أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النَّخْلَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن ابْنِ عَوْنٍ إلاَّ أَزْهَرُ وَلَمْ نَسْمَعْ أَحَدًا يُحَدِّثُهُ عَن أَزْهَرَ إلاَّ مُحَمد بْنُ صُدْرَانَ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ هَلَكَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَمْرٍو إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَمُرَةَ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُبَارَكٍ إِلاَّ أَبُو عُثْمَانَ وَلَمْ يُسَمِّهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ الْمُؤْمِنُ مِرَآةُ الْمُؤْمِنِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن شَرِيكٍ إلاَّ مُحَمد بْنُ عَمَّارٍ ولاَ نَعلم يُرْوَى عَن أَنَسٍ إلاَّ مِن هذا الوجه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ وَالْمُخَاضَرَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَنْ إِسْحَاقَ إِلَّا يُونُس بْنُ الْقَاسِمِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَلِظُّوا بِيَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حُمَيد عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ لَا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَمْ آخِرُهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس إلاَّ حَمَّادُ بْنُ يَحْيَى وَلَمْ يَكُنْ بِالْقَوِيِّ وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ الْمُتَقَدِّمُونَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِذَا رَأَيْتمُ الْمَدَّاحِينَ فَاحْثُوا فِي وُجُوهِهِمُ التُّرَابَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ عَن أَنَس إلاَّ عُمَارَةُ ولاَ عَن عُمَارَةَ إلاَّ مُؤَمَّل بْنُ إِسْمَاعِيلَ
أَن النَّبِيّ ﷺ نَهَى عَنِ الإِقْعَاءِ وَالتَّوَرُّكِ فِي الصَّلاةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ إلاَّ يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ ولاَ يُرْوَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
أَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وأربعين جزءا من النبوءة وهذا الحديث لا نعلم رواه عن شعيب إلاَّ سَعِيد بن زيد ولاَ عَن سَعِيد إلاَّ مُحَمد بن أبي نعيم
عَن النَّبِيّ ﷺ قال الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين والعجوة من الجنة وهي شفاء من السم وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُحَمد بن عَمْرو إلاَّ سَعِيد بْنُ عَامِرٍ
عَن النَّبِيّ ﷺ قال نعم سحور المؤمن التمر وهذا الحديث لا نعمله يروى عَن أبي هُرَيرة إلاَّ من هذا الوجه ومُحَمد بن موسى رجل مشهور من أهل المدينة
عَنِ النَّبِي ﷺ قال المقام المحمود الشفاعة وهذا الحديثُ لا نعلم يروى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؓ إلاَّ مِنْ هذا الوَجْه
أَنَّ النَّبِي ﷺ قال الولاء لمن أعطى الثمن وَهَذَا الحديثُ لاَ نَعْلَمْهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؓ إلا من هذا الوجه ولم يتابع شعيب على روايته عن عمران
عَنِ النَّبِي ﷺ قال اللبن في المنام فطرة وَهَذَا الحديثُ لاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ هِشَامِ إلا مُحَمَّد بن مروان وعون بن عمارة وعون لين الحديث
Sign in from the top menu to add or reply to reflections.