قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الشؤم في المرأة والدار والفرس وَهَذَا الحديثُ لاَ نَعْلَمْهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؓ إلاَّ مِنْ هَذَا الوَجْه وَلا رَوَاهُ عَنْ داود إلا الصباح بن محارب
قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ تَفْسِيرِ سُبْحَانَ اللَّهِ فَقَالَ تَنْزِيهُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنَ السُّوءِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ طَلْحَةَ مُتَّصِلًا إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
أَنَّهُ شَكَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الدَّوَابَّ فَأَمَرَهُ أَنْ يَلْبِسَ الْحَرِيرَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَقْبِلُوا مِنْ مُحْسِنِ الْأَنْصَارِ وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ آذَى عَلِيًّا فَقَدْ آذَانِي وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لَقَدِ اهْتَزَّ لَهُ الْعَرْشُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ سَمِعْتَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سُئِلَ عَنِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ فَقَالَ أَيَنْقُصُ ؟ قَالُوا نَعَمْ فَنَهَى عَنْهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ كُلُّ مَعْرُوفٍ إِلَى غَنِيٍّ أَوْ فَقِيرٍ صَدَقَةٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى شِرَارِ النَّاسِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ هَلَكَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَمْرٍو إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ أَعْلِنُوا النِّكَاحَ وَاضْرِبُوا عَلَيْهِ بِالْغِرْبَالِ يَعْنِي الدُّفَّ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أُسَامَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَالِفُوا الْيَهُودَ وَصَلُّوا فِي نِعَالِكُمْ فَإِنَّهُمْ لَا يُصَلُّونَ فِي نِعَالِهِمْ وَلَا فِي خِفَافِهِمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَإِنْ كَانَ يُرْوَى عَنْ غَيْرِ أَبِي بَكْرَةَ مِنْ طُرُقٍ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سُرَّ بِأَمْرٍ بُشِّرَ بِهِ فَخَرَّ سَاجِدًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ يَرْوِيهِ إِلَّا بَكَّارُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنِ الصَّرْفِ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرَيْنِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا اللَّفْظِ وَبَحْرُ بْنُ كَنِيزٍ هُوَ جَدُّ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ وَهُوَ لَيِّنُ الْحَدِيثِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَفْضَلُ الْعِلْمِ الْحُبُّ فِي اللَّهِ وَالْبُغْضُ فِي اللَّهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُ سَمِعَ مُجَاهِدٌ مِنْ أَبِي ذَرٍّ
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ كُلَّ قَلْبٍ حَزِينٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بهذا الإسناد
عَنِ النَّبِيّ ﷺ نَحْوَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا حَدَّثَ بِهِ عَنْ سِمَاك إلاَّ إِبْرَاهِيمُ وَسُلَيْمَانُ بن معاذ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَبِسَ خَاتَمًا فِي يَمِينِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن الزُّهْرِيّ عَنْ أَنَسٍ إلاَّ يُونُس ولاَ عَن يُونُس إِلَّا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَمَرَ بِلالا أَنْ يَشْفَعَ الأَذَانَ وَيُوتِرَ الإِقَامَةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيّ عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الوجه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ وَالْمُخَاضَرَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَنْ إِسْحَاقَ إِلَّا يُونُس بْنُ الْقَاسِمِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَيْرُ الْمَجَالِسِ أَوْسَعُهَا وَهَذَا الْحَدِيثِ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَن أَنَس
أَن النَّبِيّ ﷺ نَهَى عَنِ الإِقْعَاءِ وَالتَّوَرُّكِ فِي الصَّلاةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ إلاَّ يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ ولاَ يُرْوَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
قَالَ كَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ سُكَّةٍ يَتَطَيَّبُ بِهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الوجه
أَن النَّبِيّ ﷺ خَلَعَ نَعْلَيْهِ فِي الصَّلاةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الوجه
عَن النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَلا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ إلاَّ أَبُو التَّيَّاحِ عَن أَنَس
أَن النَّبِيّ ﷺ قال أنا أول من يقرع باب الْجَنَّةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ الثوري إلاَّ معاوية بن هشام
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ ما أنعم الله على عَبد نعمة فقال الحمد لله إلاَّ كان ما أعطى خيرا مما أخذ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ
أَن رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال لعائشة ناوليني الخمرة قالت إني حائض قال إن حيضتك ليست في يدك وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ
أَن النَّبِيّ ﷺ قال اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا يَوْمَ خَمِيسِهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلاَّ من هذا الوجه وعنبسة بن عَبد الرحمن لين الحديث
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ الرجل جُبَار وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن الزُّهْرِيّ عَن سَعِيد عَن أبي هُرَيرة إلاَّ سفيان بن حسين
عَن النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه كان إذا اهتم أكثر من مس لحيته وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَبِي هُرَيرة إلاَّ من هذا الوجه بهذا الإسناد محمد بن عَمْرو عَن أبي سلمة
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ ابنا العاص مؤمنان هشام وعمرو وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُحَمد عَن أبي سَلَمَة عَن أبي هُرَيرة إلاَّ حماد بن سلمة
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ المؤمن مرآة المؤمن يحوطه من ورائه ويكف عليه ضيعته وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن أَبِي هُرَيرة إلاَّ الوليد بن رباح ولاَ نعلمُ حدث به عن كثير إلاَّ أَبُو أحمد
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ يجير على المسلمين أدناهم وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الوليد بن رباح إلاَّ كثير بن زيد ولاَ نعلمه يروى عَن أبي هُرَيرة إلاَّ من هذا الوجه
عَن النَّبِيّ ﷺ قال إذا دخل البصر فلا إذن وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَبِي هُرَيرة إلاَّ من هذا الوجه
عَن النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه حبس في تهمة وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَبِي هُرَيرة إلاَّ من هذا الوجه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قال من يرد الله به خيرا يصب مِنْهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أبي هُرَيرة إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
قال المستبان ما قالا فعلى البادي حتى يعتدي المظلوم وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَبِي هُرَيرة إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
عَن النَّبِيّ ﷺ قال لتردن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى تقاد الشاة الجلحاء بنطحها وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَبِي هُرَيرة إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أبي هُرَيرة إلاَّ من هذا الوجه بهذ الإسناد
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كان يقول لا إله إلاَّ الله وحده نصر عَبده وغلب الأحزاب وحده فلا شيء بعده وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَبِي هُرَيرة إلاَّ من هذا الوجه
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ لتقمصن بكم قماص البكر يعني الأرض وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَبِي هُرَيرة إلاَّ من هذا الوجه بهذ الإسناد
عَنِ النَّبِيّ ﷺ أَنَّهُ لعن المحل والمحلل له وهذا الحديث لا نعلم يروى عَن أبي هُرَيرة إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ
عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَدَّاحِينَ فَاحْثُوا في وجوههم التراب وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَبِي هُرَيرة إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ
عَن النَّبِيّ ﷺ قال نعم سحور المؤمن التمر وهذا الحديث لا نعمله يروى عَن أبي هُرَيرة إلاَّ من هذا الوجه ومُحَمد بن موسى رجل مشهور من أهل المدينة
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.