"لَا يَقُولَنَّ أحَدُكُمْ صُمْتُ رَمَضَانَ وقُمْتُ رَمَضَانَ، ولا صنَعْتُ فِي رمضَانَ كذَا، فَإِن رَمضَان اسم من أسمَاءِ الله العِظَام، وَلكِنْ قولُوا: شَهرُ رَمضَان كمَا قَال رَبُّكُمْ فِي كِتَابه".
#ramadan Month of Ramaḍān (45)
"أربع مُسَبَّعَاتُ، وأربعُ ماحياتُ، فأمّا المسبِّعاتُ، فنفقتُك في سبيل الله بسبعمائةٍ، ونفقتُك على أبويك بسبعمائةٍ، وذبيحتُك شاتَكَ يومَ فطرِكَ لأهلِكَ بسبعمائة ، وأَما الماحياتُ فصيامُ شهر رمضان، وحجُّ البيت، وإتْيانُ مسجد رسول الله ﷺ ، وإتيانُ مسجد بيت المقدس.
"اعْتَمِروُا في شهر رمضانَ؛ فإِنَّ عُمرةً فيه كحجَّةٍ".
"اعْتَمِرِي في رَمَضان، فإِنَّ عُمْرةً في رمضانَ كَحجَّةٍ".
"أعْهَدُ إِليكُمْ: أنْ تُقِيموا الصَّلاةَ، وتُؤْتُوا الزَّكاةَ، وتحجُّوا البيت الحَرَامَ، وَتصُومُوا رَمَضانَ، فَإِنَّ فيه ليلةً خيرًا مِنْ ألَفِ شهرٍ، وتُحَرِّمُوا دَمَ المُسْلم، وما لَهُ، وَالمُعَاهَدِ إلا بحقِّه، وتَعْتَصِمُوا باللهِ والطاعةِ".
"أفْضَلُ الصَّدقَةِ: في رمضان" .
"الحَامِلُ والمُرضِعُ والشَّيخُ الكبير إِذا خَافُوا على أَنْفُسِهم في شهر رمضان أَفْطَرُوا وأَطْعَمُوا عن كُلِّ يوم مسكينًا".
"الحَجُّ يُكَفِّرُ مَا بَينَهُ وَبَينَ الْحَجّ الَّذي قَبْلَهُ، وَرَمَضَانُ يُكَفِّرُ مَا بَينَهُ وَبَينَ رَمَضَانَ الَّذِي قَبْلَهُ، والْجُمُعَةُ تُكَفِّرَ مَا بَينَهَا وَبَينَ الْجُمُعَةِ الَّتِي قَبْلَهَا" .
"الصَّائِمُ بَعْدَ رَمَضَانَ كَالكَارِّ بعْد الفَارِّ".
"الصَّلاةُ في مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاة فِيما سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ، وَالْجُمُعَةُ في مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ جُمُعَةٍ فِيمَا سَوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ، وَشَهْرُ رَمَضَانَ في مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ شَهْرِ رَمَضَانَ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ".
"لا يَصْلُحُ الصِّيَامُ فِي يَوْمَينِ: يَوْمِ الأَضْحَى وَيَوْمِ الْفِطرِ مِنْ رَمَضَانَ".
"لا بَأسَ، رَيحَانَة يَشُمُّهَا".
الحاكم في الكنى عن أنس، سئل النبي ﷺ عن رجل يقبل امرأته في رمضان؟
"نِعْمَ الشَّهْرُ شَهْرُ رَمَضَانَ، تُفْتَحُ فيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوابُ النِّيرَانِ، وَتُصَفَّدُ فِيهِ مَرَدةُ الشَّيَاطِينِ، وَيُغْفَرُ فِيهِ إِلَّا لِمَنْ يَأبَى".
"وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدهِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدهِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدهِ، مَا مِن عبدٍ يُصلِّي الصلوات الخمسَ، ويصومُ رمضانَ، ويُخْرج الزكاةَ، ويَجتَنِب الكبائر السَّبع، إلا فُتِحت له أبوابُ الجنَّةِ الثمانيةُ يومَ القيَامَةِ، حَتَّى إِنها لتصطفق".
"وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدهِ، وَالَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ، مَا منْ عَبْدٍ يُصَلِّي الصَّلَوَات الخَمْسَ، وَيَصُومُ رَمَضَانَ، وَيُخْرِجُ الزَّكَاةَ، وَيَجْتَنِبُ الْكَبَائِرَ السَّبع، إِلا فُتِّحَتْ لَهُ أبَوابُ الْجَنَّةِ، ثُمَّ قِيَل لَه: أُدْخُل [الْجَنَّةَ] (*) بِسَلامٍ".
"لَا تُشَدُّ المَطى إلى مسجدٍ يذكرُ الله فيه إلا إلى ثلاثةِ مساجدَ: مسجدِ الحرام ومسجدِ المدينةِ، وبيتِ المقدسِ، ولا تصلُح الصلاة في ساعتين من النهار: بعد الفجرِ حتى تطلعَ الشمس، وبعد العصرِ حتى تغيبَ الشمس ولا يصلح الصومُ في يومين من السنةِ: يومِ الفطر من رمضان ويوم الأضحى من ذي الحجة، ولا تسافر المرأة مسيرة ثلاثة أيام إلا مع زوج أو ذي مَحْرمِ".
"مَنْ فَطَرَ صَائِمًا في رَمَضَانَ مِنْ كَسْبٍ حَلالٍ صَلَّتْ عَلَيهِ الْمَلائِكَةُ لَيَالِي رَمَضَانَ كلَّهَا، وَصَافَحَهُ جبْرِيلُ لَيلَةَ الْقَدْر، وَمَنْ صَافَحَهُ جبْرِيلُ تَكْثُرْ دُمُوعُهُ وَيَرِقَّ قَلبُهُ، قَال رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيتَ مَنْ لَمْ يَكنْ ذَاكَ عِنْدَهُ؟ قَال. فَلقْمَةُ خُبْزٍ، قَال: أَفَرَأَيتَ مَنْ لَمْ يَكنْ ذَاكَ عِنْدَهُ؟ قَال: فَقَبْضَةٌ مِنْ طَعَامٍ، قَال: أَفَرَأَيتَ مَنْ لَمْ يَكنْ ذَاكَ عِنْدَهُ؟ قَال: فَمُذْقَةٌ مِنْ لَبَنٍ، قَال: أَفَرَأَيتَ مَنْ لَمْ يَكنْ ذَاكَ عِنْدَهُ؟ قَال: فَشَرْبَةٌ مِنْ مَاءٍ".
"مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَسِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، فَقَدْ صَامَ السَّنَةَ".
"مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَسِتَّةَ أَيام مِنْ شَوَّال، كَانَ كصيَامِ السَّنَة كُلِّهَا، الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا".
"مَنْ صَام رَمَضَانَ، وصَلَّى الصَّلَواتِ الخَمْسَ، وَحَجَّ البَيتَ كَانَ حَقًّا على الله أَنْ يَغْفِرَ لَهُ".
"مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، وَصَلَّى الصَّلَوَاتِ وحَجَّ الْبَيتَ، كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ إِنْ هَاجَرَ في سبِيلِ اللهِ أَوْ مَكث بِأَرْضِه الَّتي وُلِدَ بهَا".
"مَنْ صَامَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ فَسَلِمَ مِنَ ثَلاثَةٍ ضَمِنْتُ لَهُ الْجَنَّةَ عَلَى ما فِيه سوى الثَّلاثَةِ: لِسَانِه وَبَطنِهِ وَفَرْجِهِ".
"عَنْ أَبِي هُرَيْرةَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَن صَامَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ فَسَلِمَ مِنْ ثَلاثَةٍ ضَمِنْتُ لَهُ الْجَنَّةَ، فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة بْنُ الجَرَاحِ يَا رَسُولَ اللهِ: عَلَى مَا فِيه سِوَى الثَلاثَةِ؟ قَالَ: عَلَى مَا فِيهِ سِوَى الثَّلاثَةِ: لِسَانِه، وَبَطْنِهِ، وَفَرْجِهِ".
"مَنْ صَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ وَسِتًّا من شَوَّال، والأَرْبَعَاءَ والخميسَ دَخَلَ الجَنَّةَ".
"مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَغَدا بِغُسْلٍ إِلَى المُصَلَّى حِسْبَةً وَصَدَقَةً، رَجَعَ مَغفُورًا لَهُ".
"مَنْ صَلَّى الصَّلَوَاتِ الخَمْسَ يُتِمُّ رُكُوعَهُنَّ وَسُجُودَهُنَّ وَصَامَ رَمَضَانَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ إِنْ هَاجَرَ في سَبيلِ اللهِ، أَوْ مَكَت فِي أَرْضِهِ التي وُلِدَ بِهَا".
"مَنْ ذَرَعَهُ الْقَىْءُ في شَهْرِ رَمَضَانَ فَلا يُفْطِر، وَمَنْ تَقَايَأَ عَامِدًا فَقَدْ أَفْطَر".
"مَنْ حَجَّ وَاعْتَمَرَ فَمَاتَ مِنْ سَنَتِه، دَخَلَ الْجَنَّةَ، [ومَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ مَاتَ دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَن غَزَا فَمَات مِنْ سَنَتِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ] ".
"مَنْ صَلَّى مِن أَوَّل شَهْرِ رَمَضَانَ إِلَى آخِرِهِ [فِي] (* *) جَمَاعَةٍ، فَقَدْ أَخَذَ بِحَظِّهِ مِن لَيلَةِ القَدْرِ".
"مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ الآخِرَةَ فِي جَمَاعَةٍ فِي رَمَضَانَ، فَقدْ أَدْرَكَ لَيلَةَ الْقَدْرِ".
"مَنْ صَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ حَتَّى يَنْقَضِي شَهْرُ رَمَضَانَ، فَقَدْ أَصَابَ مِنْ لَيلَةِ الْقَدْرِ بِحَظٍّ وَافِرٍ".
"مَنْ كَانَ عَلَيه صَوْمُ رَمَضَانَ فَلْيَسْرُدْهُ ولا يُقَطِّعْهُ".
"There ˹should be˺ no fasting after the middle of ˹the month of˺ Shaʿbān until the ˹month of˺ Ramaḍān. ˹However,˺ who has a fasting ˹obligation˺ upon him he must continue ˹to fast˺ and not cut off ˹fasting˺.”
«لَا صَوْمَ بَعْدَ النِّصْف مِنْ شَعْبَانَ حَتَّى رَمَضَانَ، وَمَنْ كَانَ عَلَيه صَوْمُ يَوْمٍ فَليَسْرُدْهُ وَلَا يَقْطَعْهُ۔»
"مَنْ وَافَقَ مَوْتُهُ عِنْدَ انْقِضَاءِ رَمَضَانَ دَخَلَ الجَنَّةَ، وَمَنْ مَاتَ عِنْدَ انْقِضَاءِ عَرَفَةَ دَخَلَ الجَنَّةَ".
"مَن لَقِيَ الله لا يُشْرِكُ به شَيئًا: يُصَلِّي الْخَمْسَ، ويَصُومُ رَمَضَانَ غُفِرَ لَهُ".
" عَنِ الْحَارِث بْنِ خَزَمَةَ قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ الله ﷺ الْمَدِينَةَ يَوْمَ الإِثْنَيْنِ لأَرْبَعَ عَشْرَةَ مَضَتْ مِنْ رَبِيعٍ الأَوَّلِ، وَكَانَ يَوْمُ بَدْرٍ يَوْمَ الاثْنَيْنِ مِنْ رَمَضَانَ، وَتُوُفِّىَ يَوْمَ الاِثْنَيْنِ لِخَمْسَ عَشْرَةَ مِنْ رَبِيع الأَوَّلِ".
"عَنْ أَبِى الْحَارِثِ مُحَمَّد بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هَانِئ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هَانِئ بْنِ مُدْلِجِ بْنِ الْمِقْدَادِ بْنِ زَمْلِ بْنِ عَمْرٍو الْعُذْرِىِّ. حَدَّثَنِى أَبِى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زَمْلِ ابْنِ عَمْرٍو الْعُذْرِىِّ قَالَ: كَانَ لِبَنِى عُذْرَةَ صَنَمٌ يُقَالُ لَهُ حَمَامٌ، وَكَانَ سَادِنُهُ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ: طَارِقٌ، فَلَمَّا ظَهَرَ النَّبِيُّ ﷺ سَمِعْنَا صَوْتًا: يَا بَنِى وَهْبِ بْنِ حِزَامٍ: ظَهَرَ الْحَقُّ، وَأَوْدى حَمَامٌ، وَرَفَعَ الشِّرْكَ الاِسْلَامُ، فَفَزِعْنَا لِذَلِكَ وَهَالَنَا، فَمَكَثْنَا أَيَّامًا ثُمَّ سَمِعْنَا صَوْتًا وَهُوَ يَقُولُ: يَا طَارِقُ، بُعِثَ النَّبِىُّ الصَّادِقُ، بِوَحْىٍ بَاطِنٍ، صَدْعٍ صَادِعٍ، بِأَرْضِ تِهَامَةَ، لِنَاصِرِيهِ السَّلَامَةُ، وَفِى دَلْيِهِ النَّدَامَةُ، هَذَا الْوَدَاعُ مِنِّى إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. فَوَقَعَ الصَّنَمُ لِوَجْهِهِ. قَالَ زَمْلٌ: فَابْتَعْتُ رَاحِلَةً وَرَحَلْتُ حَتَّى أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ مَعَ نَفرٍ مِنْ قَوْمِى، وَأَنْشَدْتُهُ شِعْرًا قُلْتُهُ:
إِلَيْكَ رَسُولَ الله أَعْلَمْتُ نَصَّهَا ... أُكَفِّلُهَا حُزْنًا وَفوْزًا مِنَ الزَّمْلِ
لأَنْصُرَ خَيْرَ النَّاسِ نَصْرًا مُؤَزَّرًا ... وَأَعقِدَ حَبْلًا مِنْ حَالِكَ فِى حَبْلِى
وَأَشْهَدُ أَنَّ الله لَا شَىْءَ غَيْرُهُ ... أَدِينُ لَهُ مَا أَثْقَلَتْ قَدَمِى نَعْلِى
قَالَ: فَأَسْلَمْتُ وَبَايَعْتُ وَأَخْبَرْنَاهُ بِمَا سَمِعْنَا، فَقَالَ: ذَلِكَ مِنْ كَلَامِ الْجِنِّ، ثُمَّ قَالَ:
يَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ إِنِّى رَسُولُ الله إِلَى الأَنَامِ كَافَّةً، أَدْعُوهُمْ إِلَى عِبَادَةِ الله وَحْدَهُ، وَإِنِّى رَسُولُهُ وَعَبْدُهُ، وَأَنْ تَحُجُّوا الْبَيْتَ وَتَصُومُوا شَهْرًا مِنَ اثْنَىْ عَشَرَ شَهْرًا وَهُوَ شَهْرُ رَمَضَانَ، فَمَنْ أجَابَنِى فَلَهُ الْجَنَّةُ نُزُلًا وَثَوَابًا، وَمَنْ عَصَانِى كَانَتْ لَهُ النَّارُ مُنْقَلَبًا. قَالَ: فَأَسْلَمْنَا وَعَقَدَ لَنَا لِوَاءً وَكَتَبَ لَنَا كِتَابًا نُسْخَتُهُ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ الله لِزَمْلِ بْنِ عَمْرٍو وَمَنْ أَسْلَمَ مَعَهُ خَاصَّةً، إِنِّى بَعَثْتُهُ إِلَى قَوْمِهِ عَامَّةً، فَمَنْ أَسْلَمَ فَفِى حِزْبِ الله وَرَسُولِهِ، وَمَنْ أَبى. فَلَهُ أَمَانُ شَهْرَيْنِ. شَهِدَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ الأَنْصَارِىُّ".
كر، وقال: غريب جدا .
"خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ عَامَ الْفَتْحِ في شَهْرِ رَمَضَانَ فَصَامَ حَتَّى مَرَّ بِغَدِيرٍ في الطَّريقِ وَذَلِكَ في نَحْرِ (*) الظَّهِيرَةِ فَعَطِشَ النَّاسُ، وَجَعَلُوا يَمُدُونَ أَعْنَاقَهُمْ وَتَتُوقُ أَنْفُسُهُمْ إِلَيْهِ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِقَدحٍ فِيهِ مَاءٌ فَأَمْسَكَهُ عَلَى يَدِه حَتَّى رَآهُ النَّاسُ، ثُمَّ شَرِب فَشَرِبَ النَّاسُ".
" ...... (*) النَّبِىَّ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ مِنْ رَمضَانَ فِى حُجْرَةٍ مِنْ جَرِيد النخْلِ، ثُمَّ صَبَّ عَلَيْهِ دَلْوًا مِنْ مَاءٍ، ثُمَّ قَالَ: الله أَكبَرُ ذُو الْمَلَكُوت وَالْجَبَروتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ".
"عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ فِى شَهْرِ رَمَضَانَ، فَقَامَ يَغْتَسِلُ وَسَتَرْتُهُ، فَفَضَلَتْ مِنْهُ فَضْلَةٌ فِى الإِنَاءِ فَقَالَ: إِنْ شِئْتَ فَأَرِقْهُ، وَإِنْ شِئْتَ فَصُبَّ عَلَيْهِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله هَذِهِ الفَضْلَةُ أَحَبُّ إِلَىَّ مِمَّا أَصُبُّ عَلَيْهِ، فَاغْتَسَلْتُ وَسَتَرَنِى، قُلْتُ: لَا تَسْتُرْنِى! قَالَ: بَلَى لأَسْتُرَنَّكَ كمَا سَتَرْتَنِى".
"عَنْ أنَسٍ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ في آخِرِ يَوْم مِنْ شَعْبَانَ وَأوَّلِ لَيْلة مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَال: أيُّهَا النّاسُ: هَلْ تَدْرُونَ مَا تَسْتَقْبِلونَهُ؟ وَهَلْ تَدْرُونَ مَا يَسْتَقْبِلكُمْ؟ فَقُلنَا يَا رَسُولَ الله: هَلْ نَزَل وَحْىٌ أوْ حَضَرَ عَدُوٍّ أَوْ حَدَثَ أَمْرٌ؟ فَقَالَ: هَذَا شَهْرُ رَمَضَانَ يَسْتَقْبِلُكُمْ وتَسْتَقْبِلونَهُ، ألاَ إِنَّ الله لَيْسَ بِتَاركٍ يَوْمَ صبِيحَة الصَّوْم أَحدًا مِنْ أهْلِ القِبْلَةِ إلَّا غَفَر لَهُ، ثُمَّ نَادَى رَجُلٌ مِنْ أقْصَى النَّاسِ فَقَال: يَا طُوبى لِلمُنَافِقِينَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: عَلَيَّ بِالرَّجلِ، مَالِى أَرَاكَ ضَاقَ صَدْرُكَ؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله ذَكرْتَ أَهْلَ القبْلَةِ وَالمُنَافِقِين مِنْ أهْلِ القِبْلةِ؟ فَقَال: لاَ لَيْسَ لَهُم هَاهُنَا حَظٌّ وَلاَ نَصيبٌ إلَّا أنَّ المُنَافِقِينَ لَيْسَ هُمْ مِنَّا وَلاَ نَحْنُ مِنْهُمْ، ألاَ إِنَّ المُنَافِقِينَ هُمُ الكَافِرُونَ"
.
" عَنْ جَابِرٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رسُولِ الله ﷺ فَسَأَلَهُ عَنِ الصِّيَامِ، فَشُغِلَ عنه فَقَالَ لَهُ ابنُ مَسْعُودٍ: صُمْ رَمَضَانَ وَثَلاَثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، فَقَالَ الرّجُلُ يَارَسُولَ الله: أخْبْرِنِى عَنِ الصِّيَامِ؟ ، فَقالَ عَبْدُ الله: صُمْ رَمَضَانَ وَثَلاَثَة أيَّامٍ مِنْ كُل شَهْرٍ، فَقَالَ الرَّجُلُ: إِنِّى أَعُوذُ بالله مِنْكَ يَا عَبدَ الله، فَقَالَ رسولُ الله ﷺ : وَمَا تَبغى؟ صُمْ رَمَضَانَ وَثَلاَثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ".
"عن عبادة بن الصَّامت قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ في مجلسٍ مِن مَجَالسِ الأنصار ليلةَ الخميسِ - في رمضانَ لم يصمُ رمضان بعدَه - يقولُ: الذهبُ بالذهب مَثْلًا بمثل سواء بسواء، وَزنًا بوزنٍ، يدًا بيد، فَما زادَ فهو ربا، والحنطةُ بالحنطة قفيزٌ (* *) بقفيزٍ يدًا بيد فما زاد فهو ربا، والتمرُ بالتمر قفيزٌ بقفيزٍ يدًا بيدٍ فما زاد فهو ربًا".
Dua for hoping to witness and acceptance of fasting Ramadan
The Prophet ﷺ used to teach us these words when Ramadan came:
"O Allah! Preserve me until Ramadan, safeguard Ramadan for me, and accept it from me."
"كان رسول الله ﷺ يعلمنا هؤلاء الكلمات إذا جاء رمضان:
«اللَّهُمَّ سَلِّمْنِي لِرَمَضَانَ وَسَلِّمْ رَمَضَانَ لِي وَتَسَلَّمْهُ مِنّي مُتَقَبَّلًا»
"عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ مَنْ كَانَ مُلْتَمِسًا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَلْيَلْتَمِسْهَا فِى الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ، فَإِنْ عَجَزْتُمْ فَلاَ تُغْلَبُوا فِى السَّبْعِ الأَوَاخِرِ قَالَ وَكَانَ يُوقِظُ أَهْلَهُ فِى الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ".
"عَنْ أبي سَعِيد قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رسُولِ الله ﷺ مِنْ مَكَّةَ إِلَى خَيْبَر في ثنْتَىْ عَشرَةَ بَقِيَتْ مِنْ رَمَضانَ، فَصَامَ طائفة مِن أصَحَابِ رسول الله ﷺ وأفْطَرَ آخُرون، فَلَمْ يعبْ ذَلِكَ".
"عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ قَالَ: أَخْبَرَنِى مَنْ حَضَرَ سُفْيَانَ بْنَ عُيْنَةَ وعنده وَكِيعٌ الجراح ويحيى بن آدم فقال ابن عينية لوكيع: يَا أَبَا سُفَيانَ لِمَ كَرِهَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ قَضَاءَ رَمَضَانَ فِى ذِى الْحِجَّةِ لِئَلَّا يَوافِيهُ يَوْمُ النَّحْرِ فَلَا يَحِلُّ صَيَامُهُ فَأُعْجِبَ بِهِ".
"مَنْ لَقِىَ الله بِخَمْسٍ فَلَهُ الْجَنَّة، وَمَنْ أَتَى الله بَخَمْسٍ لم يَحْجُبْهُ بَيْنَ (*) الْجَنَّةِ، وَالْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ إِلاَّ عَلَى خَمْسٍ، وَالْوُضُوءُ الْوَاجِبُ مِنْ خَمْسٍ، والأَشْرَبَة مِنْ خَمْسٍ، وَحَقُّ الرِّجَال عَلَى النِّسَاء خَمْس. وَنَهَى النِّسَاء عَن خَمْسٍ، فَأَمَّا مَنْ لَقِى الله بخَمْسٍ فَلَهُ الْجَنَّة: الصَّلاَةُ، والزَّكَاةُ، وَحَجُّ الْبيْت، وَصِيَامُ شَهْر رَمَضَان، وَطَاعَةُ وُلاَة الأَمْرِ، وَلاَ طَاعَةَ لِمخْلُوقٍ فِى مَعْصِيةِ الْخَالِقِ، فَأمَّا مَنْ أتَى الله بِخَمْسٍ لَمْ يَحْجُبْهُ عَنِ الْجَنَّةِ، فالنَّصْح لله، والنُّصحُ لِكِتَابِ الله،
"عَنْ أنسٍ قَالَ: خَرَجْنَا لَيْلَةً مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِى شَهْرِ رَمَضَانَ فَمَرَّ بنيرَانٍ فَقَالَ: يَا أنَسُ، مَا هَذِهِ النِّيرانُ؟ فَقِيلَ: يَا رَسُولَ الله، الأنْصَارُ يَتَسَحَّرُونَ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لأمَّتِى فِى سَحُورِهَا".
"عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : أَتَاكُمْ شَهْرُ رَمَضَانَ، تُزَيَّنُ فِيهِ الْحُورُ الْعِينُ، قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : إِذَا كَانَ آخِرُ يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ أُعْتِقَ فِيهِ مِثْلُ جَمِيع مَا أُعْتِقَ - يَعْنِى فِى رَمَضَانَ - ".