58.1 Section
٥٨۔١ حَدِيثُ أَبِي بَكْرَةَ
حَدِيثُ أَبِي بَكْرَةَ
حَدِيثُ أَبِي بَكْرَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ثَلَاثٌ مُتَوَالِيَاتٌ ذُو الْقَعْدَةَ وَذَوُا الْحِجَّةَ وَالْمُحَرَّمُ وَرَجَبُ مُضَرَ بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ وَهَذَا الْكَلَامُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ وجُوهٍ وَلَا نَعْلَمُ لِهَذَا الْكَلَامِ وَجْهًا يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ فَقَالَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ وَلَمْ يَذْكُرِ ابْنَهُ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يَخْطُبُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ وَمَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ مَنْ أَخْفَرَ اللَّهَ أَكَبَّهُ اللَّهُ فِي النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ فَلَعَلَّهُ أَنْ يُبَلِّغَهُ قَوْمٌ هُمْ أَحْفَظُ مِمَّنْ سَمِعَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ أَنَّ أَحَدًا رَوَاهُ غَيْرُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ وَقَدْ رُوِيَ نَحْوُ هَذَا الْكَلَامِ مِنْ طُرُقٍ أَعْلَى مِنْ رَوَاهُ أَبُو بَكْرَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَطَبَ النَّاسَ بِمِنًى فَقَالَ أَتَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ ؟ قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِاسْمِهِ قَالَ أَلَيْسَ يَوْمَ النَّحْرِ ؟ قُلْنَا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَأَيُّ بَلَدٍ هَذَا ؟ قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ قَالَ أَلَيْسَ بِالْبَلْدَةِ ؟ قُلْنَا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا أَلَا هَلْ بَلَغْتُ ؟ قُلْنَا نَعَمْ قَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ قَالَ لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ مِنْكُمُ الْغَائِبَ فَإِنَّهُ رُبَّ مُبَلِّغٍ يُبَلِّغُهُ مَنْ هُوَ أَوْعَى مِنْهُ لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ فَلَمَّا كَانَ يَوْمَ حُرِقَ ابْنُ الْحَضْرَمِيِّ حِينَ حَرَقَهُ جَارِيَةُ بْنُ قُدَامَةَ قَالَ أَشْرَفُوا عَلَى أَبِي بَكْرَةَ وَهُوَ فِي حَائِطٍ لَهُ فَقَالُوا هَذَا أَبُو بَكْرَةَ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَحَدَّثَتْنِي أُمِّي عَنْ أَبِي بَكْرَةَ أَنَّهُ قَالَ لَوْ دَخَلُوا عَلَيَّ مَا بَهَشْتُ إِلَيْهِمْ بِقَصَبَةٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا قُرَّةُ عَنْ مُحَمَّدٍ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَا يَحْكُمُ الْحَاكِمُ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَتْ جُهَيْنَةُ وَمُزَيْنَةُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارٌ خَيْرًا مِنْ بَنِي تَمِيمٍ وَمِنْ بَنِي أَسَدٍ وَمِنْ بَنِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَطَفَانِ وَمِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ فَقَالَ رَجُلٌ خَابُوا وَخَسِرُوا قَالَ فَإِنَّهُمْ خَيْرٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ وَمِنْ بَنِي أَسَدٍ وَمِنْ بَنِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَطَفَانِ وَمِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَهَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ مِمَّا يُرْوَى فِي مِثْلِ هَذَا
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ رَخَّصَ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ وَلِلْمُقِيمِ يَوْمًا وَلَيْلَةً إِذَا تَطَهَّرَ فَلَبِسَ خُفَّيْهِ وَكَانَ أَبُو بَكْرَةَ إِذَا أَحْدَثَ تَوَضَّأَ فَخَلَعَ خُفَّيْهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ اقْرَأِ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ فَاسْتَزَادَهُ فَقَالَ عَلَى حَرْفَيْنِ فَاسْتَزَادَهُ حَتَّى بَلَغَ سَبْعَةَ أَحْرُفٍ كُلُّ شَافٍ كَافٍّ كَقَوْلِكَ هَلُمَّ وَأَقْبَلَ
قَالَ سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ ؟ قَالَ مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ قِيلَ فَأَيُّ النَّاسِ شَرٌّ ؟ قَالَ مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَسَاءَ عَمَلُهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَهَذَا مِنْ أَحْسَنِ الْأَسَانِيدِ الَّتِي تُرْوَى فِي ذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
عَنْ أَبِيهِ كُلِّهِمْ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ شَهْرَا عِيدٍ لَا يَنْقُصَانِ رَمَضَانُ وَذُو الْحِجَّةِ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَحْسَنَ إِسْنَادًا مِنْ أَبِي بَكْرَةَ عَلَى أَنِّي لَا أَعْلَمُ رَوَاهُ أَحَدٌ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا أَبُوبَكْرَةَ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ غَيْرِ أَبِي بَكْرَةَ نَحْوُ كَلَامِهِ بِغَيْرِ لَفْظِهِ وَرَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ جَمَاعَةٌ وَأَعْلَى مَنْ رَوَاهُ خَالِدٌ وَإِسْحَاقُ فَاقْتَصَرْنَا عَلَيْهِمَا دُونَ غَيْرِهِمَا
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اغْدُ عَالِمًا أَوْ مُتَعَلِّمًا أَوْ مُسْتَمِعًا أَوْ مُحِبًّا وَلَا تَكُنِ الْخَامِسَ فَتَهْلَكَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ وَجْهٍ مِنَ الْوجُوهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ وَعَطَاءِ بْنِ مُسْلِمٍ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ وَلَمْ يُتَابِعْ عَلَيْهِ
أَنَّ رَجُلًا مَدَحَ رَجُلًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ قَطَعْتَ ظَهْرَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَهَذَا الْوَجْهُ أَحْسَنُ وَجْهًا يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي ذَلِكَ وَلَا نَعْلَمُ لِأَبِي بَكْرَةَ طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَمْكُثُ أَبَوَا الدَّجَّالِ ثَلَاثِينَ عَامًا لَا يُولَدُ لَهُمَا ثُمَّ يُولَدُ لَهُمَا غُلَامٌ أَعْوَرُ أَضَرُّ شَيْئًا وَأَقَلُّهُ مَنْفَعَةً تَنَامُ عَيْنَاهُ وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ ثُمَّ نَعَتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَبَوَيْهِ فَقَالَ أَبُوهُ رَجُلٌ طُوَالٌ ضَرْبُ اللَّحْمِ كَأَنَّ أَنْفَهُ مِنْقَارٌ وَأُمُّهُ فِرْضَاخِيَّةٌ طَوِيلَةُ الثَّدْيَيْنِ قَالَ أَبُو بَكْرَةَ فَسَمِعْنَا بِمَوْلُودٍ فِي الْيَهُودِ فَذَهَبْتُ أَنَا وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى أَبَوَيْهِ فَإِذَا نَعْتُ النَّبِيِّ ﷺ فَقُلْنَا هَلْ لَكُمَا وَلَدٌ فَقَالَا مَكَثْنَا ثَلَاثِينَ سَنَةً لَا يُولَدُ لَنَا ثُمَّ وُلِدَ لَنَا غُلَامٌ أَعْوَرُ أَضَرُّ شَيْئًا وَأَقَلُّهُ مَنْفَعَةً تَنَامُ عَيْنَاهُ وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ قَالَ فَخَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِمَا فَإِذَا هُوَ مُنْجَدِلٌ فِي قَطِيقَةٍ فِي الشَّمْسِ وَلَهُ هَمْهَمَةٌ فَكَشَفْتُ عَنْ رَأْسِهِ قَالَ مَا قُلْتُمَا ؟ قُلْنَا وَهَلْ سَمِعْتَ مَا قُلْنَا ؟ قَالَ نَعَمْ إِنَّهُ تَنَامُ عَيْنَايَ وَلَا يَنَامُ قَلْبِي وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ غَيْرَ أَبِي بَكْرَةَ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا غَيْرَ هَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَحْدَهُ حَدَّثَنَا مُوَّمَلُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ نَا الْجُرَيْرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْكَبَائِرُ ؟ قَالَ الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَكَانَ مُتَّكِئًا فَجَلَسَ أَلَا وَقَوْلُ الزُّورُ قَالَ فِي حَدِيثِ عَبْدِ الْوَهَّابِ أَوْ شَهَادَةُ الزُّورِ شَكَّ أَبُو مَسْعُودٍ قَالَ فَمَا زَالَ يَقُولُهَا حَتَّى قُلْنَا لَيْتَهُ سَكَتَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ الْجُرَيْرِيِّ وَرَوَاهُ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ غَيْرُ وَاحِدٍ فَاقْتَصَرْنَا عَلَى حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ دُونَ غَيْرِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَإِنْ كَانَ يُرْوَى عَنْ غَيْرِ أَبِي بَكْرَةَ مِنْ طُرُقٍ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ فِي بَعْضِ عُمْرَةٍ وَخَرَجْتُ مَعَهُ مَا قَطَعَ التَّلْبِيَةَ حَتَّى اسْتَلَمَ الْحَجَرَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ عَمْرَو بْنَ مَالِكٍ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ وَلَا عَنْ بَحْرِ بْنِ مِرَارٍ وَبَحْرُ بْنُ مِرَارٍ بَصْرِيُّ مَعْرُوفٌ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ وَلَا الْفِضَّةَ بِالْفِضَّةِ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ وَلَا الْبُرَّ بِالْبُرِّ وَلَا الشَّعِيرَ بِالشَّعِيرِ وَلَا التَّمْرَ بِالتَّمْرِ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَبُّوَيْهِ قَالَ نَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ قَالَ نَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ قَالَ نَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ غَيْرَ يَحْيَى بْنَ أَبِي إِسْحَاقَ وَلَا نَعْلَمُ لِأَبِي بَكْرَةَ طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
فَقَالَ إِنَّ هَذِهِ صَلَاةٌ مَا صَلَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَلَا عَامَّةُ أَصْحَابِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا أَبُو بَكْرَةَ وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ وَحْدَهُ
قَالَ بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَمْشِي إِذْ أَتَى عَلَى قَبْرَيْنِ يُعَذَّبَانِ فَقَالَ إِنَّ هَذَيْنِ الْقَبْرَيْنِ لَيُعَذَّبَانِ فَدَعَا بِجَرِيدٍ فَأُتِيَ بِجَرِيدَةٍ فَشَقَّهَا بِنِصْفَيْنِ وَجَعَلَ فِي هَذَا الْقَبْرِ وَاحِدَةً وَفِي هَذَا الْقَبْرِ وَاحِدَةً ثُمَّ قَالَ لَعَلَّهُ يُخَفِّفُ عَنْهُمَا مَا دَامَتَا رَطْبَتَيْنِ ثُمَّ قَالَ أَمَا إِنَّهُمَا يُعَذَّبَانِ فِي غَيْرِ كَبِيرٍ الْغِيبَةِ وَالْبَوْلِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ غَيْرِ أَبِي بَكْرَةَ هَذَا الْكَلَامُ وَهَذَا الْفِعْلُ فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ مِنْهَا بِلَفْظِهِ فِي مَوْضِعِهِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا الْقَاتِلُ قَدْ عَرَفْنَاهُ فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ ؟ قَالَ إِنَّهُ كَانَ يُرِيدُ قَتْلَ صَاحِبِهِ حَدَّثَنَا طَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ قَالَ نَا سُوَيْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا أَبُو بَكْرَةَ وَلَهُ طُرُقٌ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ إِنَّ رِيحَ الْجَنَّةِ لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ مِائَةِ عَامٍ وَمَا مِنْ عَبْدٍ يَقْتُلُ نَفْسًا مُعَاهَدًا إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ أَنْ يَجِدَ رِيحَهَا قَالَ أَبُو بَكْرَةَ أَصَمَّ اللَّهُ أُذُنِي إِنْ لَمْ أَكُنْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ هَذَا وَهَذَا الْكَلَامُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَرُوِي أَيْضًا عَنْ أَبِي بَكْرَةَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَرَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ غَيْرُ إِنْسَانٍ وَحَدِيثُ قَتَادَةَ أَغْرَبُهَا لِأَنَّا لَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى إِلَّا يُوسُفُ بْنُ حَمَّادٍ وَكَانَ ثِقَةً
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِذَا شَهَرَ الْمُسْلِمُ عَلَى أَخِيهِ سِلَاحًا فَلَا تَزَالُ مَلَائِكَةُ اللَّهِ تَلْعَنُهُ حَتَّى يُشِيمَهُ عَنْهُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِذَا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا مِنْ طَرِيقِ سُوَيْدٍ وَمَعْمَرٍ وَالْأَوَّلُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا سُوَيْدٌ وَهُوَ إِذَا شَهَرَ الْمُسْلِمُ عَلَى أَخِيهِ سِلَاحًا
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ صُمْتُ رَمَضَانَ وَقُمْتُهُ كُلَّهُ قَالَ فَلَا أَدْرِي كَرِهَ التَّزْكِيَةَ أَمْ قَالَ قَدْ تَكُونُ النَّعْسَةُ وَالرَّقْدَةُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ تَابَعَ ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَلَيْهِ إِنَّمَا يُقَالُ إِنَّ سَعِيدًا سَمِعَهُ مِنَ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ هَذَا الْحَدِيثَ فَقَالَ يَحْيَى هَذَا لَيْسَ مِنْ حَدِيثِ قَتَادَةَ إِنَّمَا حَدَّثَنَا الْمُهَلَّبُ بْنُ أَبِي حَبِيبَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ فَرَأَيْتُ أَنَا بَعْضَ أَصْحَابِنَا يُحَدِّثُ بِهِ عَنْ أَبِي بَحْرٍ الْبَكْرَاوِيِّ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ رَجُلٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ وَقَدْ رَوَاهُ هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ حَدَّثَنَاهُ عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو الرَّبَالِيُّ قَالَ نَا أَبُو بَحْرٍ الْبَكْرَاوِيُّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ نَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ رَجُلٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ
بَقِيَّةُ حَدِيثِ أَبِي بَكْرَةَ
مُسْنَدُ الْفَلَتَانِ بْنِ عَاصِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ صُمْتُ رَمَضَانَ كُلَّهُ وَلَا قُمْتُهُ كُلَّهُ فَاللَّهُ أَعْلَمُ كَرِهَ التَّزْكِيَةَ أَوْ لَا بُدَّ مِنْ غَفْلَةٍ أَوْ رَقْدَةٍ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ قَالَ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلَّا بِهَذَا الْوَجْهِ وَلَا حَدَّثَ بِهِ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ
أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ فَارِسَ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ إِنَّ رَبِّي قَتَلَ رَبَّكَ يَعْنِي كِسْرَى قَالَ وَقِيلَ لَهُ يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ بَعْدَ ذَلِكَ إِنَّهُ قَدِ اسْتَخْلَفَ ابْنَتَهُ قَالَ لَا يُفْلِحُ قَوْمٌ تَمْلِكُهُمُ امْرَأَةٌ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدٍ الْعَظِيمِ قَالَ نَا حَبَّانُ قَالَ نَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ كَثِيرٍ أَبِي سَهْلٍ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَهَذَا الْكَلَامُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ إِلَّا أَبُو بَكْرَةَ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
قَالَ عَصَمَنِي اللَّهُ بِشَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ لَا يُفْلِحُ قَوْمٌ أَسْنَدُوا أَمَرَهُمْ إِلَى امْرَأَةٍ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ أَبُو بَكْرَةَ وَرَوَاهُ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ جَمَاعَةٌ وَهَذَا الْإِسْنَادُ أَحْسَنُ إِسْنَادٍ يُرْوَى فِي ذَلِكَ مِنْ حَدِيثِ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ قَالَ أَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى قَالَ نَا عَوْفٌ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ
أَنَّهُ رَكَعَ دُونَ الصَّفِّ فَلَمَّا صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ قَالَ زَادَكَ اللَّهُ حِرْصًا وَلَا تَعُدْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا أَبُو بَكْرَةَ وَزِيَادٌ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْهُ إِلَّا أَشْعَثُ وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَ ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ
قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْتُ كَأَنَّ مِيزَانًا دُلِّيَ مِنَ السَّمَاءِ فَوُزِنْتُ بِأَبِي بَكْرٍ ثُمَّ وُزِنَ أَبُو بَكْرٍ بِعُمَرَ فَرَجَحَ أَبُو بَكْرٍ بِعُمَرَ ثُمَّ وُزِنَ بِعُثْمَانَ فَرَجَحَ عُمَرُ بِعُثْمَانَ ثُمَّ رُفِعَ الْمِيزَانُ فَاسْتَهَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ خِلَافَةُ نُبُوَّةٍ ثُمَّ يُؤْتِي اللَّهُ الْمُلْكَ مَنْ يَشَاءُ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ كَلَامُهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ رَوَاهُ أَبُو بَكْرَةَ وَسَفِينَةُ وَغَيْرُهُمَا وَلِأَبِي بَكْرَةَ طَرِيقٌ آخَرُ هَذَا الْإِسْنَادُ أَحْسَنُ مِنَ الْإِسْنَادِ الْآخَرِ الَّذِي يُرْوَى عَنْ أَبِي بَكْرَةَ وَهُوَ مَا رَوَاهُ أَشْعَثُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَحَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ قَالَ نَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ نَا إِسْرَائِيلُ أَبُو مُوسَى عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ قَالَ نَا أَبُو دَاوُدَ عَنْ أَبِي فَضَالَةَ وَهُوَ مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرَةَ ؓ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ فِي الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ وَإِنَّ اللَّهَ سَيُصْلِحُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَلَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِ مُعَاوِيَةَ مَا كَانَ لَمْ يُهَرَاقْ فِي مِحْجَمَةِ دَمٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ يُرْوَى عَنْ جَابِرٍ وَعَنْ أَبِي بَكْرَةَ وَحَدِيثُ أَبِي بَكْرَةَ أَشْهُرُ وَأَحْسَنُ إِسْنَادًا وَحَدِيثُ جَابِرٍ أَغْرِبُ فَذَكَرْنَاهُ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ وَحَدِيثُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَحَدِيثُ إِسْرَائِيلَ أَبِي مُوسَى لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْهُ
قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي بِنَا فَكَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يَجِئُ وَهُوَ صَغِيرٌ كُلَّمَا سَجَدَ النَّبِيُّ ﷺ وَثَبَ عَلَى رَقَبَتِهِ وَظَهْرِهِ فَيَرْفَعُ النَّبِيُّ رَأْسَهُ رَفْعًا رَفِيقًا حَتَّى يَضَعَهُ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ لَتَصْنَعُ بِهَذَا الصَّبِيِّ شَيْئًا مَا رَأَيْنَاكَ تَصْنَعُهُ قَالَ إِنَّهُ رَيْحَانَتِي مِنَ الدُّنْيَا أَنَّ ابْنِيَ هَذَا سَيِّدٌ عَسَى أَنْ يُصْلِحَ اللَّهُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَعَنْ أَبِي بَكْرَةَ وَمُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ لَيْسَ بِحَدِيثِهِ بَأْسٌ قَدْ رَوَى عَنْهُ قَوْمٌ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ صَلَّى بِهَؤُلَاءِ رَكْعَتَيْنِ وَبِهَؤُلَاءِ رَكْعَتَيْنِ فَكَانَتْ لِلنَّبِيِّ أَرْبَعًا وَلِهَؤُلَاءِ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ وَهَذَا الْكَلَامُ يُرْوَى عَنْ جَابِرٍ وَعَنْ أَبِي بَكْرَةَ وَحَدِيثُ أَبِي بَكْرَةَ أَحْسَنُ إِسْنَادًا فَذَكَرْنَاهُ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ لِحُسْنِ إِسْنَادِهِ إِلَّا أَنْ يَزِيدَ فِيهِ جَابِرٌ كَلَامًا
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ صَلَاةَ الْخَوْفِ صَفَّهُمْ صَفَّيْنِ صَفٌّ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ ثُمَّ انْطَلَقَ هَؤُلَاءِ إِلَى مَقَامِ أُولَئِكَ وَجَاءَ أُولَئِكَ فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ & رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ فَكَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَلِأُولئِكَ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ وَهَذَا الْحَدِيثُ ذَكَرْنَاهُ لِأَنَّهُ زَادَ عَلَى أَشْعَثَ وَفَسَّرَ مَا رَوَاهُ أَشْعَثُ مُجْمَلًا ؛ وَلِأَنَّهُ حَدِيثٌ عَزِيزٌ عَنِ الْحَسَنِ مَا رَوَاهُ أَشْعَثُ وَأَبُو حَرَّةَ لَا أَعْلَمُ رَوَاهُ غَيْرُهُمَا فَجَمَعْتُهُمَا فِي مَوْضِعٍ لِذَلِكَ وَاسْمُ أَبِي حَرَّةَ وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَهُوَ صَالِحُ الْحَدِيثِ بَصْرِيُّ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ رَكْعَتَيْنِ
فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ زَادَكَ اللَّهُ حِرْصًا وَلَا تَعُدْ
قَالَ كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَانْكَسَفَتِ الشَّمْسُ فَقَامَ إِلَى الْمَسْجِدِ يَجُرُّ رِدَاءَهُ مِنَ الْعَجَلَةِ فَقَامَ إِلَيْهِ النَّاسُ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَمَا تُصَلُّونَ فَلَمَّا جَلَسَ خَطَبَنَا فَقَالَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ يُخَوِّفُ بِهِمَا عِبَادَهُ وَإِنَّهُمَا لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ فَإِذَا رَأَيْتُمْ كُسُوفَ أَحَدِهِمَا فَصَلُّوا وَادْعُوا حَتَّى يُكْشَفَ مَا بِكُمُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَا قَوَدَ إِلَّا بِالسَّيْفِ قَالَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ بِأَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلَّا الْحَرُّ بْنُ مَالِكٍ وَلَمْ يَكُنْ بِهِ بَأْسٌ وَأَحْسَبُهُ أَخْطَأَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ؛ لِأَنَّ النَّاسَ يَرْوونَهُ عَنِ الْحَسَنِ مُرْسَلًا
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ أَخْرَجَ شَيْئًا مِنْ حَدِّهِ فَأَصَابَ بِهِ إِنْسَانًا فَهُوَ ضَامِنٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَى هَذَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ & إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَالنَّاسُ يَرْوونَهُ عَنِ الْحَسَنِ مُرْسَلًا وَحَمَّادُ بْنُ مَالِكٍ الصَّائِغُ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ مِنْ أَصْحَابِ الْحَسَنِ
قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَاقِفًا عَلَى بَغْلَتِهِ فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ إِنَّهَا قَدْ زَنَتْ فَارْجُمْهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اسْتَتِرِي بِسِتْرِ اللَّهِ ثُمَّ أَتَتْهُ يَوْمًا آخَرَ وَهُوَ عَلَى بَغْلَتِهِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ارْجُمْهَا فَقَالَ اسْتَتِرِي بِسِتْرِ اللَّهِ ثُمَّ جَاءَتِ الْيَوْمَ الثَّالِثَ وَهُوَ عَلَى بَغْلَتِهِ فَأَخَذْتِ اللِّجَامَ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْشُدُكَ اللَّهَ إِلَّا رَجَمْتَهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اذْهَبِي حَتَّى تَلِدِي فَوَلَدَتْ غُلَامًا فَجَاءَتْ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ & انْطَلِقِي فَتَطَهَّرِي مِنَ الدَّمِ فَذَهَبْتُ وَجَاءَتْ فَقَالَتْ إِنَّهَا قَدْ تَطَهَّرَتْ مِنَ الدَّمِ فَبَعَثَ إِلَى نِسْوَةٍ فَأَمَرَهُنَّ أَنْ يَسْتَبْرِينَهَا ثُمَّ حَفَرَ لَهَا حَفِيرَةً ثُمَّ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَصَاةً مِثْلَ الْحِمِّصَةِ ثُمَّ رَمَاهَا فَرَمَاهَا النَّاسُ قَالَ وَهَذَا & حَدِيثُ بِهَذَا اللَّفْظِ لَا نَحْفَظُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ وَزَكَرِيَّا بْنُ سُلَيْمٍ بَصْرِيُّ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا سَمَّى هَذَا الشَّيْخَ
قَالَ ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَرْضًا يُقَالُ لَهَا الْبَصْرَةُ بِقُرْبِهَا أَوْ إِلَى جَنْبِهَا مَوْضِعٌ يُقَالُ لَهُ دِجْلَةُ يَنْزِلُونَهُ وَيَكْثُرُ بِهِ عَدَدُهُمْ فَيَأْتِيهِمْ بَنُو قَنْطُورَاءَ فَيَفْتَرِقُ النَّاسُ ثَلَاثَ فِرَقٍ فِرْقَةٌ تَتْبَعُهُمْ وَفِرْقَةٌ تُوَلِّيهِمْ ظُهُورَهُمْ وَقَدْ هَلَكُوا وَفِرْقَةٌ ثَالِثَةٌ يُقَاتِلُونَهُمْ وَيَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى بَقِيَّتِهِمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا أَبُو بَكْرَةَ وَحْدَهُ وَسَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ بَصْرِيُّ مَشْهُورٌ
قَالَ بَيْنَمَا أَنَا قَاعِدٌ مَعَ أَبِي بَكْرَةَ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ أَمَا تَعْرِفُنِي ؟ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرَةَ وَمَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ تَعْلَمُ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ رَأَى الرَّدْمُ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرَةَ وَأَنْتَ هُوَ ؟ قَالَ نَعَمْ قَالَ اجْلِسْ حَدِّثْنَا قَالَ انْطَلَقْتُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى أَرْضٍ لَيْسَ لِأَهْلِهَا إِلَّا الْحَدِيدُ يَعْمَلُونَهُ فَدَخَلْتُ بَيْتًا فَاسْتَلْقَيْتُ فِيهِ عَلَى ظَهْرِي وَجَعَلْتُ رِجْلَيَّ عَلَى جِدَارِهِ فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ سَمِعْتُ صَوْتًا لَمْ أَسْمَعْ مِثْلَهُ فَفَزِعْتُ فَجَلَسْتُ فَقَالَ لِي رَبُّ الْبَيْتِ لَا تُذْعَرَنَّ فَإِنَّ هَذَا لَا يَضُرُّكَ هَذَا صَوْتُ قَوْمٍ يَنْصَرِفُونَ هَذِهِ السَّاعَةَ مِنْ عِنْدِ هَذَا السَّدِّ قَالَ فَيَسُرُّكُ أَنْ تَرَاهُ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَغَدَوْتُ إِلَيْهِ فَإِذَا لَبِنَةٌ مِنْ حَدِيدٍ أَوْ قَالَ لَبِنَةٌ مِنْ حَدِيدٍ كُلُّ وَاحِدٍ مِثْلُ الصَّخْرَةِ وَإِذَا كَأَنَّهُ الْبُرْدُ الْمُحَبَّرُ فَإِذَا مَسَامِيرُهُ مِثْلُ الْجُذُوعِ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ صِفْهُ لِي فَقُلْتُ كَأَنَّهُ الْبُرْدُ الْمُحَبَّرُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ قَدْ أَتَى الرَّدْمُ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا قَالَ أَبُو بَكْرَةَ صَدَقَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا أَبُو بَكْرَةَ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ أَبِي بَكْرَةَ غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقَ
قَالَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى أَبِي سَلَمَةَ وَهُوَ فِي الْمَوْتِ فَلَمَّا شَقَّ بِبَصَرِهِ مَدَّ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَهُ فَأَغْمَضَهُ فَلَمَّا أَغْمَضَهُ صَاحَ أَهْلُ الْبَيْتِ فَسَكَّتَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ قَالَ إِنَّ النَّفْسَ إِذَا خَرَجَتْ يَتْبَعُهَا الْبَصَرُ وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَحْضُرُ الْمَيِّتَ فَيُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا يَقُولُ أَهْلُ الْبَيْتِ ثُمَّ قَالَ ﷺ اللَّهُمَّ ارْفَعْ دَرَجَةَ أَبِي سَلَمَةَ فِي الْمَهْدِيِّينَ وَاخْلُفْهُ فِي عَقِبِهِ فِي الْغَابِرِينَ وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ يَوْمَ الدِّينِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا أَبُو بَكْرَةَ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ
قَالَ فَقَالَ أَبُو بِلَالٍ انْظُرُوا إِلَى أَمِيرِكُمْ يَلْبَسُ ثِيَابَ الْفُسَّاقِ قَالَ أَبُو بَكْرَةَ وَهُوَ تَحْتَ الْمِنْبَرِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ مَنْ أَهَانَ سُلْطَانَ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ أَهَانَهُ اللَّهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلَامِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ وجُوهٍ وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ & إِلَّا عَنْ أَبِي بَكْرَةَ وَحُمَيْدِ بْنِ مِهْرَانَ وَسَعِيدِ بْنِ أَوْسٍ وَزِيَادِ بْنِ كُسَيْبٍ كُلُّهُمْ بَصْرِيُّ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ يُحْمَلُ النَّاسُ عَلَى الصِّرَاطِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَتَقَادَعُ بِهِمْ جَنْبَتَا الصِّرَاطِ تَقَادُعَ الْفِرَاشِ فِي النَّارِ فَيُنَجِّي اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ ثُمَّ يُؤْذَنُ لِلْمَلَائِكَةِ وَالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ أَنْ يَشْفَعُوا فَيَشْفَعُونَ وَيُخْرَجُونَ وَيَشْفَعُونَ وَيُخْرَجُونَ وَيَشْفَعُونَ وَيُخْرِجُونَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مَا يَزِنُ ذَرَّةً مِنْ إِيمَانٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ غَيْرَ أَبِي بَكْرَةَ بِهَذَا اللَّفْظِ وَإِسْنَادُ هَذَا الْحَدِيثِ كُلُّهُمْ بَصْرِيُّونَ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَرَأَ { بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ } وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا أَبُو بَكْرَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا رَوَاهُ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَفْصٍ الْأَرْطَبَانِيُّ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ { مُتَّكِئينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقِرِيٍّ حِسَانٍ } وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا أَبُو بَكْرَةَ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَفْصٍ بَصْرِيُّ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ
قَالَ حَدَّثَ أَبُو بَكْرَةَ ؓ حَدِيثًا قُلْتُ سَمِعْتُهُ قَالَ سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي مِنْ مُحَمَّدٍ ﷺ قَالَ مَنَ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ فِي الْإِسْلَامِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ قَالَ سَعْدٌ وَأَنَا سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا أَبُو بَكْرَةَ وَسَعْدٌ وَلِأَبِي عُثْمَانَ عَنْ سَعْدٍ وَأَبِي بَكْرَةَ طُرُقٌ وَزَادَ خَالِدٌ فِي حَدِيثِهِ حَرْفًا لَيْسَ فِي حَدِيثِ عَاصِمٍ وَلَا فِي حَدِيثِ دَاوُدَ فَلِذَلِكَ ذَكَرْنَاهُ
قَالَ كَانَ أَبِي يَقُولُ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ قَالَ فَكُنْتُ أَقُولُهُنَّ فَقُلْتُ لِأَبِي إِنَّكَ تَقُولُهُنَّ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَقُولُهُنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ أَلَا إِنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ أَحْدَاثُ الْأَسْنَانِ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ أَلَا فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ يَعْنِي اقْتُلُوهُمْ ثُمَّ إِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَأَنِيمُوهُمْ يَعْنِي اقْتُلُوهُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلَّا بِهَذَا الطَّرِيقِ وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ هَذَا الْكَلَامُ وَنَحْوُهُ مِنْ وجُوهِ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ بِلَفْظِهِ فِي مَوْضِعِهِ وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرَةَ شَيْءٌ لَيْسَ فِي حَدِيثِ غَيْرِهِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ سَتَكُونُ فِتَنٌ ثُمَّ تَكُونُ فِتْنَةٌ الْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي إِلَيْهَا وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي إِلَيْهَا وَالْمُضْطَجِعُ خَيْرٌ مِنَ الْقَاعِدِ فِيهَا فَإِذَا نَزَلَتْ فَمَنْ كَانَ لَهُ غَنَمٌ فَلْيَلْحَقْ بِغَنَمِهِ وَمَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَلْحَقْ بِأَرْضِهِ وَمَنْ كَانَتْ لَهُ إِبِلٌ فَلْيَلْحَقْ بِإِبِلِهِ قَالَ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ يَا نَبِيَّ اللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءً لِمَا رَأَيْتَ مَنْ لَيْسَتْ لَهُ غَنَمٌ وَلَا أَرْضٌ وَلَا إِبِلٌ قَالَ يَأْخُذُ سَيْفُهُ ثُمَّ يَعْمِدُ بِهِ إِلَى الصَّخْرَةِ ثُمَّ لَيَدُقُّ عَلَى حَدِّهِ حَتَّى يَتَلَثَّمَ اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ؟ قَالَهَا ثَلَاثًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَمْ يَرْوِهِ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ إِلَّا عُثْمَانُ بْنُ الشَّحَّامِ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ وَلَمْ يُسْنِدُوا عَنْهُ