58.2 Section
٥٨۔٢ بَقِيَّةُ حَدِيثِ أَبِي بَكْرَةَ
بَقِيَّةُ حَدِيثِ أَبِي بَكْرَةَ
مُسْنَدُ الْفَلَتَانِ بْنِ عَاصِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
بَقِيَّةُ حَدِيثِ أَبِي بَكْرَةَ
مُسْنَدُ الْفَلَتَانِ بْنِ عَاصِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَا مِنْ ذَنْبٍ أَحْرَى أَنْ يُعَجِّلَ اللَّهُ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْبَغْيِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ
وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا فِي غَيْرِ كُنْهِهِ لَمْ يُرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا أَبُو بَكْرَةَ وَلَهُ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ طُرُقٌ وَعُيَيْنَةَ حَدَّثَ عَنْهُ شُعْبَةُ وَغَيْرُهُ بَصْرِيُّ مَعْرُوفٌ
فَقَالَ أَبُو بَكْرَةَ وَهُوَ عَلَى بَغْلَتِهِ وَهُوَ يَحْمِلُ عَلَيْهِمْ بِالسَّوْطِ فَقَالَ خَلُّوا عَنْهَا فَوَالَّذِي كَرَّمَ وَجْهَ أَبِي الْقَاسِمِ لَقَدْ رَأَيْتُنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نَكَادُ أَنْ نَرْمُلَ بِهَا رَمَلًا قَالَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَحْفَظُهُ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ عَنْ عُيَيْنَةَ أَيْضًا
قَالَ ذَكَرْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ عِنْدَ أَبِي بَكْرَةَ فَقَالَ أَمَّا أَنَا فَلَسْتُ مُلْتَمِسَهَا إِلَّا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ بَعْدَ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ الْتَمِسُوهَا فِي تَاسِعَةٍ تَبْقَى أَوْ سَابِعَةٍ تَبْقَى أَوْ خَامِسَةٍ تَبْقَى أَوْ ثَالِثَةٍ تَبْقَى وَآخِرِ لَيْلَةً قَالَ فَكَانَ أَبُو بَكْرَةَ يُصَلِّي عِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ فَمَا صَلَّى فِي سَائِرِ السَّنَةِ فَإِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ اجْتَهَدَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سُرَّ بِأَمْرٍ بُشِّرَ بِهِ فَخَرَّ سَاجِدًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ يَرْوِيهِ إِلَّا بَكَّارُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنِ الصَّرْفِ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرَيْنِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا اللَّفْظِ وَبَحْرُ بْنُ كَنِيزٍ هُوَ جَدُّ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ وَهُوَ لَيِّنُ الْحَدِيثِ
قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ الطَّائِفِ تَدَلَيْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِبَكْرَةٍ فَقَالَ أَنْتَ أَبُو بَكْرَةَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَحْفَظُهُ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَأَبُو الْمِنْهَالِ لَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ عَنْهُ إِلَّا أَبُو قُتَيْبَةَ أَسْنَدَ عَنْهُ حَدِيثَيْنِ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ أَسْنَدُوا أَمْرَهُمْ إِلَى امْرَأَةٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ مِنْ وجُوهٍ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ غَيْرُ أَبِي بَكْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ ؛ لِأَنَّ أَبَا الْمِنْهَالِ لَمْ يُحَدِّثْ بِغَيْرِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ ؛ فَلِذَلِكَ ذَكَرْنَاهُمَا لِيَجْتَمِعَا فِي مَوْضِعٍ وَاحِدٍ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُسَبِّحُ فِي رُكُوعِهِ سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمِ ثَلَاثًا وَفِي سُجُودِهِ سُبْحَانَ رَبِّي الْأَعْلَى ثَلَاثًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بَكَّارٍ مَعْرُوفٌ نَسَبُهُ صَالِحُ الْحَدِيثِ
قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا وَمَضْمَضَ ثَلَاثًا وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا وَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ يُقْبِلُ بِيَدَيْهِ مِنْ مُقَدِّمِهِ إِلَى مُؤَخَّرِهِ وَمِنْ مُؤَخَّرِهِ إِلَى مُقَدِّمِهِ ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا وَخَلِّلْ بَيْنَ أَصَابِعِ رِجْلِهِ وَخَلِّلْ لِحْيَتَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَبَكَّارُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ صَالِحُ الْحَدِيثِ قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ
أَنْ لَا تَكُونَ قَاتَلْتَ يَوْمَ الْجَمَلِ ؟ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ يَخْرُجُ قَوْمٌ هَلْكَى لَا يُفْلِحُونَ قَائِدُهُمُ امْرَأَةٌ قَائِدُهُمْ فِي الْجَنَّةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ أَبِي بَكْرَةَ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَعُمَرُ بْنُ الْهَجْنَعِ لَا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ غَيْرُ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ وَقَدْ رَوَى غَيْرُ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ عَطَاءٍ فَقَالَ عَنْ بِلَالِ بْنِ بقطرِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ عَبْدَ الْجَبَّارِ عَلَى رِوَايَتِهِ وَهُوَ رَجُلٌ مَعْرُوفٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ
أَنَّهُ كَانَ يُنْبَذُ لَهُ فِي جَرٍّ أَخْضَرَ قَالَ فَقَدِمَ أَبُو بَرْزَةَ مِنْ غَيْبَةٍ غَابَهَا فَبَدَأَ بِمَنْزِلِ أَبِي بَكْرَةَ فَلَمْ يُصَادِفْهُ فِي الْمَنْزِلِ فَوَقَفَ عَلَى امْرَأَتِهِ فَسَأَلَهَا عَنْ أَبِي بَكْرَةَ فَأَخْبَرَتْهُ ثُمَّ أَبْصَرَ الْجَرَّةَ الَّتِي كَانَ فِيهَا النَّبِيذُ فَقَالَ مَا فِي هَذِهِ الْجَرَّةِ ؟ قَالَتْ نَبِيذٌ لِأَبِي بَكْرَةَ قَالَ وَدِدْتُ أَنَّكِ جَعَلْتِيهِ فِي سِقَاءٍ ثُمَّ خَرَجَ فَأَمَرْتُ بِذَلِكَ النَّبِيذِ فَجُعِلَ فِي سِقَاءٍ ثُمَّ جَاءَ أَبُو بَكْرَةَ فَأَخْبَرْتُهُ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ مَا فِي هَذَا السِّقَاءِ ؟ قَالَتْ أَمَرَنَا أَبُو بَرْزَةَ أَنْ نَجْعَلَ نَبِيذَكَ فِيهِ فَقَالَ مَا أَنَا بِشَارِبٍ مِمَّا فِيهِ لَئِنْ جَعَلْتُ الْخَمْرَ فِي السِّقَاءِ لَتَحِلَّنَّ لِي وَلَئِنْ جَعَلْتُ الْعَسَلَ فِي جَرٍّ لَتُحَرَّمَنَّ عَلَيَّ أَنَا قَدْ عَرَفْنَا الَّذِي نُهِينَا عَنْهُ نُهِينَا عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ (ينقع) فيه التمر ويلقى عليه الماء ليصير نبيذا وشرابا مسكرا> وَ
قَالَ دَخَلَ عَلَيْنَا أَبُو بَكْرَةَ فَقَامَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ مَجْلِسِهِ فَقَالَ أَبُو بَكْرَةَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ يَجْلِسُ فِيهِ وَلَا يَمْسَحُ يَدَهُ بِثَوْبِ مَنْ لَا يَمْلِكُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ إِلَّا أَبُو بَكْرَةَ وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا سَمَّى هَذَا الرَّجُلَ يَعْنِي أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى قُرَيْشٍ وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ عَلَى مَا فِيهِ ؛ لِأَنَّهُ لَا يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ رَأَيَا رَأَيَا اللَّهُ بِهِ وَمَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لِبَكَّارٍ فِي غَيْرِ هَذَا فَاسْتَغْنَيْنَا عَنْ إِعَادَةِ ذِكْرِهِ بَعْدُ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَتَاهُ فَتْحٌ فَسَجَدَ فَجَعَلَ يَسْأَلُ الرَّسُولَ وَعِنْدَهُ خَبَرُهُمْ مَنْ أَمَّرُوا ؟ أَوْ مَنْ وَلَّوْا أَمْرَهُمْ ؟ فَقَالَ امْرَأَةً فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ هَلَكَتِ الرِّجَالُ حِينَ مَلَكَتِ النِّسَاءُ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كُلُّ الذُّنُوبِ يُؤَخِّرُ اللَّهُ مِنْهَا مَا شَاءَ إِلَّا الْبَغْيَ وَقَطِيعَةَ الرَّحِمِ يُعَجِّلُهُ اللَّهُ لِصَاحِبِهِ قَبْلَ الْمَمَاتِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ نَسِيَ صَلَاةً أَوْ نَامَ عَنْهُا فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ وجُوهٍ وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَمْ نَسْمَعْ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ إِلَّا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ
قَالَ لَقَدْ رَأَيْتُنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَإِنَّا نَكَادُ نَرْمُلُ بِهَا رَمَلًا
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدَةً بِغَيْرِ حَقِّهَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَأَنْ يَشُمَّ رِيحَهَا
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ يُحْمَلُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الصِّرَاطِ فَتَتَقَادَعُ بِهِمْ جَنْبَتَا الصِّرَاطِ تَقَادُعَ الْفِرَاشِ فِي النَّارِ ثُمَّ يُؤْذَنُ لِلْمَلَائِكَةِ وَالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ فَيَشْفَعُونَ وَيَخْرُجُونَ وَيَشْفَعُونَ وَيَخْرُجُونَ