81. Chapter (1/3)
٨١۔ مُسْنَدُ جَابِرِ بْنِ سَمُرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ص ١
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم سَمَّى الْمَدِينَةَ طَابَةَ
عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِ
عَلَى أَبِي الدَّحْدَاحِ ثُمَّ أَتَى بِفَرَسٍ عَرَبِيٍّ فَرَكِبَهُ فَجَعَلَ يَتَوَقَّصُ بِهِ فَقَالَ كَلِمَةً خَفِيَّةً فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ وَنَحْنُ نَمْشِي خَلْفَهُ إِنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ كَمْ مِنْ عِذْقٍ مُدَلًّى لأَبِي الدَّحْدَاحِ فِي الْجَنَّةِوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَواه غَيرُ وَاحِدٍ عَنْ سِمَاك ولاَ أَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ سِمَاك أَجَلَّ مِنْ شُعْبَةَ فَاجْتَزَأْنَا بِحَدِيثِ شُعْبَةَ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم ضَلِيعَ الْفَمِ أَشْكَلَ الْعَيْنَيْنِ منهوس العقبين قال فقلت ما منهوس العقببين قَالَ قَلِيلُ لَحْمِ الْعَقِبَيْنِوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ بِإِسْنَادٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الإِسْنَادِ لا عَنْ جَابِرٍ ولاَ عَن غيره
فِي ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَأَنَّهُ بَيْضَةُ حَمَامٍوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرة إلاَّ مِنْ حَدِيثِ سِمَاك ولاَ نَعْلَمُ أَحَدًا أَثْبَتَ فِي سِمَاك مِنْ شُعْبَةَ
قَال لاَ يَبْرَحُ الدِّينُ قَائِمًا عَلَيْهِ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرة وَقَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلامِهِ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْ وُجُوهٍ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَكُونُ اثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا فَقَالَ كَلِمَةً لَمْ أَسْمَعْهَا فَقُلْتُ لأَبِي مَا قَالَ قَالَ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ
عَنِ النَّبِيّ عَلَيْهِ السلام بنحوه
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ قَائِمًا غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ يَقْعُدُ قَعْدَةً ثُمَّ يقوم
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِرَجُلٍ أَشْعَرَ قَصِيرٍ لَهُ عَضَلاتٌ فَأَقَرَّ أَنَّهُ قَدْ زَنَى فَرَدَّهُ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كُلَّمَا نَفَرْنَا غَازِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَخَلَّفَ أَحَدُهُمْ لَهُ نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ يَمْنَحُ أَحَدُهُمُ الْكَثْبَةَ لا أُوتَى بِأَحَدٍ مِنْهُمْ إلاَّ جَعَلْتُهُ نَكَالاوَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَواه غَيرُ وَاحِدٍ عَنْ سِمَاك عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرة مِنْهُمْ إِسْرَائِيلُ وَأبُو عَوَانة وَغَيْرُهُمَا وَشُعْبَةُ أَحْسَنُهُمْ حَدِيثًا لَهُ عَنْ سِمَاك وَأَتَمُّهُمْ حديثا
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَصْنَعُ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ قَالَ يَقْعُدُ فِي مَقْعَدِهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَقُولُ إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ قَالَ سِمَاك سَمِعْتُ أَبِي يقول احذروهم
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَصْدًا وَخُطْبَتُهُ قصدًا
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لَيَفْتَحَنَّ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي كُنُوزَ كِسرَى الأَبْيَضِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِنِّي لأَعْلَمُ حَجَرًا بِمَكَّةَ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ حِينَ بعثت
عَلَيه وَسَلَّم نَحْوَهُوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا حَدَّثَ بِهِ عَنْ سِمَاك إلاَّ إِبْرَاهِيمُ وَسُلَيْمَانُ بن معاذ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم صَلاةَ الأُولَى ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَهْلِهِ فَاسْتَقْبَلَهُ وِلْدَانُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فَجَعَلَ يَمْسَحُ خَدَّ أَحَدِهِمْ فَأَمَّا أَنَا فَمَسَحَ خَدِّي فَوَجَدْتُ بَرْدَ يَدِهِ وَرِيحًا كَأَنَّمَا كَانَتْ فِي جُؤْنَةِ عِطَّارٍ
عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا حَدَّثَ بِهِ عَنْ شُعْبَةَ إلاَّ عُثمَان بْنُ جَبَلَةَ ولاَ نَعْلَمُ حدث به غَيْرِ شُعْبَةَ إلاَّ أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ
عَلَيه وَسَلَّم رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةًوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ عَنْ سِمَاك إلاَّ شَرِيكٌ
عَلَيه وَسَلَّم كَانَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى وَ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ عَنْ سِمَاك إلاَّ حَمَّادُ بْنُ سلمة
عَلَيه وَسَلَّم كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ إِذَا دَحَضَتِ الشَّمْسُقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ سِمَاك إلاَّ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ
عَلَيه وَسَلَّم لَمْ يَمُتْ حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلاتِهِ جَالِسًاوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ سِمَاك إلاَّ الْحَسَنُ بن صالح
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لا يُؤَذَّنُ لَهُ فِي العيدين
قَالَ كَانَ بِلالٌ لا يُخَرِّمُ عَنِ الْوَقْتِ وَرُبَّمَا أَخَّرَ الإِقَامَةَ شَيْئًا
عَلَيه وَسَلَّم فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ أَنَّهَا لَيْلَةُ رِيحٍ وَقَطْرٍ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ فَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُهَا فَنَسِيتُهَا وَهِيَ لَيْلَةُ مَطَرٍ أَوْ رِيحٍ أو قال قَطْرٍ وَرِيحٍوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ سِمَاك إلاَّ شَرِيكٌ ولاَ نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ بِهَذَا اللَّفْظِ عَنْ شَرِيكٍ إلاَّ عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ شَرِيكٍ عَنْ أَبِيهِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ
عَلَيه وَسَلَّم يَذْكُرُونَ عِنْدَهُ الشِّعْرَ وَيَتَنَاشَدُونَهُ بَيْنَهُمْ وَرُبَّمَا تَبَسَّمَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّموَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ سِمَاك إلاَّ شَرِيكٌ
بَغْلٌ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شَيْءٌ يَأْكُلُونَهُ فَجَاءُوا إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَرَخَّصَ لَهُمْ فِيهِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ إِنَّ الشَّيْطَانَ عَرَضَ لِي فَجَعَلَ يُلْقِي عَلَيَّ شَرَرَ النَّارِ فَلَوْلا دَعْوَةُ أَخِي سُلَيْمَانَ أَخَذَتْهُوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ سِمَاك إلاَّ إِسْرَائِيلُ
ثُمَّ يُمْهِلُ فَإِذَا رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَخَذَ فِي الإِقَامَةِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ سِمَاك إلاَّ إسرائيل
وَسَلَّم مُتَّكِئًا عَلَى وِسَادَةٍ عَلَى يَسَارِهِوَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا اخْتُصِرَ مِنْ حَدِيثِ جَابِرِ بْنِ سَمُرة أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أُتِيَ بِمَاعِزٍ لِيَرْجُمَهُ فَزَادَ إِسْرَائِيلُ هَذَا الْحَرْفَ فِيهِ فَكُتِبَ مِنْ أَجْلِ الزيادة وإلا فإن حديث جَابِرَ بْنَ سَمُرة فِي رَجْمِ مَاعِزٍ رَوَاهُ شُعْبَةُ وَإِسْرَائِيلُ وَأبُو عَوَانة
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِذَا كَانَ يَوْمُ الْفِطْرِ أَكَلَ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ سبع تمرات وإذا كان يوم الضحى لَمْ يَطْعَمْ شَيْئًا حَتَّى يَرْجِعَوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن جَابِرِ بْنِ سَمُرة إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سِمَاك إلاَّ نَاصِحٌ أَبُو عَبد اللَّهِ وهُو لَيِّنُ الْحَدِيثِ وَإنَّما يُكْتَبُ مِنْ حَدِيثِهِ مَا لَمْ يَرْوِهِ غَيْرُهُ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ لأَنْ يُؤَدِّبَ أَحَدُكُمْ وَلَدَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَتَصَدَّقَ كُلَّ يَوْمٍ بِنِصْفِ صَاعٍوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ سِمَاك إلاَّ ناصح
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فِي ثَلاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ وَإِزَارٍ وَلِفَافَةٍ وَكُفِّنَ عُمَر فِي ثَوْبَيْنِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ بِهَذَا اللَّفْظِ فِي كَفَنِ النَّبِيّ عليه السلام إلاَّ جَابِرُ بْنُ سَمُرة ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سِمَاك إلاَّ نَاصِحٌ وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا له
قَالَ قُلتُ يَا رَسولَ اللهِ مَنْ يَحْمِلُ رَايَتَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ من يحملها في الدنيا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ عَنْ سِمَاك إلاَّ نَاصِحٌ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم الْمِنْبَرَ فَقَالَ آمِينَ آمِينَ آمِينَ فَلَمَّا نَزَلَ سُئِلَ عَن ذَلِكَ فَقَالَ أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ رَغِمَ أَنْفُ مَنْ أَدْرَكَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ قُلْ آمِينَ قُلْتُ آمِينَ وَرَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ قُلْ آمِينَ فَقُلْتُ آمِينَ وَرَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا فَلَمْ يغفر له أو لا يدخلانه الجنة آمِينَ قُلْتُ آمِينَ هَذَا أَوْ نَحْوُهُوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن جَابِرِ بْنِ سَمُرة إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نَعْلَمُ أَحَدًا رواه عن سِمَاك إلاَّ قيس ولاَ نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ قَيْسٍ إلاَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَبَانٍ
النَّبِيّ عَلَيْهِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ جَابِرِ بْنِ سَمُرة عَنْهُ وَإنَّما تَرَكَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم الصَّلاةَ عَلَيْهِ عِنْدَنَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ عُقُوبَةً لِئَلا يَعُودَ غَيْرُهُ فَيَصْنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ بِنَفْسِهِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَكُونُ مِنْ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ ثُمَّ يَكُونُ مَاذَا قَالَ ثُمَّ يَكُونُ الْهَرْجُ
عَلَيه وَسَلَّم ح
عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِ حَدِيثِ الأَسْوَدِ بْنِ سَعِيد إلاَّ أَنَّهُ لا أَحْفَظُ فِي حَدِيثِهِمَا ثُمَّ يَكُونُ الْهَرْجُولا نعلم روى عَامِرِ بْنِ سَعْد عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرة إلاَّ هذا الحديث ولاَ روى الشَّعْبِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرة إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَوَقَدْ رَواه زِيَادُ بْنُ عِلاقَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرة أَيْضًا
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ الْمُنْكَرَةِ يَعْنِي الثُّومَ فَلْيَجْلِسْ فِي بَيْتِهِوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرة إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى أَيْضًا بِهَذَا اللَّفْظِ عَنْ غَيْرِ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ
زَنَيْتُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ بِوَجْهِهِ ثُمَّ جاءه من قبل وجهه فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ جَاءَهُ الرَّابِعَةَ فَلَمَّا قَالَ لَهُ ذَلِكَ قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لأَصْحَابِهِ قُومُوا إِلَى صَاحِبِكُمْ فَإِنْ كَانَ صَحِيحًا فَارْجُمُوهُ فَسُئِلَ عَنْهُ فَوَجَدُوهُ صَحِيحًا فَرُجِمَ فَلَمَّا أَصَابَتْهُ الْحِجَارَةُ حَاضَرَهُمْ وَتَلَقَّاهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِلَحْيَيْ جَمَلٍ فَضَرَبَهُ بِهِ فَقَتَلَهُ فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِلَى النَّارِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَلا فَإِنَّهُ قَدْ تَابَ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا أُمَّةٌ مِنَ الأُمَمِ لَقُبِلَ مِنْهُمْوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرة إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ولاَ عَن غَيْرِ جَابِرِ بْنِ سَمُرة أَيْضًا وَإِنْ كَانَ قَدْ رُوِيَ عَنْ جَابِرٍ بَعْضُ هَذَا الْكَلامِ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ ولاَ يَزَالُ أَمْرُ أُمَّتِي صَالِحًا لا يَضُرُّهُمْ عَدَاوَةُ مَنْ عَادَاهُمْ حَتَّى يَلِيَهُمُ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً فَقَالَ سَمُرة أَبُو جَابِرٍ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ نَعَمْوَلا نَعْلَمُ رَوَى عَنْ حَرْبِ بْنِ خَالِدٍ إلاَّ بَكْرُ بْنُ خِدَاشٍ
الكوفي قَال حَدَّثنا عُمَر بن حفص بن غياث قَال حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ عَبد الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرة رَضِي اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يُوشِكُ أَنْ تَخْرُجَ الظَّعِينَةُ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى الْحِيرَةِ لا تَخَافُ أَحَدًاوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن جَابِرِ بْنِ سَمُرة إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإسناد
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلا كِسْرَى بَعْدَهُ وَإِذَا هَلَكَ قَيْصَرُ فَلا قَيْصَرَ بَعْدَهُ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُمَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ
مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بسهم دما به سعد
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَقُولُ ثَلاثٌ أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الاسْتِسْقَاءُ بِالأَنْوَاءِ وَحَيْفُ السُّلْطَانِ وَالتَّكْذِيبُ بِالْقَدَرِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن جَابِرِ بْنِ سَمُرة إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ومُحَمَّد بْنُ الْقَاسِمِ لَيِّنُ الْحَدِيثِ وَقَدِ احْتَمَلَ حَدِيثَهُ أَهْلُ الْعِلْمِ وَرَوَوْا عَنْهُ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ أَلا تَصُفُّونَ كَمَا تَصُفُّ الْمَلائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهَا قَالُوا يَا رَسولَ اللهِ وَكَيْفَ تَصُفُّ الْمَلائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ قَالَ يُتِمُّونَ الصُّفُوفَ الْمُقَدِّمَةَ وَيَتَرَاصُّونَ فِي الصَّفِّ
الْكَلامُ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ جَابِرُ بْنُ سَمُرة ولاَ نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ جَابِرٍ إلاَّ هَذَا الطَّرِيقَ