أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ مُعَاذٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ إِلَّا الْوَلِيدُ بْنُ صَالِحٍ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَزِيدَ فِي قِبْلَتِكُمْ مَا زِدْتُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عُمَرَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا الْعُمَرِيُّ عَنْ نَافِعٍ
عَنِ اللَّتَيْنِ تَظَاهَرَتَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ تِلْكَ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْعُمَرِيِّ إِلَّا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ وَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ هَلَكَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَمْرٍو إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ مَنَحَ مَنِيحَةً أَوْ هَدَى زُقَاقًا كَانَ لَهُ صَدَقَةٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سِمَاكٍ إِلَّا حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ
عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن بُرَيدة إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن أَبِي هِلالٍ إلاَّ زَكَرِيَّا بن يحيى
عَنِ النَّبِيّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَبِي بَرْزَةَ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ إلاَّ شُعْبَةُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَال لاَ تَتَّخِذُوا شَيْئًا فِيهِ الرُّوحُ غَرَضًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن سَمُرة إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ إلاَّ مبارك
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ ﷺ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ لا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ عَنْهُ إلاَّ ابْنُ عَبَّاسٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ الْمُؤْمِنُ مِرَآةُ الْمُؤْمِنِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن شَرِيكٍ إلاَّ مُحَمد بْنُ عَمَّارٍ ولاَ نَعلم يُرْوَى عَن أَنَسٍ إلاَّ مِن هذا الوجه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ وَالْمُخَاضَرَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَنْ إِسْحَاقَ إِلَّا يُونُس بْنُ الْقَاسِمِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُروَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ إلاَّ عَبْدُ الصَّمَدِ
قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ يجير على المسلمين أدناهم وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الوليد بن رباح إلاَّ كثير بن زيد ولاَ نعلمه يروى عَن أبي هُرَيرة إلاَّ من هذا الوجه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لعن الواصلة والمستوصلة وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَبِي هُرَيرة إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ولاَ رَواه عَن زَيد بن أسلم إلاَّ فليح بن سليمان
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ إن ابن أخت القوم مِنْهُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ عائشة ؓ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلا رَوَاهُ عَنْ أبي عامر إلا عتاب بن حرب
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.