47.1 Section
٤٧۔١ مُسْنَدُ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مُسْنَدُ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مُسْنَدُ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ يَقُولُ أَنْذَرْتُكُمُ النَّارَ أَنْذَرْتُكُمُ النَّارَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَوِ الرُّمْحِ فَرَأَى رَجُلًا نَائِيًا فَقَالَ لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ وَأَخْبَرَنَاهُ جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ابْنُ أَخِي وَكِيعٍ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا مِسْعَرٌ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ أَخْبَرَنَاهُ فَهْمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ عَنِ سِمَاكٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِ حَدِيثِ شُعْبَةَ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا بِرِوَايَةِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْهُ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الْبَدَنِ إِذَا أَلِمَ بَعْضُهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ وَهَذَا الْكَلَامُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُهُ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ مِنْ وُجُوهٍ نَذْكُرُ كُلَّ حَدِيثٍ مِنْهَا بِلَفْظِهِ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
فَقَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ لَمْ يَحْنِ أَحَدٌ مِنَّا ظَهْرَهُ حَتَّى يَرَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ سَجَدَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
مَعَهُ رَاحِلَتُهُ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ عَلَيْهَا زَادُهُ وَطَعَامُهُ فَأَتَى أَصْلَ شَجَرَةٍ فَتَوَسَّدَ ذِرَاعَ نَاقَتِهِ فَقَامَ فَانْتَبَهَ وَقَدْ ذَهَبَتْ نَاقَتُهُ فَأَتَى شَرَفًا فَصَعِدَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرَهَا ثُمَّ أَتَى شَرَفًا آخَرَ حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ مِرَارًا فَقَالَ ارْجِعْ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي كُنْتَ فِيهِ حَتَّى أَمُوتُ فَرَجَعَ فَإِذَا هُوَ بِرَاحِلَتِهِ تَجُرُّ خِطَامَهَا عَلَيْهَا زَادُهُ فَلَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ الْعَبْدِ مِنْ ذَلِكَ الرَّجُلِ بِرَاحِلَتِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ سِمَاكٍ عَنِ النُّعْمَانِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ وَيَرْوِيهِ غَيْرُهُ مَوْقُوفًا وَرَوَاهُ شَرِيكٌ عَنْ سِمَاكٍ عَنِ النُّعْمَانِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ عَنْ سِمَاكٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ
قَالَ أَخْبَرَنَا زَائِدَةُ عَنْ سِمَاكٍ يَعْنِي ابْنَ حَرْبٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَثَلُ الْغَازِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَثَلُ الصَّائِمِ الْقَائِمِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهِ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا حَفْصُ بْنُ جُمَيْعٍ قَالَ أَخْبَرَنَا سِمَاكٌ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ وَلَمْ يُسْنِدْهُ وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سِمَاكٍ عَنِ النُّعْمَانِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ زَائِدَةَ وَغَيْرِهِ يَرْوِيهِ مَوْقُوفًا
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ سِمَاكٍ عَنِ النُّعْمَانِ إِلَّا حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ
مَنْ مَنَحَ مَنِيحَةً أَوْ هَدَى زُقَاقًا كَانَ لَهُ صَدَقَةٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سِمَاكٍ إِلَّا حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ
اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَأَيُّوبُ بْنُ جَابِرٍ أَحْسِبُهُ أَخْطَأَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ لِأَنَّ شُعْبَةَ وَعَمْرَو بْنَ أَبِي قَيْسٍ رَوَيَا هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ عَبَّادِ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ وَهُوَ الصَّوَابُ عِنْدِي
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَإِذَا قَالُوهَا مَنَعُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا رَوَاهُ سِمَاكٌ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ عَنْ أَبِيهِ وَقَالُوا عَنْ سِمَاكٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَوْسِ بْنِ أَبِي أَوْسٍ وَأَحْسِبُ أَسْوَدَ بْنَ عَامِرٍ أَوْهَمَ فِي إِسْنَادِهِ
الْمَلِكِ وَهِلَالُ بْنُ يَحْيَى قَالَا أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ أَبَانَ قَالَ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْعِيدِ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ زَادَ حَبِيبُ بْنُ سَالِمٍ فِي حَدِيثِهِ وَيَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ وَرُبَّمَا اجْتَمَعَ الْجُمُعَةُ وَالْعِيدُ فِي الْيَوْمِ فَيَقْرَأُ فِيهِمَا بِهِمَا جَمِيعًا
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ وَغَيْرُهُ فَتَابَعَ أَبَا عَوَانَةَ وَابْنَ عُيَيْنَةَ فَاقْتَصَرْنَا عَلَى حَدِيثِ أَبِي عَوَانَةَ وَابْنُ عُيَيْنَةَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْوَاسِطِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ الْوَاسِطِيُّ قَالَا أَخْبَرَنَا يَزِيدُ يَعْنِي ابْنَ هَارُونَ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي بِشْرٍ عَنْ بَشِيرِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِوَقْتِ هَذِهِ الصَّلَاةِ يَعْنِي الْعِشَاءَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّيهَا لِسُقُوطِ الْقَمَرِ لِثَالِثَةٍ وَبَشِيرُ بْنُ ثَابِتٍ لَا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ إِلَّا أَبُو بِشْرٍ هَذَا الْحَدِيثَ
عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبِي قَالَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى وَأَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْوَاسِطِيُّ قَالَا أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا رَجُلٌ فِي أَخْمَصِ قَدَمَيْهِ نَعْلَانِ يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِلَّا أَبُو أُسَامَةَ وَحَدِيثُ عَبْدِ الصَّمَدِ عِنْدَنَا وَهْمٌ قَدْ وَهِمَ فِيهِ عَبْدُ الصَّمَدِ إِذْ جَعَلَهُ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سِمَاكٍ عَنِ النُّعْمَانِ وَالصَّوَابُ مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ النُّعْمَانِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو إِسْحَاقَ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
إِنَّ الَّذِي تَذْكُرُونَ مِنْ جَلَالِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْ تَسْبِيحَةٍ وَتَكْبِيرَةٍ وَتَهْلِيلَةٍ يَنْعَطِفْنَ حَوْلَ الْعَرْشِ لَهُنَّ دَوِيُّ كَدَوِيِّ النَّحْلِ يُذْكَرْنَ بِصَاحِبِهِنَّ أَفَلَا يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَلَّا يَزَالُ مِنْهُ عِنْدَ اللَّهِ مَنْ يَذْكُرُهُ بِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَمُوسَى بْنُ مُسْلِمٍ رَوَى عَنْهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَأَبُو بَحْرٍ وَغَيْرُهُمَا
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ جُمُعَةٍ فَقَالَ رَجُلٌ مَا أُبَالِي أَلَّا أَعْمَلَ عَمَلًا بَعْدَ الْإِسْلَامِ إِلَّا أَنْ أَسْقِيَ الْحَاجَّ فَقَالَ الْآخَرُ مَا أُبَالِي أَلَّا أَعْمَلَ عَمَلًا بَعْدَ الْإِسْلَامِ إِلَّا أَنْ أَعْمُرَ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ وَقَالَ الْآخَرُ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَفْضَلُ مِمَّا قُلْتُمْ فَزَجَرَهُمْ عُمَرُ وَقَالَ لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ عِنْدَ مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَوْمُ جُمُعَةٍ وَلَكِنِّي إِذَا صَلَّيْتُ الْجُمُعَةَ دَخَلْتُ عَلَيْهِ فَاسْتَفْتَيْتُهُ فِيمَا اخْتَلَفْتُمْ فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَسَأَلَهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ وَمُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ وَزَيْدٌ وَأَبُو سَلَّامٍ مَشَاهِيرُ بِنَقْلِ الْحَدِيثِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْ كَانَتْ أَحَلَّتْهَا لَكَ جَلَدْتُكَ مِائَةً وَإِنْ لَمْ تَكُنْ أَحَلَّتْهَا لَكَ رَجَمْتُكَ بِالْحِجَارَةِ قَالَ وَكَانَتْ أَحَلَّتْهَا لَهُ قَالَ فَجَلَدَ مِائَةً قَالَ قَتَادَةُ فَكَتَبْتُ إِلَى حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ فَكَتَبَ إِلَيَّ بِهَذَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا يَثْبُتُ لِأَنَّ خَالِدَ بْنَ عُرْفُطَةَ مَجْهُولٌ لَا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ غَيْرَ قَتَادَةَ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ شُعْبَةُ عَنْ أَبِي بِشْرٍ عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ عَنِ النُّعْمَانِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بِشْرٍ لَمْ يَلْقَ حَبِيبَ بْنَ سَالِمٍ
سَأَلَ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ يَرْوِيهِ إِلَّا النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النُّعْمَانِ بِخِلَافِ هَذَا اللَّفْظِ
بْنُ الْمُثَنَّى وَعَمْرٌو قَالَا أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مَنْصُورٍ وَالْأَعْمَشِ عَنْ ذَرٍّ عَنْ يُسَيْعٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ وَقَالَ رَبُّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْقَوَدُ بِالسَّيْفِ وَلِكُلِّ خَطَأٍ أَرْشٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النُّعْمَانِ إِلَّا أَبُو عَازِبٍ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَازِبٍ إِلَّا جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ
اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ أَخْبَرَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ قَالَ أَخْبَرَنَا وَرْقَاءُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ خَيْثَمَةَ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ وَأَخْبَرَنَاهُ عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا شَيْبَانُ عَنْ عَاصِمٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ وَخَيْثَمَةَ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا جَمَعَ خَيْثَمَةَ وَالشَّعْبِيَّ إِلَّا شَيْبَانُ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ جَمَاعَةٌ وَكُلُّ مَنْ رَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ رَوَاهُ عَنْ خَيْثَمَةَ عَنِ النُّعْمَانِ إِلَّا شَيْبَانَ
اللَّهِ كَمَثَلِ رَهْطٍ رَكِبُوا سَفِينَةً فَاقْتَرَعُوا فِيهَا الْمَنَازِلَ فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا وَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلَاهَا فَأَرَادَ رَجُلٌ مِمَّنْ هُوَ فِي أَسْفَلِهَا أَنْ يَخْرِقَهَا فَقَالَ بَعْضُ مَنْ فِي أَعْلَاهَا مَا تَصْنَعُ قَالَ أَخْرِقُهَا فَأَسْتَقِي مِنْهَا فَيَكُونُ أَهْوَنُ عَلَيَّ مِنْ أَنْ أَصْعَدَ إِلَيْكُمْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنْ تَرَكُوهُ غَرِقَ وَغَرَّقَهُمْ وَإِنْ مَنَعُوهُ نَجَا بِإِذْنِ اللَّهِ وَنَجَوْا حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينٍ الْوَاسِطِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَجْلَحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِ حَدِيثِ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ نُعَيْمُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ النُّعْمَانِ وَلَا عَنْ غَيْرِ النُّعْمَانِ حَدِيثًا غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ
اللَّهِ وَالْمُدْهِنِ وَالْمُقِيمِ عَلَيْهَا مَثَلُ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا فِي سَفِينَةٍ فَكَانَ لِأَحَدِهِمْ شَرَّهَا وَأَوْعَرَهَا وَأَسْفَلَهَا وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنْ يَحْفِرَ فِيهَا حُفْرَةً فَإِنْ تَرَكُوهُ هَلَكَ وَهَلَكُوا وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى يَدَيْهِ نَجَوْا وَنَجَا وَأَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ مُجَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ
بْنُ سَعِيدٍ الْمَسْرُوقِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ أَخْبَرَنَا السَّرِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الْعَطَّارُ قَالَ أَخْبَرَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى الْفُضَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ أَبِي حَرِيزٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ الْخَمْرُ مِنْ خَمْسَةٍ وَقَالَ سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ فِي حَدِيثِهِ الْأَشْرِبَةُ مِنْ خَمْسَةٍ مِنَ الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ وَالْعَسَلِ فَمَا خَمَّرْتَهُ فَهُوَ خَمْرٌ وَأَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ الْأَحْمَرُ قَالَ أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ زِيَادٍ الْأَحْمَرُ عَنْ بَيَانٍ وَمُجَالِدٍ وَأَبِي حَيَّانَ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَنَا حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو الرَّبَالِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَحْرٍ الْبَكْرَاوِيُّ عَنْ دَاوُدَ يَعْنِي ابْنَ أَبِي هِنْدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَبُو بَحْرٍ وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْخَزَّازُ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الْأَدَمِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ أَخْبَرَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عَزْرَةَ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ قَالَ أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ أَنَّ أَبَاهُ بَشِيرًا نَحَلَهُ نُحْلًا وَأَنَّ أُمَّهُ قَالَتْ لَا أَرْضَى إِلَّا أَنْ تُشْهِدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَى النَّبِيَّ يُشْهِدُهُ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكُلَّ وَلَدِكَ أَعْطَيْتَهُ مِثْلَ هَذَا وَقَالَ فِي حَدِيثِ حُصَيْنٍ وَمُجَالِدٍ أَعْطَيْتَهُمْ مِثْلَ مَا أَعْطَيْتَ النُّعْمَانَ قَالَ لَا قَالَ فَلَا تُشْهِدْنِي عَلَى جَوْرٍ وَقَالَ فِي حَدِيثِ مُغِيرَةَ وَدَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ أَشْهِدْ غَيْرِي إِنَّ لِبَنِيكَ عَلَيْكَ مِنَ الْحَقِّ أَنْ تَعْدِلَ بَيْنَهُمْ كَمَا أَنَّ لَكَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْحَقِّ أَنْ يَبَرُّوكَ وَحَدِيثُ قَتَادَةَ عَنْ عَزْرَةَ عَنِ الشَّعْبِيِّ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا هَمَّامٌ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ هَمَّامٍ إِلَّا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ وَحَدِيثُ بَيَانٍ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا جَعْفَرُ بْنُ زِيَادٍ وَحَدِيثُ عَاصِمٍ الْأَحْوَلُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ذَلِكَ فَأَتَى النَّبِيَّ فَقَالَ أَكُلُّ وَلَدِكَ أَعْطَيْتَ مِثْلَ مَا أَعْطَيْتَ النُّعْمَانَ قَالَ لَا قَالَ فَارْدُدْهُ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ وَبَيْنَ ذَلِكَ أُمُورٌ مُتَشَابِهَاتٌ وَسَأَضْرِبُ لَكُمْ فِي ذَلِكَ مَثَلًا إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَمَى حِمًى وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَا حَرَّمَ وَإِنَّهُ مَنْ يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَ وَإِنَّهُ مَنْ يُخَالِطُ يُوشِكُ أَنْ يَجْسُرَ
مَا سَمِعْتُهُ مِنْ أَحَدٍ قَبْلَهُ وَلَا أَرَانِي أَسْمَعُهُ مِنْ أَحَدٍ بَعْدَهُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ حَلَالٌ بَيِّنٌ وَحَرَامٌ بَيِّنٌ وَشُبُهَاتٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَمَنْ تَرَكَهَا كَانَ لِمَا اسْتَبَانَ لَهُ أَتْرَكُ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ حَلَالٌ بَيِّنٌ وَحَرَامٌ بَيِّنٌ وَأُمُورٌ مُتَشَابِهَاتٌ فَمَنْ تَرَكَ الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ كَانَ حَرِيًّا أَلَّا يَقَعَ فِي الشُّبْهَةِ وَمَنْ يَرْتَعْ حَوْلَ الْحِمَا يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَهُ أَلَا وَإِنَّ حِمَا اللَّهِ مَحَارِمُهُ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ حَلَالٌ بَيِّنٌ وَحَرَامٌ بَيِّنٌ وَأُمُورٌ مُتَشَابِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَرَكَ الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ كَانَ حَرِيًّا أَنْ لَا يَقَعَ فِي الشُّبْهَةِ وَمَنْ يَرْتَعْ حَوْلَ الْحِمَا يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَهُ أَلَا وَإِنَّ حِمَا اللَّهِ مَحَارِمُهُ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ وَمَثَلُ الْمَوْتِ كَمَثَلِ رَجُلٍ لَهُ ثَلَاثَةُ أَخِلَّاءَ أَحَدُهُمْ مَالُهُ قَالَ خُذْ مَا شِئْتَ وَدَعْ مَا شِئْتَ وَقَالَ الْآخَرُ أَنَا مَعَكَ أَحْمِلُكَ فَإِذَا مُتَّ تَرَكْتُكَ وَقَالَ الْآخَرُ أَنَا مَعَكَ أَدْخَلُ مَعَكَ وَأَخْرُجُ مَعَكَ فَأَحَدُهُمَا مَالُهُ وَالْآخَرُ أَهْلُهُ وَوَلَدُهُ وَالْآخَرُ عَمَلُهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ سِمَاكٍ عَنِ النُّعْمَانِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرْفُوعًا إِلَّا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ وَرَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ سِمَاكٍ عَنِ النُّعْمَانِ مَوْقُوفًا
حَلَالٌ بَيِّنٌ وَحَرَامٌ بَيِّنٌ وَأُمُورٌ مُتَشَابِهَاتٌ فَمَنْ تَرَكَ الشُّبُهَاتِ كَانَ لِمَا اسْتَبَانَ لَهُ أَتْرَكُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ قَالَ أَنْبَأَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ مُجَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعَ صَوْتَ عَائِشَةَ وَهِيَ تَقُولُ لَقَدْ عَرَفْتُ أَنَّ عَلِيًّا أَحَبُّ إِلَيْكَ مِنْ أَبِي مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا قَالَ فَاسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ فَدَخَلَ فَأَهْوَى إِلَيْهَا فَقَالَ يَا ابْنَةَ فُلَانَةَ أَلَّا أَسْمَعُكِ تَرْفَعِينَ صَوْتَكِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ فِي الْإِنْسَانِ مُضْغَةٌ إِذَا صَلحَتْ صَلَحَ لَهَا سَائِرُ الْجَسَدِ وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَتْ لَهَا سَائِرُ الْجَسَدِ الْقَلْبُ وَأَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا مُجَالِدٌ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فَذَكَرَ نَحْوَهُ
إِذَا اشْتَكَا عُضْوٌ مِنْ أَعْضَائِهِ تَدَاعَى سَائِرُ جَسَدِهِ أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَابِقٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو يَحْيَى التَّيْمِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا مُجَالِدٌ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ وَأَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ خَلَفٍ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الْأَزْرَقُ عَنْ زَكَرِيَّا عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ
قَالَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ لَا يَشْكُرُ اللَّهَ وَمَنْ لَا يَشْكُرُ الْقَلِيلَ لَا يَشْكُرُ الْكَثِيرَ وَالتَّحَدُّثُ بِنِعْمَةِ اللَّهِ شُكْرٌ وَتَرْكُهَا كُفْرٌ وَالْجَمَاعَةُ بَرَكَةٌ وَالْفُرْقَةُ عَذَابٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا سَمَّى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الَّذِي رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الشَّعْبِيِّ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَ أَبِي بِيَدِي وَأَنَا غُلَامٌ فَأَتَى بِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أُمُّ هَذَا ابْنَةُ رَوَاحَةَ أَرَادَتْنِي عَلَى هِبَةٍ أَهَبُهَا لَهُ وَقَدْ وَهَبْتُهَا لَهُ فَإِنِّي أُشْهِدُكَ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ أَلَيْسَ لَكَ ابْنٌ غَيْرُ هَذَا قَالَ نَعَمْ قَالَ فَوَهَبْتَ لَهُ مِثْلَ مَا وَهَبْتَ لِهَذَا قَالَ لَا قَالَ فَلَا تُشْهِدْنِي إِذًا فَإِنِّي لَا أَشْهَدُ عَلَى جَوْرٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ اعْدِلُوا بَيْنَ أَبْنَائِكُمْ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِوَجْهِهِ فَقَالَ أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ ثَلَاثًا لَتُقِيمُنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ فَلَقَدْ رَأَيْتُ الرَّجُلَ مِنَّا يُلْزِقُ مَنْكِبَهُ بِمَنْكِبِ صَاحِبِهِ وَرُكْبَتَهِ بِرُكْبَتِهِ وَكَعْبَهُ بِكَعْبِهِ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّمَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ كَرَجُلٍ وَاحِدٍ إِذَا اشْتَكَى جَسَدُهُ اشْتَكَى كُلُّهُ وَإِذَا شَكَا اشْتَكَى كُلُّهُ
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو إِلَّا الْعَلَاءُ بْنُ هِلَالٍ وَحْدُهُ
فِي سَفَرٍ فَآوَاهُمُ اللَّيْلُ إِلَى غَارٍ فَوَقَعَتْ صَخْرَةٌ عَلَى بَابِ ذَلِكَ الْغَارِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ لَسْتُمْ عَلَى الطَّرِيقِ وَقَدْ بُلِيتُمْ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ لَا يُمْكِنُكُمْ فِيهِ إِلَّا أَنْ تَدْعُوا الَّذِي أَبْلَاكُمْ بِهِ أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا فَلْيَنْظُرْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ أَفْضَلَ عَمَلٍ عَمِلَهُ فَلْيَذْكُرْهُ ثُمَّ لِيَدْعُو اللَّهَ فَقَالَ أَحَدُهُمُ اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَتْ لِي بِنْتُ عَمٍّ لَمْ يَكُنْ فِي الْأَرْضِ أَحَدٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهَا فَأَرَدْتُهَا عَلَى نَفْسَهَا وَجَعَلْتُ لَهَا مِائَةَ دِينَارٍ فَلَمَّا جَلَسْتُ مِنْهَا مَجْلِسَ الرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ اسْتَقْبَلَتْهَا رِعْدَةٌ وَقَالَتْ إِنِّي وَاللَّهِ مَا عَمِلْتُ خَطِيئَةً قَطُّ وَمَا حَمَلَنِي عَلَيْهِ إِلَّا الْجَهْدُ فَقُمْتُ وَقُلْتُ هِيَ لَكِ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي إِنَّمَا قُمْتُ عَنْهَا الْتِمَاسَ مَرْضَاتِكَ وَمَخَافَةَ سَخَطِكَ فَافْرُجْ عَنَّا هَذَا الْحَجَرَ فَانْحَطَّ الْحَجَرُ حَتَّى رَأَوُا الضَّوْءَ وَقَالَ الْآخَرُ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ لِي أَبَوَانِ وَكَانَتْ لِي غَنَمٌ أَرْعَى قَرِيبًا وَإِنِّي تَبَاعَدْتُ فَجِئْتُ ذَلِكَ لَيْلَةً وَقَدِ احْتَبَسْتُ فَحَلَبْتُ إِنَاءً مِنْ لَبَنٍ وَأَتَيْتُ أَبَوَيَّ فَوَجَدْتُهُمَا نَائِمَيْنِ فَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَهُمَا مِنْ نَوْمِهِمَا فَبَاتَ الْإِنَاءُ عَلَى يَدَيَّ حَتَّى اسْتَيْقَظَا مَتَى اسْتَيْقَظَا اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ الْتِمَاسَ مَرْضَاتِكَ وَمَخَافَةَ سَخَطِكَ فَافْرُجْ عَنَّا هَذَا الْحَجَرَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْقَضَّ الْحَجَرُ حَتَّى رَأَوُا الضَّوْءَ وَرَجَوْا قَالَ الثَّالِثُ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّيَ اسْتَأْجَرْتُ رِجَالًا بِأَجْرٍ مَعْلُومٍ وَكَانَ فِيهِمْ رَجُلٌ يَعْمَلُ عَمَلَ رَجُلَيْنِ فَلَمَّا أَعْطَيْتُهُمْ أُجُورَهُمْ قَالَ أَعْطِنِي عَمَلَ رَجُلَيْنِ فَقُلْتُ إِنَّمَا لَكَ عَمَلُ رَجُلٍ فَأَبَى وَتَرَكَهُ عِنْدِي وَذَهَبَ فَلَمْ أَزَلْ أَعْمَلُ لَهُ فِيهِ حَتَّى اجْتَمَعَ سِتُّونَ مِنْ بَيْنِ ثَوْرٍ وَبَقَرَةٍ وَعَبْدٍ وَأَمَةٍ فَجَاءَ بَعْدَ حِينٍ فَقَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ أَمَا آنَ لَكَ أَنْ تُعْطِيَنِي أَجْرِيَ قُلْتُ مَنْ أَنْتِ قَالَ أَنَا الَّذِي عَمِلْتُ مَعَكَ عَمَلَ رَجُلَيْنِ فَلَمْ تُعْطِنِي إِلَّا عَمَلَ رَجُلٍ وَاحِدٍ فَتَرَكْتُهُ فَقُلْتُ هَذِهِ سِتُّونَ مِنْ بَيْنِ ثَوْرٍ وَبَقَرَةٍ وَعَبْدٍ وَأَمَةً قَالَ حَبَسْتَنِي مَا حَبَسْتَنِي وَتَسْخَرُ بِي قُلْتُ هُوَ لَكَ فَخُذْهُ فَأَخَذَهُ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ الْتِمَاسَ مَرْضَاتِكَ وَمَخَافَةَ سَخَطِكَ فَافْرُجْ عَنَّا هَذَا الْحَجَرَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَزَالَ الْحَجَرُ وَانْطَلَقُوا يَمْشُونَ
مِنْ أَجْمَلِ النِّسَاءِ وَكَانَتْ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَيَّ فَخَطَبْتُهَا إِلَى أَبِيهَا فَأَبَى أَنْ يُزَوِّجَنِيهَا فَخَرَجْتُ عَلَى وَجْهِي وَمَاتَ أَبُوهَا فَرَجَعْتُ وَاحْتَاجَتْ فَأَرْسَلَتْ إِلَيَّ تَشْكُو الْحَاجَةَ فَقُلْتُ لَا إِلَّا أَنْ تُعْطِيَنِي نَفْسَكِ فَفَعَلَتْ ذَلِكَ مِرَارًا فَاشْتَدَّتْ حَاجَتُهَا فَأَرْسَلَتْ إِلَيَّ فِي الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ فَأَطْمَعَتْنِي فِي نَفْسِهَا فَأَتَيْتُهَا فَلَمَّا قَعَدْتُ مِنْهَا مَقْعَدَ الرَّجُلِ مِنَ امْرَأَتِهِ أَخَذَتْهَا رِعْدَةٌ فَقَالَتْ أَنْشُدُكَ اللَّهَ أَنْ تَفُضَّ هَذَا الْخَاتَمَ بِغَيْرِ حَقِّهِ فَإِنِّي وَاللَّهِ مَا عَمِلْتُ هَذَا الْعَمَلَ قَطُّ فَقُمْتُ عَنْهَا وَرَدَدْتُ عَلَيْهَا نَفْسَهَا وَأَعْطَيْتُهَا صَدَاقَهَا اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ الْتِمَاسَ مَرْضَاتِكَ وَمَخَافَةَ سَخَطِكَ فَافْرُجْ عَنَّا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَسْنَدَهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ سِمَاكٍ عَنِ النُّعْمَانِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مُؤَمَّلٌ وَرَوَاهُ أَبُو سَعْدٍ سَعِيدُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ عَنْ سِمَاكٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الْمَوْصِلِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ أَبُو مَسْعُودٍ الزَّجَّاجُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ عَنْ سِمَاكٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي سَعْدٍ إِلَّا أَبُو مَسْعُودٍ وَكَانَ ثِقَةً وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ أَبُو سَعْدٍ عَنْ سِمَاكٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا سَمِعْنَاهُ إِلَّا مِنْ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ وَرَوَاهُ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ أَخْبَرَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ مَعْقِلٍ عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْو مِنْهُ وَحَدِيثُ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَجِيلَةَ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا سَمَّاهُ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ فَقَالَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ وَعَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيلَ بَجَلِيٌّ
الْكُوفِيُّ أَبُو شَيْبَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْأَعْمَشِ وَأَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا رَيْحَانُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَبَّادٍ يَعْنِي ابْنَ مَنْصُورٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَأْخُذْ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ فَلْيَضَعْهَا عِنْدَهُ فَإِذَا انْتَبَهَ فَلْيَحْصِبْ بِهَا عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَالْقَمَرُ فَصَلُّوا كَأَحْدَثِ صَلَاةٍ صَلَّيْتُمُوهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا هِشَامٌ وَلَا عَنْ هِشَامٍ إِلَّا مُعَاذٌ ابْنُهُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنِ النُّعْمَانِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ
إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْأَرْضَ بِأَلْفَيْ سَنَةٍ أَنْزَلَ فِيهِ آيَتَيْنِ خَتَمَ بِهِمَا سُورَةَ الْبَقَرَةِ لَا يُقْرَأَانِ فِي دَارٍ ثَلَاثَ لَيَالٍ فَيَقْرَبُهَا شَيْطَانٌ أَخْبَرَنَاهُ خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبِي قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو رَجَاءٍ مُحَمَّدُ بْنُ سَيْفٍ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ أَبُو الْأَشْعَثَ الصَّنْعَانِيُّ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ أَبُو رَجَاءٍ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ وَلَا رَوَاهُ عَنْهُ إِلَّا يُوسُفُ بْنُ خَالِدٍ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ وَالْمُدْهِنِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ فِي الْبَحْرِ فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلَاهَا وَبَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا وَكَانَ الَّذِينَ فِي أَسْفَلِهَا يَخْرُجُونَ فَيَسْتَقُونَ الْمَاءَ وَيَشُقُّونَ عَلَى الَّذِينَ فِي أَعْلَاهَا فَقَالَ الَّذِينَ فِي أَعْلَاهَا لَا نَدَعُكُمْ تَمُرُّونَ عَلَيْنَا فَتُؤْذُونَا فَقَالَ الَّذِينَ فِي أَسْفَلِهَا إِنْ مَنَعْتُمُونَا فَتَحْنَا بَابًا مِنْ أَسْفَلِهَا فَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ فَمَنَعُوهُمْ نَجَوْا جَمِيعًا وَإِنْ تَرَكُوهُمْ هَلَكُوا جَمِيعًا
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّمَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ كَرَجُلٍ وَاحِدٍ إِذَا اشْتَكَى تَدَاعَى سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى