"عَن نوفل بن إياس الهذلى قال: كنا نقوم في عهد عمر بن الخطاب فِرَقا في المسجد في رمضان ههُنا وههنا، وكان النَّاسُ يميلون إلى أحسنِهم صوتًا، فقال عمر: ألا أراهم قد اتخذوا القرآن أغانِى، أما واللَّه لئن استطعتُ لأغير هذا، فلم يمكث إلا ثلاثَ ليالٍ حتى أمر أُبىّ بن كعبٍ فصلى بهم، ثم قام في آخر الصف فقال: لئن كانت هذه بدعة لنعمت البدعة هى".
#ramadan Month of Ramaḍān (44)
"عَن ابن أَبى مليكة قال: بلغنى أن عمر بن الخطاب أمر عبد اللَّه بن السائب المخزومى حين جمع الناس في رمضان أن يقوم بأهل مكة".
"عَنْ أَبِى عُثْمَانَ النُّهْدِى قَالَ: أَمَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِثَلَاثَة قُرَّاءٍ فَاسْتَقْرَأَهُمْ فَأَمَرَ أَسْرَعَهُمْ قِرَاءَةً أَنْ يَقْرَأَ لِلنَّاسِ فِى رَمَضَانَ ثَلَاثِينَ آيَةً، وَأَمَرَ أَوْسَطَهُمْ أَنْ يَقْرَأَ خَمْسًا وَعِشْرِينَ، وَأَمَرَ أَبْطَأَهُمْ أَنْ يَقْرَأَ عِشرِينَ آيَةً".
"عَنْ عُمَرَ قَالَ: مَنْ كَانَ في سَفَرٍ في رَمَضانَ فَعَلِمَ أَنَّهُ دَاخِل الْمَدِينَةَ فِى أوّلِ يَوْمِهِ دَخَلَ وهُوَ صَائِمٌ".
"عَنْ إسماعيل بن زياد قال: مَرَّ على بن أَبى طالب على المساجد في رمضان، وفيها القناديل، فقال: نور اللَّه على عمر في قبره، كما نور علينا مساجدنا".
"الإسلامُ أَن تُسِلم وَجهكَ لله ﷻ، وأن تشهد أن لا إِله إِلَّا الله وحدَهُ، لا شريك له، وأن محمدًا عبدهُ ورسولهُ، وتقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤْتَى الزَّكاةَ، وتصومَ رمضانَ، وتحجَّ البيتَ إِن استطعتَ إِليهِ سبيلًا، فإِذا فعلتَ ذلك، فقد أَسلمْتَ".
"الإِسلام ثمانيةُ أَسْهُم: الإِسلامُ سهمٌ، والصلاةُ سهمٌ، والزكاةُ سهمٌ، وحجُّ البيتِ سهمٌ، والجهادُ في سبيلِ الله سهمٌ، وصومُ رمضانَ سهمٌ، والأمرُ بالمعروفِ سهمٌ، والنهيُ عن المنكرِ سهمٌ، وقد خَابَ من لا سهم له" .
"سُبْحَانَ اللهِ! مَا تَسْتَقْبِلُونَ؟ وَمَاذا يَسْتَقْبِلكُمْ شَهْرُ رَمَضَانَ؟ يَغْفِرُ اللهُ في أَوَّلِ لَيْلةِ لِكُل أَهل الْقِبْلَةِ، قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ، الْمُنَافِقُ! ؟ قال: المنافق كَافِرٌ، وليس لِلْكَافِرِ في ذا شَىْءٌ".
"سِتَّةُ أَيَّام مِنَ الدَّهْرِ يُكْرَهُ صِيَامُهُنَّ: آخِرُ يَوْمٍ مِنْ شَعْبَانَ - أَنْ يُوصَلَ بِرَمَضَانَ، وَيَوْمُ الْفِطْرِ، وَيَوْمُ النَّحرْ، وَأَيَّام التَّشْرِيقِ؛ فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ".
"سِتَّةٌ يُفْطِرُونَ فِى شَهْرِ رَمَضَانَ: الْمُسَافِرُ، وَالْمَرِيضُ، وَالْحُبْلَى، إِذا خَافَتْ أَنْ تَضَعَ ما في بطنها - والمرضع - إِذَا خَافَتِ الفَسَادَ على وَلَدِهَا، وَالشَّيْخ الفَانِى - الَّذِى لاَ يُطِيقُ الصِّيَامَ - وَالَّذِى يُدْرِكُهُ الْجُوعُ وَالْعَطَشُ - إِنْ هُوَ تَرَكَهُمَا مَاتَ".
"عُرَى الإِسْلام وقواعِدُ الدِّين ثلاثَةٌ عليهِن أُسِّسَ الإِسلامُ - مَنْ تَرَكَ
وَاحِدَةً مِنْهُنَّ فَهُوَ بِهَا كَافِرٌ، حَلالُ الدَّم- شَهَادَه أَنْ لَا إِلَه إلا الله، والصَّلاةُ المكْتُوبَةُ، وصَوْمُ رَمَضَانَ".
"سيِّدُ الشُّهُورِ، شَهْرُ رَمَضَانَ، وأَعْظَمُها حُرْمَةً، ذُو الْحِجَّةِ".
"شعْبَان شَهْرِى وَرَمَضَانُ شَهْرُ الله وَشعْبَانُ الْمُطَهِّرُ وَرَمَضَانُ الْمُكَفِّرُ".
"شَهْرُ رَمَضَانَ شَهْرُ الله، وَشَهْرُ شَعْبان شَهْرِى، شَعْبَانُ الْمُطَهِّرُ, وَرَمَضَانُ الْمُكَفِّرُ".
"Rajab is the month of Allah, and Sha'ban is my month, and Ramadan is the month of my Ummah."
"رجبٌ شَهْرُ اللَّه، وشَعْبانُ شَهْرى، ورمضَانُ شَهْرُ أُمَّتى".
"شَهْرَان لَا يَنْقُصَانِ؛ شَهْرَا عِيدٍ: رَمضَانُ، وَذُو الْحِجَّةِ". حم، خ، م، د، ت، هـ عن أَنس .
"شَهْرَا عِيد لَا يَنْقُصَان. فِى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عِيدٌ: رَمَضَانُ، وَذُو الْحِجَّةِ".
"ضَمَّنَ الله خَلقَهُ أَرْبَعًا: الصَّلَاةَ، وَالزَّكَاةَ، وَصَوْمَ رَمَضَانَ، وَالْغُسْلَ مِنَ الْجَنَابَةِ: وهن السَّرَائِرُ الَّتِي قَال الله: يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ".
"صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وأَفْطرُوا لِرُؤْيَتِه، فإِنْ حَال بَينَكُمْ وَبَينَهُ سَحَابُ فأَكْمِلُوا العِدَّةَ -عِدَّةَ شَعْبَانَ- وَلَا تَسْتَقبِلُوا الشَّهْرَ اسْتِقَبالًا، وَلَا تَصِلُوا رَمضَانَ بِيَوم مِن شَعْبَانَ".
"صَلاةٌ في مَسْجدى هَذَا كَأَلْف فِيمَا سِوَاهُ إلا الْمَسْجدَ الْحَرَامَ، وَصَلاةُ الْجُمُعَةِ بِالْمَدِينَةِ كَألْف جُمُعَةٍ فيمَا سِوَاهَا، وَصَيَامُ شَهْرِ رَمَصانَ بِالْمَدِينَةِ كَصِيَامِ أَلْفِ شَهْرِ رَمَضَانَ فِيمَا سِوَاهَا".
"عَن ابْنِ شِهَابٍ عَنْ حَنْظَلَةَ بن عَلى بْنِ الأَسْقَعِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ بَعَثَ خَالِدَ بنَ الوَلِيدِ وَأَمَرَهُ أَنْ يُقَاتِلَ النَّاسَ عَلَى خَمْسٍ، فَمَنْ تَرَكَ وَاحِدَةً فَقَاتِلْهُ عَلَيْهَا كَمَا أَنْ تُقَاتِلَهُ عَلَى
الْخَمْسِ: شهَادَةِ أَن لا إلهَ إِلا الله وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، وَإِقَامِ الصَّلاة، وَإِيتاء الزَّكَاة، وَصَوْمِ رَمَضَان".
"عَنْ رافِع الطائى قال: صَحِبْتُ أَبَا بَكْرٍ فِى غزَاةٍ فَلَمَّا قَفَلْنَا قُلْتُ: يَا أبَا بَكْرٍ: أَوْصِنِى، قَالَ: أَقِمِ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ لِوَقْتِهَا، وَأَدِّ زَكَاةَ مَالِكَ طَيَّبَةً بِهَا نَفْسُكَ، وَصُمْ رَمَضَانَ، وَاحْجُجِ الْبَيْتَ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْهِجْرَةَ فِى الإِسْلَامِ حَسَنٌ، وَأنَّ الْجِهَادَ فِى الْهِجْرَةِ حَسَنٌ، وَلَا تَكُونَنَّ أَمِيرًا، ثم قال: إنَّ هَذِهِ الإِمَارَةَ الَّتِى تَرَى اليَوْمَ سِيرةٌ قَدْ أوْشَكَتْ أَنْ تَفْشُوَ وَتَكْثُرَ حَتَّى يَنَالَهَا مَنْ لَيْسَ لَهَا بِأَهْلٍ، وَأنَّهُ مَنْ يَكُنْ أَمِيرًا فَإِنَّه مِنْ أَطْوَلِ النَّاسِ حِسَابًا وَأَغْلَظِهِ عَذَابًا، وَمَنْ لَا يَكُونُ أَمِيرًا فَإِنَّهُ مِنْ أَيْسَرِ النَّاسِ حِسَابًا وَأَهْوَنِهِ عَذَابًا؛ لأَنَّ الأُمَرَاءَ أَقْرَبُ النَّاسِ مِنْ ظُلْمِ المُؤْمِنِينَ، وَمَنْ يَظْلِم الْمُؤْمِنينَ فَإنَّمَا يَخْفِرُ الله، هُمْ جِيرَانُ الله، وَالله إِنَّ أَحَدَكمْ لَتُصَابُ شَاةُ جَارِهِ أوْ بَعِيرُ جَارِهِ فَيَبِيتُ وَارَمَ الْعَضَلِ يَقولُ: شَاةُ جَارِى! ! فَإِنَّ الله أحَقُّ أَنْ يَغْضَبَ لِجِيرَانِهِ".
"عن ابن سيرين قال: نُبَّئْتُ أَنَّ أَبَا بكر وعمر كانا يُعَلِّمَانِ الناسَ الإسْلَامَ: تعْبدُ الله وَلَا تُشْركُ به شَيْئًا، وَتُقيمُ الصَلَاةَ التى افترض الله عليك لِوَقْتهَا؛ فإنَّ في تفريطِهَا الهَلكةَ، وتؤدى الزَّكَاةَ طيبةً بِهَا نفسُكَ، وتَصومُ رمضانَ، وتَسمعُ وتطيعُ لمن ولَّى الله الأَمْرَ".
"عَن أَبِى بَكْرٍ الصِّديقِ قال: إن الله بنى جِنَانًا كُلُّها من ياقوتٍ أحمَر، أساسُها وأعَاليها شُبَّكَت بالذَّهَبِ، عليها سُتُورُ السُّنْدسِ والإسْتَبْرَقِ، فكلُّ جَنَّةٍ طولُهَا وعرضُها مائةُ عامٍ، فِى كُل جنَّةٍ مائةُ ألفِ قَصْرٍ، في كلَّ قَصْرٍ قُبَّةٌ بَيضاءُ، سَمَاؤُهَا زَبَرْجَدٌ أَخْضَرُ، الأنهارُ تَطَّرِدُ فِى حيطَانهَا، والأشجارُ دَانيةٌ علَيْها، تقول: هذه الجنَّةُ صَاحِبها يَنْعَمُ لاَ يَبْأَسُ، ويخلُد لا يموتُ، لا تَبْلى ثيابهُ، ولا يفنى شبَابُه، قال رسول الله ﷺ : "تِلْكَ جِنانٌ بُنِيَتْ لِمَن صَامَ رمضانَ، يَهَبُها الله لأَهْلِها يومَ الْفِطْرِ".
"عن عبد الرحمن بن البَيْلمانِى أن أبا بكرٍ قال فيما أوصى به عمر: من أدَّى الزَّكاةَ إِلى غيرِ أَهْلِها لم تُقبلْ زكاتُه ولو تصَدَّق بالدنيا جَميعًا، ومَنْ صَامَ شَهرَ رمضانَ في غيرِه لم يُقبلْ منه صَومٌ ولَوْ صَامَ الدَّهرَ أَجْمَع".
"يَكُونُ صَوْتٌ فِى رَمَضَانَ، وَتَكُونُ مَلْحَمَةٌ عَظِيمَةٌ بِمِنًى يَكْثُرُ فِيهَا الْقَتْلُ، وَيُسْفَكُ فِيهَا الدِّمَاءُ حَتَّى تَسِيلَ دِمَاؤُهُمْ عَلَى عَقَبَةِ الْجَمْرَةِ".
"يَكُونُ فِى رَمَضَانَ صَوْتٌ (*)، وَفِى شَوَّال هَمْهَمَةٌ، وَفِى ذِى الْقَعْدَةِ تَتَحَارَبُ الْقَبَائِلُ، وَفِى ذى الْحِجَّةِ يُنْتَهَبُ الْحَاجُّ، وَفِى الْمُحَرَّمِ يُنَادِى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: أَلَا إِنَّ صَفْوَةَ اللَّه مِنْ خَلْقِهِ فُلَانٌ، فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا".
"إذَا جَاءَ شَهْرُ رَمضانَ فُتِّحتْ أبوابُ الجنَّةِ، وغُلّقَتْ أبْوابُ النَّارِ، وصُفِّدت الشَّياطينُ، وَنادَى منادٍ: يا طالِبَ الْخَيرِ هَلُمَّ، ويَا طالبَ الشَّرَّ أقْصِر، حتى يَنْسَلِخَ الشَّهْرُ".
"إذا كانَ أوَّلُ ليلةٍ مِنْ رمضانَ فُتِّحتْ أبوابُ الجنانِ كلُّها، فلمْ يُغلقْ منها بابٌ واحدٌ الشّهرَ كلّهُ، وغُلِّقتْ أبَوابُ النَّارِ فلا يُفْتحُ مِنْها بابٌ واحدٌ الشَّهرَ كُلّهُ، وَغُلَّتْ عُتاةُ الجنِّ، وَنَادى مُنادٍ منَ السماءِ الدُّنيا كُلَّ ليلة إلى انفجارِ الصُّبح، يا بَاغِى الخيرِ
هَلُمَّ، ويا باغِى الشَّرِ انْتَهِ هلْ منْ تائبٍ يُتابُ عليه؟ هل منْ سائلٍ فيُعطَى؟ هَلْ منْ داعٍ يُستجابُ لَهُ؟ ولله عنْدَ وقْت كُلِّ ليلة فطْرٍ منْ رمضانَ عتقاءُ يعْتقِهم مِنَ النَّارِ".
"إذا كانَ أوَّلُ ليلةٍ مِنْ شهرِ رمضانَ فُتِّحتْ أبوابُ الجنانِ، فلمْ يُغْلقْ مِنْها بابٌ واحدٌ الشَّهْرَ كُلَّهُ، وغُلِّقْت أبْوابُ النَّارِ فلمْ يُفتْح مِنْها بابٌ واحدٌ الشَّهرَ كُلَّه، وغُلتْ عُتاة الجنِّ، ونادى مُناد مِنَ السَّماءِ كُلَّ ليلةٍ إلى انفجارِ الصُّبْح: يا باغِى الخير تَمِّمْ وأبْشرْ، وبا بَاغِى الشَّرِّ أقصْرِ وأبْصر هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ يُغْفَرُ لهُ؟ هَلْ مِنْ تائِبٍ يَتُوبُ عليه؟ هَلْ مِنْ داعٍ نَسْتجِيبُ لَهُ؟ هَلْ مِنْ سائلٍ يُعْطَى سُؤلَه، ولله تعالى عنْدَ كُلِّ فطرِ مِنْ شهْرِ رمضانَ كُلِّ لَيلةٍ عُتقَاءُ مِنَ النَّارِ، ستُّونَ ألْفًا، فإِذا كانَ يوْمُ الفطرِ أعْتَقَ مِثلَ ما أعتَقَ في جميعِ الشَّهرِ ثلاثينَ مرةٍ: ستينَ (ألْفًا) ستِّين ألفًا".
"إذا كانَ أوَّلُ ليلةٍ مِنْ شهْرِ رَمَضَانَ نظرَ الله إلى خلْقِه، وإذا نظَر الله إلى عبد لمْ يُعذبْهُ ابدًا، ولله في كُلِّ يوْمٍ ألفُ ألفِ عتيقٍ مِنَ النَّارِ؛ فإِذا كانَتْ ليلةُ تسعٍ وعشرينَ أعْتقَ الله فيَها مِثْلَ جميع ما أعتقَ في الشهْرِ كُلِّه، فإذا كانَتْ ليلةُ الفطرِ ارْتَجَّتْ الملائكةُ، وتجلى الجبار بنوره مع أنَّه لا يصفه الواصفون ويقول للملائكة وهُمْ في عيدهِمْ مِنَ الغدِ: يا معشرَ الملائكةِ - يُوحي إليهمْ - ما جزاءُ الأجيرِ إذا وَفَّى عَملَهُ؟ يقولُ المَلائكةُ: يُوفَّى أجْرهُ، فيقولُ الله تعالى: أُشْهدُكُمْ أنِّي قَدْ غفرتُ لَهُمْ".
"إذا انتصفَ شعبانُ فلا تصوموا حتى يكونَ رمضانُ".
"إذا انتصف شعبانُ فلا صومَ حتى يأتِى رمضانُ".
"إِذَا أطَاقَ الغلامُ صيامَ ثلاثةِ أيامٍ مُتَتَابِعاتٍ فَقدْ وَجَبَ عليه صومُ شهرِ رمضانَ" .
"مَنْ أَطَاقَ صِيَام ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مُتَتَابِعَاتٍ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيه صِيَامُ رَمَضَانَ".
"إِذا سَلمتَ الجمعةَ سَلمَت الأيامُ، وإِذا سَلم رَمَضانُ سَلمَت السّنةُ".
"إِذَا رأيتُمَ عَمُودًا أحْمَر من قِبَلِ المشرقِ فِي شْهرِ رمضانَ فادّخِرُوا طعامَ سَنَتِكم فإِنها سَنَةَ جُوعٍ" .
"مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِن شَهْرِ رَمَضَانَ مِنْ غَيرِ رخصَةٍ وَلا عُذْرٍ كَانَ عَلَيهِ أَنْ يَصُومَ ثَلاثِينَ يَوْمًا، وَمَنْ أَفْطَرَ يَوْمَينِ فَعَلَيهِ سِتِّينَ يَوْمًا، وَمَنْ أَفْطَر ثَلاثَة أَيَّام كَانَ عَلَيهِ تِسْعِينَ يَوْمًا".
"مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيرِ عِلَّةٍ فَعَلَيهِ صَوْمُ شَهْرٍ".
"مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ في الْحَضَرِ فَليُهْدِ بَدَنَةً".
"مَنْ أَفطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَهُ فَعَلَيهِ بكُلِّ يَوْمٍ مُدٌّ لِمِسْكِينٍ".
"مَنْ أَصابَهُ جهْدٌ في رمضَانَ فَلمْ يُفْطِرْ فَماتَ دخَل النَّار".
"مَنْ أَكَلَ في شَهْرِ رَمَضَانَ نَاسِيًا فَلَا قَضَاءَ عَلَيه: إِنَّ الله أَطْعَمَه وَسَقَاهُ".
"مَنْ أَدْركَهُ رمَضَانُ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَأَبْعَدَه الله؛ قُولوا: آمينَ، ومَنْ أَدْرَكَ وَالديه أَوْ أَحَدَهُما فَلَمْ يُغْفَرْ له فَأَبْعَده الله قُولوا: آمين وَمَنْ ذُكِرْتُ عِنده فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ فَأَبْعَدَه الله قُولُوا: آمين".
"مَنْ أَدْرك شَهْرَ رَمَضَانَ بمَكَّةَ مِنْ أَوَّلِهِ إِلى آخِرِهِ، صِيَامهُ وقِيامَهُ، كُتِب لَهُ مِائَةُ أَلْفِ شَهْر رَمضَانَ في غَيرِهَا، وَكان لَهُ بِكُلِّ يَوْم مغْفِرَةٌ وَشَفَاعةٌ، وبكُلِّ لَيلَةٍ مغْفِرةٌ وَشَفَاعَةٌ، وَبِكُلِّ يَوْمٍ حِمْلان فرس فِي سبِيل الله، ولَهُ بِكُلِّ يوْم دعْوةٌ مُسْتَجابةٌ".
"يَا فُدَيْكُ: أَقِمِ الصَّلَاةَ، وَصُمْ شَهْرَ رَمَضَانَ، وَحُجَّ الْبَيْتَ، وَأَقْرِ الضَّيْفَ، وَاسْكُنْ أَىَّ أَرْضِ قَوْمِكَ شِئْتَ".
"يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ رَسُولِ الله: اعْمَلِى لله خَيْرًا، فَإِنِّى لَا أُغْنِى عَنْكِ مِنَ الله شَيْئًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَا عَبَّاسُ يَا عَمَّ رَسُولِ الله: اعْمَلْ لله خَيْرًا، فَإِنِّى لَا أُغْنِى عَنْكَ مِنَ الله شَيْئًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَا حُذَيْفَةُ: مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وأَنِّى رَسُول الله وَآمَنَ بِمَا جِئْتُ بِهِ حَرَّمَ الله عَلَيْهِ النَّاَرَ وَوَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَمَنْ صَامَ رَمَضَانَ يُرِيدُ بِهِ وَجْه الله وَالدَّارَ الآخِرَةَ ختَمَ الله لَهُ بِهِ وَحَرَّمَ عَلَيْهِ النَّارَ، وَمَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ يُرِيدُ بِهَا وَجْه الله وَالدَّارَ الآخِرَةَ، وَمَنْ حَجَّ بَيْتَ الله يُرِيدُ به وَجْهَ الله وَالدَّارَ الآخِرَة، خَتَمَ الله لَهُ وَحَرَّمَ عَلَيْهِ النَّارَ، وَوَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ".
"يَا مَعْشَر العَرَبِ: إِنِّى رَسُولُ اللَّه إِلى الأَنَام كَافَّةً، أَدْعُوهُمْ إِلى عِبَادَةِ اللَّه وَحْدَهُ، وَأَنِّى رَسُولُهُ وَعَبْدُهُ، وَأَنْ تَحُجُّوا البَيْتَ، وَتَصُومُوا شهرًا من اثْنَى عَشَرَ شَهْرًا، وَهُوَ شَهْرُ رَمضَانَ، فَمن أجَابَنِى فَلَهُ الجَنَّةُ نُزلًا وثوابًا، ومن عَصَانِى كَانَت له النَّارُ ومُنْقَلبًا".
" يَا أُمَّ سُلَيْمٍ: عُمْرَةٌ فِى رَمَضَانَ تُجْزِيك مِنْ حَجَّةٍ ".
"يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّهَا كَانَتْ أُبِينَتْ لِى لَيْلَةُ القَدْرِ، وَإنِّى خَرَجْتُ لأخْبِرَكُمْ بِهَا فَجَاءَ رَجُلانِ يَحْتَقَّانِ مَعَهُمَا الشَّيْطَانُ فَنُسِّيتُهَا، فَالتَمسُوهَا فِى العَشْرِ الأوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ، التَمسُوهَا فِى التَاسِعَة، وَالسَّابِعَةِ، وَالخَامِسَةِ".