79. Chapter
٧٩۔ مُسْنَدُ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ يَخْتَصِمُ الشُّهَدَاءُ وَالْمُتَوَفَّوْنَ عَلَى فُرُشِهِمْ إِلَى رَبِّنَا فِي الَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ فِي الطَّاعُونِ فَيَقُولُ الشُّهَدَاءُ إِخْوَانُنَا! وَيَقُولُ الْمُتَوَفَّوْنَ عَلَى فُرُشِهِمْ إِخْوَانُنَا مَاتُوا عَلَى فُرُشِهِمْ كَمَا مُتْنَا فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى انْظُرُوا إِلَى جِرَاحِهِمْ فَإِنْ كَانَتْ جِرَاحُهُمْ تُشْبِهُ جِرَاحَ الْمَقْتُولِينَ فَإِنَّهُمْ مَعَهُمْ وَمِنْهُمْ فَإِذَا جِرَاحُهُمْ قَدْ أَشْبَهَتْ جِرَاحَهُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَإِسْنَادُهُ حسن
أَنَّ النَّبيَّ ﷺ كَانَ يَسْتَغْفِرُ لِلصَّفِّ الأَوَّلِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وَلِلثَّانِي مَرَّةً وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ وَكُلُّ مَنْ رَوَاهُ عَن يَحيى فَإِنَّمَا يَقُولُ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنِ العرباض إلاَّ شيبان فإنه قال عن خالد عَن جُبَير بْنِ نُفَيْرٍ فَوَصَلَهُ
قَالَ نَهَى النَّبِيّ ﷺ أَنْ تُوطَأَ السَّبَايَا حَتَّى يَضَعْنَ مَا فِي بُطُونِهِنَّ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلامِهِ مِنْ وُجُوهٍ وَذَكَرْنَا هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْعِرْبَاضِ إلاَّ أَنْ يَزِيدَ فِيهِ رَجُلا أَوْ يُغَيِّرَ فِيهِ لَفْظًا فَيُذْكَرَ مِنْ أَجْلِ الزِّيَادَةِ فِيهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ وعَن كُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ وعَن لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ وعَن الْمُجَثَّمَةِ والخلسة م وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَأْخُذُ الْوَبَرَةَ مِنَ الْفَيْءِ فَيَقُولُ مَا لِي مِنْهُ مِثْلُ هَذِهِ إلاَّ مَا لأَحَدِكُمْ إلاَّ الْخُمُسُ وهُو مَرْدُودٌ فِيكُمْ فَرُدُّوا الْخَيْطَ وَالْمِخْيَطَ فَمَا فَوْقَهَا وَإِيَّاكُمْ وَالْغَلُولُ فَإِنَّهُ عَارٌ وَنَارٌ وَشَنَارٌ عَلَى صَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ فِيمَا يَرْوِيهِ إِذَا أَخَذْتُ مِنْ عَبدي كَرِيمَتَيْهِ وهُو بِهِمَا ضَنِينٌ لَمْ أَرْضَ لَهُ بِهِمَا ثَوَابًا دُونَ الْجَنَّةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن الْعِرْبَاضِ بِأَحْسَنَ إِسْنَادًا مِنْ هَذَا الإِسْنَادِ وَقَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلامِهِ عَنِ النَّبِيّ ﷺ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ بِلَفْظِهِ فِي مَوْضِعِهِ
قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ إِنِّي عِنْدَ اللَّهِ لَخَاتَمُ النَّبِيِّينَ وَإِنَّ آدَمَ لَمُنْجَدِلٌ فِي طِينَتِهِ وَسَأُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِ ذَلِكَ دَعْوَةُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ وَبِشَارَةُ عِيسَى وَرُؤْيَا أُمِّي الَّتِي رَأَتْ كَأَنَّهُ خَرَجَ مِنْهَا نُورٌ أَضَاءَتْ لَهُ قُصُورُ الشَّامِ وَكَذَلِكَ أُمَّهَاتُ الْمُؤْمِنِينَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِإِسْنَادٍ مُتَّصِلٍ عَنْهُ بِأَحْسَنَ مِنْ هَذَا الإِسْنَادِ وَسَعِيدُ بْنُ سُوَيْدٍ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ وَأبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ
قَالَ بِعْتُ مِنَ النَّبِيّ ﷺ بَكْرًا فَأَتَيْتُهُ أَتَقَاضَاهُ فَقُلْتُ أَقْضِنِي ثَمَنَ بكري فقال لا أقضينك إلاَّ لجينة فَقَضَانِي فَأَحْسَنَ قَضَائِي وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ
قَالَ قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ غَدَاةٍ فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً وَجِلَتْ منها القلوب وذرفت منها الأعين فَقُلْنَا يَا رَسولَ اللهِ إِنَّكَ وَعَظْتَنَا مَوْعِظَةَ مُوَدِّعٍ فَاعْهَدْ إِلَيْنَا قَالَ عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ والسمع والطاعة ولو عَبد حبشي فَسَتَرَوْنَ بَعْدِي اخْتِلافًا شَدِيدًا فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ بَعْدِي وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ وَإِيَّاكُمْ وَالْمُحْدِثَاتِ فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ عَنْ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ وَقَدْ رُوِيَ عَنِ الْعِرْبَاضِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ فَذَكَرْنَا هَذَا الطَّرِيقَ مِنْهُ وَاقْتَصَرْنَا عَلَى هَذَا الإِسْنَادِ دُونَ غَيْرِهِ
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ اللَّهُمَّ عَلِّمْ مُعَاوِيَةَ الْكِتَابَ وَالْحِسَابَ وَقِهِ الْعَذَابَ قَالَ وَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وهُو يَتَسَحَّرُ فَقَالَ هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ الْمُبَارَكِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَحَدِيثُ الْعِرْبَاضِ فِيهِ عِلَّتَانِ إِحْدَاهُمَا أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ زِيَادٍ لا نَعْلَمُ كَبِيرَ أَحَدٍ رَوَى عَنْهُ وَيُونُسُ بْنُ سَيْفٍ صَالِحُ الْحَدِيثِ قَدْ رُوِيَ عَنْهُ
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ إِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ فَاسْأَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ فَإِنَّهُ أَعْلَى الْجَنَّةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلامِهِ عَنْ النَّبِيّ ﷺ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ ولاَ نَعْلَمُ يُرْوَى عَن الْعِرْبَاضِ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ