58.2 Section
٥٨۔٢ بَقِيَّةُ حَدِيثِ أَبِي بَكْرَةَ
بَقِيَّةُ حَدِيثِ أَبِي بَكْرَةَ
مُسْنَدُ الْفَلَتَانِ بْنِ عَاصِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
بَقِيَّةُ حَدِيثِ أَبِي بَكْرَةَ
مُسْنَدُ الْفَلَتَانِ بْنِ عَاصِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ صُمْتُ رَمَضَانَ كُلَّهُ وَلَا قُمْتُهُ كُلَّهُ فَاللَّهُ أَعْلَمُ كَرِهَ التَّزْكِيَةَ أَوْ لَا بُدَّ مِنْ غَفْلَةٍ أَوْ رَقْدَةٍ
صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ قَالَ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلَّا بِهَذَا الْوَجْهِ وَلَا حَدَّثَ بِهِ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ رَبِّي قَتَلَ رَبَّكَ يَعْنِي كِسْرَى قَالَ وَقِيلَ لَهُ يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ إِنَّهُ قَدِ اسْتَخْلَفَ ابْنَتَهُ قَالَ لَا يُفْلِحُ قَوْمٌ تَمْلِكُهُمُ امْرَأَةٌ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدٍ الْعَظِيمِ قَالَ نَا حَبَّانُ قَالَ نَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ كَثِيرٍ أَبِي سَهْلٍ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَهَذَا الْكَلَامُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ إِلَّا أَبُو بَكْرَةَ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَا يُفْلِحُ قَوْمٌ أَسْنَدُوا أَمَرَهُمْ إِلَى امْرَأَةٍ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ أَبُو بَكْرَةَ وَرَوَاهُ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ جَمَاعَةٌ وَهَذَا الْإِسْنَادُ أَحْسَنُ إِسْنَادٍ يُرْوَى فِي ذَلِكَ مِنْ حَدِيثِ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ قَالَ أَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى قَالَ نَا عَوْفٌ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ زَادَكَ اللَّهُ حِرْصًا وَلَا تَعُدْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا أَبُو بَكْرَةَ وَزِيَادٌ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْهُ إِلَّا أَشْعَثُ وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَ ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ
رَأَيْتُ كَأَنَّ مِيزَانًا دُلِّيَ مِنَ السَّمَاءِ فَوُزِنْتُ بِأَبِي بَكْرٍ ثُمَّ وُزِنَ أَبُو بَكْرٍ بِعُمَرَ فَرَجَحَ أَبُو بَكْرٍ بِعُمَرَ ثُمَّ وُزِنَ بِعُثْمَانَ فَرَجَحَ عُمَرُ بِعُثْمَانَ ثُمَّ رُفِعَ الْمِيزَانُ فَاسْتَهَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ خِلَافَةُ نُبُوَّةٍ ثُمَّ يُؤْتِي اللَّهُ الْمُلْكَ مَنْ يَشَاءُ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ كَلَامُهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَوَاهُ أَبُو بَكْرَةَ وَسَفِينَةُ وَغَيْرُهُمَا وَلِأَبِي بَكْرَةَ طَرِيقٌ آخَرُ هَذَا الْإِسْنَادُ أَحْسَنُ مِنَ الْإِسْنَادِ الْآخَرِ الَّذِي يُرْوَى عَنْ أَبِي بَكْرَةَ وَهُوَ مَا رَوَاهُ أَشْعَثُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ
خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ قَالَ نَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ نَا إِسْرَائِيلُ أَبُو مُوسَى عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ قَالَ نَا أَبُو دَاوُدَ عَنْ أَبِي فَضَالَةَ وَهُوَ مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ وَإِنَّ اللَّهَ سَيُصْلِحُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَلَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِ مُعَاوِيَةَ مَا كَانَ لَمْ يُهَرَاقْ فِي مِحْجَمَةِ دَمٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ يُرْوَى عَنْ جَابِرٍ وَعَنْ أَبِي بَكْرَةَ وَحَدِيثُ أَبِي بَكْرَةَ أَشْهُرُ وَأَحْسَنُ إِسْنَادًا وَحَدِيثُ جَابِرٍ أَغْرِبُ فَذَكَرْنَاهُ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ وَحَدِيثُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَحَدِيثُ إِسْرَائِيلَ أَبِي مُوسَى لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْهُ
يُصَلِّي بِنَا فَكَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يَجِئُ وَهُوَ صَغِيرٌ كُلَّمَا سَجَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَثَبَ عَلَى رَقَبَتِهِ وَظَهْرِهِ فَيَرْفَعُ النَّبِيُّ رَأْسَهُ رَفْعًا رَفِيقًا حَتَّى يَضَعَهُ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ لَتَصْنَعُ بِهَذَا الصَّبِيِّ شَيْئًا مَا رَأَيْنَاكَ تَصْنَعُهُ قَالَ إِنَّهُ رَيْحَانَتِي مِنَ الدُّنْيَا أَنَّ ابْنِيَ هَذَا سَيِّدٌ عَسَى أَنْ يُصْلِحَ اللَّهُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَعَنْ أَبِي بَكْرَةَ وَمُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ لَيْسَ بِحَدِيثِهِ بَأْسٌ قَدْ رَوَى عَنْهُ قَوْمٌ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ صَلَّى بِهَؤُلَاءِ رَكْعَتَيْنِ وَبِهَؤُلَاءِ رَكْعَتَيْنِ فَكَانَتْ لِلنَّبِيِّ أَرْبَعًا وَلِهَؤُلَاءِ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ وَهَذَا الْكَلَامُ يُرْوَى عَنْ جَابِرٍ وَعَنْ أَبِي بَكْرَةَ وَحَدِيثُ أَبِي بَكْرَةَ أَحْسَنُ إِسْنَادًا فَذَكَرْنَاهُ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ لِحُسْنِ إِسْنَادِهِ إِلَّا أَنْ يَزِيدَ فِيهِ جَابِرٌ كَلَامًا
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ صَلَاةَ الْخَوْفِ صَفَّهُمْ صَفَّيْنِ صَفٌّ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ ثُمَّ انْطَلَقَ هَؤُلَاءِ إِلَى مَقَامِ أُولَئِكَ وَجَاءَ أُولَئِكَ فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ فَكَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَلِأُولئِكَ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ وَهَذَا الْحَدِيثُ ذَكَرْنَاهُ لِأَنَّهُ زَادَ عَلَى أَشْعَثَ وَفَسَّرَ مَا رَوَاهُ أَشْعَثُ مُجْمَلًا وَلِأَنَّهُ حَدِيثٌ عَزِيزٌ عَنِ الْحَسَنِ مَا رَوَاهُ أَشْعَثُ وَأَبُو حَرَّةَ لَا أَعْلَمُ رَوَاهُ غَيْرُهُمَا فَجَمَعْتُهُمَا فِي مَوْضِعٍ لِذَلِكَ وَاسْمُ أَبِي حَرَّةَ وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَهُوَ صَالِحُ الْحَدِيثِ بَصْرِيُّ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ رَكْعَتَيْنِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَادَكَ اللَّهُ حِرْصًا وَلَا تَعُدْ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْكَسَفَتِ الشَّمْسُ فَقَامَ إِلَى الْمَسْجِدِ يَجُرُّ رِدَاءَهُ مِنَ الْعَجَلَةِ فَقَامَ إِلَيْهِ النَّاسُ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَمَا تُصَلُّونَ فَلَمَّا جَلَسَ خَطَبَنَا فَقَالَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ يُخَوِّفُ بِهِمَا عِبَادَهُ وَإِنَّهُمَا لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ فَإِذَا رَأَيْتُمْ كُسُوفَ أَحَدِهِمَا فَصَلُّوا وَادْعُوا حَتَّى يُكْشَفَ مَا بِكُمُ
قَالَ لَا قَوَدَ إِلَّا بِالسَّيْفِ قَالَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ بِأَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلَّا الْحَرُّ بْنُ مَالِكٍ وَلَمْ يَكُنْ بِهِ بَأْسٌ وَأَحْسَبُهُ أَخْطَأَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ لِأَنَّ النَّاسَ يَرْوونَهُ عَنِ الْحَسَنِ مُرْسَلًا
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ أَخْرَجَ شَيْئًا مِنْ حَدِّهِ فَأَصَابَ بِهِ إِنْسَانًا فَهُوَ ضَامِنٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَى هَذَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَالنَّاسُ يَرْوونَهُ عَنِ الْحَسَنِ مُرْسَلًا وَحَمَّادُ بْنُ مَالِكٍ الصَّائِغُ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ مِنْ أَصْحَابِ الْحَسَنِ
يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَتِرِي بِسِتْرِ اللَّهِ ثُمَّ أَتَتْهُ يَوْمًا آخَرَ وَهُوَ عَلَى بَغْلَتِهِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ارْجُمْهَا فَقَالَ اسْتَتِرِي بِسِتْرِ اللَّهِ ثُمَّ جَاءَتِ الْيَوْمَ الثَّالِثَ وَهُوَ عَلَى بَغْلَتِهِ فَأَخَذْتِ اللِّجَامَ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْشُدُكَ اللَّهَ إِلَّا رَجَمْتَهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اذْهَبِي حَتَّى تَلِدِي فَوَلَدَتْ غُلَامًا فَجَاءَتْ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ انْطَلِقِي فَتَطَهَّرِي مِنَ الدَّمِ فَذَهَبْتُ وَجَاءَتْ فَقَالَتْ إِنَّهَا قَدْ تَطَهَّرَتْ مِنَ الدَّمِ فَبَعَثَ إِلَى نِسْوَةٍ فَأَمَرَهُنَّ أَنْ يَسْتَبْرِينَهَا ثُمَّ حَفَرَ لَهَا حَفِيرَةً ثُمَّ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَصَاةً مِثْلَ الْحِمِّصَةِ ثُمَّ رَمَاهَا فَرَمَاهَا النَّاسُ قَالَ وَهَذَا حَدِيثُ بِهَذَا اللَّفْظِ لَا نَحْفَظُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ وَزَكَرِيَّا بْنُ سُلَيْمٍ بَصْرِيُّ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا سَمَّى هَذَا الشَّيْخَ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْضًا يُقَالُ لَهَا الْبَصْرَةُ بِقُرْبِهَا أَوْ إِلَى جَنْبِهَا مَوْضِعٌ يُقَالُ لَهُ دِجْلَةُ يَنْزِلُونَهُ وَيَكْثُرُ بِهِ عَدَدُهُمْ فَيَأْتِيهِمْ بَنُو قَنْطُورَاءَ فَيَفْتَرِقُ النَّاسُ ثَلَاثَ فِرَقٍ فِرْقَةٌ تَتْبَعُهُمْ وَفِرْقَةٌ تُوَلِّيهِمْ ظُهُورَهُمْ وَقَدْ هَلَكُوا وَفِرْقَةٌ ثَالِثَةٌ يُقَاتِلُونَهُمْ وَيَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى بَقِيَّتِهِمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا أَبُو بَكْرَةَ وَحْدَهُ وَسَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ بَصْرِيُّ مَشْهُورٌ
الْحَنَفِيِّ قَالَ بَيْنَمَا أَنَا قَاعِدٌ مَعَ أَبِي بَكْرَةَ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ أَمَا تَعْرِفُنِي فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرَةَ وَمَنْ أَنْتَ قَالَ تَعْلَمُ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ رَأَى الرَّدْمُ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرَةَ وَأَنْتَ هُوَ قَالَ نَعَمْ قَالَ اجْلِسْ حَدِّثْنَا قَالَ انْطَلَقْتُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى أَرْضٍ لَيْسَ لِأَهْلِهَا إِلَّا الْحَدِيدُ يَعْمَلُونَهُ فَدَخَلْتُ بَيْتًا فَاسْتَلْقَيْتُ فِيهِ عَلَى ظَهْرِي وَجَعَلْتُ رِجْلَيَّ عَلَى جِدَارِهِ فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ سَمِعْتُ صَوْتًا لَمْ أَسْمَعْ مِثْلَهُ فَفَزِعْتُ فَجَلَسْتُ فَقَالَ لِي رَبُّ الْبَيْتِ لَا تُذْعَرَنَّ فَإِنَّ هَذَا لَا يَضُرُّكَ هَذَا صَوْتُ قَوْمٍ يَنْصَرِفُونَ هَذِهِ السَّاعَةَ مِنْ عِنْدِ هَذَا السَّدِّ قَالَ فَيَسُرُّكُ أَنْ تَرَاهُ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَغَدَوْتُ إِلَيْهِ فَإِذَا لَبِنَةٌ مِنْ حَدِيدٍ أَوْ قَالَ لَبِنَةٌ مِنْ حَدِيدٍ كُلُّ وَاحِدٍ مِثْلُ الصَّخْرَةِ وَإِذَا كَأَنَّهُ الْبُرْدُ الْمُحَبَّرُ فَإِذَا مَسَامِيرُهُ مِثْلُ الْجُذُوعِ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ صِفْهُ لِي فَقُلْتُ كَأَنَّهُ الْبُرْدُ الْمُحَبَّرُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ قَدْ أَتَى الرَّدْمُ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا قَالَ أَبُو بَكْرَةَ صَدَقَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا أَبُو بَكْرَةَ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ أَبِي بَكْرَةَ غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقَ
الْمَوْتِ فَلَمَّا شَقَّ بِبَصَرِهِ مَدَّ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ فَأَغْمَضَهُ فَلَمَّا أَغْمَضَهُ صَاحَ أَهْلُ الْبَيْتِ فَسَكَّتَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ النَّفْسَ إِذَا خَرَجَتْ يَتْبَعُهَا الْبَصَرُ وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَحْضُرُ الْمَيِّتَ فَيُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا يَقُولُ أَهْلُ الْبَيْتِ ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ ارْفَعْ دَرَجَةَ أَبِي سَلَمَةَ فِي الْمَهْدِيِّينَ وَاخْلُفْهُ فِي عَقِبِهِ فِي الْغَابِرِينَ وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ يَوْمَ الدِّينِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا أَبُو بَكْرَةَ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ
الْمِنْبَرَ وَعَلَيْهِ ثِيَابٌ رِقَاقٌ قَالَ فَقَالَ أَبُو بِلَالٍ انْظُرُوا إِلَى أَمِيرِكُمْ يَلْبَسُ ثِيَابَ الْفُسَّاقِ قَالَ أَبُو بَكْرَةَ وَهُوَ تَحْتَ الْمِنْبَرِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ أَهَانَ سُلْطَانَ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ أَهَانَهُ اللَّهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلَامِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ وجُوهٍ وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ إِلَّا عَنْ أَبِي بَكْرَةَ وَحُمَيْدِ بْنِ مِهْرَانَ وَسَعِيدِ بْنِ أَوْسٍ وَزِيَادِ بْنِ كُسَيْبٍ كُلُّهُمْ بَصْرِيُّ
يُحْمَلُ النَّاسُ عَلَى الصِّرَاطِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَتَقَادَعُ بِهِمْ جَنْبَتَا الصِّرَاطِ تَقَادُعَ الْفِرَاشِ فِي النَّارِ فَيُنَجِّي اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ ثُمَّ يُؤْذَنُ لِلْمَلَائِكَةِ وَالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ أَنْ يَشْفَعُوا فَيَشْفَعُونَ وَيُخْرَجُونَ وَيَشْفَعُونَ وَيُخْرَجُونَ وَيَشْفَعُونَ وَيُخْرِجُونَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مَا يَزِنُ ذَرَّةً مِنْ إِيمَانٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرَ أَبِي بَكْرَةَ بِهَذَا اللَّفْظِ وَإِسْنَادُ هَذَا الْحَدِيثِ كُلُّهُمْ بَصْرِيُّونَ
بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا أَبُو بَكْرَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا رَوَاهُ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَفْصٍ الْأَرْطَبَانِيُّ
يَقْرَأُ مُتَّكِئينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقِرِيٍّ حِسَانٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا أَبُو بَكْرَةَ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَفْصٍ بَصْرِيُّ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ
قَالَ سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي مِنْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنَ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ فِي الْإِسْلَامِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ قَالَ سَعْدٌ وَأَنَا سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا أَبُو بَكْرَةَ وَسَعْدٌ وَلِأَبِي عُثْمَانَ عَنْ سَعْدٍ وَأَبِي بَكْرَةَ طُرُقٌ وَزَادَ خَالِدٌ فِي حَدِيثِهِ حَرْفًا لَيْسَ فِي حَدِيثِ عَاصِمٍ وَلَا فِي حَدِيثِ دَاوُدَ فَلِذَلِكَ ذَكَرْنَاهُ
يَقُولُ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ قَالَ فَكُنْتُ أَقُولُهُنَّ فَقُلْتُ لِأَبِي إِنَّكَ تَقُولُهُنَّ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُهُنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ
أَلَا إِنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ أَحْدَاثُ الْأَسْنَانِ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ أَلَا فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ يَعْنِي اقْتُلُوهُمْ ثُمَّ إِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَأَنِيمُوهُمْ يَعْنِي اقْتُلُوهُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلَّا بِهَذَا الطَّرِيقِ وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا الْكَلَامُ وَنَحْوُهُ مِنْ وجُوهِ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ بِلَفْظِهِ فِي مَوْضِعِهِ وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرَةَ شَيْءٌ لَيْسَ فِي حَدِيثِ غَيْرِهِ
سَتَكُونُ فِتَنٌ ثُمَّ تَكُونُ فِتْنَةٌ الْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي إِلَيْهَا وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي إِلَيْهَا وَالْمُضْطَجِعُ خَيْرٌ مِنَ الْقَاعِدِ فِيهَا فَإِذَا نَزَلَتْ فَمَنْ كَانَ لَهُ غَنَمٌ فَلْيَلْحَقْ بِغَنَمِهِ وَمَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَلْحَقْ بِأَرْضِهِ وَمَنْ كَانَتْ لَهُ إِبِلٌ فَلْيَلْحَقْ بِإِبِلِهِ قَالَ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ يَا نَبِيَّ اللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءً لِمَا رَأَيْتَ مَنْ لَيْسَتْ لَهُ غَنَمٌ وَلَا أَرْضٌ وَلَا إِبِلٌ قَالَ يَأْخُذُ سَيْفُهُ ثُمَّ يَعْمِدُ بِهِ إِلَى الصَّخْرَةِ ثُمَّ لَيَدُقُّ عَلَى حَدِّهِ حَتَّى يَتَلَثَّمَ اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ قَالَهَا ثَلَاثًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَمْ يَرْوِهِ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ إِلَّا عُثْمَانُ بْنُ الشَّحَّامِ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ وَلَمْ يُسْنِدُوا عَنْهُ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا مِنْ ذَنْبٍ أَحْرَى أَنْ يُعَجِّلَ اللَّهُ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْبَغْيِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ
مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا فِي غَيْرِ كُنْهِهِ لَمْ يُرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا أَبُو بَكْرَةَ وَلَهُ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ طُرُقٌ وَعُيَيْنَةَ حَدَّثَ عَنْهُ شُعْبَةُ وَغَيْرُهُ بَصْرِيُّ مَعْرُوفٌ
جِنَازَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ وَزِيَادٍ يَمْشِي أَمَامَ الْجِنَازَةِ فَجَعَلَ رِجَالٌ مِنْ مَوَالِيهِ وَأَهْلِهِ يَمْشُونَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ أَمَامَ السَّرِيرِ وَيَقُولُونَ رُوَيْدًا رُوَيْدًا بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمْ فَقَالَ أَبُو بَكْرَةَ وَهُوَ عَلَى بَغْلَتِهِ وَهُوَ يَحْمِلُ عَلَيْهِمْ بِالسَّوْطِ فَقَالَ خَلُّوا عَنْهَا فَوَالَّذِي كَرَّمَ وَجْهَ أَبِي الْقَاسِمِ لَقَدْ رَأَيْتُنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَكَادُ أَنْ نَرْمُلَ بِهَا رَمَلًا قَالَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَحْفَظُهُ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ عَنْ عُيَيْنَةَ أَيْضًا
فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ بَعْدَ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ الْتَمِسُوهَا فِي تَاسِعَةٍ تَبْقَى أَوْ سَابِعَةٍ تَبْقَى أَوْ خَامِسَةٍ تَبْقَى أَوْ ثَالِثَةٍ تَبْقَى وَآخِرِ لَيْلَةً قَالَ فَكَانَ أَبُو بَكْرَةَ يُصَلِّي عِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ فَمَا صَلَّى فِي سَائِرِ السَّنَةِ فَإِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ اجْتَهَدَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُرَّ بِأَمْرٍ بُشِّرَ بِهِ فَخَرَّ سَاجِدًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ يَرْوِيهِ إِلَّا بَكَّارُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الصَّرْفِ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرَيْنِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا اللَّفْظِ وَبَحْرُ بْنُ كَنِيزٍ هُوَ جَدُّ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ وَهُوَ لَيِّنُ الْحَدِيثِ
الطَّائِفِ تَدَلَيْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَكْرَةٍ فَقَالَ أَنْتَ أَبُو بَكْرَةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَحْفَظُهُ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَأَبُو الْمِنْهَالِ لَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ عَنْهُ إِلَّا أَبُو قُتَيْبَةَ أَسْنَدَ عَنْهُ حَدِيثَيْنِ
لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ أَسْنَدُوا أَمْرَهُمْ إِلَى امْرَأَةٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ مِنْ وجُوهٍ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ غَيْرُ أَبِي بَكْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ لِأَنَّ أَبَا الْمِنْهَالِ لَمْ يُحَدِّثْ بِغَيْرِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ فَلِذَلِكَ ذَكَرْنَاهُمَا لِيَجْتَمِعَا فِي مَوْضِعٍ وَاحِدٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُسَبِّحُ فِي رُكُوعِهِ سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمِ ثَلَاثًا وَفِي سُجُودِهِ سُبْحَانَ رَبِّي الْأَعْلَى ثَلَاثًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بَكَّارٍ مَعْرُوفٌ نَسَبُهُ صَالِحُ الْحَدِيثِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا وَمَضْمَضَ ثَلَاثًا وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا وَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ يُقْبِلُ بِيَدَيْهِ مِنْ مُقَدِّمِهِ إِلَى مُؤَخَّرِهِ وَمِنْ مُؤَخَّرِهِ إِلَى مُقَدِّمِهِ ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا وَخَلِّلْ بَيْنَ أَصَابِعِ رِجْلِهِ وَخَلِّلْ لِحْيَتَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَبَكَّارُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ صَالِحُ الْحَدِيثِ قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ
يَقُولُ يَخْرُجُ قَوْمٌ هَلْكَى لَا يُفْلِحُونَ قَائِدُهُمُ امْرَأَةٌ قَائِدُهُمْ فِي الْجَنَّةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ أَبِي بَكْرَةَ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَعُمَرُ بْنُ الْهَجْنَعِ لَا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ غَيْرُ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ وَقَدْ رَوَى غَيْرُ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ عَطَاءٍ فَقَالَ عَنْ بِلَالِ بْنِ بقطرِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ عَبْدَ الْجَبَّارِ عَلَى رِوَايَتِهِ وَهُوَ رَجُلٌ مَعْرُوفٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ
أَنَّهُ كَانَ يُنْبَذُ لَهُ فِي جَرٍّ أَخْضَرَ قَالَ فَقَدِمَ أَبُو بَرْزَةَ مِنْ غَيْبَةٍ غَابَهَا فَبَدَأَ بِمَنْزِلِ أَبِي بَكْرَةَ فَلَمْ يُصَادِفْهُ فِي الْمَنْزِلِ فَوَقَفَ عَلَى امْرَأَتِهِ فَسَأَلَهَا عَنْ أَبِي بَكْرَةَ فَأَخْبَرَتْهُ ثُمَّ أَبْصَرَ الْجَرَّةَ الَّتِي كَانَ فِيهَا النَّبِيذُ فَقَالَ مَا فِي هَذِهِ الْجَرَّةِ قَالَتْ نَبِيذٌ لِأَبِي بَكْرَةَ قَالَ وَدِدْتُ أَنَّكِ جَعَلْتِيهِ فِي سِقَاءٍ ثُمَّ خَرَجَ فَأَمَرْتُ بِذَلِكَ النَّبِيذِ فَجُعِلَ فِي سِقَاءٍ ثُمَّ جَاءَ أَبُو بَكْرَةَ فَأَخْبَرْتُهُ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ مَا فِي هَذَا السِّقَاءِ قَالَتْ أَمَرَنَا أَبُو بَرْزَةَ أَنْ نَجْعَلَ نَبِيذَكَ فِيهِ فَقَالَ مَا أَنَا بِشَارِبٍ مِمَّا فِيهِ لَئِنْ جَعَلْتُ الْخَمْرَ فِي السِّقَاءِ لَتَحِلَّنَّ لِي وَلَئِنْ جَعَلْتُ الْعَسَلَ فِي جَرٍّ لَتُحَرَّمَنَّ عَلَيَّ أَنَا قَدْ عَرَفْنَا الَّذِي نُهِينَا عَنْهُ نُهِينَا عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ ينقع فيه التمر ويلقى عليه الماء ليصير نبيذا وشرابا مسكرا وَ
رَجُلٌ مِنْ مَجْلِسِهِ فَقَالَ أَبُو بَكْرَةَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ يَجْلِسُ فِيهِ وَلَا يَمْسَحُ يَدَهُ بِثَوْبِ مَنْ لَا يَمْلِكُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ إِلَّا أَبُو بَكْرَةَ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا سَمَّى هَذَا الرَّجُلَ يَعْنِي أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى قُرَيْشٍ وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ عَلَى مَا فِيهِ لِأَنَّهُ لَا يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ رَأَيَا رَأَيَا اللَّهُ بِهِ وَمَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لِبَكَّارٍ فِي غَيْرِ هَذَا فَاسْتَغْنَيْنَا عَنْ إِعَادَةِ ذِكْرِهِ بَعْدُ
فَتْحٌ فَسَجَدَ فَجَعَلَ يَسْأَلُ الرَّسُولَ وَعِنْدَهُ خَبَرُهُمْ مَنْ أَمَّرُوا أَوْ مَنْ وَلَّوْا أَمْرَهُمْ فَقَالَ امْرَأَةً فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلَكَتِ الرِّجَالُ حِينَ مَلَكَتِ النِّسَاءُ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلُّ الذُّنُوبِ يُؤَخِّرُ اللَّهُ مِنْهَا مَا شَاءَ إِلَّا الْبَغْيَ وَقَطِيعَةَ الرَّحِمِ يُعَجِّلُهُ اللَّهُ لِصَاحِبِهِ قَبْلَ الْمَمَاتِ
مَنْ نَسِيَ صَلَاةً أَوْ نَامَ عَنْهُا فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ وجُوهٍ وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَمْ نَسْمَعْ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ إِلَّا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنَّا نَكَادُ نَرْمُلُ بِهَا رَمَلًا
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدَةً بِغَيْرِ حَقِّهَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَأَنْ يَشُمَّ رِيحَهَا
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يُحْمَلُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الصِّرَاطِ فَتَتَقَادَعُ بِهِمْ جَنْبَتَا الصِّرَاطِ تَقَادُعَ الْفِرَاشِ فِي النَّارِ ثُمَّ يُؤْذَنُ لِلْمَلَائِكَةِ وَالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ فَيَشْفَعُونَ وَيَخْرُجُونَ وَيَشْفَعُونَ وَيَخْرُجُونَ