشَّرِّ أَحْسَبُهُ قَالَ وَتَحْذِيرٌ مِنَ الْخَيْرِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ أَبِي الْأَحْوَصِ مَوْقُوفًا
قَالَ نُعِيَ إِلَيْنَا حَبِيبُنَا وَنَبِيُّنَا بِأَبِي هُوَ وَنَفْسِي لَهُ الْفِدَاءُ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسِتٍّ فَلَمَّا دَنَا الْفِرَاقَ جَمَعَنَا فِي بَيْتِ أُمِّنَا عَائِشَةَ فَنَظَرَ إِلَيْنَا فَدَمَعَتْ عَيْنَاهُ ثُمَّ قَالَ مَرْحَبًا بِكُمْ وَحَيَّاكُمُ اللَّهُ حَفِظَكُمُ اللَّهُ آوَاكُمُ اللَّهُ نَصَرَكُمُ اللَّهُ رَفْعَكُمُ اللَّهُ هَدَاكُمُ اللَّهُ رِزْقَكُمُ اللَّهُ وَفَّقَكُمُ اللَّهُ سَلَّمَكُمُ اللَّهُ قَبِلَكُمُ اللَّهُ أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَأُوصِي اللَّهَ بِكُمْ وَأَسْتَخْلِفُهُ عَلَيْكُمْ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ أَنْ لَا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ فِي عِبَادِهِ وَبِلَادِهِ فَإِنَّ اللَّهَ قَالَ لِي وَلَكُمْ { تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ } ثُمَّ قَالَ { أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ } ثُمَّ قَالَ قَدْ دَنَا الْأَجَلُ وَالْمُنْقَلَبُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى وَإِلَى جَنَّةِ الْمَأْوَى وَالْكَأْسِ الْأَوْفَى وَالرَّفِيقِ الْأَعْلَى أَحْسَبُهُ فَقُلْنَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ فَمَنْ يُغَسِّلُكَ إِذَنْ ؟ قَالَ رِجَالُ أَهْلِ بَيْتِي الْأَدْنَى فَالْأَدْنَى قُلْنَا فَفِيمَا نُكَفِّنُكَ ؟ قَالَ فِي ثِيَابِي هَذِهِ إِنْ شِئْتُمْ أَوْ فِي حُلَّةٍ يَمَنِيَّةٍ أَوْ فِي بَيَاضِ مِصْرَ قَالَ قُلْنَا فَمَنْ يُصَلِّي عَلَيْكَ مِنَّا ؟ فَبَكَيْنَا وَبَكَى وَقَالَ مَهْلًا غَفَرَ اللَّهُ لَكُمْ وَجَزَاكُمْ عَنْ نَبِيِّكُمْ خَيْرًا إِذَا غَسَّلْتُمُونِي ثُمَّ وَضَعْتُمُونِي عَلَى سَرِيرِي فِي بَيْتِي هَذَا عَلَى شَفِيرِ قَبْرِي فَاخْرُجُوا عَنِّي سَاعَةً فَإِنَّ أَوَّلَ مَنْ يُصَلِّي عَلَيَّ خَلِيلِي وَجَلِيسِي جِبْرِيلُ ثُمَّ مِيكَائِيلُ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ إِسْرَافِيلُ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ مَلَكُ الْمَوْتِ اللَّهِ ﷺ مَعَ جُنُودِهِ ثُمَّ الْمَلَائِكَةُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ بِأَجْمَعِهَا ثُمَّ ادْخُلُوا عَلَيَّ فَوْجًا فَوْجًا فَصَلُّوا عَلَيَّ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا وَلَا تُؤْذُونِي بِبَاكِيَةٍ أَحْسَبُهُ قَالَ وَلَا صَارِخَةٍ وَلَا رَانَّةٍ وَلْيَبْدَأْ بِالصَّلَاةِ عَلَيَّ رِجَالُ أَهْلِ بَيْتِي ثُمَّ أَنْتُمْ بَعْدَ وَاقْرَءُوا أَنْفُسَكُمْ مِنِّي السَّلَامَ وَمَنْ غَابَ مِنْ إِخْوَانِي فَأَبْلِغُوهُ مِنِّي السَّلَامَ وَمَنْ دَخَلَ مَعَكُمْ فِي دِينِكُمْ بَعْدِي فَإِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي أَقْرَأُ السَّلَامَ أَحْسَبُهُ قَالَ عَلَيَّ وَعَلَى كُلِّ مَنْ تَابَعَنِي عَلَى دِينِي مِنْ يَوْمِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قُلْنَا يَا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَمَنْ يُدْخِلُكَ قَبْرَكَ مِنَّا ؟ قَالَ رِجَالُ أَهْلِ بَيْتِي مَعَ مَلَائِكَةٍ كَثِيرَةٍ يَرَوْنَكُمْ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ وَهَذَا الْكَلَامُ قَدْ رُوِيَ عَنْ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَأَسَانِيدُهَا عَنْ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مُتَقَارِبَةٌ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَصْبَهَانِيِّ لَمْ يَسْمَعْ هَذَا مِنْ مُرَّةَ وَإِنَّمَا هُوَ عَنْ مَنْ أَخْبَرَهُ عَنْ مُرَّةَ وَلَا أَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ غَيْرُ مُرَّةَ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَلْقَمَةَ الثَّقَفِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَقَالَ آمِينَ آمِينَ آمِينَ ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ
عُمَيْرُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
زَيْدُ بْنُ زَائِدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أَبُو حَيَّانَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
كُرْدُوسُ بْنُ عَبَّاسِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
الرَّبِيعُ بْنُ عُمَيْلَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
الْهُزَيْلُ بْنُ شُرَحْبِيلَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ عَنْهُ
ابْنُ أَبِي الْهُذَيْلِ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَلِيُّ بْنُ الْأَقْمَرِ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عُقْبَةُ بْنُ وَسَّاجٍ , عَنِ الْأَحْوَصِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
مُوَرِّقٌ الْعِجْلِيُّ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ الْمَرْأَةَ عَوْرَةٌ فَإِذَا خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِهَا اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ وَهَذِهِ الْأَحَادِيثُ أَخْرَجَهَا لَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ مِنْ كِتَابِ ذَكَرَ أَنَّهُ أَصْلُهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَاصِمٍ مُدْرَجَةٌ بِإِسْنَادٍ وَاحِدٍ فَأَنْكَرْنَا عَلَيْهِ حَدِيثَ صَلَاةِ الْوُسْطَى صَلَاةُ الْعَصْرِ وَكَانَ هَذَا الْكَلَامُ فِي وَسَطِ الْأَحَادِيثِ وَلَمْ أَرَ أَحَدًا تَابَعَ الْجَرَّاحَ عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ
أَبُو فَرْوَةَ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
أَبُو إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
مُسْنَدُ صُهَيْبِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَكَوَّنُ فِي صُورَتِي
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ إِنَّ أَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ ﷺ وَأَحْسَنَ الْقَصَصِ كِتَابُ اللَّهِ وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَسِبَابَ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالَهُ كُفْرٌ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى إِدْرِيسُ الْأَوْدِيُّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ حَدِيثًا مُسْنَدًا إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ إِدْرِيسَ إِلَّا جَرِيرٌ وَقَدْ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مُسْنَدًا