اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ وَالْمُخَاضَرَةِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَنْ إِسْحَاقَ إِلَّا يُونُس بْنُ الْقَاسِمِ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال الولاء لمن أعطى الثمنوَهَذَا الحديثُ لاَ نَعْلَمْهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إلا من هذا الوجه ولم يتابع شعيب على روايته عن عمران
عَلَيه وَسَلَّم نَهَى عَنِ الإِقْعَاءِ وَالتَّوَرُّكِ فِي الصَّلاةِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ إلاَّ يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ ولاَ يُرْوَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ هَلَكَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَمْرٍو إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن بُرَيدة إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن أَبِي هِلالٍ إلاَّ زَكَرِيَّا بن يحيى
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ الْحَسَبُ الْمَالُ وَالْكَرَمُ وَالتَّقْوَىوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن سَمُرة مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ عَنْ قَتَادَةَ إلاَّ سَلامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ وَكان مِنْ خِيَارِ الناس وعقلائهم
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَال لاَ تَتَّخِذُوا شَيْئًا فِيهِ الرُّوحُ غَرَضًاوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن سَمُرة إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ إلاَّ مبارك
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ الْمُؤْمِنُ مِرَآةُ الْمُؤْمِنِوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن شَرِيكٍ إلاَّ مُحَمد بْنُ عَمَّارٍ ولاَ نَعلم يُرْوَى عَن أَنَسٍ إلاَّ مِن هذا الوجه
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ نَامَ عَنْ صَلَاةٍ فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَاوَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَس إلاَّ مِنْ رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْهُ ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ إلاَّ زِيَادٌ ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَنْ زِيَادٍ إلاَّ عُمَر بْنُ يَحْيَى
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لعن الواصلة والمستوصلةوَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَبِي هُرَيرة إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ولاَ رَواه عَن زَيد بن أسلم إلاَّ فليح بن سليمان
اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُوَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُروَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ إلاَّ عَبْدُ الصَّمَدِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ فَقَالَ أَيَنْقُصُ قَالُوا نَعَمْ فَنَهَى عَنْهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.