"يَا وَلِىَّ الإسْلَامِ وَأَهْلِهِ: مَتِّعْنِى حَتَّى أَلْقَاكَ".
30. Sayings > Letter Yā (1/36)
٣٠۔ الأقوال > حرف الياء ص ١
"يَا مَالِكَ يومِ الدِّين: إِيَّاك نعبدُ وإِيَّاك نَسْتَعِين".
"يَا آلَ مُحَمَّدٍ: مَنْ حَجَّ مِنْكُمْ فَليُهلَّ بعُمْرَةٍ فِى حَجَّةٍ".
"يَا أَبَا بَكْر: قُلْ: اللَّهُمَّ فَاطِرَ السمواتِ والأرْضِ، عالِمَ الغيْب والشهادةِ، لا إلهَ إِلَّا أنْتَ، رَبَّ كُلِّ شئٍ ومليكَه، أَعوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نفِسى، ومِنْ شرِّ الشيطانِ وشِرْكِهِ، وَأَنْ أَقْتَرِف عَلَى نَفِسى سُوءًا أَوْ أَجُرَّهُ إلى مُسْلِمٍ".
"يَا أَبَا بَكْرٍ: إِنِّى رَأَيْتُنِى البَارِحَةَ عَلَى قَلِيبٍ أَنْزع، فَجئتَ أَنتَ فَنزعتَ وأَنتَ ضَعيفٌ، والله يغفرُ لكَ، ثم جاءَ عُمَرُ فاستحالَتْ غَرْبًا، وضربَ النَّاس بَعَطَن".
"يَا أَبَا بَكْرٍ: إِنْ أُقِيمَتْ فَتَقَدَّم فَصَلِّ بالنَّاس".
"يَا أَبَا بَكْرٍ: أَنتَ عَتِيقُ الله من النَّارِ".
"يَا أَبَا بَكْرٍ: أَعْطَاكَ الله، أَعْطَاكَ الله الرِّضوانَ الأكبَر، قَال: وَمَا رِضْوانهُ الأكبرُ؟ قَال: إن الله يَتَجلَّى للخَلقِ عَامَّةً، ولكَ خَاصَّة".
"يَا أَبَا بَكْرٍ: مَا ظَنّكَ بِاثْنَينِ الله ثَالثُهمَا".
"يَا أَبَا بَكْرٍ: انْتَظِر بِهَا القَضَاء".
"يَا أَبَا بَكْرٍ: إِنَّ الله أَعْطَانى ثوابَ من آمن بي منْذُ خلقَ آدم إِلى أَنْ بَعَثَنِي، وإن الله أعطاكَ يَا أبا بكْرٍ ثواب من آمَن بِي منذُ بَعَثَنى إلى يومِ القِيَامةِ".
"يَا أَبَا بَكْرٍ: إِنِّي لاَ أُحِبُّ أَن يُعِينَنى عَلى طُهورِى غَيْرِى".
"يَا أَبَا بَكْرٍ: لَعَّانِينَ وَصِدِّيقِينَ؟ لاَ ورَبِّ الْكَعْبةِ".
"يَا أَبَا بَكْرٍ: إنَّ لله مَلاَئِكَةً تنطِقُ عَلَى أَلْسِنةِ بَنِي آدمَ بمَا في المرْءِ من الخَيرِ والشَّرِّ".
"يَا أَبَا بَكْرٍ: الدُّنيا تَطَاوَلَتْ لي بِعُنُقِهَا ورَأسِهَا، فَقُلتُ: إليكِ عَنِّى، إِلَيْكِ عَنِّى، فقالت: أَمَا إِنَّكَ إِن انْفَلَتَّ مني فَلَن يَنْفَلِت مِنِّي مَن بَعْدَك".
"يَا أَبَا بَكْرٍ: إِنَّ المُصِيبَةَ في الدُّنْيَا جَزَاءٌ".
"يَا أَبَا بَكْرٍ: أَلا تُحِبُّ مَا بَلَغَهمْ: أَنَّك تُحِبُّنى فَأَحَبُّوكَ بِحُبِّك إِيَّاىَ، فَأَحَبَّهم الله".
"يَا أَبَا بَكْرٍ: إِنّ الله سَمَّاكَ الصِّديقَ".
"يَا أَبَا بَكْرٍ: سَدِّدْ وَقَارِبْ تَنْجُ".
"يَا أَبَا بَكْرٍ: إِذَا دَخَلْتُمْ الْمَسَاجِدَ فَارْتَعُوا فِيهَا؛ فَإِنَّ رِيَاضَ الْجَنَّةِ الْمَسَاجِدُ، فَأَكْثِروا فِيهِ الرَّتْعَ: سُبْحَانَ الله، وَالْحَمْدُ لله، وَلاَ إِلهَ إِلَّا الله، وَالله أَكْبَرُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بَالله الْعَلَىِّ الْعَظيمِ".
"يَا أَبَا بَكْرٍ: إِذَا رَأَيْتَ النَّاس يُسَارِعُونَ في الدُّنْيَا، فَعَلَيْكَ بِالآخِرَةِ، وَاذْكُرِ الله عِنْدَ كُلِّ حَجَرٍ وَمَدَرٍ يَذْكُرْكَ إِذَا ذَكَرْتَهُ، وَلاَ تَحْقِرَنَّ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَإِنَّ صَغِيرَ الْمُسْلِمِينَ عِنْدَ الله كَبِيرٌ".
"يَا أَبَا بَكْرٍ: ليت أَنِّى لَقِيتُ إِخْوَانِي؛ فَإِنِّي أُحِبُّهُمْ، لَمْ يَرَوْنِي وَصَدَّقُوا بِي وَأَحَبُّونِي حَتَّى أَنِّى لأَحَبُّ إِلَى أَحَدِهِمْ مِنْ والِدِهِ وَوَلَدِهِ".
"يَا أَبَا بَكْرٍ: الشِّرْكُ أَخْفَى فِيكُمْ مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ، مِنَ الشِّرْكِ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ: مَا شَاءَ الله وشِئْتَ، وَمِنَ النِّدِّ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ: لَوْلا فُلاَنٌ لَقَتَلَنِي فُلاَنٌ، أَفَلاَ أَدُلُّكَ عَلَى مَا يُذْهِبُ الله عَنْكَ صِغَارَ الشِّرْكِ وَكِبَارَهُ؟ تَقُولُ كُلَّ يَوْمٍ ثَلاَثَ مَراتٍ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ".
"يَا أَبَا بَكْرٍ: إِنَّ أَفْضَلَ النَّاسِ عِنْدِى في الصُّحْبَةِ وَذَاتِ يَدِهِ: ابْنُ أبِي قُحَافَةَ".
"يَا أَبَا أُمَامَةَ: أَلاَ أُدلُّكَ عَلَى كَلِمَاتٍ هُنَّ خَيْرٌ لِلْمَيِّتِ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَمَا غَابَتْ عَلَيهِ الشَّمْسُ وَطَلَعَتْ: إِذَا مَاتَ أَخُوكُمُ الْمُؤمِنُ وَفَرَغْتُم مِنْ دَفْنِهِ، فَلْيَقُم أَحدُكُمْ عِنْدَ قَبْرِهِ، ثُمَّ ليَقُلْ: يَا فُلاَن بْنَ فُلاَنَة، وَالَّذِى نَفْسى بِيَدِهِ إِنَّهُ لَيَسْتَوِى قَاعِدًا، ثُمَّ ليَقُولُ: يَا فُلاَن بْنَ فُلاَنَة، فَيَقُولُ: أَرْشِدْنَا إِلَى مَا عِنْدَكَ -يَرْحَمُكَ الله- فَلْيَقُلِ: اذْكُرْ مَا خَرَجْت عَلَيْهِ مِنْ الدُّنْيَا: شَهَادَةَ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّا الله، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، وَقَدْ كُنْتَ رَضِيتَ بِالله رَبًا وبِالإِسْلاَمِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيّا، فَيَقُومُ مُنْكَرٌ فَيَأخُذُ بِيَد نَكِيرٍ، فَيَقُولُ: قُمْ بِنَا، مَا يُقْعِدُنَا عِنْدَ هَذَا، وَقَدْ لُقِّنَ حُجَّتَهُ؟ وَيَكُونُ الله حَجِيجَهُمَا دُونَهُ، قيل: إِنْ كُنْتُ لاَ أَحْفَظُ اسمَ أُمِّهِ؟ قَالَ: فَانْسُبْهُ إِلَى حَوَّاءَ".
"يَا أَبَا أُمَامَةَ: مَا أَنَا وَاللهِ وسَفْعاءُ اْلخَدَّيْنِ، سَفْعَاءُ اْلمِعْصَمَيْنِ، آمَنَتْ بِرَبِّهَا، وَتَحَنَّنَتْ عَلَى وَلَدِهَا إِلاَّ كَهَاتَيْنِ، وَاللهُ أَذْهَبَ فَخْرَ اْلجَاهِلِيَّة وَتَكَبُّرَهَا بِآبائِهَا، كُلُّكُمْ لِآدَمَ وَحَوَّاءَ كَطَفِّ الصَّاعِ بِالصَّاعِ، وَإِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ، فَمَنْ أَتَاكُمْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَأَمَانَتهُ فَزَوِّجُوهُ".
"يَا أَبَا أُمَامَةَ: أَعِزَّ أَمْرَ اللهِ يُعِزَّكَ اللهُ".
"يَا أَبَا أُمَامَةَ: أنتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ".
"يَا أَبَا أُمَامَةَ: إِنَّ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ يَلينُ لَهُ قَلْبِى".
"يَا أَبَا أَيُّوبَ: أَلاَ أَدُلُّكَ عَلَى صَدَقَةٍ يُرْضِى الله وَرَسُولَهُ مَوْضِعُهَا: تُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ إِذَا تَفَاسَدُوا، وَتُقَرِّبُ بَينَهُمْ إِذَا تَبَاعَدُوا".
"يَا أَبَا أَيُّوبَ: أَتَسْمَعُ مَا أَسْمَعُ؟ أَسْمَعُ أَصْوَاتَ الْيَهُودِ يُعَذِّبُونَ في قُبُورِهِمْ".
"يَا أَبَا أَيُّوبَ: لاَ تُعَيِّرْهُ بِالْفَارِسِيَّةِ، فَلَوْ أَنَّ الدِّينَ مُعَلَّقٌ بِالثُّريَّا: لَنَالَتْهُ أَبْنَاءُ فَارِسَ".
"يَا أبا أَيُّوبَ: إِنَّ طَلاَقَ أُمِّ أَيُّوبَ كَانَ حُوبًا".
"يَا أَبَا بَرْزَةَ: أَمِطِ الأَذى عَنِ الطَّرِيقِ؛ فَإِنَّ لَكَ بِذَلِكَ صَدَقَةً".
"يَا أَبَا ثَعْلَبَةَ: كُلْ مَا رَدَّتْ عَلَيْكَ قَوْسُكَ وَكَلْبُكَ الْمُعَلَّمُ، وَيَدُكَ، ذَكِىٌّ وغَيْرُ ذَكِىٍّ".
"يَا أَبَا ثَعْلَبَةَ: مُروا بِالمَعْرُوفِ، وَتَنَاهَوْا عَنِ المُنكَرِ، فإذَا رأيتَ شُحّا مطاعًا، وهوًى مُتَّبعًا، ودنيا مؤثرةً، ورأيتَ أمرًا لا بُدَّ لك من طَلَبه، فعَليكَ نفسَك، ودَعْهُمْ وَعَوَامَّهمْ، فإِن وراءَكُمْ أَيَامَ الصبر، صبرٌ فيهن عَلَى الجمرِ، للعامِل فيهن أجرُ خمسين يعملُ مثلَ عَمله".
"يَا أَبَا حَسَنٍ: أَيُّمَا أحبُّ إليكَ: خَمْسُمِائَةِ شَاةٍ ورِعاؤُها، أو خَمْسُ كَلِمَاتٍ أُعلمُكَهُن تدعو بِهِن، تقولُ: اللهمَّ اغفرْ لي ذنبِى، وَطَيِّب لي كَسبى، وَوَسِّعْ لي في خُلُقِى، وَقَنِّعْنِي بمَا قَضَيْتَ لي، ولا تُذْهِب نَفْسى إِلى شَئٍ صَرَفْتَه عَنِّى".
"يَا أَبَا جُحَيْفَةَ أَقْصِر من جُشَائِك؛ فَإِن أطولَ النَّاسِ جوعًا يَوْمَ القِيَامةِ أكثرُهُم شِبَعا في الدُّنْيَا".
"يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ: إِذَا فَاخَرْتَ فَفَاخِرْ بِقُرَشِىٍّ، وَإِذَا كَاثَرْتَ فَكَاثِرْ بِتَمِيمٍ، وَإِذَا حَارَبْتَ فَحَارِبْ بِقَيْسٍ، أَلاَ وَإِنَّ وُجُوهَهَا كِنَانَةٌ، وَلِسَانَهَا أَسَدٌ، وَفُرْسَانَهَا قَيْسٌ، إِنَّ لله يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ فُرْسَانًا في سَمَائِهِ يُقَاتِلُ بِهِمْ أَعْدَاءَهُ، وَهُمُ الْمَلاَئِكَةُ، وَفُرْسَانُهَا في الأَرْضِ يُقَاتِلُ بِهِمْ أَعْدَاءَهُ، وَهُمْ قَيْسٌ، يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ إِنَّ آخِرَ مَنْ يُقَاتِلُ عَنِ الإسْلاَمِ حِينَ يَبْقَى إِلَّا ذِكْرُهُ، وَمِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا رَسْمُهُ: لَرَجُلٌ مِنْ قَيْسٍ، قَالَ: يَا رَسُولَ الله؛ مِنْ أَىِّ قَيْسٍ؟ قَالَ: مِنْ سُلَيْمٍ".
"يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ: أَتَمْشِى أَمَامَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ في الدُّنْيَا وَالآخَرِةِ؟ مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ وَلاَ غَربَتْ عَلَى أَحَدٍ بَعْدَ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ أَفْضَلَ مِنْ أَبِى بَكْرٍ".
"يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ: لاَ تَخْتَصَّ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِقِيَامٍ دُونَ اللَّيَالِى، وَلاَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصِيَامٍ دُونَ الأَيَّامِ".
"يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ: إِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقّا، وَلأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقّا، وَلِرَبِّكَ عَلَيْكَ حَقًا، فَأعْطِ كُلَّ ذِى حَقٍّ حَقَّهُ، صُمْ وَأَفْطِرْ، وَقُمْ وَنَمْ، وَائْتِ أَهْلَكَ".
"يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ: أَحْسِنْ جِوَارَ مَنْ جَاوَرَكَ تَكُنْ مُؤْمِنًا، وَأَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنَ مُسْلِمًا، وَارْضَ بِقَسْمِ اللهِ لَكَ تَكُنْ مِنْ أَغْنَى النَّاسِ".
"يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ: قُلْ سُبْحَانَ الله، وَالْحَمْدُ لله، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، وَالله أَكْبَرُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِالله، إِنَّهُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ، وَهُنَّ يَحْطُطْنَ الْخَطَايَا كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا، وَهِيَ كُنُوزُ الْجَنَّةِ".
"يَا أَبَا ذَرٍّ: أَلَمْ تَرَ إِلَى صَاحِبِكُمْ؟ غُفِرَ لَهُ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ -يَعْنِي: الَّذِي رُجِم".
"يَا أَبَا ذَرٍّ: إِنَّ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ يُصَلِّي الصَّلاَةَ يُريدُ بِهَا وَجْهَ الله - ﷻ - فَتَهَافَتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ كَمَا تَهَافَتَ هَذَا الْوَرَقُ عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ".
"يَا أَبَا ذَرٍّ: إِنَّى أَرَاكَ ضَعِيفًا، وَإِنِّى أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِى، لاَ تُؤَمَّرَنَّ عَلَى اثْنَينِ، وَلاَ تَوَليَنَّ مَالَ يَتِيمٍ".
"يَا أَبَا ذَرٍّ: إِنَّكَ ضَعِيفٌ، وَإِنَّهَا أَمَانَةٌ، وإِنَّهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ خِزْىٌ وَنَدَامَةٌ إِلَّا مَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا، وَأَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ فِيهَا".
"يَا أَبَا ذَرٍّ: مَا أُحِبُّ لي أُحُدًا ذَهَبًا أُمْسِى ثَالِثَةً وَعِنْدِى مِنْهُ دِينَارٌ، إِلَّا دِينَارًا أَرْصُدُهُ لِدْينٍ، إِلَّا أَنْ أَقُولَ بِهِ في عِبَادِ الله، هَكَذَا، وَهَكَذَا، وهَكَذَا، يَا أَبَا ذَرٍّ: الأكْثَرُونَ هُمُ الأَقَلُّونَ إِلَّا مَنْ قَالَ: هَكَذَا وَهَكَذَا".
"يَا أَبَا ذَرٍّ: انْظُرْ إِلَى أَرْفَع رَجُلٍ في الْمَسْجِدِ في عَيْنِكَ؟ قَالَ: فَنَظَرْتُ فَإِذَا رَجُلٌ عَلَيْهِ حُلَّةٌ، قُلْتُ: هَذَا، قَالَ: انْظُرْ إِلَى أَوْضَعِ رَجُلٍ في الْمَسْجِدِ؟ قَالَ: فَنَظَرْتُ فإِذَا رَجُلٌ عَلَيْهِ أَخْلاقٌ، قُلْتُ، قَالَ: وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ هَذَا عِنْدَ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ خَيْرٌ مِنْ مِلْءِ الأَرْضِ مِثْلَ هَذَا".