80. Chapter
٨٠۔ مُسْنَدُ أَبِي جُحَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَكان الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يُشْبِهُهُ
قَالَ رَأَيْتُ النَّبِيّ ﷺ وَكان الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يُشْبِهُهُ قَالَ وَقَسَّمَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اثنا عَشَرَ بَعِيرًا فَأَصَابَ أَبِي بَعِيرًا فَقَبَضَ رَسُولُ الله ﷺ ولم يعطينا فَأَتَيْنَا أَبَا بَكْرٍ فَأَعْطَانَا
قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيّ ﷺ فقسم فينا إبل ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ ابْنِ فُضَيْلٍ وَحَدِيثُ ابْنِ فُضَيْلٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ لا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ غَيْرُهُ
قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالْهَاجِرَةِ فَصَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ وَالْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ عَنْزَةٌ
قَالَ دَهَمَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَاسٌ مِنْ قَيْسٍ مُجْتَابِي النِّمَارِ مُتَقَلِّدِينَ السُّيُوفَ فَسَاءَهُ مَا رَأَى مِنْ هَيْئَتِهِمْ فَصَلَّى ثُمَّ دَخَلَ بَيْتَهُ ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى وَجَلَسَ فِي مَجْلِسِهِ فَأَمَرَ بِالصَّدَقَةِ أَوْ حَضَّ عَلَيْهَا فَقَالَ تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِنْ دِينَارِهِ تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِنْ دِرْهَمِهِ تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِنْ صَاعِ بُرِّهِ تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِنْ صَاعِ تَمْرِهِ فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ بِصُرَّةٍ مِنْ ذَهَبٍ فَوَضَعَهَا فِي يَدِهِ ثُمَّ تَتَابَعَ النَّاسُ حَتَّى رَأَى كَوْمَيْنِ مِنْ ثِيَابٍ وَطَعَامٍ فَرَأَيْتُ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَتَهَلَّلُ كَأَنَّهُ مُذْهَبَةٌ ثُمَّ قَالَ عِنْدَ ذَلِكَ مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً عُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ كَانَ لَهُ أَجْرُهَا وَمِثْلُ أُجُورِهِمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْتَقِصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا وَمَنْ سَنَّ سُنَّةً سَيِّئَةً عُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا وَمِثْلُ أَوْزَارِهِمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْتَقِصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْئًا قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَبِي جُحَيْفَةَ إلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَأبُو إِسْرَائِيلَ لَيِّنُ الْحَدِيثِ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ سُفيان الثَّوْرِيّ وَجَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ واحتملوا حديثه
قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى بِالأَبْطَحِ الْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ
قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَرَأَيْتُ عَنْفَقَتَهُ بَيْضَاءَ فَقِيلَ لَهُ مِثْلُ مَنْ أَنْتَ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ أَبْرِي النَّبْلَ وَأَرِيشُهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَن أَبِي جُحَيْفَةَ
عَنِ النَّبِيّ ﷺ (ح)
عَنِ النَّبِيّ ﷺ (ح)
عَنِ النَّبِيّ ﷺ (ح)
عَنِ النَّبِيّ ﷺ؛ أَنَّه قَالَ أَمَّا أَنَا فَلا آكُلُ مُتَّكِئًا
أَنَّ النَّبيَّ ﷺ مَرَّ بِرَجُلٍ يُصَلِّي سَادِلا ثَوْبَهُ فَقَطَعَهُ عَلَيْهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ أَخْطَأَ فِيهِ أَبُو مَالِكٍ وَإنَّما يَرْوِيهِ الثِّقَاتُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الأَقْمَرِ عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ وَأبُو مَالِكٍ لَيْسَ بِالْحَافِظِ وَإنَّما يُكْتَبُ مِنْ حَدِيثِهِ مَا يَنْفَرِدُ بِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى بِالْبَطْحَاءِ بِمَكَّةَ صَلاةَ الْمُسَافِرِ رَكْعَتَيْنِ
قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيّ ﷺ وهُو بِالأَبْطَحِ فِي قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ حَمْرَاءَ فَخَرَجَ عَلَيْنَا بِلالٌ بِفَضْلِ وَضُوئِهِ فَقُمْنَا إِلَيْهِ فَأَخَذْنَا مِنْ وَضُوئِهِ أَوْ مِنْ فَضْلِ وَضُوئِهِ ثُمَّ أَذَّنَ بِلالٌ فجعل يتبع فاه هاهنا وهاهنا يمينا وشمالا
قَالَ كُنْتُ مَعَ النَّبِيّ عَلَيْهِ السَّلامُ بِالأَبْطَحِ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ وَأَذَّنَ بِلالٌ فَجَعَلَ إصبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ وَكان يَدُورُ فِي أَذَانِهِ
أَنَّ النَّبيَّ ﷺ صَلَّى بِهِمْ بِالْبَطْحَاءِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ عَنْزَةٌ الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ وَالْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ وَتَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ الْمَرْأَةُ وَالْحِمَارُ
قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالأَبْطَحِ فَجَاءَهُ بِلالٌ فَآذَنَهُ بِالصَّلاةِ فَدَعَا بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ فَجَعَلَ النَّاسُ يَأْتُونَ فَيَأْخُذُونَ وَضُوءَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَيَمْسَحُونَ بِهِ وُجُوهَهُمْ قَالَ شُعْبَةُ وَحَدَّثَنِيهِ الْحَكَمُ عَن أَبِي جُحَيْفَةَ
قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالأَبْطَحِ فَجَاءَهُ بِلالٌ فَآذَنَهُ بِالصَّلاةِ فَدَعَا بِالْوَضُوءِ فَتَوَضَّأَ فَجَعَلَ النَّاسُ يَأْخُذُونَ وَضُوءَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَيَتَمَسَّحُونَ بِهِ قَالَ ثُمَّ أَخَذَ بِلالٌ الْعَنْزَةَ فَمَشَى بِهَا مَعَهُ وَأَقَامَ الصَّلاةَ فَرَكَزَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَالظُّعْنُ يَمُرُّونَ بَيْنَ يَدَيْهِ الْمَرْأَةُ وَالْحِمَارُ وَالْبَعِيرُ
أَنَّهُ رَأَى النَّبِيّ ﷺ فِي قُبَّةٍ حَمْرَاءَ من أدم قال ورأيت بلال أَخْرَجَ وَضُوءَهُ فَرَأَيْتُ النَّاسَ يَبْتَدِرُونَ وَضُوءَهُ فَمَنْ أَصَابَهُ شَيْءٌ مَسَحَ وَجْهَهُ وَإِلا أَخَذَ مِنْ كَفِّ صَاحِبِهِ ثُمَّ أَخْرَجَ عَنْزَةً فَرَكَزَهَا ثُمَّ صَلَّى بِهِمْ تَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ الدَّوَابُّ وَالنَّاسُ
قَالَ آخَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ سَلْمَانَ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ فَجَاءَ سَلْمَانُ يَزُورُ أَبَا الدَّرْدَاءِ فَرَأَى أُمَّ الدَّرْدَاءِ مُتَبَذِّلَةً فَقَالَ مَا شَأْنُكِ؟ فَقَالَتْ إِنَّ أَخَاكَ لَيْسَ لَهُ حَاجَةٌ فِي شَيْءٍ مِنَ النِّسَاءِ قَالَ فَلَمَّا جَاءَ أَبُو الدَّرْدَاءِ رَحَّبَ بِسَلْمَانَ وَقَرَّبَ إِلَيْهِ الطَّعَامَ فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ اطْعَمْ قَالَ إِنِّي صَائِمٌ قَالَ أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ لَمَّا طَعِمْتَ فَمَا أَنَا بِآكِلٍ حَتَّى تَأْكُلَ قَالَ فَأَكَلَ مَعَهُ ثُمَّ قَالَ لَهُ يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ إِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا وَإِنَّ لأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا أَعْطِ كُلَّ ذِي حق حقه صم وأفطر وقم ونام وَائْتِ أَهْلَكَ وَأَعْطِ كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ثُمَّ بات عنده سَلْمَانَ حَتَّى كَانَ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ قَامَ أَبُو الدَّرْدَاءِ فَحَبَسَهُ سَلْمَانُ فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ الصُّبْحِ قَالَ قُمِ الآنَ قَالَ فَقَامَا فَصَلَّيَا ثُمَّ خَرَجَا إِلَى الصَّلاةِ فَلَمَّا صَلَّى النَّبِيّ ﷺ قَامَ إِلَيْهِ أَبُو الدَّرْدَاءِ فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَ لَهُ سَلْمَانُ قَالَ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَا قَالَ لَهُ سَلْمَانُ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَبِي جُحَيْفَةَ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ
قَالَ قَالَ النَّبِيّ ﷺ لا يَزَالُ هَذَا الأَمْرُ قَائِمًا حَتَّى يَلِيَ اثْنَا عَشَرَ أَحْسَبُهُ قَالَ مِنْ قُرَيْشٍ يَعْنِي خَلِيفَةً قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا تَابَعَ مُحَمد بْنَ عُبَيد عَلَى رِوَايَتِهِ إِنَّمَا يَرْوِيهِ الْحُفَّاظُ عَنِ الأَعْمَشِ عَن أَبِي خَالِدٍ الْوَالِبِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرة وهُو الصَّوَابُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كان في مسيرة له فسمع مؤذن يَقُولُ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَلَعَ الأَنْدَادُ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ خَرَجَ مِنَ النَّارِ ثُمَّ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ تَجِدُونَهُ صَاحِبَ مَعْزًى مُعْزِبَةٍ أَوْ صَاحِبَ كِلابٍ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ أَبِي قُتَيبة وَغَيْرُ مُحَمد بْنِ أَبِي صَفْوَانَ عَن أَبِي قُتَيبة عَنْ عَبد الْجَبَّارِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ بُدَيْلٍ
قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي سَفَرٍ فَنَامُوا فِيهِ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ إِنَّكُمْ كُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَرَدَّ اللَّهُ إِلَيْكُمْ أَرْوَاحَكُمْ فَمَنْ نَامَ عَنْ صَلاةٍ فَلْيُصَلِّهَا إِذَا اسْتَيْقَظَ وَمَنْ نَسِيَ فَلْيُصَلِّ إِذَا ذَكَرَ<
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ إِنَّهَا سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا حَتَّى تُنَجِّدُوا بُيُوتَكُمْ كَمَا تُنَجَّدُ الْكَعْبَةُ قُلْنَا وَنَحْنُ عَلَى دِينِنَا الْيَوْمَ قَالَ وَأَنْتُمْ عَلَى دِينِكُمُ الْيَوْمَ قُلْنَا فَنَحْنُ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ أَمِ الْيَوْمَ قَالَ بَلْ أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَبِي جُحَيْفَةَ إلاَّ مِنْ هذا الوجه ولاَ نَعْلَمُ أَحَدًا حدث بن إلاَّ أَبُو أَحْمَدَ ولاَ سَمِعْنَاهُ إلاَّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيد
أن النَّبيَّ صلى الله عليه نَهَى عَنْ ثَمَنِ الدَّمِ وَمَهْرِ الْبَغِيِّ وَثَمَنِ الكلب
أَنَّهُ اشْتَرَى غُلامًا حَجَّامًا فَأَمَرَ بِمَحَاجِمِهِ فَكُسِرَتْ فَقُلْتُ لَهُ أَتَكْسِرُهَا؟ قَالَ نَعَمْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ ثَمَنِ الدَّمِ وَثَمَنِ الْكَلْبِ وَكَسْبِ الْبَغِيِّ وَلَعَنَ آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ وَلَعَنَ المصور
قَالَ كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وهُو يَخْطُبُ وَعُمَرُ بَيْنَ يَدَيْهِ فِي الْمَجْلِسِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لا يَزَالُ أَمْرُ أُمَّتِي قَائِمًا حَتَّى يَمْضِيَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ فَخَفَضَ بِهِ صَوْتَهُ قَالَ فَنَكَثَ أبي بين كتفي عمي فقال ياعم مَا قَالَ؟ قَالَ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ
أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ فَلَمْ يَزَلْ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ
أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَالَ مَنْ سَدَّ فُرْجَةً فِي الصَّفِّ غُفِرَ لَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ نَسْمَعْهُ إلاَّ مِنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ وَكان مِنْ أَفَاضِلِ الناس
أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَالَ مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي
قَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَذَكَرَ الْجُدُودَ فَقِيلَ جَدُّ بَنِي فُلانٍ فِي الإِبِلِ وَجَدُّ بَنِي فُلانٍ أَوْ جَدُّ فُلانٍ فِي الْغَنَمِ فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى إِذَا صَلَّى وَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ اللَّهُمَّ لا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ولاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ولاَ يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ منك الجد
أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَشَكَا إِلَيْهِ جَارَهُ فَقَالَ يُؤْذِينِي فَقَالَ ضَعْ مَتَاعَكَ فِي الطَّرِيقِ أَوْ عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ فَوَضَعَهُ فَكَانَ كُلُّ مَنْ مَرَّ قَالَ مَا شَأْنُكَ؟ قَالَ جَارِي يُؤْذِينِي فَيَدْعُو عَلَيْهِ فَجَاءَ الرَّجُلُ فَقَالَ رد متاعك فلا أؤذيك أَبَدًا أَوْ كَمَا قَالَ
قَالَ أكلتُ ثَرِيدًا وَأَتَيْتُ النَّبِيّ ﷺ فَتَجَشَّأْتُ عِنْدَهُ فَقَالَ يَا أَبَا جُحَيْفَةَ إِنَّ أَطْوَلَ النَّاسِ جُوعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ شِبَعًا فِي الدُّنْيَا
قَالَ تَجَشَّأْتُ عِنْدَ النَّبِيّ ﷺ فَذَكَرَ نَحْوَهُ
قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فينا ساعيا بأمره أَنْ يَأْخُذَ الصَّدَقَةَ مِنْ أَغْنِيَائِنَا وَيَضَعَهَا فِي فُقَرَائِنَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ إلاَّ الأَشْعَثُ بْنُ سوار
أَنَّ بَنِي عَامِرٍ أَتَوُا النَّبِيّ ﷺ فَلَمَّا رَآهُمْ قَالَ مَرْحَبًا
قَالَ رَأَيْتُ بِلالا مُؤَذِّنَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يُؤَذِّنُ فَأَدْخَلَ إصبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ